Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "كتاب السنن الكبرى"
Sort by:
روايات مناقب آسية بنت مزاحم في \السنن الكبرى\ للنسائي
يسعى البحث إلى دراسة مناقب آسية بنت مزاحم؛ لما لدراسة هذا الموضوع من أهمية في تعزيز القيم والمبادئ التي تدعو إليها الشريعة الإسلامية. ويأتي بهدف معرفة روايات الأحاديث التي تتضمن مناقب آسية بنت مزاحم في السنن الكبرى للنسائي، ومعرفة حكم أسانيد هذه الأحاديث من حيث الصحة والضعف، ومعرفة ما يستفاد من دلالات متون هذه الأحاديث، تتبع الدراسة المنهج التحليلي الذي يعتمد على جمع الأحاديث النبوية، وتخريجها، ودراستها دراسة حديثية. وتقسم إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين، يتضمن التمهيد التعريف بالإمام النسائي وبكتابه \"السنن الكبرى\"، ويتناول المبحث الأول أحاديث الوصف بالكمال، والمبحث الثاني أحاديث الوصف بالأفضلية. وتتمثل أهم النتائج في أن عدد روايات الأحاديث التي تتضمن مناقب آسية بنت مزاحم في \"السنن الكبرى\" للنسائي هو خمس روايات، وأن أبرز الصيغ استعمالا عند الإمام النسائي هي صيغة «أخبرنا»، وأن كتاب \"السنن الكبرى\" مشترك في كثير من رواته مع رجال الصحيحين، وأن الإمام النسائي لا يكتفي في كتابه في كثير من الأحيان بذكر الحديث، بل يهتم كثيرا بذكر الاختلاف على الرواة، ويوازن بين المرويات، ويقارن ويرجح، وينقد الرواة.
مرويات البيهقي (ت 458 هـ / 1066م) في إحياء الأراضي الموات في ضوء كتابه (السنن الكبرى): دراسة مقارنة
تناولنا في هذا البحث المرويات التي وردت في إحياء الأراضي الموات في ضوء كتاب (السنن الكبرى) للعالم الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الذي ولد في بيهق بنيسابور التي كانت تعج وتموج بالحركة الفكرية الواسعة مما أدى أن يلتقي بنخبة وجهابذة علماء عصره، ثم رحل وتجول في البلاد لطلب الحديث والعلم فصاحب علماءها وأدباءها ومشايخها الذين كان لهم أثر كبير في نبوغه وتفوقه العلمي المبكر حتى أضحى احد أئمة المسلمين، وجبلا من جبال العلم، وفقيها كبيرا، وحافظا جليلا، وخلفا لشيوخه في تصنيفا العلوم، وتأليف الكتب التي تناولت قواعد الإيمان وأصول الإسلام . وجاد البيهقي على تلاميذه من علمه الوفير، فتخرج على يديه كثير من العلماء. وبعد حياة حافلة بالرحلة في تحصيل العلم وجمعه، والانقطاع لتدوينه وتصنيفه، توفي في نيسابور في العاشر من جمادى الأولى سنة 458 هـ. وقد اظهر البحث أن الأراضي الموات هي الأراضي المتروكة والمهملة، والتي ليس لها مالك ولا ينتفع بها نتيجة لطبيعة تربتها أو لعدم إمكانية إيصال الماء إليها. وأن الإسلام قد حث بطرق متعددة لتشجيع المؤمنين على إحياء تلك الأراضي ولعل من أبرزها: ريط إحيائها بنيل ثواب عظيم منه سبحانه وتعالى يوم القيامة. وأعطى الإسلام لمن يحيي الأرض الميتة حق تملكها. وبين البحث أيضا اتفاق جمهور العلماء على أن إحياء الأرض الميتة من شأنه أن يمللك محييها رقبتها، ولكنهم اختلفوا في اشتراط إذن الإمام لهذا التملك. ويبرز البحث إلى أن إحياء الأرض الموات يحصل إذا أحاطها المحيي بحائط منيع مما جرت به العادة، أو إذا أجرى عليها ماءا من نهر أو عين، أو أن يحفر فيها بئرا فيصل إلى مائه، أو بالزرع بان يغرسها بالشجر أو النخل. فهذا كله إحياء يملك به المحيي الأرض الميتة. ويحق لإمام المسلمين إقطاع القطائع من الأراضي الموات لمن يحييها، بيد أن المسلم الذي أقطعت له الأرض لا يملكها بمجرد الإقطاع حتى يحييها، وإنما يكون أحق بها من غيره، فإن أحياها ملكها، وإن عجز عن الإحياء فيجوز للإمام استردادها منه وإعطاؤها لرجل آخر قادر على أعمارها. وإذا كانت مساحة الأرض المقطعة كبيرة وذكر الرجل انه لا يستطيع اعمارها كلها، فعندئذ يقطعه الإمام ما يقدر على استثماره ويأخذ منه الباقي. وللإمام أن يحمي مرعى لخيل المجاهدين، وأنعام الجزية، وضوال الناس، وابل الصدقة، وماشية الضعيف من المسلمين إذا احتاج إلى ذلك من دون أن يضيق على المسلمين.
