Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "كلام الله تعالى"
Sort by:
معجزة القرآن
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان معجزة القرآن. استعرض المقال الحديث عن البرهان المنير الذي أنزل على نبي الرحمة القرآن الكريم منبع العقيدة، وفيضان الشريعة البث المنير للعقول، فهو معجزة للنبي، كما جعل لكل نبي معجزة، ومعجزة النبي بوحي من الله عز وجل. وبين أن من حمة الله أنه أنزل بلسان عربي فصيح يفهمه العرب، ولكنهم يعجزوا عن الإتيان بمثله واستدل على ذلك بآية (34) من سورة الطور، وسورة هود (13)، ويونس (38)، البقرة (23-24)، الإسراء (88). وأشار إلى براعة العرب قبل الإسلام في علوم اللغة براعة لم يسبق لها مثيل، فكانوا يقيمون أسواقا للكلمة يتنافس فيها الشعراء والخطباء والبلغاء، والحكم بينهم في الفصاحة والبلاغة. وذكر أن العرب كانوا يخشون القرآن وبلاغته على العقول والقلوب، جعلت المنكرين والمشككين ينهون الناس عن سماعه وجاءت سورة فصلت بآية (26). واختتم المقال بالإشارة إلى ذكر مثال وهو إسلام الطفيل الذي أعلن إسلامه عندما سمع القرآن من النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ورجع إلى قومه فآمن معه أبوه وزوجته ونفر من قومه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الدخيل في تفسير الإمام الحافظ سفيان الثوري من سورة البقرة إلى سورة الكهف
يهدف البحث إلى بيان موضوع الدخيل فيما رواه الإمام سفيان الثوري في التفسير، فإن مصطلح الدخيل في التفسير مصطلح حديث لا يزال يحتاج إلى ضبط وتقعيد فأحببت أن أسلط الضوء على بعض جوانبه، كما ينبغي معرفة الدخيل في التفسير ومعرفة أنواعه، وأن موضوع الدخيل قد تحدث عنه الباحثون وبينوا بعض جوانبه فأحببت أبني على كلام من تقدم وأستفيد من جهود المعاصرين في الرقي في جانب الدراسات القرآنية، وكذلك الاطلاع على الروايات الدخيلة في تفسير الإمام سفيان الثوري للتنبيه عليها، ثم الذب عن تفسير القران الكريم بالتنبيه على ما ألحق فيه مما ليس منه، وقد اختار الباحث تفسير الإمام سفيان الثوري لما له من العمق التاريخي والمعرفي، وقام بدراسة أسانيد ما رواه الإمام في تفسيره للوقوف على كان منها دخيلا في التفسير؛ كي يجتنب المطالع لتفسيره الاعتماد في بيان المعنى القرآني على مثلها، فسلك الباحث طريق ذكر الروايات التي فيها علل حديثية في سندها، وذلك ذكر أقوال العلماء في ذلك، ثم بيان رأي الباحث في المسألة، واتخذ الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي والنقدي، وظهر للباحث عدة نتائج، منها: أن مصطلح الدخيل في التفسير مصطلح حديث يحتاج إلى زيادة تقعيد وتوضيح، وأن تفسير الإمام الجليل سفيان الثوري رحمه الله تعالى وقد وقع فيه الدخيل في التفسير من حيث السند، وكذلك فإن عدد المسائل التي وقع فيها الدخيل وتمت دراستها في هذا البحث أربعة عشرة مسألة فقط، وأيضا فإن الدخيل في تفسير الإمام سفيان الثوري من حيث السند نسبته قليلة ونادرة، بالنسبة لبقية المرويات التفسيرية، ومن النتائج ظهور تحري الإمام سفيان الثوري فيما يرويه في تفسير كلام الله تعالى، وظهور شيء من القيمة العلمية للكتاب وللمؤلف، ومما يوصي الباحث به زيادة الدراسات التأصيلة لمصطلح الدخيل في التفسير وبيان أنواعه والتمثيل لذلك، وزيادة العناية بكتاب الله، وتفسيره ودراسة كل تفسير والتنبيه على ما وقع فيها من الدخيل، والاهتمام بالتراث الإسلامي المتعلق بأئمة الدين كالإمام سفيان الثوري رحمه الله وإخراج أنواع الدخيل الأخرى.
