Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "كتاب النقد المنهجي عند العرب"
Sort by:
محمد مندور والتراث النقدي
يندرج كتاب النقد المنهجي عند العرب لمحمد مندور ضمن نقد النقد، فقد ذهب فيه إلى فحص أقوال النقاد القدماء ومراجعة منجزاتهم وتحليلها، وتأتي هذه الدراسة للكشف عما توصل له مندور في قراءته للتراث النقدي وفق ما سمحت به المناهج الأجنبية؛ إذ دعا للاستفادة منها لتحديد بدايات النقد المنهجي عند العرب.
ملامح المنهج التاريخي لدى الشيخ سلطان بن محمد القاسمي
يعد سلطان بن محمد القاسمي أحد أبرز المؤرخين العرب في القرن العشرين، إذ اهتم كثيرا بدراسة التاريخ الخليجي والعربي والإسلامي، ومن هذا المنطلق يهدف هذا البحث إلى معرفة ملامح المنهج التاريخي عند سلطان بن محمد القاسمي من خلال التعرف على مدى الدقة والالتزام بالتوثيق العلمي والموضوعية، واستقصاء مدى توظيف سلطان بن محمد القاسمي لأدوات النقد المقارنة في الرد على الشبهات، فضلا عن دراسة المصدرية في بناء الخطاب التاريخي عنده، وتحليل أسلوبه في الكتابة التاريخية، وقد توصل البحث إلى أن سلطان كان يتسم منهجه التاريخي بالدقة والتوثيق العلمي والموضوعية، إذ كان يعتمد على المصادر الأصلية والوثائق التاريخية، كما كان يتميز بتوظيفه لأدوات النقد المقارن في الرد على الشبهات، وقد برز أسلوبه الواضح والسلس في عرض المعلومات التاريخية، وخلص البحث إلى أن منهج القاسمي يمثل أنموذجا متميزا لدقة البحث التاريخي، مع توصيته باستفادة منه في تطوير مناهج الدراسات التاريخية.
آراء سيبويه ت 180 هـ في الأدوات الثلاثية في كتاب منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك لأبي حيان الأندلسي ت. 745 هـ
بعد مطالعة سريعة لآراء سيبويه في كتاب منهج السالك في الكلام لأبي حيان الأندلسي، وبمن منه سبحانه وتعالى، خلصت إلى النتائج الآتية: 1. عرضت الدراسة أن العطف لا يصح قبل إتمام الخبر في باب (إن)؛ لأن المعنى بدا واضحاً وقد زال اللبس. 2. كشفت الدراسة عن زوال اختصاص (إن) المخففة، لذا تصبح غير عاملة؛ لأنها اختصت بالجمل الأسمية، بخلاف الفعل، الذي إذا حذف منه حرف يبقى عمله، فيرفع فاعلاً وينصب مفعولا به. 3. كشفت الدراسة عن أن (خلا) يستعمل تارة فعلاً، وتارة أخرى حرفاً، وأما (عدا) فلا يستعمل إلا ‏فعلاً، لصحة دخول الحرف المصدري معه، ولصحة وقوع الحذف فيه. 4. أثبت الباحث أن (لات) جاءت مركبة من (لا) و (التاء)، وإنما لحقتها التاء؛ لتنماز من (لا) التي للنفي الجنس. 5. عرضت الدراسة أن (إذا) أداة ثنائية الدلالة، وتكون ظرفاً محدداً بوقت معلوم يلازم الإضافة.
حضور السيناريو في الرواية
تسعى هذه الدراسة إلى رصد حضور السيناريو في الرواية من خلال اعتماد المنهج المقارن وذلك بتتبع الظاهرة وآليات واشتغالها. ووجدنا أن عملية استفادة الرواية الحديثة والمعاصرة من فنيات السينما كانت عظيمة وعميقة في مغامرة الكتابة الروائية ومحاولة توظيف القلم والرؤية محل عدسة الكاميرا. فعندما تتناثر الأفكار لابد من النظر في الآليات التي تقيم تناغما بين المفكك والمبعثر وإيجاد منطق جامع لها في جماليات تستند إلى حبكة تجعل المتلقي يعيش عالما متماسكا فنيا بفوضاه تقدم فيه الأحداث متناثرة تعكس رؤية للعالم في فضاء ممتد ومتنوع يتراوح بين الماضي والحاضر والوصف والحدث المشهدي.
