Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "كفاءة الاختبارات التحصيلية"
Sort by:
أثر مخالفة قواعد صياغة فقرات الاختيار من متعدد على التقديرات المختلفة لنظرية استجابة الفقرة
هدفت الدراسة إلى بيان أثر مخالفة قواعد صياغة فقرات الاختيار من متعدد على التقديرات المختلفة لنظرية استجابة الفقرة، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد اختبار تحصيلي لطلبة الصف التاسع الأساسي في وحدة دراسية واحدة، وتكون الاختبار (محكم البناء) بصورته النهائية من (43) فقرة ذات أربعة بدائل، وبعد ذلك تم صياغة فقرات الاختبار في نموذج آخر مخالف لقواعد الصياغة. جرى تطبيق نموذجي الاختبار نموذجي الاختبار على عينة مكونة من (1000) طالب من الذكور من مدارس تربية محافظة إربد الثانية، بواقع (500) طالب لكل نموذج، وقد استخدمت الدراسة برنامج (SPSS) وبرنامج (BILOG - MG) لتحليل البيانات. أشارت النتائج أن معامل الثبات التجريبي لنموذج الاختبار المخالف لقواعد الصياغة متحيزًا لأعلى، ولم يكن هناك فرقًا دالاً إحصائيًا بين معاملي الثبات، وأظهرت النتائج إلى وجود أثر لارتكاب المخالفات على تقديرات معلمة القدرة، وأظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين التقديرات الخاصة بالأخطاء المعيارية لتقديرات معلمة القدرة. وفيما يتعلق بأثر المخالفات على التقديرات الخاصة بمعالم الفقرة، أظهرت النتائج الخاصة بمعلمة الصعوبة والتمييز، عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية يعزى إلى نموذج الاختبار، وأظهرت النتائج الخاصة بمعلمة التخمين وجود فرق ذو دلالة إحصائية يعزى إلى نموذج الاختبار، وأظهرت النتائج الخاصة بالأخطاء المعيارية لتقديرات معلمة الصعوبة والتخمين، وجود فرق ذو دلالة إحصائية يعزى إلى نموذج الاختبار، بينما لم تظهر النتائج الخاصة بالأخطاء المعيارية لتقديرات معلمة التمييز وجود فرق ذو دلالة إحصائية يعزى إلى نموذج الاختبار. أظهرت النتائج الخاصة بدالة معلومات الاختبار عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية يعزى إلى نموذج الاختبار، وقد قدم نموذجي الاختبار معلومات أكثر فاعلية عند المفحوصين ذوي القدرات المتوسطة، وقد كانت الكفاءة النسبية للاختبار غير المخالف لقواعد الصياغة، أكبر ما يكون عند مستويات القدرة المتدنية والمتوسطة، بينما كانت الكفاءة النسبية للاختبار المخالف لقواعد الصياغة أكبر ما يمكن عند مستويات القدرة العالية.
هل هو تقويم كفاءات أم أنه تقويم معارف ومعلومات
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" هل هو تقويم كفاءات أم أنه تقويم معارف ومعلومات\". اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعريف مقاربة التدريس بالكفاءات، فهو نموذج من نماذج التدريس يسعي إلى تطوير قدرات المتعلم ومهاراته الاستراتيجية والفكرية والمنهجية والتواصلية من أجل دمجه في محيطه ومن أجل تمكينه من بناء معرفته عن طريق التعلم الذاتي. وتتبع المحور الثاني خصائص مقاربة التدريس بالكفاءات، ومنها: حرية المدرس واستقلاليته أي أنها تحرر المدرس من الروتين وتشجعه على اختيار الوضعيات والنشاطات التعليمية التي تؤدى إلى تحقيق الكفاءات المستهدفة. وكشف المحور الثالث عن التقويم في إطار مقاربة التدريس بالكفاءات، حيث أن الاختبار يقيس بناء الكفاءات بين المستويات الدراسية في شكل عمودي وأفقي (إدماجي). واستعرض المحور الرابع أنواع التقويم في إطار مقاربة التدريس بالكفاءات، من خلال التقويم الشخصي، والتقويم التكويني، والتقويم النهائي. واختتم المقال ببيان أن معظم المدرسين لديهم خبرة خمس سنوات فأقل في التدريس وفق البيداغوجيا خاصة إذا أخذ بعين الاعتبار أن الجميع لم يتلق تكويناً متميزاً ومتخصصا ً في بناء الاختبارات التي تقيس كفاءات، فهذه العوامل تجعل المدرسين يفضلون استعمال الاختبارات التي تعودوا عليها وهي الاختبارات التي تقيس الجانب التحصيلي البحت، والأقلية من المدرسين فقط الذين اتيحت لهم فرصة التكوين عن طريق مفتشيهم على مستوى مقاطعاتهم التربوية أو عن طريق مطالعات خاصة، وبالتالي فإن الفروق بين المدرسين لم تكن فروقاً جوهرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية لدى طالبات قسم المناهج بكلية التربية
تستهدف الدراسة الحالية تحديد فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية لدى طالبات معلمة الصفوف الأولية بكلية التربية. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة الحالية أحد تصميمات النهج التجريبي، واستخدام التصميم المعروف بتصميم القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة غير المتكافئة. تكونت المجموعة التجريبية من (22) طالبة، والمجموعة الضابطة من (20) طالبة ولقياس الأداء القبلي والبعدي للطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة، تم تطبيق اختبار مقياس الكفاءة الذاتية قبليا على المجموعتين، ومن ثم تم تقويم المجموعة التجريبية باستخدام ملف الإنجاز، والمجموعة الضابطة بدون ملف الإنجاز في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 35-1436ه، وبعد ذلك تم تطبيق الأدوات بعدياً، والمعالجة الإحصائية للبيانات البحثية باستخدام اختبار ت ومربع إيتا (Eta square 2)م وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية، وعليه توصي الباحثة بتفعيل ملفات الإنجاز في التقويم الجامعي كأداة تقويمية بديلة للتقويم التقليدي، وتدريب الطلاب والمعلمين على كيفية إعداد وتصميم ملفات الإنجاز، وإعداد برامج تدريبية لتنمية الكفاءة الذاتية للطلاب والمعلمين.
