Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
67 result(s) for "كتاب الموتى"
Sort by:
الجنون وانكسار مسارات السرد في رواية وصية المعتوه كتاب الموتى ضد الأحياء لإسماعيل يبرير
يعد الجنون موضوعا مسيطرا على الكثير من الأعمال الروائية، حيث يؤثر في مختلف المكونات السردية، فيطبعها بطابعه الفوضوي، كما يكسر نظام السرد ويحدث فجوات كثيرة تؤثر على بناء الرواية بشكل عام، وسنحاول خلال هذه الدراسة تتابع تيمة الجنون في رواية جزائرية معاصرة \"وصية المعتوه -كتاب الموتى ضد الأحياء\" لإسماعيل يبرير، حيث عمل الجنون على كسر مسارات السرد وأثر بشكل مباشر في مقومات الرواية حيث تشتت الزمن واضطرب الفضاء وجاءت اللغة على مقاس الجنون من ناحية التوظيف التجاوزي، بهذا عمل الجنون على صهر الرواية وإعادة تقديمها بما يتناسب ومنطقه الخاص المخالف للواقع.
إشكالية العلاقة الصقر في المناظر المصاحبة لفصول كتاب الموتى في بردية Ns-bA-nb-Ddt من الأسرة 30
كان الصقر طائر مقدس في الديانة المصرية القديمة، ونوع الصقر الذي كان يصور في مصر وفي كتاب الموتي الصقر حر Biarmicus ويسمي أيضا Lanner Falcon، والبرديات التي ترجع للأسرة 30 قليلة ومدمرة، ومنها بردية Ns-bA-nb-Ddt، المحفوظة في المتحف المصري، J.E. 97249 Papyrus 10 من طيبة، وصور الصقر في هذه البردية مرتين، في الفصل 18 حيث صور الإله رع جزء من المجمع الإلهي لنارف الذي يأتي إليه المتوفي ويتمني أن ينضم إليهم، وفي الفصل 101 حيث صور الإله رع كجزء من المركب فالمتوفي يتمني أخذ مكانه في الزورق الشمسي استعدادا لعبور السماء حيث أن السفر في مركب الإله رع يضمن للمتوفي إعادة الحياة والشباب للأبد. كان الصقر يرسم بطريقة الرسم الخطي وبملامح غير دقيقة، وصورت الرأس من الجانب، والعين كنقطة سوداء صغيرة، والمنقار ذو سن حاد مستقيم، بدون شارب، وبالنسبة لأوضاعه التي صور بها هي الجلوس والوقوف، وصور الصقر يرتدي النقبة القصيرة حزام Strap بحمالتين وصور أيضا يرتدي ضمادات تظهر فيه الجسد ملفوفة في هيئة المومياء وتظهر الراس فقط، وصور الصقر مرتديا الباروكة الثلاثية ذات الطيه الواحده من الأمام ثم باقي الشعر من الخلف والباروكة مخططه بالطول، وصور مرة أخرى يرتدي الباروكة المستقيمة على الظهر بدون طيات وزخرفه، ويعلو هاتين الباروكتين قرص الشمس ويلتف حول القرص الكوبرا ذات الذيل ولم يهتم بتفاصيل الرأس حيث أكتفي بتصويرها كخط بالعرض، وفي وضع الجلوس صور المتوفى داخل مركب بدون شكل للمقدمة والمؤخرة والمركب تعلو بحيرة غير مزخرفة. وقد صور الصقر ممسكا بعلامة anx وصولجان الواس.
الفصل الثاني والثلاثين من كتاب الموتي
يعتبر المنظر الخاص بالتعويذة 32 عبارة عن رسم توضيحي واحد فقط، ولكن هذا لا يعني أن المنظر التوضيحي لا يحتوي على عدة متغيرات حيث يتكون منظر التعويذة من ثلاثة عناصر وهي: المتوفي والتماسيح والرمح؛ فبالنسبة للمتوفي تم تمثيله بشكل موحد يحمل الحربة لكي يدفع التماسيح للخلف ويجعلها تتراجع وكان يرتدي الرداء الأبيض في معظم الأوقات وكان الاتجاه الطبيعي للمنظر هو أن يكون المتوفي في الجهة اليمنى للناظر والتماسيح في الجهة اليسرى وكلا من المتوفي والتماسيح ينظر إلى الآخر ولكن يوجد العديد من الأوضاع المختلفة التي ظهر بها منظر التعويذة وذلك تبعا لبعض المتغيرات التي حدثت في المنظر. ظهر منظر التمساح في أربع تعاويذ من كتاب الموتى وهذه التعاويذ هي 31-32-88-149 ومعظم هذه المناظر تمثل التماسيح وهي تواجه المتوفي وكان عدد التماسيح في التعويذة 32 هو 4 تماسيح وهو العدد المناسب لنص التعويذة ونلاحظ أن المتوفي يقوم بأبعادها عنه باستخدام الرمح، حيث تم استخدام الرمح في 8 تعاويذ وهي 31-32-33-36-37-39-40-41 وكان المتوفي يهاجم التماسيح والثعابين في التعاويذ المختلفة مستخدم الرمح لكي يبعدها عنه ويقوم بحماية نفسه منها.