مسألة كلام الله تعالى و أثرها في مباحث الحكم الشرعي و التكليف
يتناول هذا البحث دراسة علمية لمسألة كلام الله تعالي وأثرها الأصولي وهي من المسائل التي حيرت عقول الأنام كما قال ابن تميمة، واختلفت فيها المذاهب وتعددت المشارب وأثر الخلاف فيها في بعض المسائل المتعلقة بأصول الفقه، فكان هذا البحث لتحرير الكلام في هذه المسألة المهمة، وإبراز ارتباط علم أصول الفقه بعلم العقيدة، من خلال جمع المسائل الأصولية المبنية علي الخلاف في مسألة كلام الله تعالي في أبواب الحكم الشرعي والتكليف، ودراستها دراسة علمية وافية علي نحو استقرائي تحليلي، يربط الفرع بأصله والقول بمبناه. فمن ضمن ما تناوله البحث أن فصل القول في حكم تسمية كلام الله خطابا وجلي أصل هذه المسألة وفروعها، كما درس دراسة تحليلية خلاف العلماء في تعريف الحكم الشرعي، وبين أثر مسألة كلام الله تعالي في هذا التعريف، وحقق الكلام في مسالة تكليف المعدوم، علي نحو يجلي الارتباط العقدي الأصولي لهذه المسألة.
العام والخاص من علوم القرآن في تفسير ابن سعدي \رحمه الله\
علوم القرآن الكريم هي من أهم العلوم وأعلاها وأنفعها؛ إذ هي السبيل لفهم كتاب الله تعالى، ومعرفة أحكامه، فهي تساعد على فهم القرآن الكريم وتدبره واستنباط أحكامه، ومعرفة حكمه، وفهم متشابهه بصورة صحيحة ودقيقة؛ لذلك كانت عناية العلماء بها كبيرة، وجعلوا العلم بها من الشروط اللازم تحققها في المفسر. وتأتي هذه الدراسة لتبرز جهود العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر ابن سعدي رحمه الله (1376 ه) ومنهجه وآراءه في علم العام والخاص التي هي من مسائل علوم القرآن في تفسيره المسمى \"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان\". وتظهر أهميتها: في أن تفسير ابن سعدي المسمى: (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) ذو قيمة علمية كبيرة، وله وزنه وشهرته بين الناس، وأن هذا التفسير قد تضمن علوما قرآنية كثيرة ظاهرة وكامنة -قد لا يلاحظها القارئ على عجل- ومنها علم العام والخاص، كذلك ما لابن سعدي رحمه الله من مكانة علمية كبيرة، تتجلى في آرائه العلمية المسددة، واستنباطاته الموفقة؛ وهذا ما يدعو إلى جمع كلامه رحمه الله في علم العام والخاص التي تضمنها تفسيره المبارك، وإبراز علم العام والخاص في هذا التفسير الذي يتضمن ألوانا من أنواع علوم القرآن. وتناولت الدراسة بيان علم العام والخاص الموجودة في تفسير ابن سعدي رحمه الله وطريقته في بيانها، وكذلك آراء ابن سعدي رحمه الله وترجيحاته في علم العام والخاص، وأثر هذا العلم وثمرته في التفسير. وتميز العلامة الشيخ ابن سعدي رحمه الله بدقة استنباطاته لعلوم القرآن الظاهرة والكامنة، ومنها ما هو صريح في تفسيره، وما هو غير صريح.
