Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "كتاب آثار البلاد وأخبار العباد"
Sort by:
مصادر التاريخ الإسلامي وموقفها من الروايات الخرافية
متلأت مصادر التاريخ الإسلامي بالكثير من الروايات الخرافية، والتي كان لها أكبر الأثر في تشويه أصول التاريخ الإسلامي، مما يؤثر بالسلب على أفكار المسلمين وعقولهم، وهذا ما دفعني إلى معالجة هذا الأمر من خلال اختيار كتاب القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد كنموذج لهذه الدراسة، وما ينطبق عليه ينطبق على بعض المصادر التاريخية، ولكن الأمر لم يكن هينا فقد اكتنف البحث عدة صعوبات وبخاصة في استخراج الشواهد الخرافية، وكان من أبرزها؛ قلة المصادر التي عنيت بهذه الشواهد والتي يمكن الرجوع إليها لاستكشاف غوامض هذه الشواهد وتجلية حقائقها، وإثبات مصداقيتها من عدمه، الأمر الذي اضطر الباحث إلى تحليل هذه الروايات طبقا للاستنتاج العقلي، بالإضافة إلى آراء المؤرخين الناقدين الذين تناولوا هذه المسائل، كما اكتنف البحث أيضاً صعوبة في تصنيف الخرافات التي تم استخراجها بحيث تتلاءم كل خرافة مع قريناتها ومثيلاتها، وقد اجتهدت قدر الإمكان في تصنيف هذه الخرافات وضم المثيلات إلى بعضها، حيث استقر الأمر لهذه الدراسة في النهاية على الأمور التالية: بداية التعرف على القزويني وكتابه آثار البلاد وأخبار العباد وموقف القزويني من الروايات الخرافية، ثم أنواع الروايات الخرافية وقد صنفت هذه الروايات إلى خرافات في بناء المدن والقصور وخرافات في روايات الأخبار وعجائب خلق الله عز وجل والاعتقاد الخاطئ في أن الرزق ليس من عند الله وأخيرا الطلاسم والاعتقاد بالجمادات، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: * كشفت الدراسة عن مبالغات القزويني في وصف المدن والقصور، وبناء هذه المدن من معادن نفيسة، يستحيل على العقل أن يقبل بمضامينها، مما ترجح لدى الباحث كونها من الخرافات من خلال المعالجة العقلية، والأدلة على ذلك. * نحت بعض الشواهد مناحي عقدية خاطئة وساقطة متنا وسندا، كتلك التي ربطت الرزق ببعض الأمور والعادات والأفعال، وقد أثبتت الدراسة خرافية مضامين هذه الشواهد، فالرزق من عند الله، وذلك ثابت بالأدلة القاطعة التي لا مجال فيها للشك. * امتلأ الكتاب بالكثير من الروايات المتضمنة للطلاسم والسحر، ولم يذكرها إلا القزويني فقط، ولم يعلق عليها، وأظهرت الدراسة كذب هذه الروايات بالأدلة من القرآن والسنة. * تناول القزويني بعض الشخصيات الصوفية، وكتب فيهم أمورا غريبة بعيدة تماما عن التصديق، وتم معالجة هذه الأمور من خلال التفرقة بين الخرافة والكرامة. * أزالت الدراسة النقاب عن بعض الشواهد المتعلقة بالاعتقاد بالجمادات والتبرك بها، وأثبتت أن هذه الجمادات لا تضر ولا تنفع وأن الاعتقاد بها شرك.
الموصل في كتاب آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني (ت 682 هـ / 1282م)
تناول البحث الحديث عن الموصل من خلال كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد) لزكريا ابن محمد بن محمود القزويني. إذ ذكر العديد من المعلومات التاريخية والجغرافية المهمة عنها، لا سيما وأن القزويني قد زار مدينة الموصل، إذ أشار إلى بناء هذه المدينة وشكلها والوضع الذي كانت عليه في حقبته التاريخية ووصف مناخها مع اهتمام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وقد تم عرض المادة التي جاء بها القزويني، ومن ثم مناقشتها، وقد تبين لنا من خلال دراسة النصوص التي جاء بها القزويني وما جاء به مؤرخين وجغرافيين آخرين بانفراده عنهم بروايات عديدة مع إشارات أخرى مشابهة.