نشر أوشابتي نفر - أيب - رع - سانيت nfr-ib-Ra-sA -nt بالمخزن المتحفي القديم بأبو الجود
يهدف هذا البحث إلى نشر تمثال أوشابتي من العصر الصاوي، لـ \"نفرإیب- رع- سانیت\" nfr-ib-R-s-nt المحفوظ في المخزن المتحفي القديم بمخازن أبو الجود بالأقصر، وهو تمثال أوشابتي يُظهر صاحبه واقفا في هيئة المومياء كعادة تماثيل الأوشابتي وعليه كتابات الفصل السادس من كتاب الموتى، وجزء من الفصل ١٥١ من كتاب الموتى، حيث يشارك المتوفي أثناء تحنيطه بواسطة الإله انوبيس في قاعة wbt، واسم والدته. صورة (١- ٢)
شجرة المورینجا فی مصر القدیمة
يطلق على شجرة المورينجا أسماء عديدة منها شجرة البان، شجرة اليسار، الحبة الغالية، شجرة الحياة، تنمو شجرة المورينجا في الأراضي القاحلة والحارة وتعتبر من أسرع الأشجار في النمو حيث يصل ارتفاعها إلى 9- 15 متر خلال ثلاث سنوات، تحتوى شجرة المورينجا على قيمة غذائية عالية، وتحتوى أوراقها على موارد مضادة للتأكسد، أما بذورها فتحتوى على 30- 42% زيت الذي يعرف في العربية بزيت البان ويتميز باحتفاظه بسيولته في ظروف حرارة منخفضة وهو سائل شفاف عديم اللون، يدخل في منتجات العناية بالشعر، وفي تشحيم الماكينات، وللشجرة أهمية طبية حيث تساعد في علاج العديد من الأمراض مثل أنيميا الدم وأمراض القلب والمخ والاعصاب.. إلخ. عرفت شجرة المورينجا في مصر القديمة باسم شجرة الباق b3k، برزت أهميتها في الديانة من خلال ارتباطها ببعض الآلهة مثل الاله \"بتاح\" الذي كان من ألقابة hry b3k.f، كذلك ارتبط اللقب بعدد آخر من الآلهة وهم كحور وست وتحوت، أيضاً ورد ذكر الشجر في كتاب الموتى، في الفصل 17، 125، 149، كذلك استخدم زيت المورينجا في التقديمات الجنائزية طوال التاريخ الفرعوني. أيضاً استخدم زيت المورينجا في صناعة العطور، وكذلك للأغراض الطبية، فورد استخدامه في وصفات لتحسين الجلد وإزالة تجاعيد الوجه، وعلاج صداع الراس، وعلاج آلام الأذن، وأمراض الأسنان وألام المعدة وعلاج الجروح والقروح الجلدية، وكذلك استخدمه المصري القديم في طرد الحشرات، وتنقية المياه، وهو ما سوف يتناوله البحث بالتفصيل.
The Day of Burial and the Day of Resurrection BD 1 & BD 17 from the Tomb TT 284
The current article reveals for the first time the existence of the texts of the first chapter, with the publication of the texts of this chapter and the texts of the seventeenth chapter of the Book of the Dead, which were recorded on the ceiling of the transverse hall in the tomb of Pahemneter TT 284 in the Sheikh Abd al-Qurna area of Theban Necropolis.
