Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,022 result(s) for "قنا"
Sort by:
سجلات النفقة بمحكمة مديرية قنا الشرعية في الفترة \1301-1316 هـ. / 1884-1898 م.\
تناولت الدراسة سجلات النفقة بمحكمة مديرية قنا الشرعية في الفترة (۱۳۰۱) هـ/ ١٣١٦ هـ) (١٨٨٤م/ ۱۸۹۸م) \"دراسة أرشيفية دبلوماتية\"، من حيث التعريف بالنفقة في اللغة وفي اصطلاح الفقهاء، وأدلة وجوبها من الكتاب والسنة، وأنواعها، وأشكال النفقة الواردة بالسجلات، والفرق بين الخلع والطلاق على مال، والتعريف بسجلات الدراسة وترتيبها وحالتها المادية، ووسائل إيجادها، ودراسة المميزات الخارجية والداخلية للوثائق وهدفت الدراسة إلى بيان اهتمام الشريعة الإسلامية- باعتبارها الشريعة العالمية الصالحة لكل زمان ومكان- ببيان الحقوق والواجبات لكل فرد من أفرادها، ومن هذه الحقوق النفقة الزوجية، وهي واجبة للزوجة على زوجها باعتبار ذلك حكما من أحكام عقد الزواج الصحيح وحقا من حقوقه الثابتة للزوجة على زوجها بمقتضى العقد، ولذلك تجب ولو كانت الزوجة غنية. وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها: وجود الوعي القانوني لدى المرأة في صعيد مصر وترجم ذلك في المطالبة بنفقتها أو نفقة أبنائها بنفسها أو بتوكيل غيرها، وأن القضاء الشرعي كان المسئول عن الفصل في قضايا النفقة بمحكمة مديرية قنا الشرعية، واحتواء وثائق الدراسة على وسائل إثبات متنوعة تمثلت في الإقرار، والشهادة، وعلم القاضي، ووجود عبارات في نهاية السجلات تدل على الانتهاء من التدوين فيها، وعبارات أخرى تدل على تفتيش السجلات من نظارة الحقانية، وأوصت الدراسة بسرعة ترميم سجلات محكمة مديرية قنا الشرعية، وإتاحة بطاقات الوصف للاستفادة بها في الدراسات الوثائقية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني لتلاميذ المرحلة الإعدادية بقنا
هدف البحث الحالي لدراسة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني إعداد الباحثة في ضوء أبعاد نظرية جولمان للذكاء الوجداني، وذلك من خلال تطبيقه على عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية بالصفين الأول والثاني الإعدادي بقنا، تتكون العينة من (۱۰۰) تلميذا، وبعد إخضاع المقياس للشروط المنهجية وحساب خصائصه السيكومترية، توصلت الباحثة إلى أن المقياس تتوفر فيه الخصائص المدرسية فقد تمتع بمستوي من الصدق يؤهله للتطبيق والاعتماد عليه (صدق المحكمين، صدق المحك، الصدق الذاتي)، ومن جهة أخرى فالمقياس يتمتع بمستوي من الثبات من خلال حساب معامل ألفا، وقد أظهرت الدراسة أن جميع الطرق المتبعة للتأكد من خصائص المقياس السيكومترية، أكدت على صلاحية المقياس للاستخدام.
الخصائص السيكومترية لمقياس التعلم من أجل الإتقان لتلاميذ المرحلة الإعدادية بقنا
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس التعلم من أجل الإتقان لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة عشوائية من تلاميذ المرحلة الإعدادية بإدارة قنا التعليمية حجمها (٥٠) تلميذا من تلاميذ الصف الأول الإعدادي مدرسة الإعدادية بنين بقنا بمتوسط (12.6)، وانحراف معياري (1.4) حيث تم تطبيق مقياس التعلم من أجل الإتقان والمكون من ٤٠ عبارة موزعة على خمسة أبعاد وهما (الموهبة، المثابرة، قدرة المتعلم على فهم ما يتعلم الفرصة المتاحة للتعلم ونوعية التعليم). وتم حساب دلالات مؤشرات الاتساق الداخلي للمقياس عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجات كل عبارة من عبارات المقياس والدرجات الكلية للبعد الذي تنتمي إليه وبين الأبعاد كذلك والمقياس ككل ومستوى دلالتها، كما تم حساب دلالات مؤشرات ثبات المقياس بطريقة ألفا كرونباخ. كما تم حساب الصدق بطرقتين طريقة حساب معاملات الارتباط بين درجة كل مفردة والدرجة الكلية للبعد الذي تنتمي إليه المفردة والطريقة الثانية حساب الصدق العاملي التوكيدي لمقياس التعلم من أجل الإتقان. وتوصلت النتائج إلى توافر الخصائص السيكومترية لمقياس التعلم الإتقان لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية (بصدق وثبات) بدرجة جيدة وبالتالي فهو صالح للتطبيق. وبناء على أدبيات ونتائج البحث تم وضع مجموعة من التوصيات والمقترحات.
