Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "كتاب الموازنة"
Sort by:
أسلوب الحجاج في كتب الخصومة في التراث العربي
بلغت الخصومة بين القدماء والمحدثين في التراث العربي ذروتها لما اختصم نقاد الأدب حول شعر أبي تمام؛ فانبرى أبو القاسم الآمدي (ت 371 ه) ينتقص من شعر أبي تمام، ويحط من قدره، ويعلي من شعر البحتري ويقدمه باعتباره يمثل طريقة القدماء أو \"عمود الشعر\"، وفي المقابل وقف أبو بكر الصولي (ت 336 ه) على طرف نقيض من الآمدي؛ إذ أوقف قلمه للدفاع عن أبي تمام، والإعلاء من شعره. إن الظاهرة البلاغية والحجاجية التي تستدعي النظر في هذه الخصومة حول هذين الشاعرين أن الآمدي والصولي قد كتبا كل ما كتباه دون أن يصرح أحد منهما بتفضيله شاعرا من الشاعرين على الآخر، بل إن الآمدي رفض في أكثر من موضع من كتابه (الموازنة) أن يصرح باسم الشاعر الذي يقدمه من الطائيين. ومادام التصريح في بعض المواضع لا يؤدي الوظيفة الحجاجية المطلوبة بالقوة التي تؤديها بعض الاستراتيجيات الحجاجية الإقناعية، فقد عمد الآمدي والصولي إلى استخدام عدد من هذه الاستراتيجيات في سبيل إقناع المتلقي. ومن ثم، ينطلق هذا البحث من كون النصين: \"أخبار أبي تمام\" و \"الموازنة\" نصين حجاجيين؛ فهو يسعى إلى الكشف عن أبرز الاستراتيجيات الحجاجية التي توسل بها المؤلفان إلى التأثير في المتلقي، وإقناعه بوجهة نظرهما. وقد حاول البحث تصنيف هذين النصين بالاستعانة بنظرية أنوع النصوص، ثم درس البحث استراتيجيات الإقناع في الكتابين؛ فدرس استراتيجيتي (السلطة) و(التأطير) في كتاب الصولي، واستراتيجيتي (التسلط) و(الحوار الضمني) في كتاب الآمدي. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي
موازنة بين قصيدتين لأبي تمام والبحتري على شرط الآمدي في مقدمة الموازنة
يقوم البحث على الموازنة بين الشاعرين أبي تمام والبحتري بين قصيدتين للشاعرين اتفقتا في الوزن والقافية وإعراب القافية وبين معنى ومعنى، هذا الشرط الذي نص عليه الآمدي في مقدمة كتابه الموازنة لكن بمطالعة أجزاء الكتاب التي بين أيدينا لا تكاد توجد هذه الموازنة القائمة على هذا الشرط، ومن ثم قام هذا البحث على تحقيق شرط الموازنة عند الآمدي في اختيار قصيدتين للشاعرين أبي تمام والبحتري ينطبق عليهما شرط الآمدي؛ وذلك لبيان أسرار تفوق أحد الشاعرين على الآخر بالنظر إلى معانيهم المشتركة من خلال الوزن والقافية وإعراب القافية، وقد اتفق للباحث عند اختيار القصيدتين اشتراك الشاعرين في الغرض، والممدوح، والوزن، والقافية، وإعرابها، والمعاني الجزئية، وذلك مما جعل الموازنة تظهر على وجه الدقة أي الشاعرين أجود من الآخر، ونتج عن هذا البحث تفوق أبي تمام على البحتري في هذه الموازنة على وجه الإجمال، أما على وجه التفصيل فقد تساويا في معنى بيان أثر عوادي الزمن على الطلل ومعنى تذكر الصبوة على اعتبار تمكن القافية، أما في باقي معاني المدح فالسبق لأبي تمام.
