Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
53 result(s) for "كانط، إيمانويل، 1724-1804"
Sort by:
امانويل كانت
تعد حياة كانت حافلة بالمحطات التي استجوبته التوقف عندها لاسيما العلمية، وحياته الدراسية التي كانت متميزة وذات أبعاد توحي وتتنبأ بمستقبل واعد لمفكر اختلط طريقه في مسار التاريخ وفلسفته، أولى كانت فلسفة التاريخ اهتماما كبيراً وجعلها تأخذ حيزها المناسب لها، من خلال إيجاد الوشاجة بين الفلسفة والتاريخ ساعياً إلى التقريب بين الرؤية والمنهج. وإن فلسفة كانت في التاريخ، على الرغم من تميزها وتفردها عن نسق المثالية التاريخية، إلا أنها لم تبتعد كثيراً عن فلسفة عصره القائمة على الفلسفة المثالية الرائجة في ألمانيا آنذاك تحديداً. انبثقت فلسف كانت في التاريخ من فلسفته العامة، وعن المنهج النقدي خاصة، الذي يتطلب ملاحظه وثيقة وانتباهاً تاما واطلاعاً شاملاً يمكن من إدراك الغامض والتنبه إلى الخطر. وقد جعل كانت من الإنسان محوراً لفلسفته في التاريخ، لأنه أكد على أن الحرية لا يتقن معناها إلا الإنسان، والإنسان هو الكائن الذي يتمتع بالهوية (الذاكرة)، وهو الذي يربطه بموضوع الوقائع التاريخية. ولأن المعرفة التاريخية جوهر العمل الفلسفي، ذهب كانت إلى عدها غاية الجنس البشري الذي يهدف إلى بناء التاريخ والحضارة.
إيمانويل كنت : فلسفة القانون والسياسة
يتألف من قسمين : أحدهما يتناول القانون الخاص، والثاني يتناول القانون العام. وقد قدم لهما باستهلال، ومقدمة إلى ميتافيزيقا الأخلاق، ومقدمة إلى نظرية الحق ( القانون) ويهمنا من هذه المقدمات تمييزه بين القانون والأخلاق. يقول في هذا الصدد إن التشريع الأخلاقي (حتى لو أمكن أن تكون الواجبات خارجية) لا يمكن أن يكون خارجاً، أما التشريع القانوني فهو الذي يمكن أن يكون خارجياً. فالوفاء بالتعهد المعطى في عقد هو واجب خارجي، لكن الأمر بفعل ذلك فقط لأنه واجب دون مراعاة لذي اعتبار آخر لا ينتسب إلا إلى تشريح باطن. في القسم الأول يعالج العاقة بين القانون الخاص أو الطبيعي، وبين القانون العام خصوصاً القانون (الحق) السياسي. وأما القانون الخاص يتناول ما يخص الفرد والآخر بوجه عام، أي حقي وحقه، ويميز كنت بين الملك الحسي، وبين الملك العقلي: فالأول هو أن يكون الشيء المملوك بين يديك، والثاني هو أن تملك الشيء دون أن تحوزه بالضرورة بطريقة مادية، أي أن تحوزه بمنأى عن شروط الزمان والمكان. يقول كنت:\"الملك العقلي (إذا أمكن ذلك) هو الملك بدون حيازة\" ولكي يكون الشيء ملكي يكفي أن أستطيع التصرف فيه دون الأضرار بالغير، كذلك يقال عن الشىء أنه ملكي إذا أضر الغير في استعماله إياه. وفي القسم الثاني يتناول (الحق) السياسي، والعلاقة القانونية بين المواطن من ناحية، والوطن والأجنبي من ناحية أخرى، ويفصل القول في القانون العام. ويأتي هذا الفصل ضمن بابين: باب خاص بالقانون الدولي، والآخر خاص بالقانون الكوني أو العالمي. وفي هذا القسم الثاني كشف كنت عن حرية عقلية عالمية، وأبدى آراء جيدة، فأما القسم الأول فكان فيه قليل الأصالة، خاضعاً لآراء خنقل وغيره من أصحاب النظريات في القانون، هذا باختصار ما حاول عبد الحمن بدوي مناقشته في هذا الكتاب كاشفاً عن أبعاد فلسفة القانون والسياسة عند كنت.
