Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري"
Sort by:
دلالات صيغ الفعل من حيث الزمن
من المؤثرات الأساسية في صيغة الفعل الزمن؛ فالفعل لا يدل على معناه بصفة كاملة، إلا إذا اقترن بأحد الأزمنة الثلاثة المعروفة التي قال عنها سيبويه: \"وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع وسيبويه بذلك يقرر أن الزمن ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ فما بني لما مضى: هو الزمن الماضي، وما يكون ولم يقع: هو الزمن المستقبل، وما هو كائن لم ينقطع: هو الزمن الحاضر. وهذا التغاير في الزمن يؤدي حتما إلى التغاير في صيغ الأفعال؛ لأن \"الأفعال مجرد صيغ وألفاظ تدل على زمن ما هو جزء من معنى الصيغة لا على زمن معين، وأن السياق أو الظروف القولية بقرائنها اللفظية والحالية هي وحدها التي تعين الدلالة الزمنية، وترشحها لزمن بعينه\"
نماذج من تضعيف الأحاديث بسبب وهم الراوي عند الإمام البخاري كما استنبطها الإمام ابن حجر في \الفتح\
سعت الدراسة إلى عرض نماذج من تضعيف الأحاديث بسبب وهم الراوي عند الإمام \"البخاري\" كما استنبطها الإمام \"ابن حجر\" في \"الفتح\". واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. وكشفت الدراسة عن جانب من جوانب منهج البخاري النقدي في التضعيف بسبب وهم الراي، فهو من الأسباب الموجبة لضعف الحديث، ويأتي ذلك من خلال دراسة بعض الأحاديث التي أشار إلى ضعفها ضمنياً، فالإمام \"البخاري\" من أبرز الأئمة المسلم له بالتقدم والتمكن في هذه الصنعة. وجاءت الدراسة مقسمة إلى قسمين، تناول الأول تعريف الوهم لغة واصطلاحاً. واستعرض القسم الثاني نماذج من تضعيف \"البخاري\" لأحاديث بسبب وهو الراوي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن من القرائن التي بسببها يرد \"البخاري\" الزيادة في الحديث، وهم راو حتى وإن كان ثقة، لا سيما وإن غيره من الحفاظ لم يذكروا تلك الزيادة، فهو مخالف للثقات في ذلك. كما أكدت النتائج على أن من منهج الإمام \"البخاري\" أنه يعمد إلى إسقاط لفظة يراها معلة، بسبب وهم الراوي، حتى وإن أخرجها عن نفس الشيخ، وهو لم يصرح بذلك، وإنما يفهم من خلال إشارته، وذكره الحديث إلا ما يراه معلاً فلا يذكره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
صور الخبر والإنشاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري
يسعى هذا المقال إلى دراسة صور الخبر والإنشاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري، وبيان الآليات التداولية التي اعتمدها ابن حجر العسقلاني في كشف أغوارها. وقد قامت هذه الدراسة على فكرة أساسية مفادها أن الشارح لم يتوقف عند حدود النص اللساني في فهم قصد المتكلم، بل تعداه إلى عدة جوانب تداولية كالاهتمام بالمتكلم والمخاطب، وكل ما يحيط بالعملية التخاطبية؛ فقد جعل الخطاب نصاً لغوياً مفتوحاً، استطاع من خلاله بلوع المعنى المراد، وتأويل النصوص وحمل بعضها على خلاف ظاهرها؛ لأن الفهم الدقيق لمعاني الأحاديث النبوية الشريفة يبنى على استحضار جميع مكونات الخطاب اللغوية والسياقية، وهو ما فتح أفقاً أرحب للدراسات النصية المتكاملة من وجهة نظر تداولية.
أسباب ورود الحديث عند الحافظ ابن حجر في (فتح الباري)
علم أسباب الورود من أنواع علوم الحديث، ومعرفته لازمة لفهم الحديث الشريف، ولا يستغنى عنه المشتغل بالسنة، سواء أكان شارحاً لها، أو مستنبطاً منها، او مستدلاً بها: إذ لا يتحقق الفهم الصحيح للحديث إلا بمعرفة سببه. ولما كانت كتب شروح الحديث مظنّة نصوص أسباب الورود، وقع اختياري على كتاب (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) للحافظ ابن حجر رحمه الله، لتعلقه بأصح كتب الحديث قاطبة، ولما امتاز به من أمور يطول ذكرها، ومنها: اشتماله على أسباب ورود الأحاديث. وقد أظهرت هذه الدراسة أن الأحاديث ذوات السبب متنوعة بحسب إضافتها: فمنها القدسي، ومنها المرفوع، ومنها الموقوف، وأن غالبها مما ذكر له سبب واحد، وأن جملة منها قد ذكر لها أكثر من سبب، وربما ذكر السبب الواحد لأكثر من حديث. ثم إن لأسباب الورود صوراً وحالات متعددة، كما أنها تتنوع بالنظر إلى الجهة التي صدر عنها، والصيغ المستعملة في التعبير عنها. كما بينت هذه الدراسة منهج ابن حجر في التعامل مع أسباب الورود من خلال بيان أساليبه في عرضها، وطرائقه في اعتمادها أو ردِّها. وانتهت الدراسة إلى استخلاص جملة من فوائد أسباب الورود التي وقعت الدراسة عليها.