شعر الحسد في الموازنة للآمدي \ت. 370 هـ.\ بين التصوير والدلالة
هذه دراسة بلاغية بعنوان (الحسد في الموازنة للآمدي بين التصوير والدلالة)، والحسد من الموضوعات التي يعاني منها البشر في حياتهم، فلا شك أن تلتفت إليه أنظارهم في أشعارهم، ومن المعلوم أن كتاب الآمدي يعقد موازنته حول شاعرين كبيرين، وهما: أبو تمام والبحتري، لذا هدفت الدراسة إلى معرفة كيفية تعبير الشاعرين وإبداعهما للوصول إلى أجود صورة تظهر هذا المعنى، وعلى الأخص في بعض المواضع التي تبين اختلاف الصنعة والتصوير في المعنى المتحد، كما هو الحال في الأبيات محل الدراسة من كتاب الموازنة الجزء الثالث، وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي الذي يحتاج إلى قراءة الأبيات قراءة واعية، والرجوع إلى سياقاتها بالديوانين، واستخراج معاني مفرداتها، وربط المعنى اللغوي بالمجازي، والمنهج التحليلي الوصفي: الذي يتتبع الظاهرة البلاغية، للكشف عن أسرارها وطرائق الشاعر فيها، والمنهج النفسي: الذي ركز على نفسية الشاعر، واستنباط ما وراء كلماته. وكانت أول خطوات التحليل: البدء بمعرفة العمود الذي ارتكز عليه التصوير في الصور محل الدراسة، هل هو تشخيص أم تجسيم أم وصف أم غير ذلك، ثم تفقد كل ما تضافر معه من كلمة أو عبارة أو جرس أو تجربة شعورية أثرت على اكتمال هذه الصورة، أي أن هذه الدراسة دراسة بلاغية كاملة، تتسم بالدقة في العرض، وليست قاصرة على الدراسة البيانية فقط.
التناص في الدرس النقدي العربي القديم : الموازنة للآمدي نموذجا
هدف البحث إلى بيان التناص في الدرس النقدي العربي القديم في ضوء نموذج الموازنة للآمدى . وشملت جوانب البحث عدة نقاط. الأول جاء بمجيء الآمدى وبداية النقد المنهجي عند العرب. والنقطة التالية تناولت السرقات الشعرية في التراث النقدي. كما ناقش البحث النص فسيفساء من الاستشهادات وذلك من خلال سرقات أبي تمام وسرقات البحتري. واختتم البحث بمناقشة الآمدى لقضية السرقة وإشكالية الفحولة. وأيضاً أشار إلى اضطراب الدراسين في فهم مصطلح التناص في النقد العربي وبيان علاقته بمصطلح السرقات الشعرية. كما لخص مضمون البحث في إن الدرس النقدي العربي القديم كان السباق إلى اكتشاف فكرة تشابه النصوص من خلال موازنة الآمدى بين شعر أبي تمام وشعر البحتري. لتمثل الموازنة بذلك الأنموذج النقدي التطبيقي الذى أشار إلى ظاهرة تداخل النصوص وتشابكها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نظرة عامة في منهج الآمدي في كتاب الموازنة
يهدف هذا البحث إلى بيان ونقد منهج الآمدي في الجزء الأول من كتابه (الموازنة)، من خلال المسائل والقضايا التي قدمها، وطريقته في عرضها وتحليلها ورأيه فيها، حتى تتبين للقارئ منزلته بين نقاده عصره. وقد رصد البحث التعريف بالآمدي وموازنته، والمنهج الذي سار عليه في حكمه على الشعراء، والرد على بعض هذه الأحكام سواء بالرفض أو القبول، إلى أن وصلنا إلى المعيار الحقيقي في قياس جودة الشعر من رديئة. فهو بهذا المعيار أراد من الشعراء المحدثين النهوض باللغة والحفاظ عليها، لذا أرشدهم إلى الطريق، ووصاهم وحذرهم، ورغبهم ورهبهم، وهو يسير وراء غاية ما غابت عنه، وهي أتباع سنة العرب في قول الشعر.
