Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "كتاب "الموازنة بين الطائيين""
Sort by:
تجليات الفكر الظاهري في آراء الآمدي النقدية في كتابه \الموازنة بين الطائيين\
يعد الآمدى من أشهر النقاد العرب على الإطلاق، ونقاد القرن الرابع الهجري خاصة، وذلك بما أرساه من آراء نقدية مثلت باكورة التأليف المنهجي عند العرب، مما استدعى ضرورة النظر العميق في طبيعة تلك الآراء النقدية، وما انطلت عليه من خلفية فكرية مرجعية شكلت تلك الآراء، وبلورتها؛ فمثلت منحى الناقد، ومذهبه الفني وذوقه النقدي، ونعنى في هذا البحث بالوقوف على طبيعة تلك الآراء النقدية التي شكلت مواقف الناقد المعروفة في القضايا المختلفة خاصة (كتاب الموازنة بين أبى تمام والبحتري)؛ فالوقوف على طبيعة تلك الآراء، والعوامل التي شكلتها، ورسختها لدى الناقد عكست صورة التفاعل الدلالي بين الناقد، والنص في معرض موازنته؛ فتكشفت لنا مرجعية (الآمدى) السنية، وبخاصة (مذهب أهل الظاهر) باعتباره مذهبا فكريا عقائديا انبثق عن مذهب أهل السنة، وإذا كان مذهب أهل السنة مذهبا دينيا يختلف عن غيره من المذاهب غير السنية كالشيعة، والخوارج، وغيرهما؛ فيمكن النظر داخل إطار أهل السنة ذاتهم بوصفهم أطيافا مختلفة فكريا؛ فنجد منهم السنة الخلص، والمعتزلة، والأشاعرة، وكذلك الظاهرية، وقد حاولنا تلمس ذلك الأثر فيما قاله عن منحي أبى تمام والبحتري الشعرى، كذلك أثره في إخضاع النص الشعرى لمعيارية تفسير النص الشرعي في النظر إلى أخطاء الشعراء في اللفظ والمعنى، وأخيرا ننتهى إلى امتداد ذلك الأثر العقدي على رؤية الآمدى للصورة الشعرية.
من مظاهر التسلط في النقد العربي القديم: الموازنة بين الطائيين للآمدي أنموذجا
الرقابة كلّ عمل قامع للفكر وللإبداع، وخاصّة الأعمال الخارجة عن مألوف التّصوّر، فهي بهذا الشّكل موجودة في كلّ زمن يمارسها من كلّ من يری في نفسه القدرة، والتّمكين، والقهر إذ هي عمل يحتاج إلی شرعيّة تعضده، وتحمل علی الخضوع له، وهذه الشّرعية إنّما هي سلطويّة ضرورة، وربما نفهم السلطة انطلاقا من وجهة النّظر السّياسية، ولكنّها أوسع من ذلك بكثير؛ فالسّلطة إذا كانت فعلا قاهرا محقّقا للغلبة فإنّها ماثلة في كلّ فعل له هذه الصفة، والكلام هو فعل النّاس الغالب حضورا، ففي الخطابات إذن تتجسّم السّلطة، وقد لا تظهر علی سطح الخطابات بقدر ظهورها في عمقها، ومقصدها ما يتطلب نظرا وتحقيقا، بل لعل السّلطة هي في الحقّ التّجسيم الخطابي للقوة القاهرة، وإذا كانت السلطة فعل كلام فإنّها بهذا الشّكل أقرب إلی مجالات الكلام مثل الأدب، والنّقد، وهما مجال الفضل، والتفوق عند العرب القدامی، وفعلا، إذا نظرنا إلی بعض أعلام النّقد القديم أدركنا مدی إيمانهم بشرعيّة ممارسة الفعل النّقدي الرقابي التسلطي القاهر علی المبدعين من أجل تكريس مبادئ، والحفاظ علی توجّهات، وهذا أمر يستحقّ النّظر حقيقة، وهذا ما اتّجهنا إليه في هذا المقال الذي يتناول علما من أعلام السّلطة النقدية عند العرب هو الآمدي ممارسا لقهره السّلطوي الرّمزي، مراجعا علما من أعلام التّحدي الشّعري العربي هو أبو تمام، محاولا إيقاع غلبة قديمه علی حديث الشّاعر، وقمع سعيه إلی الإبداع، ومراقبة فعله الإبداعي كما تفعل كلّ سلطة مع كلّ تمرّد.