الأحاديث التي ورد فيها لفظ -إن الله يحب- في سنن النسائي الكبرى
فإن من أعظم نعم الله على هذه الأمة الإسلامية أن أرسل إليها أشرف أنبيائه ورسله سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وأنزل عليها أفضل كتبه القرآن الكريم الذي هو أعظم رسالة سماوية، وأعلاها منزلة، وأجلها معجزة وأتمها نظاما ومنهجا، ومن هنا فإن منهجنا في الدراسة: تضمن كتابة نص الحديث: أي كتابة سند ومتن الحديث الذي استشهد به الإمام النسائي في كتابه السنن الكبرى. ثانيا: تخريج الحديث، وثالثا: دراسة رجال الإسناد، رابعا: بيان حكم الحديث، خامسا: الألفاظ الغريبة: قمت ببيان معناها معتمدا في ذلك على كتب غريب الحديث، سادسا: شرح الحديث: أقوم بشرح الحديث وأبين معناه بالرجوع إلى كتب الشروح، سابعا: بيان ما يستنبط من الحديث: بينت فيه بعض ما يستنبط من الحديث من أحكام وآداب وتوجيهات أما خطة البحث: تتكون خطة البحث من مقدمة ويتبعها ثلاثة مباحث: المبحث الأول: ماهية المحبة وأما المبحث الثاني: حياة الإمام النسائي الشخصية والعلمية، والمبحث الثالث: دراسة الأحاديث التي ورد فيها لفظ إن الله يحب، ومن ثم خاتمة بأهم النتائج والمصادر والمراجع.
الرواة الذين حكم عليهم الإمام النسائي في السنن الكبرى بقوله \ليس بالقوي في الحديث\
فقد تناولت في هذه الدراسة مصطلح (ليس بالقوي في الحديث) عند الإمام النسائي دراسة تطبيقية من خلال كتابه (السنن الكبرى) لمحاولة فهم المراد من هذه اللفظة وعرضت فيها لترجمة موجزة للإمام النسائي، وبينت المراد من هذا المصطلح من خلال تفسير أئمة النقاد مع المقارنة بأقوال النقاد في الراوي، وتوصلت إلى حكم واضح فيه بعد الدراسة النقدية لكل راو وقد تبين لي من خلال تتبع أقوال أئمة الجرح والتعديل أن مصطلح (ليس بالقوي في الحديث) ليس مصطلحاً خاصاً بالإمام النسائي وإنما أطلقه أئمة الجرح والتعديل، وأن الإمام النسائي يستعملها غالبًا في الصدوقين ومن دونهم من أهل العدالة وأن الراوي الموصوف بها بمثابة الصدوق غير مطروح الحديث، لقول النسائي : ليس بجرح مفسد، وسبب نزوله إلى هذه الدرجة هو عدم التمكن من الحفظ.
