Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "كتاب المناقب"
Sort by:
زواج النور من النور في ضوء روايات كتاب المناقب للخوارزمي الحنفي \ت. 568 هـ. - 1172 م.\
الحمد لله رب العالمين الأمر بالعدل والإحسان والصلاة والسلام على سيد المرسلين الهادي إلى الحق وإلى صراط الله المستقيم ومن دعا بدعوته وسار على نهجها إلى يوم الدين. فاقت السيدة الزهراء (عليها السلام) نساء العالم في الحسب والنسب فهي بنت الرسول الأعظم (صل الله عليه وعلى آله وسلم)، ووريثة العلوم والفضائل والسجايا الحسنة وهي سيدة نساء العالمين فقد ترعرعت وكبرت في بيت النبوة في حضن وكنف النبي الأعظم (صل الله عليه وآله وسلم)، وسني الزواج في بيت ثاني أكبر شخصية إسلامية على بن أبي طالب (عليه السلام) وأنجبت خلال تلك الفترة القصيرة أمامين معصومين هما الحسن والحسين (عليهما السلام). تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على زواج النورين، وأهم الأحداث التي سبقت ثم رافقت هذا الزواج، منها كيفية الخطبة وتحديد المهر وشهود المسلمين والملائكة للتزويج والخطبة، وما أنتج من هذا الزواج المبارك التي امتدت نتائجه إلى وقتنا هذا وكانت أهم ثمراته هو الذرية الطاهرة المتمثلة بالأئمة الأطهار ودوهم الكبير في ترسيخ معالم الدين الإسلامي كما تناول البحث حياة مؤلف كتاب المناقب ومنهجه وموارده في هذا الكتاب.
متصوفة تلمسان وممارسة المهن والحرف من خلال كتاب المناقب المرزوقية
يعتبر التصوف من أهم الظواهر التي سادت في المغرب الأوسط خلال الفترة الممتدة من القرن السادس حتى القرن العاشر هجري (12 - 15م)، ولم تكن حاضرة تلمسان بمنأى عن هذه الحركة، كيف لا وهي مدينة سيدي أبي مدين شعيب دفين العباد، كما كانت المنطقة تزخر بعدة بيوتات وأسر تركت كنزا ثميناً من المؤلفات كأسرة المقري والونشريسي وأسرة العقبانيين والمرازقة هذه الأخيرة التي ترك أحد أحفادها مؤلفا في غاية الأهمية وهو كتاب المناقب المرزوقية لأبي عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني والذي من خلاله ستكون دراستي حول فئة معينة من فائت المجتمع ألا وهي فئة المتصوفة، كما يتناول البحث أهم الحرف والمهن التي مارسها المتصوفة والسبب في تفضيل وظائف معينة بالإضافة إلى مدى مساهمة هذه الفئة في التوجيه الحرفي والمهني.
إسهامات أبو عبدالله الشريف في الحركة العلمية ببلاد المغرب من خلال مخطوط مناقب أبي عبدالله الشريف وولديه عبدالله الغريق والولي الصالح سيدي أبي يحيى عبدالرحمن لمؤلفه سيدي أحمد ولد سيدي أبي يحيى بن أبي عبدالله الشريف
إسهام أبي عبد الله الشريف في الحركة العلمية ببلاد الغرب الإسلامي من خلال مخطوط: \"مناقب أبي عبد الله الشريف وولديه عبد الله الغريق والولي الصالح سدي أبي يحيى عبد الرحمان\" لمؤلفه سيدي أحمد ولد سيدي أبي يحيى بن أبي عبد الله الشريف المتوفى سنة 895 ه 1490/م، وهو حفيد أبي عبد الله الشريف المتوفى سنة 771 ه/ 1369 م. يبرز فيه سيرة ومناقب جده أبي عبد الله الشريف، من نشأته وتكوينه العلمي ومشيخته ورحلته نحو تونس وفاس، ليتبوأ المنزلة الرفيعة كما يقر بذلك علماء الغرب الإسلامي، وتنافس سلاطين بني مرين وبني زيان على استقدامه لمجالسهم العلمية. ثم يتطرق المخطوط إلى إسهامه العلمي بالتعليم والتأليف وإشعاعه الفكري في حواضر بلاد الغرب الإسلامي. وهذا المخطوط يعد المصدر الأساسي الذي اعتمدت عليه كتب السير التي ترجمت لأبي عبد الله الشريف، وهي تجمع على سمو هذا العالم ورفعته في بلاد الغرب الإسلامي.
كتاب مناقب بغداد المنسوب خطأ لابن الجوزى
Books of Islamic heritage are considered a vast field to understand the past and its items. The latter can be done in the right way as books should be studied, scrutinized and reconsidered. The book \"Manaqib Baghdad\" was published by Mohammed Bahjat Al Athari in 1924 A. D. and attributed to Abi Al Faraj Ibn AlJawzi (died in 597 A. H./ 1200 A. D.). While the latter has a book of the same title but it is was lost as the findings of the research have shown. The book that has been published by Al Athari is not written by Ibn Al Jawzi especially as it contained events that took place after the death of Ibn Al Jawzi. Five scholars in the field of heritage books have studied this subject, but they did not deal with the text of the book critically.
