Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "كتاب : الجامع الصحيح"
Sort by:
علوم القرآن من خلال الروايات الحديثية في كتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري
إن علم الحديث هو من العلوم الشارحة والمبينة والمفسرة للقرآن الكريم لما احتواه من تلك العلوم المبينة للقرآن الكريم، والتي هي علوم القرآن، فالعلاقة بينهما علاقة تكاملية، فكل من العلمين في حاجة إلى الآخر، وهذا حق العلوم في الدراسات الإسلامية جميعها. وعندما نتكلم عن علم الحديث فإننا لابد أن نذكر أول من صنف الحديث الصحيح وهو الإمام البخاري، ولذا فقد اعتني العلماء قديما - وما زالوا - بكتابه الجامع الصحيح اعتناءا ليس له مثيل من قبل ولا من بعد، إلا ما كان من اعتنائهم بالقرآن الكريم، فألفت حوله الكثير من شروح ومستخرجات ومستدركات وتعاليق، وملخصات، وغير ذلك. تهدف الدراسة إلى استنباط علوم القرآن من خلال الروايات الحديثية التي أخرجها لنا الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح، من خلال تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير. ويعتمد البحث على المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وذلك باستقراء الأحاديث التي وردت في سورة البقرة من كتاب التفسير، ثم استنباط ما بها من موضوعات علوم القرآن، ثم وضع كل علم من تلك العلوم وذكر ما ورد فيه من روايات حديثية، مع ذكر نبذة مختصرة عن كل علم من تلك العلوم.
دراسات في مناهج المحدثين
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الإمام البخاري أمير المؤمنين في الحديث. إن الحياة في ظلال الحديث الشريف، نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها، نعمة ترفع العمر وتزكيه، وتباركه وتعليه، وإن لرجال الحديث على تعاقب العصور والأزمان أياد بيضا، وبصمات مشعة على صفحات الفكر الإسلامي، استمدت أنوارها من نور النبوة، ولا عجب فقد اختارهم الله لهذا الأمر اختياراً، وجندهم له تشريفاً به. وعرف المقال الإمام البخاري ورحيله إلى شيوخ الحديث وأئمته في مختلف البلاد، وقد شهد الأئمة بعلو منزلته، وعظيم قدره، وأشار إلى كتبه ومؤلفاته، ككتابه الجامع الصحيح، وسبب تأليفه للجامع الصحيح، وتحدث عن موضوعه والكشف عن مغزاه فيه، وبيان تقطيعه للحديث وفائدة إعادته، وشرط الإمام البخاري في صحيحه، وطريقة البخاري في تنظيم كتابه، وتكراره لبعض الأحاديث وتجزئتها واختصارها، والأحاديث المعلقة في صحيح البخاري، وعدد أحاديث صحيح البخاري، ومحنته ووفاته، وعناية العلماء بصحيح البخاري واختتم المقال بذكر عدد من شروح صحيح البخاري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
خصائص الأبواب ومقاصدها عند الإمام البخاري في الجامع الصحيح
وصفت الدراسة خصائص الأبواب والمسائل التي عقدها البخاري لجامعه الصحيح، وبينت مقاصد البخاري وراء اختيار تلك الأبواب والمسائل لجامع الصحيح دون غيرها، من خلال: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة أنموذجا للتحليل. وقد خلصت: إلى أن البخاري اختار لبناء موضوع كتابه أبوابا ومسائل ذات خصائص معينة، يمكن جمع أهمها في خمس، الأول: الأبواب التي تعكس أفكاره وتدعم مذهبه، والثاني: المسائل المختلف فيها بين العلماء، ولا سيما إذا كان للخلاف أثر على تغيير مسار القضية، والثالث: أن يظهر الباب انحراف بعض الناس ومزلة أقدامهم، والرابع: أن يكتشف ما يترتب على هذه الانحرافات من الآثار السلبية، والخامس: أن يكون حلا لمشاكل الموضوع. ويبدو أن غرض البخاري من اختيار تلك الأبواب التي تميز بمها جامعه الصحيح يكمن في: بناء أفكاره واجتهاداته على ما تقرر في القرآن والسنة، والقضاء على الخلافات إن أمكن، أو تضييق دائرتها فيما لم يسع له ذلك، والصد عن سبيل أهل البدع والأهواء، والتنبيه على مخاطر الانحراف عن الموضوع، واقتراح الحل لمشاكل الموضوع.
