Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
40 result(s) for "قيم الانتماء للمجتمع"
Sort by:
تعزيز الانتماء المجتمعي للشباب الجامعي تجاه تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بحري
تهدف الدراسة للتعرف على الدور العملي للشباب الجامعي في معالجة قضايا الإعاقة. ومعرفة الدور المجتمعي للجامعات في ترسيخ الانتماء لدى الشباب للتصدي للمشكلات المتعلقة بالإعاقة. تتمثل مشكلة الدراسة في أهمية تعزيز الانتماء المجتمعي للشباب الجامعي تجاه تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ودور الجامعات نحو ذوي الاحتياجات الخاصة ومحددات وعوامل تدعيم الانتماء اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي واستخدمت برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) لتحليل عينة الدراسة توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة يزيد من تكافؤ فرص التعليم لهم. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها: إقامة نشاطات وبرامج تتلائم مع ذوي الاحتياجات الخاصة داخل البيئة الجامعية.
قيمة الانتماء كما يعكسها التراث الشعبي
استخلص هذا البحث من أحد فصول الرسالة المعنونة بـ «قيمة الانتماء بين التراث الشعبي ومؤسسات التنشئة الاجتماعية- دراسة ميدانية بمدينة أبو النمرس بمحافظة الجيزة»، حيث تتناول هذه الرسالة الممارسات التي تدعم قيمة الانتماء مثل: عادات دورة الحياة، والاحتفال بالمناسبات، والأعياد؛ فضلا عن دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية: \" الأسرة المدرسة الإعلام دور العبادة\"، في تكريس المواطنة والاعتزاز بالهوية. أما البحث الحالي فيهدف إلى إلقاء الضوء على أهمية التراث الشعبي في ترسيخ الهوية وتدعيم الانتماء متمثلا في عادات دورة الحياة والاحتفالات الشعبية ومدى مساهمة الروابط الأسرية في تدعيم ذلك. فضلا عن أن الباحثة تسعى إلى اختبار أهم قضايا النظرية الوظيفية، ونظرية الغرس الثقافي، ونظرية التفاعلية الرمزية ميدانيا. واستعانت الباحثة في جمع بيانات الدراسة بعدة مناهج منها: المنهج الفولكلوري بأبعاده المختلفة، والمنهج الأنثروبولوجي، ومنهج دراسة المجتمع المحلي. كما اعتمدت الباحثة على العديد من أدوات جمع البيانات مثل: الملاحظة، والمقابلة، ودليل العمل الميداني والإخباريين. وقد ساعدها على تحقيق كل ذلك معايشة الباحثة معظم الظواهر والممارسات المدروسة نظرا لأن الباحثة تنتمي إلى مجتمع البحث. وقد توصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها: الأسرة هي المسئول الأول عن تنشئة أبنائها على حب الوطن وقيمة الانتماء.
دور المؤسسات التربوية في تعزيز قيم الانتماء الوطني
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المؤسسات التربوية في تعزيز قيم الانتماء الوطني، من منظور الخدمة الاجتماعية، معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال الاستبانة على مجتمع الدراسة الذي بلغ 112 من طالبات كلية الخدمة الاجتماعية، بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، المتدربات في المدارس، وبلغ حجم العينة 103 مفردة، وتوصلت إلى أهمية دور المؤسسات التربوية في تعزيز القيم الاجتماعية الإيجابية لدى الطلاب، مثل التكافل الاجتماعي والتعاون والتسامح واحترام التنوع والمسؤولية الاجتماعية. ووجود تحديات تواجه المدارس في هذا الصدد، كالمشكلات الاجتماعية مثل الفقر أو العنف قد تؤثر سلبًا على الروابط بين الطلاب والوطن. وتأثير المحتوى السلبي أو المشكك في الهوية الوطنية على وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد يؤثر سلبًا على انتماء الطلاب أيضًا. وأكدت النتائج إمكانية تنفيذ تصور مقترح لدور الأخصائية الاجتماعية في تعزيز قيم الانتماء الوطني من خلال التعاون بينها وبين العاملين في المجال المدرسي في وضع الخطط وتنفيذها، بما يعزز من قيم الانتماء بين الطلاب، وذلك من خلال التعاون في تخطيط الأنشطة، والبرامج، وتبادل المعرفة، والخبرات.
المشاركة المجتمعية لطلاب الجامعة وعلاقتها بالانتماء والأمن النفسي لديهم
تعد المشاركة المجتمعية لأفراد المجتمع هي الضمان الوحيد لتحقيق الصالح العام للمجتمع ككل، وحفاظاً على استقراره، ونظراً لأهميتها هدف البحث الحالي إلى معرفة واقع المشاركة المجتمعية لطلاب جامعة الزقازيق وعلاقتها بالانتماء والأمن النفسي لديهم، ولتحقيق ذلك تم تطبيق استبيان للمشاركة المجتمعية على طلاب الجامعة، والثاني للانتماء، والثالث للأمن النفسي. وبلغت عينة البحث (319) طالباً وطالبة من طلاب كليتي التربية والعلوم بجامعة الزقازيق، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة منها تحليل التباين ومعامل الارتباط لبيرسون تم التوصل إلى مجموعة من النتائج منها: أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في الانتماء والأمن النفسي، بينما توجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في المشاركة المجتمعية لصالح الذكور، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لنوع الكلية (التربية - العلوم) في الانتماء والأمن النفسي، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية لنوع الكلية (التربية - العلوم) في المشاركة المجتمعية لصالح طلاب كلية التربية، بالإضافة إلى أنه توجد علاقة بين المشاركة المجتمعية وكل من الانتماء والأمن النفسي. ومن أهم توصيات البحث الحالي ضرورة العمل على توفير الفرص لطلاب الجامعة للمشاركة المجتمعية والحث عليها، وإتاحة الأنشطة الطلابية والمسابقات الرياضية والثقافية والفنية والتي تعمل على الشعور بالاطمئنان والأمن النفسي للطلاب، وزيادة شعور الانتماء لديهم.
