Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "كتاب التشيع في سوريا ليس خرافة"
Sort by:
شام بني أمية يتشيع
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان شام بني أمية يتشيع. وأوضح المقال الشيعة في سوريا، وأن نسبتهم الأصلية قليلة، وازدادت بعد وصول بشار الأسد للحكم خلفا لوالده، وأهم عوامل زيادة الشيعة في سوريا، ومنها: وجود مواطنين سوريين شيعة منذ القدم، والمزارات الشيعية في سوريا، وقوة الإعلام السوري الموجه، وتأثير حزب الله خاصة بعد حرب عام 2006م، والإغراءات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، وهيمنة النصيرية على الحكم. كما أشار المقال إلى إحصاءات نسب الشيعة في سوريا، والتشيع في عدة مناطق سورية، ونتائج دراسة مسحية مولها الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2006م عن التشيع في سوريا. وتطرق المقال إلى أن عدد من تجار الخليج الشيعة ينفقون بسخاء على التشيع في سوريا، فأين حكوماتهم من هذه التبرعات، وبعض هؤلاء التجار يزور سوريا شهريا، ويتضمن الأذان في بعض المناطق بدعة الشهادة بولاية على رضى الله عنه، كما أن إيران تمنح مكافأة مالية مغرية لمن يسمي ابنه الحسن أو الحسين، ويرسل الشيعة شبابهم إلى لبنان للجهاد، بلا ضجيج ولا نكير، ولا تهمة بالإرهاب، ولا حش فتوى محذرة. واختتم المقال بتوضيح وضع سوريا اليوم بعد أن صارت مسرحاً وملعباً لقوى عظمي، وأصبح القتال اللغة الوحيدة في الشام.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018