Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "كتاب نشوار المحاضرة"
Sort by:
سلوة الغريب آداب المؤالفة في نماذج من النثر العربي القديم
تسعى هذه المقاربة إلى الكشف عن دور الآداب الاجتماعية في تأنيس الغريب ومؤالفته، فقد وصفت النصوص النثرية القديمة ما ينجم عن شعور الإنسان بالغربة نتيجة لمباينته المألوف من الأماكن والأشخاص،؛ إذ يعتري الغريب الهم والانقباض والوحشة. من هنا برزت بعض الممارسات اليومية كالمؤاكلة والمنادمة والمحادثة بوصفها وسائل ميسرة لاندماج الغريب، ومدعاة لإشاعة السكينة والراحة والسرور في نفس الضيف الغريب. والإشكالية التي تقوم عليها هذه الدراسة ترتكز في السؤال التالي، ما المقصود بالمؤانسة؟ وما العلاقة بين الآداب الاجتماعية وتأنيس الغريب؟ وما الغاية منه؟ وقد اخترنا مقاربة هذه الآداب في مدونة تضم كتاب \"نشوار المحاضرة\" للتنوخي (939)، وكتاب \"قطب السرور\" للرفيق القيرواني (1029)، و\"المستطرف من كل فن مستظرف\" للأبشيهي (1448)، ونصوص متفرقة في مصادر أخرى، وتتوسل الدراسة بالمقاربتين السوسيولوجية والأنثربولوجية. وخلصت الدراسة إلى اعتبار هذه السلوكات والممارسات اليومية طقوسا تضطلع بوظائف وتشف عن دلالات، من بينها، تعاطي المودة، وردم الهوة، وتجسير المسافات، وترويض الغريب وكبح شروره.
دور الهوية في بناء الخبر في السرد العربي القديم : دراسة في نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي التنوخي
يناقش البحث دور الهوية في بناء الخبر في السرد العربي القديم، وكيف انعكس أثرها على مؤلفاته، وكيفية تعامل مؤلف السرد وهو ينتقي أخبازه ويبوبها ويوجهها على وفق معطيات الهوية وتأثيرها، إذ تؤدي الهوية دورا فاعلا في صياغة أفكار الفرد وسلوكه، ورؤيته للماضي والحاضر والمستقبل، فتحدد المجموعات التي ينتمي إليها؛ فيدافع عنها ويفخر بها، مثلما تحدد الآخر وكيفية التعامل معه. وعلى هذا المنوال، كان القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي في كتابه (نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة)، موضوع البحث، فقد فرضت الهوية هيمنتها على أخباره، فكان مدافعا عن انتماءاته بتعددها، ورافضا للأخر متجنيا عليه في الغالب؛ متقبلا له في القليل من أخباره، وهو في هذا جزء من نظام سار عليه المؤلفون؛ وإن بتفاوت لا يشكل فارقأ كبيرا من مؤلف الى آخر. لقد مثل التنوخي عينة قابلة لاستخلاص أثر الهوية في بناء الأخبار في السرد العربي القديم تعطي نتائج قابلة للتطبيق علي المؤلفات الأخرى، وتنتج صورة واضحة لذلك الأثر.