Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
28 result(s) for "كتاب الاعتبار"
Sort by:
الخطاب الرحلي في كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ ت. 1188 م
يعد الخطاب وحدة تواصلية، تنتظم بها الجمل على نسق معين ينتجه مخاطب ويبثه لمخاطب وفق مقاصد ومرجعيات محددة، يدور حولها الخطاب، مكتسبا من هذه المقاصد التعريف أو التخصيص، تبعا لهذا تنوعت الخطابات وتنوعت مضامينها وموضوعاتها واختلفت آليات ومناهج دراستها، من ذلك الخطاب الرحلي الذي يعرف بأنه عملية تلفظ لفعل الرحلة ذاتها حيث يصور الرحالة فيها الأماكن المتنقل بينها، ويعد المكان عنصرا رئيسا في هذا الخطاب، ذلك أنه الهدف والمقصد من الرحلة ذاتها، وجزء رئيس فيها، يؤثر في الرحالة ويتأثر به. وقد تناولت الدراسة كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ (584 ه) بإلقاء الضوء على الخطاب الرحلي فيه، على الرغم من أنه يعد أول كتاب في السيرة الذاتية، حتى غدا مجالا خصبا للعديد من دارسي الخطاب السيري، إلا أن ملاحظة حضور الخطاب الرحلي كانت من خلال تركيز المخاطب على وصف رحلاته ورصد مشاهداته حولها، مقدما وثيقة حية للعلاقة بين الشرق والغرب وصورة دالة على عملية المثاقفة بين الشعوب وتصوير حياتهم، وقد ضم الكتاب ما يزيد على ثلاث وثمانين رحلة جاب فيها هو والرواة الوسطاء وجهات عدة، وبتعدد هذه الوجهات تنوعت المشاهدات والرؤى مما يجعله مجالا خصبا لدراسة الخطاب الرحلي. ونتيجة لرحلات أسامة بن منقذ إلى أماكن متعددة متنوعة، فإنه يخرج في خطابه الرحلي من حدود المكان إلى جنبات الفضاء الواسع على اعتبار أن الفضاء ما هو إلا مجموع الأمكنة، وما تتضمنه هذه الأمكنة من دلالات متنوعة، بناء على هذا كله كان عنوان الدراسة: \"الخطاب الرحلي كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ ت 1188 م \".
استراتيجيات الاعتبار في السيرة الذاتية: كتاب الاعتبار لابن منقذ أنموذجا
يهدف هذا المقال إلى دراسة مقصد الاعتبار في أدب السيرة الذاتية في الأدب العربي القديم من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. وقد أقمناه على محورين كبيرين: ينصرف المحور الأول إلى النظر في مقصد الاعتبار من وجهة نظر الكاتب من جهة كونه المعني المباشر بهذا المقصد. وسنتتبع مختلف الاستراتيجيات الناهضة به انطلاقا من المادة الحكائية التي اختارها الكاتب، واختياراته الفنية في بنائها. ويتصل المحور الثاني بمقصد الاعتبار الموجه إلى القارئ من جهة كونه معنيا من الدرجة الثانية بهذا المقصد. وسنبحث في الاستراتيجيات التي أجراها ابن منقذ لحمل القارئ على الاعتبار مما ورد في الكتاب. وسنستمد من أبرز مقولات النقد الأدبي الحديث بعض الأدوات المنهجية لتحقيق أهدافنا.
البنية السردية في كتاب \الاعتبار\ لأسامة بن منقذ
يهدف هذا البحث إلى استكشاف البنية السردية في كتاب \"الاعتبار\" لأسامة بن منقذ، ومحاولة سبر أغوارها، وذلك في عمل سردي بارز في الأدب العربي القديم، ويتناول البحث العناصر الأساسية التي تشكل هيكل السرد، مثل السرد والوصف والحوار، ودراسة كيفية توظيفها من قبل المؤلف في تقديم الأحداث والشخصيات، والبحث في أبعاد الأسلوب اللغوي المستخدم في هذا النص السردي. ويسعى هذا البحث إلى تحليل النصوص والكشف عن التقنيات الفنية والأساليب التي اعتمدها ابن منقذ في بناء هذا النص السردي؛ مما يعكس رؤيته الفنية ووجهة نظره حول المجتمع والقضايا الإنسانية، ويتيح لنا وضع العمل في سياقه الثقافي والاجتماعي، وتقديم رؤى عميقة حول كيفية تأثير البنية السردية على الفهم العام للنصوص الأدبية، واستكشاف الإشكاليات المرتبطة بتقنيات السرد وأهميتها في تشكيل المعاني والدلالات في الدراسات الأدبية.