ملامح الفكر التربوي عند الإمام البخاري: قراءة تحليلية لكتاب \العلم\ من \الجامع الصحيح\
يوضح البحث مفهوم الفكر التربوي عند الإمام البخاري من كتاب العلم من الجامع الصحيح، كاشفاً عن ميزات هذا الفكر من حيث اعتماده الأحاديث الصحيحة، وشموليته، وانعكاسات التجربة الذاتية للإمام البخاري فيه. تطرق البحث إلى فكر البخاري الخاص بالأهداف التربوّية، وأصناف المتعلمين ومواصفاتهم، وطرق التعليم، والأدوات والأساليب والوسائل المعينة، ويختم البحث بعرض آراء الإمام البخاري في بعض القضايا التربوية والمصطلحات والمفاهيم الخاصّة التي احتفى بها البخاريّ دون غيره من المحدّثين والفقهاء.
الرواة الذين سكت عنهم البخاري - رحمه الله - في تاريخه الكبير ولهم روايات في جامعه الصحيح
هذا البحث في الرواة الذين سكت عنهم البخاري في تاريخه الكبير ولهم روايات في جامعه الصحيح. فاتبعت الباحثتان في هذا البحث أكثر من منهج، وذلك حسبما يقتضيه المقام كالمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج المقارن. وقمت ببحث الرواة المسكوت عنهم جرحا وتعديلا في التاريخ الكبير الذين أخرج لهم البخاري في صحيحه الجامع، كما قمت بجمع المادة العلمية الموزعة من المصادر الأصلية، والثانوية من كتب الجرح والتعديل، وكتب الحديث، وعلوم الحديث، وغيرها من الكتب، متبعا منهج علماء علم الرجال من المحدثين رحمهم الله للوصول إلى الحقيقة العلمية الصحيحة. ومن النتائج التي توصلت إليها هي أن من الرواة المسكوت عنهم جرحا وتعديلا في التاريخ الكبير قد أخرج لهم في صحيحه، ولا يدل سكوته عنهم على جرحهم ولا على تعديلهم، والأصل في كتابه أنه أراد استيعاب الرواة الذين روي عنهم العلم دون الحكم عليهم.
الحديث النبوي المكي: دراسة تطبيقية على الجامع الصحيح للإمام البخاري يرحمه الله تعالى
تناولت في هذا البحث نوعاً جديداً من أنواع علم الحديث، لم يتعرض له ابن الصلاح في كتابه (معرفة أنواع علم الحديث) ولم يذكره من جاء بعده، بعنوان (الحديث النبوي المكي دراسة تطبيقية على الجامع الصحيح للإمام البخاري)، حيث عرفت به، وذكرت أهم فوائده، تم عرجت على طرق وضوابط معرفته، وعلاقته بالسور والآيات المكية، ونماذج منها، ونماذج منه من قبل البعثة، ونماذج منه من البعثة النبوية حتى بداية الهجرة للمدينة: من الجامع الصحيح للإمام البخاري. تم ختمت البحث بأهم النتائج والتوصيات.
خصائص منهج الإمام البخاري في تصنيف \جامعه الصحيح\
اعتنت الأمة الإسلامية بالجامع الصحيح للإمام البخاري، وأولته عناية فائقة؛ ويأتي هذا البحث مشاركا في تلك الجهود لإبراز خصائص منهج الإمام البخاري في تصنيف هذا الكتاب. وقد مهد الباحث بترجمة المصنف، ثم أوضح جوانب ما امتاز به عن غيره من المحدثين، وفيه بين منهجية البخاري في بناء جامعه، وارتباط كتب الجامع ببعضها، وذكر منهجيته في اختيار تراجمه، وحسن صياغتها، ومنهجيته في اختيار أحاديث مفتتحات الأبواب ومختتماتها، وعلاقة الأحاديث بالأبواب، كما ذكر منهجيته في إهمال بعض أسماء شيوخه، وطريقة ذكره للمتابعات، ومنهجيته في تكرار الأحاديث، وإعراضه عن الأحاديث، التي تعد أصولا في بابها، ثم انتهى الباحث بذكر الخاتمة والفهارس.
