Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "كتاب "الموافقات في أصول الشريعة""
Sort by:
أسس الفتوى في كتاب \الموافقات في أصول الشريعة\ للشاطبي \ت. 790 هـ.\
اقتصر الحديث في هذا البحث على أهم ركائز الفتوى عند الإمام الشاطبي؛ وذلك لوجود علاقة قوية بينها وبين واقع الفتوى، وهو أمر من شأنه الإسهام في الارتقاء بالفتوى إلى درجة التأثير لتتكيف حياة الناس أفرادا وجماعات مع الأحكام الشرعية. وقد أظهر البحث في ذلك الموضوع كيف حدد الإمام الشاطبي في كتابه (الموافقات) المقومات والأصول التي ترتكز عليها الفتوى، وكشف البحث عن أهم الصفات التي حددها الإمام الشاطبي، والتي يجب أن يتصف بها حتى المفتي حتى يكون مؤهلا للفتوى. وقد أثبت البحث أن الشاطبي- في نهجه هذا- قد وضع الأسس العلمية، وحدد المرتكزات الأساسية والضوابط الشرعية للفتوى. وقد تمثلت تلك الركائز فيما يلي: ** الأساس الأول: المفتي قائم في الأمة يقوم مقام النبي- صل الله عليه وسلم. ** الأساس الثاني: الفتوى من المفتي تحصل من جهة القول، والفعل، والإقرار. ** الأساس الثالث: عدم صحة الفتوى من مخالف لمقتضى العلم. ** الأساس الرابع: المفتي البالغ ذروة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور؛ فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال.
بين الدلالة الأصلية والدلالة التابعة لأبي إسحاق الشاطبي في كتابه \الموافقات في أصول الشريعة
هدف المقال إلى التعرف على نظرية الدلالة الأصلية والدلالة التابعة في اللغة العربية، وكيفية استخدام العرب للكلام بحسب السياق والمقام، مع تطبيقات من القرآن الكريم. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول نوعا الدلالة في اللغة، وهما الدلالة الأصلية، هي المعنى الأساسي للكلمة الذي يفهمه كل متكلم باللغة بغض النظر عن سياق الكلام. والدلالة التابعة، هي المعنى الذي يضاف إلى الأصل بحسب السياق والمخاطب والمقام والغاية من الكلام. وكشف المحور الثاني عن الفرق بين النوعين، النوع الأول (الأصلي) يعتمد على المعنى المباشر ولا يحتاج إلى قرائن، والنوع الثاني (التابع) يعتمد على القرائن السياقية والمقاصد البلاغية، وهو خاص بأهل الفصاحة والبيان. وأبرز المحور الثالث التطبيقات في القرآن الكريم؛ حيث يذكر الشاطبي أن القرآن يستخدم النوع الثاني بكثرة، وتختلف صياغة القصة أو الخبر من سورة إلى أخرى حسب المقصد والغاية. هذا التنوع ليس عشوائياً، بل هو مقصود لتحقيق أبلغ تأثير وأدق معنى. أما المحور الرابع خصص لمعرفة أهمية فهم الدلالة التابعة، من خلال فهم هذا النوع من الدلالة يساعد في تفسير النصوص الشرعية بشكل أدق، خاصة في القرآن والسنة. واختتم المقال بالتأكيد على ثراء اللغة العربية وقدرتها على التعبير بدقة عبر استخدام الدلالة التابعة، مما يجعلها أداة فعالة في نقل المعاني الشرعية والفقهية بشكل يلائم مختلف السياقات والمقاصد. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025