المحددات الاجتماعية للانتماء والمواطنة بين الشباب الجامعي
يحتل موضوع الانتماء والمواطنة بوصفه مصطلحا حدثيا لم يبال اهتمام المفكرين والفلاسفة الاجتماعيين من قبل، مصدر الأولوية والأهمية وذلك مقارنة بما حدث في الدولة الحديثة، والتي تحددت فيها جغرافية المكان وسياسته والانتساب الجغرافي لأرض معينة، والهوية الثقافية التي تقوم على أسس الانتساب إلى معتقدات ثقافية وقيم ومعايير معينة، خاصة لدى فئة الشباب في المرحلة العمرية من 18-24 سنة. لذلك تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار مدى صحة بعض القضايا النظرية، التي وردت في نظرية التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي، في إطار الفرض الرئيسي الذي يشير إلى أن \"المحددات الاجتماعية تمثل وسيلة اجتماعية وثقافية تفرض عن طريقها قيود منظمة ومنسقة نسبيا على السلوك الفردي بهدف التوصل إلى مسايرة الفعل للتقاليد وأنماط السلوك المرغوبة، مع استدماج المعايير الاجتماعية والقيم المؤدية بدورها إلى تحقيق المواطنة والانتماء. تهدف الدراسة أيضا إلى التعرف على المحددات الاجتماعية التي تجعل سلوك المواطنة والانتماء لدي الشباب المصري ذات فاعلية وإيجابية صائبة نحو بناء المجتمع وتقدمه اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. ولأن هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تقوم على رصد خصائص الظاهرة وتحليلها، لقياس أثر المحددات الاجتماعية على الانتماء والمواطنة لدي الشباب المصري، فقد اعتمدت هذه الدراسة على \"منهج المسح الاجتماعي\"؛ بهدف الحصول على البيانات والمعلومات الكافية، التي يمكن من خلالها تحليل الوضع الراهن الخاص بالانتماء والمواطنة وتفسيره، وتحديد مدى تأثيره على سير المجتمع المصري وتقدمه. كما تم جمع البيانات اللازمة لهذه الدراسة عن طريق صحيفة الاستبيان، وتحليل الوثائق والسجلات؛ حيث تم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية شملت (322) طالباً وطالبة توزعوا على (169) طالباً و(153) طالبة من مختلف المراحل العمرية والكليات المتنوعة بالجامعة. ولقد أيدت نتائج الدراسة صحة الفروض التالية: 1-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مفهوم المواطنة والانتماء لدى الشباب المصري تبعا لمتغيرات: (الجنس -محل الميلاد -محل الإقامة -الدخل الشهري-المستوى الثقافي). ٢-تعد الأسرة أكثر المؤسسات الاجتماعية الأخرى أهمية فيما يتعلق بتنمية وعى الشباب بالمواطنة والانتماء للمجتمع. 3-توجد فروف ذات دلالة إحصائية بين المحددات الاجتماعية المتمثلة في (الثقافة -التعليم -التعددية وقبول الآخر -المستوى الاجتماعي -درجة الوعي) وسلوك المواطنة والانتماء. ٤-توجد علاقة بين دور الدولة في حل المشكلات المجتمعية ودرجة المواطنة والانتماء لدى الشباب المصري.
الشراكة المجتمعية والتغيرات السياسية لتحقيق قيم المواطنة
استهدفت الدراسة توجيه جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية والحزبية؛ لتوجيه منظومة الاصطفاف الوطني للشباب لتحقيق التوازن الاجتماعي والسياسي؛ بتعظيم قيم الوطنية والالتزام الأخلاقي، واحترام الدستور والقانون، وخلق رأي عام مستنير لضمان الحقوق والواجبات، ومحاصرة القيم السلبية، وتحديات المخططات الإرهابية الساعية إلى إسقاط الدولة بالشائعات، والتشكيك، وازدراء القيادات والمؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي البنائي الوظيفي، وتوصلت الدراسة لجملة من النتائج منها: ضرورة ربط الشباب بواقع المجتمع وقضاياه الوطنية، والقضاء على ظاهرة اغتراب الشباب عن الانتماء الوطني، ومواجهة العدائيات السياسية للجماعات المتمردة بالفكر المستنير، والثورة الناعمة عليها، وتوزيع أدوار المؤسسات التعليمية والإعلامية والحزبية في التربية السياسية للشباب.