مدى كفاءة معلمي المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديرية التربية والتعليم بمحافظة العقبة في بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مدى كفاءة معلمي المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديري التربية والتعليم بمحافظة العقبة في بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد، والوقوف على مستوى الكفاءة المعرفية لديهم في مجال الاختبارات والمقاييس ودرجة ممارستهم للكفايات المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد، ومحاولة استقصاء الحاجات التدريبية لديهم في مجال بناء الاختبارات التحصيلية واهم المعيقات التي تحول دون بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد. وتكونت عينة الدراسة من (315) معلما ومعلمة تم اختيارهم بالاعتماد على طريقة العينة العشوائية العنقودية من معلمي المدارس الحكومية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة العقبة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على اختبار تحصيلي في مجال الاختبارات والمقاييس واستبانة مسح للحاجات التدريبية للمعلمين في مجال الاختبارات والمقاييس ولأهم معيقات التي تحول دون بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد، وتحوى أيضا أسئلة مفتوحة، كما تم الاعتماد على قائمة معايير الكفاءة لتحديد درجة ممارسة المعلمين لكفايات بناء الاختبارات التحصيلية كما هي في الواقع وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة معرفة المعلمين في مجال بناء الاختبارات كانت متوسطة، وأن درجة ممارسة المعلمين للكفايات المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية كانت متدنية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ((a=0.05 في كفايات المعلمين المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية تبعا لمتغير المؤهل العلمي ولصالح المعلمين الحاصلين على المؤهل الأعلى، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات المعلمين المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية تعزي إلى اختلاف الدورات التدريبية ولصالح المعلمين الحاصلين على دورات تدريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ((a=0.05 في كفايات المعلمين المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية تبعا لمتغير دراسة مساق الاختبارات والمقاييس لصالح المعلمين الذين درسوا مادة الاختبارات والمقاييس ومادة التقويم التربوي مقارنة بالمعلمين الذين درسوا مادة الإحصاء النفسي والتربوي والذين لم يدرسوا أي من المقررات. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات المعلمين المتعلقة ببناء الاختبارات التحصيلية تعزي إلى اختلاف سنوات الخبرة. كما أظهرت النتائج أن نسبة عالية من المعلمين لم يدرسوا مساق الاختبارات والمقاييس أو مساق التقويم التربوي، وأن نسبة المعلمين الذين لم يتلقوا الدورات التدريبية في مجال الاختبارات والمقاييس كانت أدنى من المعلمين الذين تلقوا الدورات، وأن أكثر أنواع أدوات التقويم استخداما كان اختبارات الاختيار من متعدد يليها اختبارات الصواب والخطأ اختبارات المزاوجة، وأن نسبة اعتماد المعلمين على اختبارات تقويم الأداء كانت متدنية، كما بينت نتائج أن درجة الحاجات التدريبية للمعلمين في مجال بناء الاختبارات التحصيلية متوسطة وتركزت معظمها على الحاجة عقد دورات تدريبية لإعداد المعلمين في مجال إعداد الاختبارات التحصيلية وإعداد بنوك الأسئلة والتحليل الإحصائي لنتائج الاختبارات. كما بنيت نتائج الدراسة أن درجة المعيقات التي تحول دون بناء الاختبارات التحصيلية وفق معايير الاختبار الجيد كانت متوسطة وتركزت معظمها على عدم المعرفة بطرق تفسير النتائج وكيفية إعداد بنك للأسئلة وعدم المعرفة الكافية بكيفية بناء جدول المواصفات وصعوبة تحليل محتوى المادة وتحليل نتائج الاختبار إحصائيا.
فاعلية وكفاءة ترشيحات المعلمين في الكشف عن الاطفال الموهوبين
هدفت الدراسة الحالية التعرف على فاعلية وكفاءة ترشيحات المعلمين في الكشف عن الموهوبين. اختيرت عينة من مرشدي صفوف التلاميذ لملء استمارة الترشيح، وبلغ عددهم (٤١) معلماً، مثلوا (14%) من معلمي الحلقة الثانية، وكان عدد الذكور منهم (١٩) بنسبة (46.3%)، بينما بلغ عدد المعلمات (٢٢) بنسبة (53.7%). كشفت النتائج أن المعلمين يرشحون أعداداً كبيرة من التلاميذ باعتبارهم موهوبين، كما وجدت الدراسة قيمة نسبية عالية لفاعلية ترشيحات المعلمين، بينما كانت القيمة النسبية لكفاءة ترشيحات المعلمين ضعيفة إلى حد ما، ولم تكشف الدراسة عن فروق بين المعلمين والمعلمات في الفاعلية، ولكنها وجدت أن المعلمات أكثر كفاءة من المعلمين في التعرف على الموهوبين.