صورة المرأة من خلال مشاهدات الأمير أسامة بن منقذ في كتابه الاعتبار
شكلت قضية المرأة هاجسا كبيرا لدى الكثير من المؤلفين والكتاب المسلمين الذين تناولوها من جوانب شتى، ولعل هذه المسالة قد أبرزها وأوضحا بصورة أكبر الذين تحدثوا بشيء من التفصيل عن وصف حياتها الاجتماعية والسياسية وبالخصوص في المناطق والبلدان التي كانوا يمرون بها، فعمدوا إلى وصف حالتها وصفا دقيقا نتيجة لمشاهداتهم الشخصية التي دونوها ووصلت لنا على شكل مؤلفات تتحدث عن سيرتهم الشخصية. وقد وصف لنا الأمير أسامة بن منقذ شانه في ذلك شان الكثير من الذين انتقلوا من مدينة إلى أخرى في كتابه الاعتبار حال المرأة في بلاد الشام والتي كانت تعيش تحت ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية تميزت بالصعوبة نتيجة لحالة الفوضى وعدم الاستقرار فجاءت توصيفاته واضحة ومعبرة بصدق عما كانت تمر به المرأة في ذلك الوقت.
جدلية التافه والجليل
كشف البحث عن جدلية التافه والجليل: وذلك من خلال بحث في المتواليات القيمية في كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. وجاء البحث في مقدمة ونقطتين، المقدمة، بينت أن منزلة القص السيرذاتي لم تعد في النثر العربي القديم أمراً منكراً أو مجهولاً، فقد تضافرت جملة من الدراسات العربية فضلاً عن جهود المستشرقين على تأكيد أهمية التراث في مجال التخييل الذاتي أو كتابة سيرة الحياة سواء كانت سيرة للعلم والمتعلم أم خطاب تبرير واعتذار أم دفتر أسفار أم غير ذلك. والنقطة الأولى تطرقت إلى مشروع الاعتبار في مواجهة قضية اللامعنى، وبينت أن الاعتبار بالأصل لو كان فعلاً عقلياً قائماً على الفهم والاستنتاج والتدبر؛ فإنه من الطبيعي أن نجد مرامي الخطاب في \" كتاب الاعتبار\" منشدة إلى استشفاف المعنى الكامن وراء سرد التاريخ الشخصي والتأمل في الأحداث التي اختيرت بعناية وشكلت داخل مجال التذكر معالم بارزة . والنقطة الثانية تحدثت عن عنفوان الذات وعنف الموت، وأوضحت أن محكى الحياة في السير الذاتية داخل مجال العلاقة بين الأزمان الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل أو بالأحرى داخل مستويات هي مستوى ما انقطع في الزمن ومستوى الراهن الحاضر ومستوى الآتي \" المخوف\" وإن كان معلوماً، إذ هو بالنسبة إلى من ينظر إلى عموم التجربة الحياتية ويستعرضها بتمامها ويقف عند الغائر من علاماته، لا يمكن أن يعني سوى انتظار الموت ورجاء حسن الخاتمة. وأخيراً فمفهوم الاعتبار يرتبط بالعبرة والفائدة لكن الناظر في كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ يجد ما هو أكثر من ذلك حيث تتحول السيرة الذاتية إلى معرض للتفكير في مفارقات الحياة وغياب المعنى فضلاً عن افساح المجال لهواجس الذات في علاقتها بالموت والتفكير في موضوع الأجل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
صورة إيطاليا في المصادر التونسية خلال القرن التاسع عشر
يقدم هذا البحث محاولة لدراسة تاريخ أوروبا من خلال المصادر التونسية، وقد اخترنا كتاب \"صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار\" لمحمد بيرم الخامس نموذجًا نظرًا لكون الرجل زار إيطاليا ووصف الحياة الاجتماعية والاقتصادية وعادات أهلها وتقاليدهم، فكان شاهد عيان ومصدرًا موثوقًا منه لاستجلاء معالم تاريخ إيطاليا خلال القرن التاسع عشر للبحث في أسباب تقدم هذه البلدان والمدن الأوروبية، ومقارنة عادات أهلها بعادات أهالي البلدان الإسلامية في محاولة للمقارنة بين الحضارات، ولتكون حافزًا لبلدان العالم الإسلامي للنسج على منوالها، فهي إذن محاولة في التاريخ المقارن. لقد كان محمد بيرم الخامس مؤرخًا، وعالم جغرافيا، وعالم اجتماع، ورحالة، وهو أمر قلما نجده لدى بعض الكتاب الآخرين، فكان مؤلفه \"صفوة الاعتبار\" جامعًا ومفيدًا، والحق أنه لولا مرض محمد بيرم الخامس وسفره لتلقي العلاج، ما ظهر كتاب \"صفوة الاعتبار\"، فكان المرض سببًا في كتابة أهم مصدر في التاريخ الحديث.
