Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
300 result(s) for "كريم، كريمة يوميات"
Sort by:
حكاية مصرية بين تحدي الوجود وإرادة الصمود
هذا الكتاب سرد لتجربة حياتية بطعم الدراما الإنسانية، سجلها المؤلفان بقلميهما. ففي بداية دراستهما العليا للاقتصاد في كندا تعرضا، رغم توفقهما العلمي، للتمييز والاضطهاد من أستاذ بالقسم له ميول صهيونية. الأستاذ الصهيوني خطط ودبر لإفشالهما بحيث يعودان إلى مصر بخفي حنين. لكنهما لم يستسلما لإرادته وكافحا حتى حصلا على الدكتوراه. طرقا كل الأبواب لكسب الرزق وعاشا على أقل القليل. وانتصرت إرادتهما في ربع الساعة الأخير. هذه نهاية الحكاية. أما بدايتها، فكانت حين نشأ بطلاها في مجتمعين مختلفين تماما. جودة بين الفقراء في ريف الدقهلية وكريمة بين الطبقة الوسطى في القاهرة. ورغم الفاصل الاجتماعي الهائل بينهما، شاء القدر أن يلتقيا في الجامعة. وفي كلية الاقتصاد تفجر جارف من طرف واحد من أول نظرة، توج باقترانهما. وكان الصخرة التي تحطمت عليها كل التحديات التي واجهتهما. والحكاية مهداة إلى شباب مصر، ليدركوا أنه على قدر السعي والعناء يكون الفوز والجزاء.
مصطلحا \الدنيا\ و\الحياة الدنيا\ في سورة البقرة
وهو يهدف إلى بيان الفرق بين هذين المصطلحين، من خلال المعنى المستنبط من سياق الآيات التي ورد فيها هذين المصطلحين. وقد استخدمت المنهجين الوصفي القائم على الاستقراء والتحليل، والمقارن للوصول إلى الفروق الدقيقة بين المصطلحين، وهو ما يهدف إليه البحث؛ حيث استقري الآيات القرآنية التي ورد فيها هذان المصطلحين في سورة البقرة. وأقف على أقوال العلماء في تفسير تلك الآيات، وأقارن بين المصطلحين من خلال سياق الآيات التي اشتملت عليهما. وقد اقتضت طبيعة البحث أن ينتظم في: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وثبت بالمصادر والمراجع، والفهرس. وجاءت عناوين المباحث كالتالي: المبحث الأول: مصطلح (الدنيا) في سورة البقرة. المبحث الثاني: مصطلح (الحياة الدنيا) في سورة البقرة. وقد خرجت من هذا البحث بعدة نتائج أهمها: ١- لم يرد مصطلح \"الدنيا\" في موضع الذم مطلقا، بينما ورد مصطلح: \"الحياة الدنيا\" في موضع الذم دائما. ٢- لم يرد مصطلح \"الدنيا\" إلا واقترن بمصطلح \"الآخرة\" في نفس الآية، بينما مصطلح \"الحياة الدنيا\" يرد أحيانا منفردا، وأحيانا مقترنا بمصطلح \"الآخرة\"، وأحيانا مقترنا بمصطلح \"يوم القيامة\".
زمن قبول التوبة عند ظهور أشراط الساعة الكبرى في ضوء قوله تعالى \يوم يأتي بعض ءايت ربك لا ينفع نفسا إيمنها لم تكن ءامنت من قبل أوكسبت في إيمنها خيرا\ \سورة الأنعام: 158\
هدفت الدراسة إلى تفسير قوله تعالى: \"يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيْرًا\" [سورة الأنعام: ١٥٨]، والقضايا التي تحدثت عنها من الحديث عن أشراط الساعة التي لا تقبل التوبة عندها، وأقوال أهل العلم في هذه المسالة، وبيان أهمية التوبة وأن لها مدة محدودة، وما تحدثت به الآية من أسلوب التهديد والوعيد لمن لا يؤمن بأنه سيأتيه يوم يؤمن بربه ولكن لن يقبل إيمانه، وبيان وجوه الجمع بين الآية والأحاديث التي قد يظهر للقارئ لأول وهلة أن بينهم اختلاف، وأن الراجع من الأقوال أن المقصود من هذه الآيات التي لا يقبل الإيمان عندها هي طلوع الشمس من مغربها، وأن أسلوب التهديد والوعيد من الأساليب التي تجزع القلوب وتذهل لها الأسماع، وكيف وهي صادرة من العلي العظيم، وأن أكثر أسباب اختلاف المفسرين وخاصة في القضايا العقدية هو عقائدهم السابقة ولي النصوص كي توافق توجهاتهم السابقة، وأن المفسر يجب أن يجرد ما في قلبه قبل أن يفسر النص ويميل حيث يميل النص لا إلى أهواءه وتصوراته، وإنه عندما يأتي تفسير ثابت من المصطفي صلى الله عليه وسلم تطرح ما عداه من الآراء وخاصة إذا كانت تخالفه، ويكون قوله مقدم على جميع الأقوال، ولا يجوز معارضته بقول أحد أو اجتهاده.
