Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "كتاب عيون الأخبار"
Sort by:
أخبار ابن قتيبة
إن القراءة الثقافية تسعى إلى إعادة قراءة النصوص الأدبية في ضوء سياقاتها التاريخية والثقافية، ذلك أن النسق الثقافي هو مواضعة اجتماعية، دينية، أخلاقية، استيقية... تفرضها، في لحظة معينة من تطورها، الوضعية الاجتماعية، والتي يقبلها ضمنيا المؤلف وجمهوره حيث تتضمن النصوص في مبناها أنساقا مضمرة ومخاتلة قادرة على المراوغة والتمنع، ولا يمكن كشفها أو كشف دلالاتها النامية في المنجز الأدبي إلا بإنجاز تصور كلي حول طبيعة البنى الثقافية للمجتمع، وإدراك حقيقة هيمنة تلك الأنساق المؤسسة على فكرة الأيديولوجيا ومفهوم المحتمل في صراع القوى الاجتماعية المختلفة، وذلك ما تتجه إليه هذه الدراسة عبر قراءة للأنساق الثقافية في كتاب (عيون الأخبار) لابن قتيبة.
بناء المنظومة الخبرية في كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة الدينوري (ت. 276 هـ)
يعد كتاب عيون الأخبار منتجا ضمن منظومة تأليف، وهذا أهم تعبير عن العلاقة الرابطة بين النسق الثقافي والمتحقق السردي، وهو ما يجعل الخبر داخلا ضمن بناء، يرتقي فيه درجة أسمى، إذ لا يكتفي بالتعامل معه بوصفه خبرا للموعظة أو الأخلاق فحسب، وإنما بوصفه جزءاً من الثقافة لإدراك بعدها الكلي، وقد أدرك ابن قتيبة جسامة هذا التأليف، بحكم عمله في منظومته الثقافية العربية الإسلامية، إذ تحدد موجهات الكتابة والتأليف عنده، التي أعلن فيها غايات تأليفه الكتاب وآلياته. وهذا الإنتاج النص يمثل أبرز وثيقة يمكن التعامل معها في بيان البعد الثقافي لبنية المجتمع، لأن النصوص تمكن من الكشف عما هو خاف وراءها إذ تنقل ثقافة المؤلف وإيديولوجياه، ذلك أن منظومة الأنساق الثقافية المكونة لذهنية أية أمة من الأمم تظل كامنة في نصوصها الأدبية، وهذه تتكامل مع التاريخ بوصفه نصا كبيرا ممتدا، في مجتمع التاريخ من جهة والنسق الثقافي منهجة ثانية في تكوين ذات وجدانية وعقلية
التأريخ للغرب الإسلامي في كتاب \العيون والحدائق في أخبار الحقائق\ لمجهول
شغلت فكرة كتابة التاريخ الكوني العالمي - ورد اللفظين عند اليعقوبي والمسعودي- أذهان بعض مؤرخي المشرق الإسلامي، بدءا ببدء الخليقة إلى غاية الخلافة الإسلامية، وبالتالي تميز بالشمولية أكثر. وكان اهتمامهم بالأقطار الإسلامية أمر فرضته وحدة التاريخ والسياسة، وبمعنى آخر الارتباط بالخلافتين الأموية ثم العباسية، وحتم هذا الوضع ارتباط التاريخ بالجغرافية نتيجة شساعة الرقعة الجغرافية. هذا ما ميز التدوين التاريخي في المدارس التاريخية المشرقية (المصرية، الشامية، العراقية) إلا أن هذه المدارس التاريخية تباينت فيما بينها من حيث الدقة والعمق والتنوع والشمولية، وراجع ذلك إلى طبيعة المصادر التي اعتمدتها والهدف من التأليف. نقف في هذا المقال عند إحدى المصادر المشرقية غير معروفة لدى غالبية الباحثين في تاريخ الغرب الإسلامي، هو كتاب \"العيون والحدائق في أخبار الحقائق\" لمجهول. تكمن أهميته في أنه أرخ لبعض أحداث الغرب الإسلامي، بل وانفرد وحفظ لنا بعض الأخبار استقاها من مصادر المغرب الإسلامي المفقودة، مع أنه اهتم فيه بتاريخ وحضارة الخلافة الإسلامية بالمشرق الإسلامي، ولم يكن تاريخ المغرب من اهتماماته. وتجدر الإشارة أن الكتاب في أجزاء، منشور منه الجزء الثالث والرابع، والجزء السابع مطبوع لكن نادر جدا غير منتشر في أوساط الباحثين، في حين بقية الأجزاء مفقودة. سنتعرض بالتحليل لمنهجه وأسلوبه في التعرض لأخبار الغرب الإسلامي من حيث السيرورة والتقطع والشمولية والعمق والسطحية، وكذا أسباب ذكره لبعض أخباره دون أخرى.