المكونات السردية في السيرة الذاتية
اهتم الباحثون حديثا بدراسة الأجناس الأدبية السردية. وتنطلق هذه الدراسة من افتراض أن السيرة الذاتية جنس أدبي سردي، وتتخذ من ((كتاب الاعتبار)) لأسامة بن منقذ نموذجا لها. بدأت الدراسة بمقدمة شملت: التعريف بالسيرة الذاتية لغة واصطلاحا، ثم حياة أسامة بن منقذ، ثم ((كتاب الاعتبار)). ثم ركزت الدراسة على فحص مكونات السرد في ((كتاب الاعتبار))، وهي: السارد، والمسرود، والمسرود له، والزمن السردي، وأساليب السرد، وأدوات السرد، ولغة السرد. ثم جاءت الخاتمة لتؤكد صحة الفرضية بعد السيرة الذاتية جنسا أدبيا سرديا، مثل غيرها من الأجناس السردية، كالقصص الخرافي والقصص الرمزي على لسان الحيوان والطير، مع محافظة كل جنس أدبي سردي على خصوصية مكوناته السردية.
القيمة العلمية لروايات ابن منقذ الشفوية في كتابه الاعتبار
تناولت هذه الدراسة بالبحث الروايات الشفوية لأحد الرحالة المسلمين الذين عاشوا في بلاد الشام وعاصروا جزءا من مرحلة الاحتلال الصليبي لبلاد الشام، ونعني به أسامة بن منقذ) ت ٥٨٢ ه/ ١١٨٨ م( الذي روى لنا من خلال مشاهداته الشخصية، وما سمعه روايات شفوية مهمة وفريدة للعديد من صور الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والعلمية وغيرها، في بلاد الشام زمن الاحتلال الصليبي سواء بالنسبة للمسلمين أو الصليبيين. وسنتطرق في هذا البحث إلى بيان القيمة العلمية لتلك الروايات التي دونها لنا ابن منقذ في كتابه الإعتبار، كما وسيسعى الباحث للإجابة عن عدة تساؤلات منها: * متى كتب أسامة ابن منقذ كتابه؟ * وهل كان يتمتع بذاكرة قوية تؤهله لكتابة رواياته الشفوية ومشاهداته، * وما هي الجوانب التي تعرض لها ابن منقذ في رواياته؟ * وما قيمة الروايات التي قدمها ابن منقذ؟. وبناء على هذه الأهداف ينقسم البحث إلى الأقسام التالية: أولا: تعريف بشخصية ابن منقذ، من حيث النسب والنشأة، والشيوخ الذين تلقى منهم العلم، والعلماء الذين نقلوا عنه وتلقوا العلم على يديه، ثم بيان مكانته العلمية، وحصر مؤلفاته. ثانيا: التعريف بكتاب الاعتبار من الناحية البيلوغرافية، وعلى ما اشتمل من أبواب وفصول. ثالثا: المنهج الشفوي لروايات ابن منقذ الشفوية، والمصادر الشفوية في الكتاب. رابعا: الجوانب التي تعرض لها ابن منقذ في رواياته الشفوية وقيمتها.