الدرس الدلالي للآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة
يهدف البحث إلى بيان الدقة التي تميز بها القرآن الكريم في اختيار ألفاظه وكلماته، وأساليبه ومعانيه، وموضوع بحثي عن الآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة، ونجد منها آيات سماوية كالسماء والشمس والقمر والنجوم والكواكب، ومنها آيات أرضية- كالأرض والجبال والبحار، وأهوال يوم القيامة وما يحدث لهذه الآيات الكونية من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها، وقدم الله سبحانه وتعالى مشاهد ما يقع للآيات السماوية على مشاهد ما يقع للآيات الأرضية. واختيار (الآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة) أمر مقصود؛ لإظهار وبيان إعجاز القرآن الكريم الذي لا تنقضي عجائبه، مما يدلُّ على أن اللغة العربية استمدت فصاحتها من مصدري التشريع: (القرآن الكريم والسنة النبوية). وقد جمعت هذه الآيات الكونية الواردة في النصوص، ودراستها دراسة دلالية في سياقاتها الواردة فيها؛ لبيان الموقف الصحيح من التفسير الدلالي للآيات الكونية في القرآن والسنة النبوية. وجاء هذا البحث بعنوان: الدرس الدلالي للآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة. وتكمن فكرة هذا البحث في أنها تقوم على عرض وتحليل لبعض آيات الظواهر الكونية المتعلقة بيوم القيامة وبيان دلالتها، وأما عن المنهج المتبع فيه، فهو المنهج الوصفي القائم على التحليل.
تفسير سورة الزلزلة
تناولت الدراسة تفسير سورة الزلزلة- دراسة تحليلية- وبينت الدراسة أن هذه السورة من أهم السور التي تناولت موضوعات العقيدة من الإيمان باليوم الآخر وما فيه من أحداث تتعلق بالبعث والحشر والجزاء والثواب والعقاب، وأحوال يوم القيامة، وعرجت الدراسة على أسماء السورة وسبب تسميتها وترتيبها وعدد آيتها والمكي والمدني فيها؛ كما تحدثت الدراسة عن فضل السورة وموضوعها والغرض منها، وطوفت الدراسة حول التفسير التحليلي لسورة الزلزلة وبينت فقه الآيات والمعنى الإجمالي للسورة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها وجوب الاستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح.
أحوال القيامة في التفسير والحديث النبوي
يهدف هذا البحث إلى معرفة أحوال القيامة ومواقفها في آيات القرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح ثم ركز الباحثان البحث في تفسيري الأزهر وروح البيان للآيات المتعلقة في القيامة ووجه الاتفاق والاختلاف بين تفسير الأزهر وتفسير روح البيان فيه مع إضافة البيان بالحديث النبوي. واستخدم الباحثان في هذا البحث منهجا تحليليا وهو تحليل بعض مواقف القيامة وأحوالها في تفسير الأزهر وتفسير روح البيان والحديث النبوي. أما طريقة هذا البحث في طريقة مكتبية حيث قام الباحثان بجمع المعلومات من المصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع. ومن نتائج هذا البحث أن الشيخ إسماعيل حقي التركي الذي ألف تفسير روح البيان يعد من التفسير الصوفي، وأما بويا حمكا الإندونيسي الذي ألف تفسير الأزهر يعد من التفسير الأدبي. واتفق التفسيران في تفسير معظم الآيات القرآنية المتعلقة بأحوال الكون يوم القيامة، وقد يقع الاختلاف بينهما بسبب اختلاف اتجاهات تفسيرهما. والاختلاف في الأسلوب بين الحديث النبوي وبين الآيات القرآنية في تصوير أحوال القيامة وأهوالها ومواقفها في الشيئين: الأول: ركز الحديث في أحوال الإنس بينما ركزت الآيات القرآنية في أحوال الكون. والثاني: سلك الحديث تصوير أهوال القيامة في توضيح مواقف وعاقبة الفرقتين: المؤمنين والكافرين وسلك معظم الآيات القرآنية في تصوير أهوال القيامة في تفجير العالم والكون.
