Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "كتاب تفسير القرآن العظيم"
Sort by:
تفسير القرآن العظيم المنسوب لعلم الدين السخاوي وتصحيح نسبته لعلم الدين عبدالكريم ابن بنت العراقي
يهدف البحث إلى تصحيح نسبة تفسير القرآن العظيم لعلم الدين عبد الكريم ابن بنت العراقي (ت: 704هـ)، بعد أن كان منسوباً لعلم الدين السخاوي (ت: 643ه)، بذكر الأدلة التي تثبت ذلك، واستعراض النسخ الخطية التي لم تعتمد فيما سبق. وقد قسمت البحث إلى مبحثين؛ الأول: لبيان أدلة محققي الكتاب ودحضها، والثاني: لإثبات نسبة تفسير القرآن العظيم لعلم الدين العراقي؛ من خلال النسخ الخطية، والنقل عن المؤلف، وكلام أهل العلم حول تفسيره، وقبل ذلك تمهيد للتعريف بطبعة الكتاب، مع ترجمة مختصرة للسخاوي والعراقي. وقد اتبعت في هذا البحث المنهج النقدي التحليلي، ومن أهم نتائج هذا البحث: أن المؤلف الصحيح لكتاب (تفسير القرآن العظيم) هو علم الدين ابن بنت العراقي، ويوصي الباحث بإعادة تحقيق التفسير تحقيقاً علمياً مستندا على النسخ الخطية المذكورة في البحث، وبتغيير نسبة الكتاب المطبوع إلى مؤلفه الصحيح.
معالم من منهجية الإمام ابن كثير في بناء تفسيره \تفسير القرآن العظيم\
يهدف البحث إلى بيان الأسس العلمية والمعالم المنهجية التي سار عليها الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في بناء تفسيره الجليل \"تفسير القرآن العظيم\"، وذلك من خلال إجراء دراسة تحليلية تطبيقية على طائفة من آيات سورة النساء، عبر الغوص في نصوص الكتاب لاستكشاف ما وراء كلماته من دلالات، والتأمل في عباراته لارتشاف ما فيها من علم غزير دقيق وفهم ثاقب عميق، وهذه الدراسة تثري ذلك السفر العظيم، وتبرز أهميته، وتظهر قيمته، وتكشف عن كنوزه ومكنوناته، وتدلي بدلاء جديدة تساهم في إرساء دعائم علم مناهج المفسرين، كما وتؤكد على ضرورة الاعتناء بالكتب الأمهات وقراءتها قراءة متفحصة متأنية، والتنقيب عما حوته من درر وفرائد، ولطائف وفوائد.
التفكير النحوي عند ابن كثير من خلال عود الضمير في كتابه تفسير القرآن العظيم
يتناول هذا البحث موضوع التفكير النحوي عند ابن كثير من خلال عود الضمير، وهذ البحث يقوم على فكرة هي أن تراث ابن كثير النحوي غني غنىً لم يجد بعد حظه من التناول، وقد خصصنا هذا العمل للكشف عن معالم الشخصية النحوية لابن كثير أصالة وتفرداً، ولعنايته بمرجع الضمير فقد جعله أداة للتفسير، وقد قسمنا هذا الموضوع تقسيماً سمح لنا بالحديث عن عود الضمير عند النحاة أولا وعن تناول المفسرين له ثانيا وعن قضية عود الضمير عند ابن كثير في تفسيره ثالثا وهذا المحور الأخير يكاد يكون هو لب البحث وجوهره فإن فيه ترجيحات واعتراضات على كبار المفسرين والنحاة.
تفسير القرآن بالسنة في تفسير الحافظ ابن كثير
يتحدث هذا البحث إلى كل باحث في مناهج التفسير وأصوله؛ ليبرز لهم أهمية ومكانة السنة في تفسير القرآن، ويؤكد على أن السنة هي أهم وأولي مصدر من مصادر تفسير وفهم القرآن بعد القرآن. كما نبه البحث على أن النظر في الأمثلة التفسيرية للنبي، يفيد في بيان صحة هذه الأساليب في التفسير، وأنها مما يمكن القياس عليه. وأبرز مكانة السنة النبوية في تفسير القرآن، ومدى اعتماد المفسرين عليها بوصفها مصدراً رئيسا من مصادر التفسير، لا سيما ابن كثير في تفسيره. وأظهر البحث المراد بتفسير القرآن بالسنة، وأنها على عدة أحوال؛ كما بين أهمية تفسير القرآن بالسنة، فالرسول، جاء مبينا للقرآن، ومفسراً له، وسنته هي المصدر الثاني للتفسير بعد تفسير القرآن بالقرآن؛ فلا أحد أعلم بمراد الله، من نبيه محمد، وقد أدرك العلماء من السلف والخلف أهمية السنة، وأكد على حجية تفسير القرآن بالسنة، وذكر أهم مصادر تفسير القرآن بالسنة، وأهم الكتب المؤلفة فيها، وأن التفسير بالسنة مر بمرحلتين: مرحلة المرويات التفسيرية، ومرحلة التدوين.
