Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
48 result(s) for "كتاب علل الحديث"
Sort by:
الحديث المنكر وتطبيقاته عند الحافظ أبي زرعة الرازي في كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم في باب العبادات
إنَّ معنى الحديث المنكر عند الأئمة المتقدمين ومنهم الحافظ أبو زرعة الرازي هو أوسع وأشمل منه عنّد الأئمة المتأخرين فهم لا يعرفون المنكر بتعريف معين، ولا يحكمون بحكم عام لا يختلف عليه اثنان. فقد يطلقون النكارة على مجرد التفرد في الأغلب، وقد تطلق على الجرح عندهم، والقرائن هي التي تحدد قصدهم؛ فإذا أردنا أن نعرف مرادهم يجب علينا أن نتتبع ونستقرئ وننظر في القرائن التي تعين على فهم أحكامهم واطلاقاتهم. لقد كانت أحكام أبي زرعة الرازي شاملة متنوعة في مختلف المصطلحات الحديثية التي تناولها الكتّاب، ومن هذه المصطلحات (مصطلح الحديث المنكر) الذي كثر استخدامه من الأئمة المتقدمين، مع عدم التصريح الدقيق بمرادهم من هذا المصطلح على وجه الخصوص. وهذا راجع إلى اختلاف مدلوله والمراد منه. فهم أرادوا منه المعنى اللفظي لا المعنى الاصطلاحي. لذا جاءت هذه الدراسة في محاولة لفهم معنى الحديث المنكر عند الحافظ أبي زرعة الرازي من خلال دراسة تطبيقية لبعض للأحاديث التي حكم عليها بالنكارة في كتاب العلل. وكذلك معرفة الحديث المنكر عند المحدثين القدماء والمتأخرين من خلال الدراسة النظرية. وكذلك معرفة علاقة المنكر بغيره من المصطلحات المقاربة له كالشاذ وزيادة الثقة
التعليل بالنظر في كتب الرواة وأصولهم عند أبي حاتم وأبي زرعة من خلال كتاب العلل لابن أبي حاتم
يتناول البحث دراسة قرينة من قرائن إعلال الحديث وهي النظر في كتب الرواة لمقارنة كتابه بحفظه، ومعرفة الضوابط الحاكمة لقبول الرواية أو ردها حال المخالفة، وقد قمت بدراسة هذه القرينة عند أبي حاتم وأبي زرعة، لما لهما من قدم راسخة في علم العلل، قدمت للبحث بدراسة نظرية شملت تسليط الضوء على قرائن الإعلال بصورة إجمالية، ثم الترجمة الموجزة لأبي حاتم وأبي زرعة، مع الحديث عن كتاب العلل، ثم دراسة تطبيقية على بعض الأحاديث التي أعلاها اعتمادا على هذه القرينة، مع دراسة منهجهما في الإعلال والترجيح.
أثر أتفاق البلدان في الترجيح بين الروايات
كشف البحث عن أثر اتفاق البلدان في الترجيح بين الروايات. عرض البحث مكانة علم العلل، وأهمية قرينة اتفاق البلدان، مشيراً إلى ذلك من خلال نماذج تطبيقية من كتاب العلل لابن أبي حاتم، في عرض تخريج الحديث وبيان الاختلافات المؤثرة في الترجيح في روايات؛ عبد الله بن المبارك، وعكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار عن أبي أمامة، وزياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس، ونافع عن أسلم عن عمر، وعبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخلصت النتائج بالتأكيد على إجماع الأئمة المتخصصين في السنة النبوية على أن علم العلل من أجل أنواع علوم الحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الإعلال بالتفرد عند الإمام النسائي، ومنهجه فيه
يهدف هذا البحث إلى تتبع الأحاديث التي أعلها الإمام النسائي في \"السنن الصغرى\" بتفرد أحد رواتها برواية الحديث، أو لفظة من ألفاظه، أو تفرده بالإسناد، أو بذكر صحابي الحديث، أو غير ذلك من أنواع التفردات التي يعل بها الحديث؛ للوقوف على مفهوم التفرد عنده من خلال التطبيق العملي، ومنهجه في الإعلال بذلك، والقرائن التي استعملها، وأثر حكم النسائي على الأحاديث بالتفرد فيمن جاء بعده من العلماء الذين نقلوا كلامه في مصنفاتهم، وقد اقتصر البحث على الأحاديث التي أعلها النسائي بالتفرد فقط دون ذكر المخالفة، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي في جمع الأحاديث، وأقوال الأئمة في الرواة، والمنهج التحليلي في تحليل هذه الأقوال، والوصول إلى النتائج، ومن أبرز نتائج البحث أن التفرد في لسان أهل الحديث له معنى واسع، ولا يقتصر على انفراد راو دون غيره، فيدخل فيه زيادة الثقة وغيره، والتفرد هو مظنة للعلة، وليس كل حديث يتفرد به راو من الثقات يعد معلا، فالأفراد فيها الصحيح، والحسن، والضعيف، وأن عدم قبول التفرد عند الأئمة راجع إلى القرائن التي تحتف بالرواية.
التعليل بالاختلاف في تسمية أحد رجال الإسناد
تتناول هذه الدراسة مسألة من أهم مسائل علم العلل، وهي مسألة التعليل بالاختلاف في تسمية أحد رجال الإسناد. وقد اعتنت هذه الدراسة بدراسة نماذج تطبيقية على بعض الروايات الواردة في مسند الإمام أحمد؛ لبيان هذا النوع من العلل، وذلك بتخريجها وجمع طرقها ودراستها دراسة تحليلية ناقدة. ويهدف هذا البحث إلى بيان منهجية التعامل مع الروايات المعلة بالاختلاف، وكيفية تفريع وجوه الاختلاف وتخريجها على المدار الأصلي، والمدارات الفرعية، ولتحقيق هذا الهدف، كان هذا البحث المكون من تمهيد وخمسة مباحث، من أجل الوصول إلى الهدف من هذا البحث. واتبع الباحثين في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي؛ لجمع نماذج أحاديث هذه الدراسة، ثم المنهج التحليلي النقدي بدراستها دراسة نقدية حديثية. وانتهى الباحثين إلى تسجيل عدد من النتائج، منها: وجود أحاديث وقع في أسانيدها خطأ من بعض النساخ، وأن بعض هذا الاختلاف ليس بمؤثر، ويمكن تصحيح الوجهين فيه.
الأحاديث التي أعلها ابن عمار الشهيد في صحيح مسلم وليست موجودة في الصحيح
تناولت هذه الدراسة الأحاديث التي انتقدها ابن عمار الشهيد على الإمام مسلم في صحيحه، وليست موجودة في كتابه الصحيح، فجاءت هذه الدراسة لبيان سبب عدم وجود هذه الأحاديث في النسخ المطبوعة من صحيح مسلم، ودراسة هذه الأحاديث دراسة تطبيقية وفق قواعد الصنعة الحديثية، مع التعريف الموجز بالناقد ابن عمار الشهيد) وكتابه العلل، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن اختلاف النسخ هو السبب في عدم وجود هذه الأحاديث بين أيدينا اليوم، وشكوى العلماء من اختلاف النسخ للكتب قديمة ومتكررة، وقد صرح السيوطي بهذا القول، وذلك عندما تعرض للحديث الذي انتقده ابن عمار وهو حديث الْقَوَارِيرِيّ، فقال: \"فكان في صحيح مسلم في غير الرواية المشهورة فإنه روايات متعددة\".