أثر بنية العقل العربي في الدراسات الأدبية عند سليمان العطار
تناولت هذه الدراسة المشروع النقدي لسليمان العطار في كتابه \"مقدمة في تاريخ الأدب العربي، دراسة في بنية العقل العربي\"، وهو مشروع سار في اتجاهين أساسيين عنده اتجاه الدرس التطبيقي للأنواع الأدبية، الذي وظف فيه عددا من الأدوات الإجرائية مثل آليات علم الأسلوب والتناص والموتيفة، داخل الدوائر الثقافية والحضارية ليربط النصوص في نسيج يجمع الرسمي بالشعبي والقديم بالحديث دون تمييز إلا من خلال طبيعة تناول الموضوع الأدبي وكيفيات تشكله لغويا، وهو ما قام به في دراساته عن نشأة الموشحة، والمعلقات السبع، والشعر الصوفي، والموتيف بين الأدبين الفردي والرسمي، أما الاتجاه الثاني فتمثل في الدعوة التنظيرية إلى إعادة كتابة تاريخ الأدب العربي بالإفادة مما قدمه بالفعل في دراساته التطبيقية، وهي الدعوة التي بين فيها أن كل المشكلات المنهجية في دراسات الأدب العربي والتأريخ له نابعة في الأساس من طبيعة البنية العقلية العربية (الشرقية أو الجنوبية) وسماتها التي لعبت البيئة الجغرافية والعوامل الثقافية والتاريخية والسياسية دورا أساسيا في تشكيلها. وقد غطت الدراسة العناصر التالية: ١- منهجية العطار في التأريخ للأدب العربي بين التنظير والتطبيق. ٢- بنية العقل العربي وطبيعة رؤيته للعالم؛ القسم الأول من الكتاب. 3- مسارات التأريخ للأدب العربي؛ القسم الثاني من الكتاب.
الاتجاه التوليدي في فكر خليل أحمد عمايرة من خلال كتابه نحو اللغة وتراكيبها منهج وتطبيق
هدفت الدراسة الى الكشف عن الاتجاه التوليدي في فكر خليل أحمد عمايرة من خلال كتابه نحو اللغة وتراكيبها منهج وتطبيق. وأشارت إلى أن كتاب في نحو اللغة وتراكيبها يحمل العديد من الأفكار التوليدية التي تحتاج إلى كثير من المناقشة والتحليل وتم إختيار هذا الكتاب كنموذج للتحليل قصد الإطلاع على الجوانب التوليدية فيه. وتوصلت نتائج الدراسة الى أن الدكتور عمايرة إستطاع بعد تبنيه وجهة نظر حديثة المزاوجة بين ما هو تراثي وما هو حداثي في حدود ما يسمح به المنهج العلمي. كما أشارت النتائج الى إنتقاده الشديد للقدماء في خلطهم بين مفهوم الكلام ومفهوم الجملة وفى تقسيمهم الشكلي للجملة العربية. وأنه اختلف مع تشومسكي في العديد من المفاهيم كمفهوم البنية السطحية والعميقة حيث يرى الدكتور عمايرة أن البنية السطحية والعميقة يحددها المعنى ولهذا أضاف الدكتور مفهومي المعنى السطحي. كما توصلت النتائج الى أن تحليل عمايرة أقرب الى المنهج الكوفي خاصة في بعض القضايا التي تتعلق بالجملة فهو على وفاق معهم في كون الحركة الإعرابية التي تتحملها بعض الأساليب اللغوية حركة تدل على معنى معين.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اللغة العربية لأغراض وظيفية تعليم اللغة العربية للمرشدين السياحين
هذا البحث عبارة عن تلخيص كتاب \"منهج اللغة العربية للسياحة\"، وهو ترجمة لإحساس المؤلفين بحاجة ماليزيا لكتب اللغة العربية لأغراض مهنية، من مساعدة السياح العرب.