Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
120 result(s) for "كتاب العين"
Sort by:
في العلاقة بين المعجم والقاموس
تتفرع اللسانيات المعجمية اليوم إلى فرعين أساسين في دراسة المفردات؛ فرع علم المعاجم الذي يهتم بالمفردة كوحدة لسانية ضمن نظام اللغة بدراسة جانبيها المنوطين بهاء الدال والمدلول، وفرع القاموسية أو صناعة المعاجم الذي يتعامل مع المفردات كوحدات معجمية منتظمة داخل القاموس، فتعالجها في ضوء مقاربتي \"الجمع\" و\"الوضع.\" وتعكف اللسانيات اليوم على دراسة المفردات اللغوية دراسة معمقة في جانبيها الدالي والمدلولي في هدف منها لتأسيس النظرية المعجمية الشاملة، وهي في سبيل تحقيق هدفها ذلك عليها أن تحسن ضبط العلاقة القائمة بين المعجم والقاموس ليكون القاموس امتدادا وتجسيدا للمعجم. وفي هذا البحث سعينا إلى تجلية العلاقة الوطيدة للقاموس بالمعجم، وسلطنا الضوء فيه على نموذج معجم \"العين\" للخليل بن أحمد الفراهيدي الذي يعد البادرة الأولى في الصناعة المعجمية العربية. وقد تبين لنا من هذا البحث أن معجم \"العين\" كان قائما بشكل فعلي على نظرية معجمية حقيقية، أحكم فيها \"الخليل\" العلاقة بين المعجم والقاموس فجاء معجمه تجسيدا وامتدادا لمعجم اللغة العربية.
اسم الجنس الجمعي واسم الجمع في كتاب العين
يتناول هذا البحث المعنون بـ\"اسم الجنس الجمعي واسم الجمع في كتاب العين: دراسة تأصيلية تطبيقية\" للدكتور عبد المنعم محمود عبد المنعم تحليلًا علميًا لظاهرتين صرفيتين بارزتين في كتاب \"العين\" للخليل بن أحمد، وهما اسم الجنس الجمعي واسم الجمع، حيث يسعى إلى إبراز منهج الخليل في تأصيل هاتين الظاهرتين من الناحيتين النظرية والتطبيقية. ويوضح الباحث أن الخليل هو أول من وضع القواعد المنظمة لهذين المصطلحين، مميزًا بينهما وبين جمع التكسير، واضعًا ضوابط واضحة لاستخدام كل منهما. كما يتتبع البحث إسهام الخليل في وضع قواعد التذكير والتأنيث الخاصة باسم الجنس الجمعي، وسماحه بجمعه بمختلف أنواع الجموع، سواء كانت تدل على مخلوقات أو مصنوعات. ويبرز البحث كذلك أهمية الدلالة العددية في أسماء الجموع، وانتظامها ضمن حقول دلالية محددة كالعقلاء وغير العقلاء. وتخلص الدراسة إلى أن كتاب \"العين\" يمثل أول مرجع لغوي تناول هذه الظواهر بهذا العمق والدقة، مما ساهم في إرساء أسس الدرس النحوي والصرفي، مؤكدة على أصالة المنهج الذي اتبعه الخليل وانسجامه مع الفصاحة العربية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
نسبة كتاب العين للخليل
يهدف هذا البحث إلى دراسة نسبة كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي، ويقدم هذا البحث من الجديد: التنبيه على ما يقع للباحثين من نسبة كل ما في العين للخليل، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين ونتائج المبحث الأول: الأعلام المتأخرة عن الخليل في العين، والمبحث الثاني: المسائل النحوية والصرفية، وتوصل إلى وجود نقولات وآراء كثيرة في كتاب العين لا تصح نسبتها إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي، بل ولا إلى تلامذته، فيجب على الباحث التحري والتوثق، فإن كانت المسألة منقولة عنه في غير العين من كتب تلاميذه كسيبويه، أو موافقة له فيما اشتهر عنه من القواعد الصرفية والنحوية: صحت نسبتها إليه، وما انفرد به كتاب العين من مسائل يتوقف في نسبتها للخليل. والاعتماد على كتاب العين فقط في بيان آراء الخليل النحوية أو نفيها عنه فيه خلل كبير، ونتائجه غير موثوقة؛ لأن النص قد لا يكون من الخليل، وإنما من وضع من تعاور على كتاب العين من العلماء والأعراب.
