Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "كتاب "المستدرك على الصحيحين""
Sort by:
مفهوم قول الحاكم رحمه الله على شرط الشيخين أو أحدهما
هدفت الدراسة إلى بيان مقصد الإمام الحاكم رحمه الله بقوله على شرط الشيخين أو أحدهما في المستدرك مع دراسة تطبيقية على كتاب الجمعة، واستخدمت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي، وتوصلت إلى أبرز النتائج، وهي: أن الإمام الحاكم رحمه الله له علم واسع ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. وأن شرط الحاكم رحمه الله الذي يريده في مستدركه هو أمثال الرواة وأوصافهم وأعيانهم، بمعنى أنه يريد بذلك الصفات وأحيانا يريد بذلك الذوات وأحيانا كلاهما معا. وأن قصد الإمام الحاكم رحمه الله عن قوله الحديث صحيح يقصد أحيانا الصحيح لغيره. وأن الإمام الحاكم -رحمه الله -سعى لاختيار الأسانيد التي تبدأ من شيوخه وتنتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم المتميزة بالصحة والوثاقة.
المستدركات
تناولت هذه الدراسة نوعا من أنواع التصنيف في السنة النبوية، وهو التصنيف من خلال الاستدراك على مصنف سابق؛ وذلك بتتبع ما فاته من الأحاديث مما كان على شرطه ولم يذكره في كتابه، وقد عنيت هذه الدراسة بالتعريف لهذا النوع من التصنيف، وبيان أنوعه، وكشف الحقبة الزمنية التي ظهر فيها، ثم شملت الدراسة أنموذجا من هذا اللون من التصنيف، وهو (المستدرك على الصحيحين) لأبي عبد الله الحاكم.n- وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:n١) أن الاستدراك نوع من مناهج المحثين في التصنيف؛ فهو يعمد إلى مصنف من المصنفات السابقة في جمع الأحاديث النبوية، فيجعلها أساس تصنيفه؛ وذلك بتتبع الأحاديث التي كانت على شرطه ولم يذكرها فيذكرها المستدرك في مصنف آخر.n٢) أن هذا النوع من التصنيف هو نتاج عملية تطور تاريخي في التصنيف في السنة النبوية، أنتجت هذا النوع من التصيف - الاستدراك - خلال القرن الرابع الهجري.n٣) أن (المستدرك على الصحيحين) لأبي عبد الله الحاكم يعد أنموذجا من المصنفات التي ألفت بهذه المنهجية في التصنيف والجمع للسنة النبوية.
مخالفات الإمام الذهبي للإمام الحاكم في المستدرك على الصحيحين \بقول الحاكم لم يخرجاه وخالفه الذهبي وقال بل خرجه أحدهما\
يهدف البحث إلى بيان قيمة كتاب المستدرك على الصحيحين للإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى ٤٠٥هـ إذ هو من الأهمية بمكان حيث إنه من الكتب المشهورة في مصادر البحث في علم الحديث، ومن الكتب التي يعتمد عليها الباحثون في أبحاثهم سواء في مرحلة التمهيدي أو التخصص أو العالمية، وخاصة أنه أتي فيه بما استدركه علي الشيخين -البخاري ومسلم-. وقد صنفه الحافظ الحاكم على غرار الصحاح والسنن فجعل فيه كتابا للعلم ثم الإيمان، ثم الطهارة، ثم الصلاة ثم الزكاة وغير ذلك من الكتب الفقهية، وقد ذكر عقب كل حديث الحكم عليه سواء بالصحة أو بغيرها، وذلك من خلال عبارات اشتهر بها الإمام الحاكم ثم تعقيب الإمام الذهبي الذي هو مناط بحثنا فكان يقول عقب كل حديث (على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على ذلك وهي في الصحيحين أو أحدهما) أو خالفه الذهبي وقال بل في أحدهما؛ لذلك فقد وجدت من المنفعة والفائدة جمع هذه المخالفات التي خالف فيها الذهبي الإمام الحاكم بذكر كل هذه الأحاديث حسب الأبواب التي ذكرت فيها الأحاديث في بحث خاص حتى يسهل على طالب العلم الاطلاع عليه والوقوف علي ما في كتاب المستدرك للحاكم من أحاديث قال عنها الحاكم أنها غير مخرجة في الصحيحين -البخاري ومسلم- أو في أحدهما وهي فيهما أو في احدهما لما في ذلك من مخالفة شديدة للواقع لأن وجود هذه الأحاديث في الصحيحين يعني أنها صحيحة، وكذا للاستفادة من هذه الأحاديث ووضعها في المكان اللائق بها.
المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم والجانب التفسيري منه
يعتبر الإمام الحاكم من الحفاظ الذين خصصوا مساحة للتفسير في مصنفاتهم وذلك في مستدركه، وكان له منهج واضح المعالم والخصائص فجعل التفسير هدفا وغاية من أهداف كتابه، حيث أورد كما كبيرا من النصوص التفسيرية تحت الكتب والأبواب فاقت الألف نص تناولت أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقراءات والمكي والمدني والتفسير بالمأثور، وهذا ما جعل كثيرا من المفسرين ممن جاؤوا بعده يعتمدون مروياته في التفسير كما أن الموضوع يكشف من جهة استقلالية الأمام الحاكم الفكرية والمنهجية ويظهر ذلك في تأصيلاته التفسيرية ومن جهة أخرى فالبحث كفيل ببيان أن إمامته في الفقه والحديث والجرح والتعديل ومعرفته بأحوال الرجال كادت أن تغطي على إمامته في التفسير، حيث كاد هذا الجانب أن يهمل ولم يعط ما يستحق من الاهتمام والبحث والتحري والدراسة.