هدايات الدين لتحسين جودة الحياة
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز هدايات الدين في تحسين مستوى جودة الحياة مساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. وتستمد أهميتها النظرية من حداثة موضوع «تحسين جودة الحياة» وأهمية بحثه في ضوء العقيدة الإسلامية. كما تبرز أهميتها التطبيقية في التوجيه إلى خطوات عملية يومية تدرب على تحسين جودة الحياة بمنهج مستمد من هدى الدين. واتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي لجمع الهدايات الدينية من خلال نصوص الكتاب والسنة، والمنهج الوصفي بوصف الهدايات وتحليلها وبيان تأثيرها في تحسين جودة الحياة. وتتكون الدراسة من ثلاثة مباحث: تناولت معنى «هدايات الدين» والحاجة إليها. ومفهوم «تحسين جودة الحياة» وأبعاده، ثم نماذج تطبيقية من هدايات الدين لتحسين جودة الحياة. وتم التوصل إلى أن هدايات الدين تحقق لممارسها أنواع التوازن الانفعالي، والصحة النفسية والجسدية، وتقود إلى الشعور بالاستقرار المادي، والأسري، والشعور بالرضا، وحسن الحال؛ بما يحقق للفرد الحياة الطيبة في الدارين. وأوصت الدراسة بإبراز مفهوم الحياة في الدين الإسلامي ومراعاته في جميع البرامج المتوجهة لإصلاح معاش الناس الفردية والاجتماعية، وتصميم برامج تطبيقية لتحسين جودة الحياة بأبعادها المتنوعة منطلقها هدايات الدين بنصوصه وتراثه للإسهام في التعريف بمنهجه القويم في دعم متطلبات الحياة المعاصرة.
دور السياق في نفي الترادف في القرآن الكريم: ألفاظ يوم القيامة نموذجا
تسعى هذه الدراسة إلى تبيان أهمية السياق في نفي الترادف في النص القرآني، انطلاقاً من مستويي الصوت والدلالة، اللذين يمثلان الجانبين المادي والعقلي للغة. وذلك حيث تتكامل العلاقة بين الصوت والدلالة، إذ تستدعي الدلالة نوعاً بذاته من الألفاظ، كما تعبر الأصوات عن نوع معين من الدلالات. ومن ثم يستهل البحث بمهاد نظري تأسيسي نقوم من خلاله بدراسة ظاهرة الترادف في القرآن الكريم بين الإنكار والإثبات، كما نقوم بدراسة العلاقة بين السياق والدلالة، ثم نتوقف لدى لفظ القيامة في القرآن الكريم. أما الدراسة التطبيقية فتشمل دراسة: ألفاظ القيامة التي اتفقت صيغتها الصوتية وتباينت دلالاتها، وألفاظ القيامة التي تقاربت دلالاتها واختلفت أصواتها. وذلك حيث تنقسم ألفاظ القيامة من حيث الصيغة الصوتية إلى أقسام لكل منها مميزاته الخاصة فمن إشباع المد واتباعه بالتضعيف، إلى المقطع المفتوح، إلى المقطع المغلق، إلى العدول الصوتي بالحذف. أما من حيث ألفاظ القيامة التي تقاربت دلالاتها واختلفت أصواتها فقد تعرضت الدراسة للفروق الدلالية بين ألفاظ: يوم البعث/ النشور/ الخروج، يوم الدين/ يوم الحساب، الساعة/ يوم الآزفة، اليوم الأخر/ يوم عقيم، يوم عسر/ يوم عسير.
الأداء الفرجوي في قصة موسى (عليه السلام) يوم الزينة مصداقا
يطرح البحث طريقة اشتغال تحليلي مرتبط بالكيفية التي يشتغل عليها القص القرآني لتشكيل خطابه الديني الواعظ، عبر تركيب وأعادت إنتاج الواقعة المرئية سردياً من غير عزلها عن محيطها الديني لتوصيل التعاليم والقيم السماوية. إذ تمكن الخطاب النقدي المعاصر من مقاربتها عبر التركيز على الصورة بوصفها أداة تعبيرية تجسد المعاني والأفكار والأحاسيس.