كتاب السنن الكبرى
سلط المقال الضوء على كتاب السنن الكبرى. يأتي كتاب السنن الكبرى ليشكل إحدى اهم مقتنيات مكتبة الوعي الإسلامي وهي موسوعة حديثة جمعها الإمام البيهقي، وهو الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى من مواليد شهر شعبان من عام (384) ه، وله العديد من المؤلفات مثل كتاب السنن الكبرى في عشرة مجلدات، وكتاب السنن والآثار، كتاب الأسماء والصفات، وغيرها من المؤلفات الأخرى، ونتيجة اهتمام الشيخ بالحديث قام بتأليف هذه الموسوعة، وتم تقسيم الموسوعة إلى (72) كتاباً مرتبة على أبواب الفقه المعهودة عند الفقهاء مثل الطهارة والصيام والزكاة والصيام والحج وغيرها من الموضوعات الأخرى، وتضمنت الموسوعة (21812) حديث، كما أنها تتألف من إحدى عشر مجلد، وتوجد هذه الموسوعة في رفوف مكتبة الوعي الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أدوات الشرط الجازمة في السنن الكبرى للنسائي من كتاب قطع السارق إلى كتاب المناقب
هذا بحث يتناول أدوات الشرط الجازمة في السنن الكبرى للنسائي، من كتاب قطع السارق، إلى كتاب المناقب، دراسة نحوية دلالية، وتكمن مشكلة البحث: في وجوب تحري الدقة البالغة، في فهم النصوص النبوية، حق لا يخرج المعنى إلى غير مقصده - (صلى الله عليه وسلم). وتهدف الدراسة: إلى تحقيق ما يلي: بيان مفهوم الشرط، ومم يتكون، ومعرفة الأدوات الشرطية الجازمة، واستخراج الأدوات الشرطية الجازمة من السنن الكبرى للنسائي، ودراسة دلالاتها، ومنهج الدراسة: استخدمت الباحثة في دراستها المنهج الوصفي التحليلي، أما محتويات الدراسة: فتتكون الدراسة من تمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وقد اشتمل التمهيد على: التعريف بالإمام النسائي، وكتابه السنن الكبرى، والفصل الأول: الإطار النظري للدراسة، والفصل الثاني: أدوات الشرط الجازمة. والفصل الثالث: الدراسة التطبيقية الدلالية لأدوات الشرط الجازمة على سنن النسائي الكبرى. والخاتمة: اشتملت على أهم نتائج الدراسة، والتوصيات والمقترحات، وقد توصلت إلى العديد من النتائج، من أهمها: أن أكثر أداة وردت في الأحاديث هي الأداة: (من)، حيث وردت (107) مرات، ووردت الأداة: (إن)، (80) مرة، كل من الأدوات: (كيف، أين، أيما) وردت مرة واحدة، بعض الأدوات لم ترد مطلقا، وهي: (حيثما، مهما، متى، أنى، أيان، إذما).
الحدیث المنكر ودلالته عند الإمام النسائي في السنن الكبرى
هدفت الدراسة إلى التعرف على الحديث المنكر ودلالته عند الإمام النسائي في السنن الكبرى: دراسة تأصيلية تطبيقية. وانقسمت الدراسة إلى قسمين، القسم الأول اشتمل على الدراسة النظرية، وتكون من فصلين، الفصل الأول التعريف بالإمام النسائي، وكتابه، وتضمن مبحثين، الأول التعريف بالإمام النسائي من خلال ترجمة موجزة له تشمل على \"\"اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه، ومولده، ونشأته، وطلبه للعلم، وشيوخه، وتلاميذه، ورحلاته في طلب العلم، وثناء العلماء عليه، ومؤلفاته، ووفاته\"\". والثاني تناول كتاب \"\"السنن الكبرى للإمام النسائي\"\"، وتضمن منزلة الكتاب ومكانته، رواة \"\"السنن الكبرى\"\" عن الإمام النسائي منهج الإمام النسائي في كتابه بإيجاز. واشتمل الفصل الثاني على الحديث المنكر، وتضمن مبحثين، الأول تعريف الحديث المنكر لغوياً واصطلاحاً. والثاني أقسام الحديث المنكر، وعلاقة الحديث المنكر بغيره من مباحث الاصطلاح، وكيفية الكشف عن النكارة، ألفاظ النكارة عند العلماء الجرح والتعديل. وجاء القسم الثاني بالدراسة التطبيقية \"\"دلالة المنكر\"\" عند الإمام