الفتوة في اصطلاح الصوفية
يدور حول الإجابة عن أسئلته، وخطته، والوصول لنتائجه. إشكاليات البحث: ما الفتوة؟ وهل للتسمية بها أصل؟ وما صفاتها وشروطها ومراتبها؟ وهل تربط الفتوة بين علم التصوف وعلم الكلام، وهل يمكن تخريج الفتوة على منهج الصوفية في المعرفة؟ ومتى يكون ترك الفتوة فتوة؟ منهج البحث: استخدمت المنهج الوصفي التحليلي، والمقارن، والنقدي. خطة البحث: المقدمة ضمنتها مشكلة البحث والباعث عليه، وخطته، والمنهج المتبع فيه والمبحثان: أولهما في التعريف بالفتوة، وأصلها، ودرجاتها، وشروطها. وثانيها: في الفتوة والإيمان بالله تعالى وذكره، والفتوة وطريق المعرفة والإيمان بالله تعالى، والصلة بين التصوف وعلم الكلام في الفتوة، والفتوة من فوائد ذكر الله بكلمة الشهادتين والشبهة والرد والفرق بين الفتوة والتوكل بدرجاته، كالمسالمة والتفويض، والمروءة، ثم الرمزية في الفتوة، وهل تصح الفتوة صفة للباري تعالى؟ وإشاراتها، ومقام فتوة لا فتوة، وأما الخاتمة: فجعلتها لأهم النتائج المصادر والمراجع، والفهارس. أهم النتائج: مصطلح الفتوة عند الصوفية يتفق مع أهل اللغة، وتصح فتوة المسلم المكلف مستقيم الحال صاحب المروءة، وتبطل فتوة غير ذلك، والتحقق بالفتوة طريق لخرق العادة والتأييد بالكرامات. فهي مقام صوفي ينطوي على حقائق إلهية، ومنهج يجعل أجنحة النفس تخفق صاعدة، صعودا لا نعرفه ولا يعرف بنتائجه لغير الصوفية الإسلامية، فمن خلالها يصل المريد للمعرفة الإلهية، وتصح الفتوة نعنا إلهيا، وذكر الله بلفظ الشهادتين يورث الذاكر مقام الفتوة، وفيه رد على من قال الأفضل ذكر الله بالتهليل فقط. وترك الفتوة باصطلاح القوم مقام أعلى من مقام الفتوة.
الحكم العقلي
يعد الخوض في مسائل الحكم العقلي من الأمور المهمة من أبواب العقيدة لأن فهم هذا المصطلح له أهمية بالغة في مباحث التوحيد، وينقسم الحكم العقلي إلى ثلاثة أقسام: واجب ومستحيل وجائز، وكل واحد من هذه الأقسام الثلاثة ينقسم ويتفرع إلى عدة أقسام لكن المعول عليه هو الواجب الذاتي والمحال الذاتي والجائز الذاتي لان هذه الأقسام الثلاثة هي المقصودة في دراسة الحكم العقلي دون غيرها. ومن الجدير بالذكر ان معرفة أقسام الحكم العقلي يستفاد منها في إثبات وجوب الوجود لله تعالى وذلك لان الجائز أو الممكن (وهو ما استوى طرفاه- الوجود والعدم- بالنسبة إلى ذاته) موجود ومخلوق ومشاهد من حولنا ووجوده معتمد اما على المستحيل او الواجب لانه لا يمكن ان يوجد الممكن نفسه فيلزم من ذلك أن يكون مقدمًا على نفسه باعتباره خالقًا لها أو متأخراً على نفسه باعتباره مخلوقًا لها، وتقدم الشيء على نفسه أو تأخره عنها محال بالضرورة لما فيه من التناقض الواضح ولزوم الدور الباطل عقلًا. ولا يمكن ان يكون المستحيل هو الموجد لان المستحيل غير موجود فلا يؤثر، فثبت ان موجد الممكنات هو الواجب وهو الله تعالى جل جلاله. وهذا يثبت أهمية معرفة أقسام الحكم العقلي في علوم العقيدة.