التفلسف النقدي : إيمانويل كانط والمعرفة
هما اتسع مجال الدراسات الفلسفية في نظرية المعرفة، فإنه يحتاج دائما على إمكانية التفسير والتأويل أكثر من التفكري من جديد؛ ذلك أن المعرفة الفلسفية تنطوي أبدا غيرها مقارنة بأنواع المعارف الأخرى. على بعض الإسهامات الفلسفية وإذا كان هذا الأمر ينطبق على الفلسفة عامة، فإنه ينطبق أيضا التي تعد فواصل وإستئنافات معرفية مهمة في تاريخ الفلسفة خاصة، ومنها (الفلسفة الكانطية) في مهدما الأول لدى الفيلسوف الألماني إمانويل كانط (1724 -1804.( لقد كان للفلسفة الكانطية أثرها الكبير في مجال (الميتافيزيقا) كونها أعادت النظر في أبنيتها وأدوارها، وسعت إلى إعادة تشييدها وفق رؤية جديدة، لكن الأثر الذي لا يقل أهمية إنما يكمن في (نظرية المعرفة الكانطية)، والتي توصف بأنها ( نقدية)؛ فلقد دشن كانط مرحلة جديدة في يطوى بين جناحيه ما توصل إليه الفلاسفة من قبله، مغايرا هذا المجال عبر تقديمه تفسيرا أصحاب الإتجاه العقلي، ومنهم: رينيه ديكارت (1596 -1650 (وجوتفريد ليبنتز (1646- خصوصا 1716 ،(وكرستيان فولف (1979 -1754 ،(وأصحاب الإتجاه التجريبي، ومنهم: جون لوك (1632- 1704 ،(وديفيد هيوم (1711 -1776 ،(فضلا عدد من الفلاسفة الألمان الآخرين أمثال: كريستين أوجيستوس كروسيوس.
التفكير مع كانط ضد كانط : مساهمة في نقد النقد
يتناول الكتاب حيث إن استراتيجية التفكير النقدي عند كانط في حقول المعرفة بدأت من خلال تحليل قدرات الذهن المعرفية، فالمسألة إذن تدور حول إمكان تلقي الموضوع ومعرفته ومن ثمة تعقّل هذه المعرفة، وكل ذلك قبليا (أي بجثا في العقل نفسه لا في موضوعاته، إلا أنه لن يكون بحثاً في الشروط السيكولوجية، أو في عوائق المعرفة العلمية، ولا تأريخا للمذاهب الفلسفية، ولا حتى إنشاء لميتافيزيقا جديدة، بل سيكون نقدا للملكة المعرفية ؛ أي تعييناً لشروط إمكان المعرفة القبيلة ومبادىء هذا الإمكان ونطاقه، فليس النقد هاهنا عند كانط نقداً للكتب أو المذاهب الفلسفية والتاريخية، بل نقداً لملكة المعرفة، ألا وهي العقل.
في الأهواء أو بعيداً عن كانط
إن الفلسفة المعاصرة التي أخذت على عاتقها تجاوز ضدية النفس والجسد سواء في حديثها عن الجسد أو المهمشين أو الجنون أو اللاوعي إلخ...لم تهتم بالنفس وتركت أمرها إلى علم النفس أو علم التحليل النفسي. فليس علينا أن نناقش هذه الأخيرة أو ندخل وإياها في جدل. فكل التأملات الفلسفية والصوفية والدينية وكل التفاسير العلمية ليست سوى حافز لنا لنتذكر أن الحديث عن النفس لم يبدأ بعد رغم كونها في جسدنا الذي يكون ماديتها وحياتها ورغم كوننا نعلم كما علمنا ميرلونتي أننا جسد وأن الجسد ما به نفكر العالم. فإن ذاك يظل ناقصاً لأن عمق الجسد وعمق كينونته هي النفس التي هي من أمر الأهواء التي فهمت دوما على أنه ذاك الذي يجب تخليصها والتبرؤ منه. إن ما نبغيه من هذه المساهمة هو ممارسة تمرين نظري نحاور فيه الرؤية الكانطية ورؤية القدامى من ناحية والفصل بين النفس والجسد وتأكيد ماديته عندالحداثين أوالسكوت والإقصاء الذي مارسه المعاصرون عن النفس من ناحية أخرى من أجل استعادتها إلى كينونتها بما هي محرك للاهواء وتشكلها حتى تأخذ طابعها الجسداني. فالإنسانية ليست متشابهة ومن الخور فرض ضرب من الرقابة لتنميط فكرها وسلوكها وتبرير سلطة رادعة على طريقة كانط كإحلال لـ الواجب محل الإتيقا وتحنيطنا داخل أخلاق ترنسندتالية لا تسعى لجعلنا سعداء في هذه الأرض بقدر ما تسعى لجعلنا أهلا لسعادة نظرية.