ابن مرزوق الحفيد ومنهجه في كتابه المتجر الربيح في شرح الجامع الصحيح للبخاري
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان \" ابن مرزوق الحفيد ومنهجه في كتابه المتجر الربيح في شرح الجامع الصحيح للبخاري\". اشتمل المقال على مبحثين أساسيين. المبحث الأول تناول التعريف بابن مرزوق الحفيد (سيرته الذاتية والعلمية)، من خلال مطلبين، المطلب الأول سيرته الذاتية، وسيرة ابن مرزوق الحفيد العلمية. كما جاء في المبحث الثاني الكشف عن منهج ابن مرزوق الحفيد في المتجر الربيح وموارده، من خلال المطلب الأول منهج ابن مرزوق في كتابه \" المتجر الربيح\"، والمطلب الثاني موارد المتجر وأثره. واختتم المقال بالإشارة إلى إن \" ابن مرزوق الحفيد\" إمام تلمسان في عصره وعالمها، حامل لواء محاربة البدع، واتبع السنة في الأقوال والأفعال، فقد كانت له محطات كثيرة في مختلف البلدان عالماً ومتعلماً ومؤلفاً، وقد حلاه ابن غازي بالإمام قطب المغرب، العلم العلامة الصدر الأوحد المحقق النظار، الحجة، العالم الرباني. كما إن كتابه \" المتجر الربيح\" من أجل الكتب التي تشهد بغزارة علمه وسعة اطلاعه ودقة تحقيقاته. كما تشهد بمدى اهتمام علماء المغرب بصيح البخاري، وترد على الدعاوى الباطلة التي تقول إن علماء المغرب اهتموا بالفروع وتركوا الأصول، وقدموا صحيح مسلم.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأحاديث التي ضعفها البخاري تلميحا في الجامع الصغير وذكرها تصريحا في التاريخ الكبير
جاءت هذه الدراسة للكشف عن ألمعية البخاري وإبداعه من حيث بناؤه مجموعة من العلائق بين كتبه ليصل بها إلى أحكام نقدية على الأحاديث تصحيحا وتضعيفا، وقد اقتضت طبيعة الموضوع عرضه من جانبي التأصيل والتطبيق، فعرض في جانبه التأصيلي: التعالق بين كتاب: \"التاريخ الكبير\" وكتاب: \"الجامع الصحيح\"، ومعالم التضعيف عند البخاري في الكتابين. أما في جانبه التطبيقي فتم عرض مجموعة من الأحاديث التي ضعفها البخاري تلميحا في \"الجامع الصحيح\" وذكرها تصريحا في \"التاريخ الكبير\"، مستخدما المنهج الاستقرائي والتحليلي المقارن لدراسة الأحاديث المتعلقة بالبحث، وتوصلت الدراسة إلى أن عددا غير قليل من الأحاديث التي ضعفها البخاري تلميحا في \"الجامع\" ضعفها صراحة في \"التاريخ\"، وهذا يدل على أن هناك ترابطا بين الكتابين من حيث الأحكام النقدية.
المباحث العقائدية الواردة في كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح التي ظاهرها التغيير و النقص و التشبيه
تناول البحث المباحث العقائدية الواردة في كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح، وهذا الكتاب يعد من المصادر المهمة المعتمدة لدى كثير من الباحثين؛ لأنه يتناول شرح النصوص الحديثية الواردة في كتاب الإمام البخاري -رحمه الله- الذي يعد أصح كتاب بعد القرآن الكريم، واعتمدت على هذا الكتاب؛ لأنه تناول مباحث العقيدة وآراء علماء الأمة الإسلامية من المحققين وغيرهم، وبث من خلالها مادة علمية ثرية لمن أراد الإفادة منها وخاصة في مجال العقيدة الإسلامية، علما أن المسائل العقائدية تؤخذ من مظانها الصحيحة؛ القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة لكي تنال القبول لدى الأمة إن شاء الله.