Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Location
1,556 result(s) for "كتب التراث"
Sort by:
رسالة في النحو \حد الاسم، وباب الإمالة\ لأبي نصر يوسف بن علي الفاداري من علماء القرن الخامس الهجري
يقوم البحث على دراسة وتحقيق لرسالة في النحو في بيان حد الاسم، ومعه باب (الإمالة)، لأبي نصر يوسف بن علي الفاداري، كان حيا في القرن الخامس الهجري على نسخة فريدة، وكان من مقتضى تحقيقها أن مؤلفها من متقدمي اللغويين، وقد أكثر الثناء عليه من عرفه بعلمه وأدبه ولغته، ثم إن هذا النص المحقق هو الأثر الوحيد الذي رأى النور من مؤلفات صاحبه، ويمس مع بيان حد الاسم بابا من الأبواب الممكنة الإفراد، وتركه من دون تحقيق قد يفوت إخراجه مرة أخرى، وقد حوى النص المحقق كلاما مفيدا على الإمالة، وأسبابها، وموانعها وشواذها، وعلى أبواب أخرى كالأصوات، والإدغام. وتبين لي أن الفاداري أفاد من سابقيه، وبخاصة سيبويه، والفارسي في التكملة، واجتهدت بتوثيق الصلة بين كلامه وكلامهم. وقد حققت العمل على نسخة فريدة جيدة كتبت في حياة المؤلف، وترجح لدي أن كاتبها كتبها من كلام المؤلف في أحد دروسه أو أماليه؛ لعدم سلامتها من الأخطاء في لغتها وأسلوبها. وقد أخرجت الكتاب حسب أصول التحقيق المعروفة، وعرفت بمؤلفها، ومكانته العلمية والأدبية.
تعليقات محمود شاكر النقدية على الطبقة الأولى من الإسلاميين
شكلت حواشي محمود شاكر جزءا كبيرا من كتاب الطبقات، وحوت لفتات نقدية وإشارات علمية ظاهرة لكنها لم تدرس على الرغم من أهميتها ومكانتها بين الدارسين لصطناعها منهج التذوق والقراءة فانصب البحث على كشفها وإبراز دور شاكر كناقد له منهجه الخاص، فتناول البحث ما زاده على المتن وما صوب من أخطاء أورد بعضها فشمل الزيادة، والتصويب اللغوي وضبط الأسماء والأحداث واستدراكه على معاجم اللغة، ورده على جهابذة الأدب والعلم وما توقف فيه وطريقته في تمحيص الأخبار وتذوقه للنصوص، وظهرت أمانته العلمية وتفوقه على المحققين إذ كان يصطنع منهج القراءة، مما أظهره بشخصية الناقد المطمئن لعلمه ونقله الواثق مما يقول في كل جزئية تناولها ولم يجد حرجا في توظيف منهجه توظيفا ينم عن عقل يقظ ليس تابعا لأي مدرسة أو منهج سابق أو محدث، فدرس الشعر وتذوقه نقدا وتصويبا.
تلقي كتب التراث الأدبي للحديث النبوي في القرن الثالث الهجري
قدمت أحاديث النبي -عليه الصلاة والسلام - مظهرا من مظاهر الإعجاز البياني في البلاغة والخطاب الوعظي والمثال القصصي، وميدانا تطبيقيا في تهذيب اللغة واستعمال الألفاظ في دلالات جديدة، وتظهر أهمية هذا البحث في الكشف عن حضور الحديث الشريف في كتب التراث الأدبي؛ إذ لا تخلو من الإشارة إليه والاستشهاد به، وتتمثل مشكلة البحث في ما يأتي: كيف تلقت بها كتب (التراث الأدبي) في القرن الثالث الهجري أحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم؟ وما (الموضوعات الأدبية) التي كثر فيها الاستشهاد بالحديث النبوي عند الأدباء؟ وهل عني الأدباء بضبط الحديث النبوي في مصنفاتهم؟ ويهدف البحث إلى بيان أشهر المؤلفات الأدبية التي استشهدت بالحديث النبوي في القرن الثالث الهجري، وتحديد اتجاهات الأدب التي استشهد فيها بالحديث النبوي، وتمييز مدى التزام المصنفات الأدبية بإيراد الأحاديث النبوية الصحيحة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وانتهى البحث إلى عدد من النتائج، منها: أن مصنفات الجاحظ وابن قتيبة أكثر المؤلفات استشهادا بالحديث النبوي في القرن الثالث الهجري، كذلك أثارت بعض الأحاديث النبوية جدلا لغويا ومعرفيا حول مفهومها؛ مما أسهم في نشأة (مفاهيم بلاغية) كعلم البيان- مثلا- و(قضايا نقدية)، كقضية الإسلام والشعر، وتفاوت كتب التراث الأدبي في ضبط الأحاديث النبوية؛ وذلك لأسباب منها، أن حركة جمع الحديث النبوي وتوثيقه في القرن الثالث لم تنته فيتضح؛ معها ضعف هذه الأحاديث أو بطلانها، والثاني: طلبا للإيجاز والاختصار كما ذكر بعض الأدباء كابن قتيبة وابن المعتز، إضافة إلى أنها ربما تساق على سبيل الذكر والإيناس لا على سبيل اليقين والتوثيق التاريخي شأنها في ذلك شأن الأحاديث النبوية في الرقائق والفضائل التي ثبت ضعفها ومع ذلك أجاز الفقهاء الاستشهاد بها، وانتهت الدراسة إلى توصية بضرورة تتبع الحديث النبوي في كتب التراث الأدبي في عصوره المختلفة؛ لبيان علاقته بالظواهر الأدبية والبلاغية، ولبيان ما فيه من ضعف أو وضع.