المصطلحات اللغوية في كتاب \العين\ للخليل بن أحمد الفراهيدي
يتناول البحث المصطلحات اللغوية الواردة في كتاب \"العين\" للخليل بن أحمد الفراهيدي من خلال قراءة تحليلية مقارنة لثلاثة فهارس أعدها كلٌّ من رافائيل تالمون، ومحمد أحمد دودو، وخالد النويصري، مع بيان مناهجهم في الحصر والترتيب والتصنيف. ينطلق الباحث من إبراز أهمية كتاب \"العين\" في تاريخ الدرس اللغوي العربي، بوصفه من أوائل المؤلفات التي أرست دعائم المصطلح اللغوي في مستويات الصوت والصرف والنحو والدلالة، ثم يعرض كيفية تعامل الفهارس الثلاثة مع المادة المصطلحية من حيث الاستقصاء، والضبط الألفبائي، والتوزيع الموضوعي. يكشف التحليل عن تباين واضح بين هذه الفهارس في عدد المصطلحات المرصودة، وفي معايير إدراجها أو استبعادها، كما يبيّن وقوع بعض القصور في التتبع الشامل لسياقات المصطلح داخل الكتاب، وإغفال بعض الألفاظ التي تحمل وظيفة اصطلاحية في مواضع متعددة. ويعرض البحث نماذج تطبيقية توضّح اختلاف تصنيف بعض المصطلحات بين كونها صوتية أو صرفية أو معيارية، كما يناقش إشكالية تعدد الصيغ اللفظية للمصطلح الواحد وأثر ذلك في الإحصاء. وينتهي إلى أن استقصاء مصطلحات \"العين\" يتطلب جهداً جماعياً ومنهجاً تكاملياً يستوعب تطور المصطلح وسياقاته، ويستثمر التقنيات الحديثة في بناء معجم تاريخي دقيق يبرز إسهام الخليل في تأسيس الجهاز الاصطلاحي للدرس اللغوي العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
القراءات القرآنية في الجمهرة و كتاب العين : دراسة إحصائية
يعني هذا البحث برصد القراءات القرآنية في الجمهرة وكتاب العين، وينطلق من التساؤلات الآتية: 1- هل القراءات القرآنية التي وردت في العين هي عينها التي وردت في الجمهرة؟ 2- ما أوجه الاتفاق والافتراق في عرض المادة اللغوية التي وردت فيها القراءات القرآنية في المعجمين؟ 3- هل هناك تفرد لأحدهما على الآخر؟ وقد اكتفى البحث بإحصاء القراءات القرآنية من واقع ورودهما في المعجمين، متجاوزاً تفصيل القول فيها وتحليلها إلا ما اقتضت الحاجة إلى ذلك، وانطوت عليه أغراض الدلالة. وانتهى هذا البحث بجدول إحصائي مقارن يلخص القراءات القرآنية محل الاتفاق والافتراق بين المعجمين
ما نقل عن معجم العين وغاب عن المطبوع
تقوم هذه الدراسة على العناية بالنصوص المنقولة في المصنفات اللغوية وغير اللغوية عن معجم العين وهي غير موجودة فيما طبع منه، وتحليلها وتقويمها؛ سعيا إلى بيان صور هذه النصوص الغائبة وأسباب غيابها عن المطبوع، وكشفا عن حالها من حيث قبول نسبتها إلى معجم العين أو ردها ونفيها عنه، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج منها: أن السبب الرئيس في وقوع هذه الظاهرة يعود إلى اختلاف نسخ العين واضطرابها وتصرف النساخ فيها، وأن بعض ما نقل عن العين وغاب عن المطبوع موجود في نسخة طهران من كتــاب الـعـيـن، كـما أظهرت الدراسة أنه ليس كل ما نقل عن العين ما غاب عن المطبوع يحكم بثبوته ونسبته إليه، بل يلزم التأكد من صحة نسبته؛ لوجود منقولات يتعــذر عزوها للعين ونسبتها إليه.