النسائي في \"\"السنن الكبرى\"\"، وتضمن ستة عشر حديثاً من السنن الكبرى قد حكم عليها الإمام النسائي بالنكارة، وتضمن تفرد الثقة، ومخالفة الثقة للأضبط منه، وتفرد الصدوق، ومخالفة الصدوق للأضبط منه، وتفرد الضعيف، ومخالفة الضعيف للأضبط منه. وجاءت نتائج الدراسة بالتأكيد على أن الوقوف على سعة اطلاع الأئمة الحفاظ، ودقة نظرهم النقدي في مصنفاتهم الحديثية، وتنبيههم على ما أخطأ فيه الرواة، وبيانهم للصواب في ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مرويات الربيع بن سليمان الجيزي في السنن الصغرى والكبرى للنسائي: جمعا وتخريجا ودراسة
سلط البحث الضوء على مرويات الزبيع بن سليمان الجيزي في السنن الصغرى والكبرى للنسائي جمعاً وتخريجاً ودراسة. وجاء البحث في ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول ترجمة الربيع بن سليمان الجيزي وفيه، أسمه ونسبه ومولده، شيوخه وتلاميذه، ثناء العلماء عليه، ووفاته. وأشار الفصل الثاني إلى ترجمة الإمام النسائي وتضمن عدد من النقاط، اسمه ونسبه ومولده، نشأته العلمية ورحلاته، شيوخه، تلاميذه، ثناء العلماء عليه، كتابيه السنن الصغرى والكبرى، مؤلفاته، وفاته. وأوضح الفصل الثالث مرويات الربيع بن سليمان الجيزي وقسمتها على أبواب متنوعة وهي، باب الوضوء مما غيرت النار، باب صلاة الاستحاضة، باب السنة في جلوس التشهد، باب الاختلاف في الوتر، باب ثواب من صلى ثنتي عشرة ركعة في البوم والليلة غير المكتوبة، باب السؤال من المال، باب حكم لبن الفحل، باب حكم جلد الميتة، باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، باب كراهية إظهار حلي الذهب للمرأة، باب قعود الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة، باب صيام من أصبح جنباً، باب صيام من أصبح جنياً، باب المباشرة للصائم، باب القدر الذي يحرم من الرضاع، باب إباحة الرجل لزوجته النظر في اللعب، باب حكم إتيان المرأة في دبرها، باب خلوة الرجل بالمرأة، باب ما يقال من الدعاء في المجلس، باب قوله تعالى (لولا كتاب من الله سبق). وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن روايات الإمام النسائي بلغت عن شيخه الربيع بن سليمان الجيزي في كتابيه السنن الكبرى والصغرى (23) رواية فقط، فالربيع يعتبر من الشيوخ المقلين الذين روى عنهم الإمام النسائي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
من منهج الإمام النسائي في سننه الكبرى \ دراسة حديثية \
فإن لكل عالم من العلماء منهجه الخاص في كل مصنَّف يصنفه، أو كتاب يضعه، والحال كذلك عند علماء الحديث، غير أن كثيرا منهم لم يكشفوا عن مناهجهم في مؤلفاتهم، وتركوا فضل ذلـك للاحقين ينالون به شرف الانتساب إلى ورثة الأنبياء. ومن أعيان هؤلاء العلماء ومقدميهم الإمام الَّنسائي، الذي لم يكشف لنا عن منهجه فـي كتابـه(السنن الكبرى). فرأيت أن أخص كتابه بالدراسة والبحث، رجاء أن أكشف بعض جوانب منهجه فيه، وقد جعلت ذلك في مقدمة وسبعة مباحث، هي: المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام الَّنسائي_ رحمه الله تعالى_. المبحث الثاني: مكانة السنن الكبرى بين كتب السنة، وثناء العلماء عليها، وشرط النَّسائي فيها. المبحث الثالث: صيغ التحمل والأداء. المبحث الرابع: علوم الرواة. المبحث الخامس: ألفاظ الجرح والتعديل. المبحث السادس: منهج الَّنسائي في إيراد الأسانيد والمتون. المبحث السابع: حكمه على أحاديث كتابه، وكلامه على عللها، وسبب إخراجه للحديث المعلول. وأنهيت البحث بخاتمة ضمنتها نتائج البحث، وتوصيات ذكرتها لأهميتها.