الخصائص السيكومترية لمقياس جودة الحياة الدراسية لدى التلاميذ اليتامى والعاديين في المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الخصائص السيكومترية لمقياس جودة الحياة الدراسية لدى التلاميذ اليتامى والعاديين في المرحلة الإعدادية بمحافظة قنا للعام الدراسي 2020/2021 م ولتحقيق أهداف البحث طبق المقياس على عينة استطلاعية قوامها ٢٠٠ تلميذ وتلميذة من التلاميذ اليتامى والعاديين في المرحلة الإعدادية وباستخدام برنامج spss الإصدار الخامس والعشرون، كشفت نتائج الخصائص السيكومترية عن صدق التحليل العاملي الاستكشافي بالتدوير المائل بطريقة البروماكس اختبار صلاحية العينة 0.890، محدد مصفوفة 0.007، مجموع نسب التباين المفسرة للعوامل محددة في أربعة عوامل بـــ 66.006، وكان معامل ثبات المقياس بمعامل ألفا كورنباك 0.899، وكانت معاملات الاتساق الداخلي جميعها قوية ودالة عند مستوى 0.01، وقيمة الالتواء تقترب من الصفر.
اقتناء الأنظمة الآلية في المكتبات المدرسية
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على اقتناء الأنظمة الآلية في المكتبات المدرسية بمحافظة قنا وذلك من خلال دراسة العوامل التي تؤثر على اقتناء هذه الأنظمة والأساليب العلمية التي ينبغي اتباعها عند الاقتناء وذلك تسهيلا للقيام باختيار النظام الأفضل لتلبية هذه الاحتياجات والمتطلبات. كما هدفت الدراسة أيضا إلى التعرف على القائم باختيار هذه الأنظمة ودوره ومسئولياتها والدوافع وراء الرغبة في الاستخدام والاقتناء للأنظمة الآلية في المكتبات المدرسية بدلا من أساليب العمل التقليدي والوقوف على المعوقات التي تحول دون اقتناء المكتبات المدرسية بمحافظة قنا الأنظمة الآلية أو استخدامها الاستخدام الأمثل. واعتمدت الدراسة على المنهج الميداني لتجميع البيانات الخاصة بموضوع البحث وتحليلها من خلال استمارة الاستبيان الموجة للعاملين بالمكتبات المدرسية. وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أخصائي المكتبة هو المسئول الأول عن قرار اختيار الأنظمة الآلية في المكتبات المدرسية بمحافظة قنا وليس هناك سياسة موحدة وعملية متبعة عند اختيار واقتناء الأنظمة الآلية داخل المكتبات المدرسية بمحافظة قنا وكان الدافع الأكبر لأخصائيو المكتبات المدرسية بمحافظة قنا لاقتناء الأنظمة الآلية في توفير الوقت والجهد والتقليص من تكرار العمليات الفنية والإدارية بالمكتبة للتخفيف من الأعباء الوظيفية على عاتقهم فضلا عن الرغبة في تقديم خدمات جديدة للمستفيدين من خلال الأنظمة الآلية وكانت المعوقات المادية هي أكثر المعوقات التي تحول دون اقتناء الأنظمة الآلية في المكتبات المدرسية بمحافظة قنا. وأوصت الدراسة بمراعاة الأساليب الصحيحة والحديثة عند التخطيط لاقتناء نظام آلي بالمكتبات المدرسية بما يتناسب مع احتياجاتها ومتطلباتها والخدمات المرجوه منها، وحث المؤسسات المركزية بدعم المكتبات المدرسية بمحافظة قنا بتوفير الإمكانيات المادية اللازمة لها حتى يتسنى لها توفير الأجهزة والمتطلبات اللازمة لاقتناء الأنظمة الآلية واستخدامها.