أبو عبدالرحمن الأزدي الخليل بن أحمد أستاذ ومؤسس مدرسة البصرة في اللغة
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على جوانب من الفكر اللغوي، عند أبي عبد الرحمن الأُزدي الخليل بن أحمد بن عمرو بن الفراهيدي البصري، والكشف عن ريادة علماء البصرة وسبقهم في التحليل اللغوي الخاص بمستوي الصيغ الصرفية. تكمن أهمية الدراسة في أنها تكشف عن سبق علماء البصرة في إدراك المفاهيم اللغوية في القرن الثاني الهجري، وفي أن اللغة والنحو في أول نشأته بصري، تعاون على إنمائه دارسون بصريون، حتى انتهي إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي. اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي في إنجاز هذه الدراسة، حيث قام بتتبع واستقراء للمدرسة البصرية في الدرس اللغوي. وقد توصل الباحث لنتائج مهمة منها: الخليل هو المؤسس الحقيقي لعلوم العربية في مدينة البصرة وغيرها، من نحو وعروض، ومعجم، وما يتصل بهذه العلوم بعدئذ، لم يصلنا من مؤلفاته القديمة غير كتبه المعروفة مثل كتاب: معجم العين، وكتاب: الجُمل في النحو.
المسائل التي احتج فيها ابن هشام اللخمي في الرد على أبي بكر الزبيدي بما جاء في كتاب العين في ضوء الأحاديث النبوية والآثار المروية
يقوم هذا البحث على دراسة المسائل التي احتج فيها ابن هشام اللخمي بنصوص من معجم العين في رده على أبي بكر الزبيدي وخصت هذه المسائل لعلاقة الزبيدي الوثيقة بكتاب العين اختصارا واستدراكا، ويهدف إلى الإبانة عن الصواب في استعمالات العامة لما لحنه الزبيدي، وللكشف عن موقفه مما ورد في كتاب العين يخالف ما ذهب إليه، وللوقوف على أسباب التخطئة عنده، مستشهدا بالأحاديث النبوية والآثار المروية، وفق المنهج الوصفي، وقد توصل البحث إلى نتائج تؤكد على أن معياره في التصويب والتخطئة قائم على السماع، وأنه لا يعتمد ما انفرد به صاحب العين بخلاف موقف ابن هشام الذي جعله مصدرا رئيسا في الحكم بالتصويب أو التخطئة.
بناء المعاجم القديمة: دراسة تطبيقية في مدرسة التقليبات الصوتية
لم يكن إنجاز أول مقدمة لأول معجم عربي بالأمر الهين، لما يحيط بها من مخاطرة ولكونها إما أن تشق الطريق لإبداع جديد، أو أن تستمر في خط ما ألف من محاولات لغوية شبه معجمية، ولا شك أن الخليل بن أحمد الفراهيدي كان واعيا بما يريد الإقدام عليه لشعوره بأنه مبتكر ومجدد لذا نجده يتصدى لهذه الريادة لا لكي يضع مقدمة توضيحية أو تفسيرية بل ليرسم الخطوط العامة لنظرية معجمية جديدة، وكان بذلك أول من بادر في تاريخ الثقافة الإنسانية العامة إلى اقتحام مصاعب تلك المغامرة الرامية إلى سير كنه الخطاب الإنساني من منطلق عربي، سخرت فيه العربية لتكون مثالا به يقاس وعلى شواهدها يقنن وينظم في نطاق نظرية معجمية عربية دولية شاملة