Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "قلعة قايتباي"
Sort by:
Urban Renewal of Heritage Sites and Re-Planning of Waterfronts in Historical Areas
The rehabilitation of heritage sites in line with the revival of the historical waterfronts. The study focuses on the Qaitbay Citadel area as an urban model as one of the most important historical cultural tourism areas in Alexandria and how to maintain the continuity and development of tourism with its cultural heritage value. Within an integrated framework for preserving the urban heritage of historic waterfronts, a new design proposal has been conducted to preserve the urban heritage, while keeping pace with the functional tourism requirements of the area. Furthermore, reviews the analysis of the physical and design conditions based on old maps, photographs, questionnaires and a SWOT for rehabilitating the area to be an economic center and a tourist attraction. Results have shown that; The redevelopment process aims to preserve the remaining heritage to revive the identity, restore and improve landscapes that have changed and deteriorated due to human activity, enhance and improve the landscape to revitalize the tourist waterfront. The waterfront was designed using flexible elements that allow it to adapt to the new variables to support the long-term development and success of the waterfront redevelopment and to enhance visual interest. Coastal cities can create a distinct sense of place by preserving valuable heritage and historic buildings to attract visitors and investors. Therefore, new developments or major improvement must be complemented by the old urban fabric while preserving their distinctive features to support the city's identity. Social, societal, economic and functional aspects, street planning, and open space design should be taken into account. The functional spaces of the activities, whether commercial or non-commercial, should be considered in promoting and improving the economic development of the tourist places. The development of shapes that help to create these characteristics that take into account scale, density, use of appropriate materials and attention to details which are represented in the following.
The Citadel of Qaitbay \882 E. - 884 E.\
The Citadel of Qaytbay is considered to be one of the most important defensive fortifications on the Mediterranean coast. When Qaytbay visited the city of Alexandria in AH 882 / AD 1477 to survey its walls, towers and fortifications, he ordered the construction of a citadel to protect the most important ports on the coast of northern Egypt. He was compelled to do this in view of his realization of growing Ottoman maritime domination, which posed a threat to many neighboring states for fear that they might fall under Ottoman influence.
مشروعات من أجل ثقافة جادة ممتعة ومربحة أيضا
سلط المقال الضوء على مشروعات من أجل ثقافة جادة ممتعة ومربحة ايضًا. وقد تضمن المقال مشروعين وهما، الأول مشروع استعادة قلعة قايتباي، وهي من أهم المزارات السياحية في مدينة الإسكندرية، وتم استعادة القلعة بإتباع مجموعة من الخطوات منها، بإعادة الحياة إليها، ثم يتم تخطيط المنطقة حول القلعة، وتسليم الزائر عباءة مملوكية خفيفة وغطاء رأس مملوكي، ثم يتم إنشاء بازار لبيع مستنسخات الصور والكتب والأسلحة، ويتم إنشاء استوديو لمن يريد أن يحصل على صور شخصية بأزياء تلك الفترة وبخلفياتها، وخلص هذا المشروع بمجموعة من النتائج منها، زيادة السياحة الداخلية والخارجية، وقد يمول هذا المشروع من عدة اتجاهات. أما المشروع الثاني هو الخريطة