دور المكتبات العامة بجنوب صعيد مصر في تنمية المجتمع
هدفت الدراسة إلى توضيح دور المكتبات العامة بمحافظة قنا في خدمة المجتمع ومدى إسهام تلك المكتبات في تنمية المجتمع، بالإضافة إلى عرض المبادرات والفاعليات التي قدمتها /سوف تقدمها المكتبات العامة بمحافظة قنا للمشاركة في تنمية المجتمع، واعتمدت الدراسة على المنهج المسحي من خلال حصر المكتبات العامة بمحافظة قنا حيث بلغ عدد المكتبات التي تم الوصول لها 193 مكتبة من إجمالي 227 أي بنسبة 85 %، منها 155 مكتبة تابعة لمراكز الشباب والرياضة و20 مكتبة تابعة لبيوت وقصور الثقافة و12 مكتبة طفل و6 مكتبات أندية وهذه المكتبات موزعة على 9 مراكز داخل محافظة قنا (أبو تشت - فرشوط - نجع حمادي - دشنا - الوقف - قنا - قفط - قوص - نقادة)، ولقد تم استبعاد مكتبات مراكز الإعلام وهما مكتبتين؛ إحداهما بقنا تم إغلاقها لعدم وجود أخصائي مكتبات بها والأخرى بنجح حمادي والتي تم إغلاقها منذ عام 2000م تقريبا وحتى الآن، ولقد تم استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات مكونة من 25 سؤالا مقسمة إلى أربع محاور. ولقد توصلت الدراسة إلى أن: المكتبات العامة بمحافظة قنا تقدم العديد من الخدمات التي تسعى من خلالها إلى خدمة المجتمع وتنميته بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج التدريبية، كما أنها تشارك في برامج محو الأمية وتعليم الكبار وتعمل على دعم ومساندة العملية التعليمية، إلا أن هناك العديد من الصعوبات والمعوقات التي تواجه هذه المكتبات في زيادة مشاركتها في تنمية المجتمع والتي منها ضعف الميزانية وقلة عدد المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات، واقترحت الباحثة برنامج من أجل زيادة إسهام المكتبات العامة بجنوب صعيد مصر في تنمية المجتمع وتمكينه.
فعالية برنامج قائم على نموذج وقف فرط التسوق في خفض اضطراب الشراء القهري لدى طلاب كلية التربية بقنا
هدفت الدراسة التعرف على فعالية برنامج قائم على نموذج وقف فرط التسوق في خفض اضطراب الشراء القهري لدى طلاب كلية التربية بقنا، حيث تكونت العينة من (۲۲) طالبا وطالبة من ذوي اضطراب الشراء القهري تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (19 -21) سنة، بمتوسط عمر زمني قدرة (١٩,٦٤) سنة، وانحراف معياري قدرة (1.19) سنة ، واستخدم الباحثان مقياس اضطراب الشراء القهري، وبرنامج قائم على نموذج وقف فرط التسوق (إعداد الباحثين)، وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس اضطراب الشراء القهري لدى الطلاب (الأبعاد، والدرجة الكلية) لصالح القياس البعدي، كما توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية ودرجات طلاب المجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس اضطراب الشراء القهري لدى الطلاب (الأبعاد، والدرجة الكلية) لصالح المجموعة التجريبية، في حين لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي (بعد البرنامج مباشرة) والتتبعى (بعد شهرين من انتهاء البرنامج) على مقياس اضطراب الشراء القهري لدى الطلاب (الأبعاد، والدرجة الكلية).