آليات تلقي الآمدي لشعر أبي تمام
يحاول هذا البحث أن يستقرئ ملامح آليات التلقي عند الآمدي في كتاب الموازنة وذلك باستنطاق دلالات المصطلح النقدي الذي يرمز إلى ولوج الممارسة النقدية مرحلة النقد المنهجي عند العرب كما يعبر محمد مندور، فالمصطلح مفتاح العلوم، وليس مجرد ظاهرة لغوية اشتقاقية، فهو يحتوي على دلالات متنوعة إن أجاد الباحث رصدها بعمق فإنه سيقف على جانب كبير مما لا تقوله النصوص مباشرة، فما أبرز المصطلحات النقد التي اعتمدها الآمدي في مواجهة شعر أبي تمام؟ وما دلالاتها وخلفياتها ومرجعتيها وكيف جرت عملية تطبيقها وكيف أتت نتائجها؟
النقد التطبيقي
يتمحور البحث حول مفهوم النقد التطبيقي في أحد مؤلفات القرن الرابع الهجري، فيظهر نضج العقلية النقدية في ذلك العصر وما وصلت إليه من رقي أدبي ونقدي، فيسهم في إضافة جديد إلى ذلك البناء النقدي العربي الشامخ، إنه كتاب الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري لأبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي ت 370ه، والذي يشكل في وقته نقطة مهمة في مسيرة النقد العربي القديم، كما أنه يأتي في أعلى هرم كتب النقد التطبيقي وأكثرها أثراً وقيمة في الدراسات النقدية قديماً وحديثاً، كما يصور الكتاب أهم التيارات الأدبية، ويظهر جانباً مهماً من أذواق النقاد أواخر النصف الأول من القرن الرابع الهجري، وقد عُرف عن الآمدي في نقده التطبيقي اتكاؤه على معاجم اللغة في تفسير معاني المفردات اللغوية، فكانت زاده في توضيح الكثير من السياقات والأساليب الأدبية الشعرية، حتى صارت تلك سمة من سمات. نقده التطبيقي، وعلامة بارزة في موازناته، وقد كان جل منهجها نقداً تطبيقياً خالصاً، وستكون لهذا البحث وقفات مع بعض نقاط النقد التطبيقي في الموازنة ووجهاتها اللغوية والنقدية والبلاغية، والرواية وتوثيق نسبتها، وطرق أخذها أو الأخذ بها.
تجليات الفكر الظاهري في آراء الآمدي النقدية في كتابه \الموازنة بين الطائيين\
يعد الآمدى من أشهر النقاد العرب على الإطلاق، ونقاد القرن الرابع الهجري خاصة، وذلك بما أرساه من آراء نقدية مثلت باكورة التأليف المنهجي عند العرب، مما استدعى ضرورة النظر العميق في طبيعة تلك الآراء النقدية، وما انطلت عليه من خلفية فكرية مرجعية شكلت تلك الآراء، وبلورتها؛ فمثلت منحى الناقد، ومذهبه الفني وذوقه النقدي، ونعنى في هذا البحث بالوقوف على طبيعة تلك الآراء النقدية التي شكلت مواقف الناقد المعروفة في القضايا المختلفة خاصة (كتاب الموازنة بين أبى تمام والبحتري)؛ فالوقوف على طبيعة تلك الآراء، والعوامل التي شكلتها، ورسختها لدى الناقد عكست صورة التفاعل الدلالي بين الناقد، والنص في معرض موازنته؛ فتكشفت لنا مرجعية (الآمدى) السنية، وبخاصة (مذهب أهل الظاهر) باعتباره مذهبا فكريا عقائديا انبثق عن مذهب أهل السنة، وإذا كان مذهب أهل السنة مذهبا دينيا يختلف عن غيره من المذاهب غير السنية كالشيعة، والخوارج، وغيرهما؛ فيمكن النظر داخل إطار أهل السنة ذاتهم بوصفهم أطيافا مختلفة فكريا؛ فنجد منهم السنة الخلص، والمعتزلة، والأشاعرة، وكذلك الظاهرية، وقد حاولنا تلمس ذلك الأثر فيما قاله عن منحي أبى تمام والبحتري الشعرى، كذلك أثره في إخضاع النص الشعرى لمعيارية تفسير النص الشرعي في النظر إلى أخطاء الشعراء في اللفظ والمعنى، وأخيرا ننتهى إلى امتداد ذلك الأثر العقدي على رؤية الآمدى للصورة الشعرية.