الإمام علم الدين السخاوي ومنهجه في كتابه تفسير القرآن العظيم
هدف البحث إلى التعرف على الإمام علم الدين السخاوي ومنهجه في كتابه تفسير القرآن العظيم. وقسم البحث إلى ثلاثة أبواب: جاء الأول متناولاً الإمام علم الدين السخاوي عصره، وترجمة لحياته وذلك من خلال أسمه ونسبه، لقبه وكنيته ومولده، وأخلاقه وصفاته، وطلبه للعلم، ورحلاته، وشيوخه، وإقراؤه، وتلاميذه، بالإضافة إلى مكانته العلمية وثناء الناس عليه، ومؤلفاته، ووفاته. واستعرض الثاني الإمام علم الدين السخاوي ومنهجه في كتابه تفسير القرآن العظيم وذلك من خلال موقف الإمام السخاوي من التفسير بالمأثور عن طريق تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة، وتفسير القرآن بأقوال التابعين، بالإضافة إلى الإسرائيليات وموقف الإمام السخاوي، والمنهج العقائدي في تفسير الإمام السخاوي. وكشف الثالث عن منهج الإمام السخاوي في تفسير بالرأى وموقفه منه وذلك من خلال الاتجاه اللغوي النحوي البلاغي في تفسير السخاوي، ومنهج الإمام السخاوي في تفسير آيات الأحكام. وكشفت النتائج أنه بتتبع لتفسير الإمام السخاوي رحمه الله ظهر أنه مكثر من أسباب النزول عنده تفسيره لآيات القرآن الكريم وهذا من أهم ما يميز تفسير الإمام السخاوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منهج صاحب كتاب درج الدرر في تفسير القرآن العظيم في التفسير بالمأثور
كشف البحث عن منهج صاحب كتاب (درج الدرر في تفسير القرآن العظيم) في التفسير بالمأثور. لقد اشتهر بين العلماء أن تفسير القرآن الكريم على نوعين تفسير بالمأثور وتفسير بالرأي، واشتمل التفسير بالرأي على نوعين تفسير بالرأي المحمود وتفسير بالرأي المذموم، أما التفسير بالمأثور فاتفق على أنه مقبول عند العلماء. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث تناول المؤلف والكتاب والتعريف اللغوي والاصطلاحي لمصطلح التفسير بالمأثور والانتقاد الحاصل عليه، تفسير القرآن بالقرآن، تفسير القرآن بالسنة النبوية المطهرة، تفسير القرآن الكريم بأقوال الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وتفسير القرآن الكريم بأقوال التابعين وتابعيهم رحمهم الله تعالى. وأظهرت النتائج تنوع أسلوب المؤلف في الاستشهاد بالآيات الكريمات في تفسيره بطرق متعددة، فنجده مرة يستشهد بآية أو آيتين أو أكثر على معنى لغوي أو نحوي أو بلاغي، يعضد بعض الآيات التي يستشهد بها على تفسير آية بحديث نبوي شريف أو قول من أقوال أئمة التفسير أو اللغة، وأحياناً يرجح بين قولين بناء على آية أخرى يذكرها في معرض ترجيحه. وأوصى البحث بدراسة مناهج المفسرين القدامي والمحدثين للتعرف عليها، والنفع منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أدب الاختلاف في تفسير الألوسي محمود بن عبدالله، الحسيني 1217-1270 هـ. المسمى بروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
يشتمل البحث على مقدمة: ذكر فيها أهمية الموضوع، وسبب الكتابة فيه، والدراسات السابقة، والجديد في البحث، وخطة البحث، وحدوده، ومنهج الكتابة فيه. تمهيد: اشتمل على تعريف أدب الاختلاف، وذكر الآداب التي ينبغي مراعاتها عند الاختلاف، والتعريف بالعلَّامة الألوسي، وتفسيره. موضوع: ويشتمل على دراسة تطبيقية لأدب الاختلاف في تفسير الألوسي. وتشتمل الخاتمة على أهم النتائج والتوصيات المستخلصة من هذه الدراسة. وهذا الموضوع دراسة جديدة، تتناول أدب الاختلاف عند المفسرين من خلال تفسير الألوسي؛ وتفتح أفاقاً متنوعة للباحثين والدارسين في مجال الدراسات التفسيرية، في قضية شائكة وخطيرة، لها جذورها التاريخية، وواقعها المعاصر، ألا وهي قضية الاختلاف. حدود البحث: النماذج التطبيقية على المسائل التي اختلف فيها العلماء، والتي ذكرها العلامة الألوسي في تفسيره، وبيان موقفه من تلك القضايا؛ ليتبين للقارئ كيف تحلى العلَّامة الألوسي بأدب الاختلاف، وكيف طبقه في تفسيره. ومن تلك الآداب التي اشتمل عليها البحث: - التجرد من التعصب. - عدم إنكار المختلف فيه. - الوقوف على اختلاف العلماء. - الوقوف على مناهج العلماء في البحث والدراسة. - التثبت من الأقوال.
موقف الآلوسي من مرويات كعب الأحبار من خلال تفسيره روح المعاني
تناول البحث موقف الآلوسي من مرويات كعب الأحبار من خلال تفسير\" روح المعاني\" للآلوسي، حيث الأخير أبدي اهتماما واسعا بمروياته واعتمد عليها بشكل كبير، والملاحظ أن الآلوسي كان مضطربا في مروياته فنراه في كثير من مواطن تفسيره يقول شيء، وفي موطن آخر يدعو إلى شيء آخر يناقضه تماما (وأنا من غزيه ان غوت غويت، وإن ترشد غزيه ارشد) فعلى الرغم من اتهامه لكعب بالكذب وأن مروياته لا يوثق بها، لأنه ينقل عن كتب اليهود، إلا أنه يوليها أهمية كبيرة، ويجعلها أشبه بثابت من الثوابت عنده مع ما فيها من ضعف في الإسناد ومخالفة مضامينها لأصول العقيدة الإسلامية الصحيحة.