لمحات من الجريمة والعقاب في مصر القديمة
لم يكن هناك من هو فوق القانون في مصر القديمة، وكان المواطنون طائعين خاضعين للقانون، حيث كانوا يخشون العقاب في الحياة الدنيا والآخرة كما نرى هذا في (كتاب الموتى)، وكانت الدعاوى القضائية تنظر في المحاكم المحلية المدنية باستثناء الجرائم التي تنطوي على عقوبة الإعدام، التي ينظرها الفرعون باعتباره القاضي الأعلى. حتى أنه في بعض مدارس مصر القديمة نجد أشهر المعلمين والمربين يعلمون الطلاب بعضا من تلك المبادئ والقوانين التي تحث على الفضيلة وآداب السلوك والأمانة، وهذا من أجل البعد عن العقاب، من هؤلاء المعلمين نجد (بتاح حتب) فقد كان يؤمن بأن العقاب البدني يحث على الفضيلة وكان ينادي بالالتزام بقانون السماء والأرض الذي يخبرنا أن نتعلم عن طريق التألم والمعاناة، فنجده يقول: \"إن كل طفل في بدء تطوره ليس إلا حيوانا تقريبا، والنتيجة المترتبة على ذلك أنه إذا أهملت العصا فسد الطفل، فيجب أن يتعلم الصغير كيف يطيع بالسوط تماما كالحصان الجموح. لكن بالإضافة إلى العقاب فالطفل بحاجة إلى النصح، فعليه أن يتعلم النظرة الفلسفية إلى الحياة، فهي أحسن ميراث أستطيع أن أتركه لابني\". كذلك نجد نصا مهما يقول: \"إن الملك إذا كان قد أخضع البلاد كلها لتشريعات الآلهة، فإنه هو أيضا ملتزم بها\". كما نجد نص آخر ل (بتاح حتب) وهو \"لا تدخل قاعة المحكمة وتزيف كلامك، ولا تتردد في جوابك عندما يكون شهودك قد وقفوا\". ومن تعاليم (أمن موبي ابن كنخت) وهو كاتب مصري اشتغل ملاحظا للغلال قل الصدق أمام القاضي، ولا تجعل لأحد سلطانا عليك\". وفي النهاية نجد أنه في الغالب كانت هناك تحصينات للقاضي تحميه من الملوك الظالمين مما يجعله قادرا على القيام بوظيفته المنوطة إليه، أيضا أن المبادئ والتعاليم المصرية كانت تنص على أن الطاعة للقانون والعدالة وليست للملك، أيضا إن القوانين والتشريعات كانت مكتوبة، ولكن الذي وصلنا منها قليل للأسف إما بسبب نهبه قديما وحديثا أو أنه لم يكتشف بعد أو أنه بلى.
تميمة قلة للمدعو\حور-نخت\ بالمتحف البريطاني رقم EA24767
يعد الفصل (30) من كتاب الموتى مقدمة لمشهد المحاكمة في الفصل (125)؛ وفيه يتوسل المتوفي لقلبه حتى لا يناقض أقواله أمام \"أوزير\" والآلهة الاثنين والأربعين الذين معه في قاعتي العدالة، والذي يتمثل هدفه الأساسي في إعادة بعث وإحياء القلب.nكانت تمائم القلب الضامن الأساسي للمتوفي في البعث مرة أخرى، حيث تضمن لمرتديها بلاغ الحياة الأخرى بكامل فطنته، وعادة كانت توضع على صدر المتوفي بعد تحنيطه في موضع قلبه الحقيقي. وتركز الوظيفة السحرية لكل من تميمة القلب وجعران القلب والفصل (30) على لحظة إحياء المتوفي بدلاً من وزن القلب تحديداً، ومع ذلك لا يمكن إنكار دور نص الفصل (30) ودور التميمة في مساعدة المتوفي أمام \"أوزير\" في قاعدة المحكمة؛ فهما يمنحان القوة للمتوفي عندما يقومان بإيقاظه وتزويده بالنقاء، وتنبهه إلى أن السبيل الوحيد لنجاته مرهون بشهادته أو بالقول الذي سيدلي به في قاعة المحكمة.nيهدف البحث إلى دراسة نص الفصل (30- ب) من كتاب الموتى على تميمة قلب غير منشورة للمدعو \"حور نخت\" بالمتحف البريطاني تحمل رقم EA24767، وعلاقة هذا الفصل بتمائم القلب، والغرض من تصوير نص هذا الفصل على تمائم القلب.
مناظر الفصل \81\ من كتاب الموتى على توابيت الخبيئة الثانية للدير البحري عصر الأسرة الحادية والعشرين \.BD. 81 - A\
تعد فصول التحول في العالم الآخر من الفصول الهامة في مصر القديمة التي ذكرت في كتاب الموتى، وهي تعبر بصدق عن رغبة المتوفى في التحول إلى كائن بشري أو طائر أو زهرة، هنا ترك لكل متوفى أن يسجل على تابوته أو على برديته منذ عصر الدولة الحديثة وحتى نهاية العصر الفرعوني الفصل الذي أراد أن يتحول له والشيء الذي اختاره للتحول وليس من الضروري تصوير كل فصول الكتاب.nلقد برزت أهمية تصوير الفصل P-81 من كتاب الموتى BD.81-01 الذي يعبر فيه عن رغبة المتوفى في التحول لزهرة اللوتس، وهي تلك الزهرة المقدسة في مصر القديمة والتي تحدث عنها الكثير من الأساطير المصرية القديمة. وقد ظهر هذا الفصل على توابيت الخبيئة الثانية للدير البحري الأسرة 21 - 24 وهي التوابيت الخاصة بالكهنة.nويهدف هذا البحث إلى:n1-دراسة الفصل P-81 من كتاب الموتى على هذه التوابيت.n2-وعلاقة هذا الفصل بالمناظر المحيطة به على التوابيت.