السرقات الشعرية عند الآمدي في كتاب \الموازنة\
فإن السرقات الشعرية في إطارها الفني - لا الجنائي - عمدة من عمد البيان، وركيزة من ركائز البلاغة العربية، تناولتها كتب العلماء والدارسين - قديماً وحديثاً - على اختلاف درجة الاهتمام، وطريقة التناول، فضلا عما أحاط بها من لغطٍ في الخصومة أخرجها عن مسارها الفني وجعلها وسيلةً من وسائل الصراع التي ينتقص بها من شاعرية بعض الشعراء، ويقوض بها ما ارتكزت عليه مذاهبهم الشعرية، فاحتدم الصراع والشطط في الخصومة في عصر ازدهار العلوم العربية حول مذهب شاعرين يمثلان قطبي الصراع بين أنصار الحديث وأنصار القديم، وهما: أبو تمام والبحتري، وكانت قضية السرقات هي الأساس الذي بنى عليه خصوم أبي تمام دعوتهم إلى نفي التجديد عن مذهبه الشعري، وتجريده عن كل ما هو مظنة تجديد في المعاني والصور، فانبرى الآمدي لتحويل لغط الخصومة إلى الدرس العلمي، فاحتل بذلك كتابه: (الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري) منزلةً عاليةً، ومكانةً ساميةً بين الكتب البلاغية والنقدية؛ لما يمثله من تكوين نظريةٍ علميةٍ تتكئ على أسس متينةٍ، وتقوم على الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري.
من مظاهر التسلط في النقد العربي القديم: الموازنة بين الطائيين للآمدي أنموذجا
الرقابة كلّ عمل قامع للفكر وللإبداع، وخاصّة الأعمال الخارجة عن مألوف التّصوّر، فهي بهذا الشّكل موجودة في كلّ زمن يمارسها من كلّ من يری في نفسه القدرة، والتّمكين، والقهر إذ هي عمل يحتاج إلی شرعيّة تعضده، وتحمل علی الخضوع له، وهذه الشّرعية إنّما هي سلطويّة ضرورة، وربما نفهم السلطة انطلاقا من وجهة النّظر السّياسية، ولكنّها أوسع من ذلك بكثير؛ فالسّلطة إذا كانت فعلا قاهرا محقّقا للغلبة فإنّها ماثلة في كلّ فعل له هذه الصفة، والكلام هو فعل النّاس الغالب حضورا، ففي الخطابات إذن تتجسّم السّلطة، وقد لا تظهر علی سطح الخطابات بقدر ظهورها في عمقها، ومقصدها ما يتطلب نظرا وتحقيقا، بل لعل السّلطة هي في الحقّ التّجسيم الخطابي للقوة القاهرة، وإذا كانت السلطة فعل كلام فإنّها بهذا الشّكل أقرب إلی مجالات الكلام مثل الأدب، والنّقد، وهما مجال الفضل، والتفوق عند العرب القدامی، وفعلا، إذا نظرنا إلی بعض أعلام النّقد القديم أدركنا مدی إيمانهم بشرعيّة ممارسة الفعل النّقدي الرقابي التسلطي القاهر علی المبدعين من أجل تكريس مبادئ، والحفاظ علی توجّهات، وهذا أمر يستحقّ النّظر حقيقة، وهذا ما اتّجهنا إليه في هذا المقال الذي يتناول علما من أعلام السّلطة النقدية عند العرب هو الآمدي ممارسا لقهره السّلطوي الرّمزي، مراجعا علما من أعلام التّحدي الشّعري العربي هو أبو تمام، محاولا إيقاع غلبة قديمه علی حديث الشّاعر، وقمع سعيه إلی الإبداع، ومراقبة فعله الإبداعي كما تفعل كلّ سلطة مع كلّ تمرّد.