المواهب والمنن في بعض مناقب سيدنا الحسن \ع\ للشيخ محمد بن حسين العلوي الشافعي الجفري 1149 هـ 1186 هـ
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المواهب والمنن في بعض مناقب سيدنا الحسين عليه السلام للشيخ محمد بن حسين العلوي الشافعي الجفري 1149 ه - 1186 ه. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، أولاً: أسمه ولقبه. ثانياً: مؤلفاته. ثالثاً: مشايخه ووفاته. رابعاً: التصوف عند الجفري. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، أن الشيخ الجفري هو من أهل التصوف وذلك لعدة أدلة منها أن شيخه الأول هو محمد عبد الكريم السمان وهو شيخ طريقة صوفية، والجفري هو من قام بشرح قصيدة جالية الكرب التي يتخذها بعض أهل التصوف كورد لهم، وله أسلوب في الكتابة والتعبير يطغي عليه النفس الصوفي مع ما في ادعيته من التوسل بالأولياء الصالحين، واستخدام أساليب ومصطلحات القوم واضحة في المخطوطة كالحضرة الربانية والسكر والاكوان. كما اعتمد الجفري في مصنفه هذا على أحاديث ووقائع لم يقم بتخريجها حسب ضوابط علم الحديث إلا أن أغلبها صحيح ومنها ما هو دون ذلك. كما أنه أكتفي بذكر المناقب التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم الإمام الحسن عليه السلام من غير أن يذكر له كرامات مأثورة بخلاف الإمام الحسين عليه السلام في كتاب قرة كل عين في مناقب سيدنا الحسين فإنه ذكر مع المناقب النبوية بحقه، الكرامات التي حصلت باستشهاده وما حصل لقتله من فواجع وما تداوله المسلمون من كراماته. كما أشارت النتائج إلى أنه أكد في أكثر من موطن في كتبه علي التوسل بأهل البيت الاطهار عليهم السلام، وما له من دور في إجابة الدعاء من دون التطرق لمن يخالفه في حكم التوسل بالصالحين. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
الكتابة المناقبية في الغرب الإسلامي
تعد الكتابة المناقبية، خاصة تلك التي تهتم بتراجم الرجال من القضايا الإشكالية الجديرة بالاهتمام، بالنظر إلى طبيعة المادة المعرفية والمنهجية والتاريخية التي تقدمها، كما تعزى أهميتها الإشكالية أيضا إلى طبيعة الكتابة نفسها، والتي وإن بدت متباينة في قيمتها مع باقي أصناف الكتابة في المجال الحضاري الإسلامي، فإنها في جوهرها امتداد طبيعي لمسار الكتابة عموما، في قدرتها على التعبير عن تطلعاتها وحاجاتها الاجتماعية والسياسية والقيمية، والدفاع عن خصوصيتها \"الذاتية\"، في خضم الصراع ضد باقي القوى الفاعلة في التاريخ الإسلامي. لذا لم تكن هذه الكتابة في حقيقتها إلا واجهة للدفاع عن شرعية الوجود والاختلاف معا، أي أنها كباقي نظيراتها لا تدخر جهدا ووسعا في التعامل مع مناقبها وأخبارها، بالطريقة المعهودة عموما في الكتابة المنافحة عن تيار أو فكرة وذلك باعتماد الطمس والإخفاء والانتقاء، وتصيد المناقب والإعراض عن المثالب. من هذا المنطلق تخوض هذه المحاولة في معرفة خصائص هذه الكتابة التي ميزنا فيها بين أنواع ثلاثة؛ مجالية، ورمزية، ونخبوية، كما تسعى معرفة منحى تطور هذه الكتابة ورصد سماتها، في أفق رصد الخلفيات الثاوية وراء كل نوع، والوحدة التي تؤلف فيما بين هذه الأنواع. إن إجالة النظر في هذه الكتابة يسمح لنا بالقول أننا إزاء تطور خاص ونوعي، قامت في مستواها الأول على الترجمة المجالية للحواضر المشهورة في الغرب الإسلامي، لتعبر في تقديرنا عن قاعدة اجتماعية لها هوية صوفية أصبح امتدادها واقعا ملموسا، لتعني المرحلة الثانية ارتقاء القاعدة الاجتماعية لإنتاج رموزها و\"قادتها\" سواء كانوا أسماء شائعة كأبي يعزى أو أبي مدين، أو الانتظام في سلك طائفة أو جماعة تنتظم نحو مؤسس يصيغ لها مبادئها وطقوسها، والكتابة في هذا المستوى هي محاولة إصلاحية وتصحيحية لما شاب ممارسات القاعدة الصوفية من شوائب اقتضت الضرورة إعادة تصويب المسار وتقويمه، لتتحول المرحلة الأخيرة إلى إدخال الممارسة الصوفية إلى عالم النخبة والفقه معا ليتجاوب مع قضاياها وهواجسها.