تجريد الظواهر التطريزية \النبر - التنغيم - التزمين\ بين القياس الفيزيائي والملاحظة الذاتية
تعالج هذه الدراسة مسألة تجريد الظواهر التطريزية (النبر- التنغيم- التزمين) بين القياس الفيزيائي والملاحظة الذاتية، وتهدف هذه الدراسة من خلال المنهج الوصفي التحليلي إلى الوقوف على آثار تلك الاتجاهات البحثية ومشكلاتها، وتناقضاتها، في عرض يتناول نماذج كاشفة، ونقد يحاول الوقوف على جدواها، وما يصلح منها لبيان حدود هذه الظواهر وضوابطها وإصدار الأحكام القيمية المتعلقة بها. جاء البحث في مقدمة فيها أهمية الموضوع ودوافعه ومنهج البحث وخطته، وتمهيد عن الظواهر التطريزية والمراد من تجريدها، وسبعة مباحث وخاتمة، في المباحث السبعة عالجت قضايا تجريد الظواهر التطريزية بين القياس الفيزيائي والملاحظة الذاتية، في المبحث الأول حديث عن الظواهر التطريزية من الملاحظة الذاتية إلى القياس الفيزيائي (تفسير أم تحكم؟)، وفي الثاني حديث عن المفاهيم، وفي الثالث حديث عن الأقسام والقوانين، وفي الرابع حديث عن الأحكام المعيارية، وفي الخامس عن مشكلات تجريد الظواهر التطريزية بين القياس الفيزيائي والملاحظة الذاتية. وفي السادس حديث عن غايات التجريد والسبيل إليه، وفي السابع عالجت تجريد الظواهر التطريزية بين التكلف والسعة، وقد خلصت الدراسة إلى أن إقحام مصطلحات القياس الفيزيائي في مفاهيم الظواهر التطريزية وحدودها- لم يكن ذا جدوى في إمكان ذوقها وإدراكها. كما أن إصدار أحكام تقويمية تتعلق بالظواهر التطريزية في أداء القراء؛ بناء على معطيات القياس الفيزيائي - يمثل أثرًا سلبيا. ولا سيما مع ما في ذلك القياس من مشكلات تحول دون تسويغ ذلك، من جهة أخرى بينت الدراسة أن تجريد الظواهر التطريزية وإخضاعها للتعلم والتعليم اعتمادًا على الملاحظة الذاتية - أمر ممكن، كما حددت أمورًا يمكن الانطلاق منها ومراعاتها في تجريد تلك الظواهر، أهمها الوقوف على العلاقة بين الرواية والدراية، والتفريق بين ما وصفته الدراية وصفا ضابطاً كاشفا عن نظامه وطرائق أدائه من الظواهر، وما لم تعن به الدراية بحيث يمكن البحث فيه للكشف عن نظامه وطرائق أدائه منها، بالإضافة إلى اعتبار الإشارات المبثوثة في كتب التراث التي تشير إلى إدراك نظام هذه الظواهر وآثارها في اللغة، ولا ينبغي أن يقصر النظر حينئذ على السؤال عن وجود إشارات لتلك الظواهر في الدرس التراثي من عدمه، بل يجب أن تستقصى جوانب توظيف هذه الإشارات بما يوقفنا على آثار تلك الظواهر ويعيننا على الكشف عن نظامها.
من مزالق محققي الكتب الشرعية المغربية الأندلسية والكتب الخادمة لها وسبل اجتنابها
هدف البحث إلى التعرف على جزء من مزالق محققي الكتب الشرعية المغربية الأندلسية والكتب الخادمة لها وسبل اجتنابها. حوى البحث على مضمون معرفي تحدث عن بعض المزالق التي يقع فيها المحققون، وأسبابها، واقتراح بعض الحلول لتجاوزها وعلاجها، ولا يمكن حصر هذه المزالق. وبين مزالق في اختيار النص المراد تحقيقه، وأخطر المزالق التي يمكن أن تذهب بجهد الباحث ككل، سوء اختياره للنص التراثي الذي يريد الاشتغال عليه بسبب، كون هذا النص لا يضيف شيئا من الناحية العلمية أي ليست له أهمية علمية في الحقل المعرفي الذي ينتمي إليه الباحث. ورصد مزالق في اختيار النسخة الأصل ومنا، النسخة المكتوبة بعد عصر المؤلف، فلا بد من إعمال بعض المعايير لاختيار النسخة التي سنتعمدها أصلا وفق، تقدم النسخة الأقل وسائط على الأكثر وسائط، تقدم النسخة الواضحة على الرديئة إلا أن تكون الرديئة أوثق أو بخط عالم مشهور، تقدم النسخة المقابلة على غيرها، وتقدم المكتوبة بخط عالم على غيرها. وأشار إلى مزالق في إثبات العنوان الصحيح للكتاب، مزالق في نسبة الكتاب إلى غير مؤلفه، مزالق في قراءة المخطوط ونسخه، مزالق في المقابلة، مزالق في التصحيح، مزالق تنظيم النص وضبطه وترقيمه، مزالق التوثيق والتعليق. واختتم البحث بالتركيز على التراث وأنه أمانة في أعناق أجيال هذه الأمة عامة، وفي أعناق المشتغلين بهذا التراث خاصة، والمعتنين به تحقيقا ودراسة وفهرسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023