الثقافية للإسكندر فهي واحدة من أهم الأدوات التي تساعد متخذ القرار على معرفة ما تمتلكه المدينة من إمكانات ثقافية عديدة، وكانت للخريطة عدة مكونات منها، كل العاملين المستقلين بأي مجال من مجالات الثقافة، وخلص هذا المشروع بمجموعة من النتائج منها، رسم صورة شاملة جامعة وحقيقية لإمكانات المدينة بما يوفر لصاحب القرار فرصًا عديدة لتنميتها والتشييك بينها وتسويقها. وخلص المقال بتحديد مصادر تمويل مشروع الخريطة الثقافية للإسكندرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التصوير المساحي الفوتوغرافي التحتمائى \الفوتوجرامترى\
يعد التصوير المساحي الفوتوغرافي التحتمائى (الفوتوجراميترى) أحد التقنيات الجديدة في مجال الآثار الغارقة في مصر، حيث تم تطبيقه لأول مرة على الموقع الأثري المغمور تحت الماء والمعروف باسم موقع فنار الإسكندرية القديم الذي كان يقع على الطرف الشرقي لجزيرة فاروس القديمة بجوار قلعة قايتباي من الجهة الشرقية على عمق يتراوح بين ٢ إلى 9 أمتار. وفي عام 2009/2010 م، قام المركز الفرنسي للدراسات السكندرية CEAlex بوضع برنامجا لجمع بيانات باستخدام تقنية المساحة التصويرية (الفوتوجراميترى) لعمل نموذج للقطع الأثرية المكسورة، كالأعمدة وبعض التماثيل، ومحاولة إعادة تجميعها باستخدام الواقع الافتراضي في شكل نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد. ولكن في عام ۲۰۱۳ م وبداية عام ٢٠١٤ م، وبدعم من مؤسسة هونور فروست Honor Frost Foundation، تم تطوير وتحسين الأساليب المستخدمة في التوثيق الفوتوجراميترى التحتمائي للحصول على صورة فوتوغرافية متكاملة للموقع المغمور تحت الماء بجوار قلعة قايتباي بالمجهودات اليدوية البسيطة وذلك باستخدام كاميرا DSLR وبعض المواد والأدوات البسيطة ومنخفضة التكلفة للحصول على نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد الموقع الفنار المغمور، وأيضا لعمل نماذج ثلاثية الأبعاد لبعض القطع الأثرية، مثل التماثيل، وقواعد التماثيل وكذلك بعض العناصر المعمارية. نقدم في هذه الورقة البحثية أهمية طرق التصوير التحتمائي في مجال الآثار الغارقة ثم كيفية معالجة البيانات من أجل إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد للموقع المغمور لفنار الإسكندرية القديم؛ حيث إن هذا التوثيق يعد مرحلة مهمة ومتقدمة في دراسة الموقع الأثري حتى عام ۲۰۱٦ م قد تم تصوير حوالي ۷۲۰۰ متر مربع فقط من مساحة الموقع المغمور، والذي يتجاوز مساحته أكثر من ۱۳۰۰۰ متر مربع.
تسجيل المنشآت ... للحفاظ على الثروة العمرانية
يمثل العمران بصفة عامة ومنتجاته العمرانية بصفة خاصة في حاضر دولنا العربية ثروة ثقافية وحضارية هائلة، تنفرد بحلول معمارية تضاهي مثيلاتها على المستوى العالمي، بل تتميز بصفات التحدي للعناصر البيئية القاسية المحيطة سواء على المستوى الخلوي أو العمراني. وقد ظهرت محاولات كثيرة للحفاظ علي هذه النماذج نجح بعضها بينما أخفق بعضها الآخر مسببا خسارة عمرانية نتيجة غياب بعض من المباني المهمة من ذاكرة التاريخ العمراني، وتبعا لذلك زادت الحركات والمواقف الإيجابية من المهتمين بالحفاظ علي العمران، وخرجت أصوات تنادي بالحفاظ علي هذه المباني التي يصعب تكرارها، وتمثل نهضة فكرية عمرانية أفرزت منتجات عمرانية متميزة، مستغلة الفترة التي صاحبت الطفرة الاقتصادية في السبعينيات، وكان العامل الاقتصادي عاملا محفزا لوجود هذه النماذج العمرانية المتميزة التي قد لا تسمح الظروف بتكرارها بهذا الكم وذلك التميز . وللحفاظ على هذه النهضة يأتي دور التسجيل بطريقة جيدة وعلي أسس علمية باتباع استراتيجيات علي مستويات عدة للتعامل، بدءا من التعامل مع الوسط الذي يحتوي مجال الدراسة وانتهاء بالتفاصيل المعمارية الدقيقة، وتتنوع طرق التسجيل وحفظ المعلومات بحسب نوعها وتصنيفها ونوع مصدرها وطريقة التعامل معها وتناولها. ويستعرض البحث طرق الاستفادة من التطور السريع الحادث في مجال الحاسب الآلي والتقنيات الحديثة وتطبيقاتها المختلفة في التسجيل، وحفظ الرسومات الهندسية والبيانات المكتوبة، وعرض المعلومات واسترجاعها سواء الصور الثابتة أو أفلام الفيديو في صور مختلفة وبسهولة.