إمكانات إنتاج الطاقة الشمسية في محافظة قنا باستخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية
تهدف الدراسة إلى التعرف على إمكانات إنتاج الطاقة الشمسية بمحافظة قنا باستخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، بدراسة العوامل المؤثرة في إنتاج الطاقة، وأهم استخدامات الطاقة الشمسية بالمحافظة، وكذلك المعوقات التي تواجه إنتاج واستهلاك الطاقة الشمسية بالمحافظة، ومحاولة اقتراح الحلول المناسبة لعلاجها، ثم التخطيط المستقبلي للطاقة الشمسية بالمحافظة. وقسمت الدراسة إلى خمس محاور: المحور الأول وهو المدخل التاريخي للطاقة الشمسية في مصر، المحور الثاني مقومات الطاقة الشمسية بمحافظة قنا ويحتوي على: العوامل المؤثرة في الطاقة في الطاقة الشمسية، ومصانع إنتاج مكونات محطات الطاقة الشمسية بالمنطقة، ليأتي المحور الثالث لدراسة استخدامات الطاقة الشمسية بالمحافظة، يليه المحور الرابع بدراسة معوقات إنتاج واستخدام الطاقة الشمسية بالمحافظة، والمحور الخامس تحديد أنسب المواقع لإقامة محطات الطاقة الشمسية بالمحافظة.
تطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن واقع تطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا من وجهة نظر العينة، من خلال تطبيق استبانة على عينة تم اختيارها بطريقة عشوائية بسيطة من الوكلاء والمعلمين بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا، وذلك للتوصل إلى آليات مقترحة لتطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا في ضوء نتائج الدراسة الميدانية، واستخدمت المنهج الوصفي، وتم تطبيق استبانة على عينة تم اختيارها بطريقة عشوائية بسيطة تضمنت (۲۰۰۰) من وكلاء ومعلمي المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج منها: جاءت قيادة التنوع الثقافي بدرجة متوسطة (٦٧،٦٧%)، كما جاءت تحديد الأهداف والغايات بدرجة متوسطة (٦٧،٧٣%)، والقدرة على بناء الثقة بدرجة متوسطة (٦٣%)، القدرة على التواصل بدرجة متوسطة (٦٧،٥٦%)، والقدرة على التشجيع والتحفيز بدرجة متوسطة (٦٠%)، وتقديم التغذية الراجعة بدرجة متوسطة (٦٧،٦١%)، وقياس الأداء بدرجة متوسطة (٦٧،٥٦%)، وجاءت التحديات التي تواجه تطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا بدرجة عالية (٦٧،٨١%)، منها: ضعف تطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام في الأبعاد الآتية: قيادة التنوع الثقافي، وضعف القدرة على تحديد الأهداف والغايات، وضعف القدرة على بناء الثقة بين القيادات والعاملين بالمدارس، وضعف القدرة على التواصل واستخدام شبكة الإنترنت، وضعف عملية التقويم وتقديم التغذية الراجعة، وضعف تقييم الأداء، كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) تبعا لمتغيري (المؤهل الدراسي، الوظيفة القيادية) لحساب (دبلوم المعلمين، وكيل)، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير النوع وانتهي البحث بتقديم آليات مقترحة تطبيق القيادة الافتراضية بمدارس التعليم العام بمحافظة قنا: آليات مقترحة\".
إجراءات الأمن والسلامة في المكتبات المدرسية بمحافظة قنا
كشف البحث عن واقع إجراءات الأمن والسلامة في المكتبات المدرسية بمحافظة قنا. اعتمد البحث على منهج البحث الميداني. وتكونت عينة الدراسة من (215) من أمناء المكتبات المدرسية بالإدارات التعليمية بمحافظة قنا. واعتمد البحث على الاستبيان كأداة الدراسة الأساسية. وأكدت نتائج البحث على عدم توافر أجهزة الأمن والسلامة المتطورة بالمكتبات المدرسية، وأن عدد كبير من المكتبات المدرسية لا يتوفر بها أجهزة الحاسب الآلي، وأن عدد كبير من مباني المكتبات المدرسية لا يقاوم الكوارث والأزمات، وأكد على توافر البرامج التدريبية الخاصة بالأمن ولكنها غير مجدية بسبب عدم وجود وسائل متطورة يتم التدريب عليها، ولا توجد خطة مكتوبة لمواجهة الأزمات والكوارث بمعظم المكتبات المدرسية. واختتم البحث بمجموعة من التوصيات منها، ضرورة توفير ميزانية مناسبة للمكتبات ويكون أحد بنودها للصرف على وسائل الأمن والسلامة بالمكتبات المدرسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"