Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
360 result(s) for "كليات التربية الأساسية"
Sort by:
الضغوط النفسية التي يعاني منها العاملون في مجال التدريب الميداني بمكتب التربية العملية في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
يهدف البحث الحالي للكشف عن طبيعة الضغوط النفسية التي يعاني منها مدربو التربية العملية بمكتب التربية العملية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وذلك باتباع المنهج الوصفي التحليلي، حيث تكونت عينة البحث من (۱۱۹) مشرفا على التربية العملية من العاملين بمكتب التربية العملية، وبعض الموجهين المنتدبين من وزارة التربية حسب الحاجة. كما صممت الباحثة استبانة من أجل تحقيق أهداف البحث، وتكونت من ثلاث أقسام رئيسية تشمل (٤١) بند على مقياس ليكرت الثلاثي. وخلصت الدراسة لنتائج أهمها: أن مشرفي التربية العملية لا يعانون ضغوطا نفسية تجاه عملهم الإشرافي على الطلبة المعلمين، ولا يجدون أي صعوبات تجاه الإشراف على الطلبة المعلمين بمدارس التدريب. لكنهم يعانون من ضغوطا نفسية ناتجة من مدارس التدريب، وتكمن هذه الضغوط من بعض الإدارات المدرسية وبالأخص المشرف المحلي بالمدرسة. كما يعاني مشرفي التربية العملية من ضغوط نفسية ناتجه من مكتب التربية العملية لسوء اختيار مدارس التدريب المفروضة عليهم من قبل وزارة التربية. وأظهرت النتائج أيضا أنه لا يوجد فروق بين المتوسطات الحسابية ذات دلالة إحصائية لقيم (ت) عند مستوى (0.05≥p) لجميع محاور الاستبانة تعزى لمتغير النوع الاجتماعي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا لقيم (ف) عند مستوى (0.05≥p) لجميع محاور الاستبانة تعزى لمتغيرات الدراسة باستثناء متغير المؤهل الدراسي في المحور الثالث وهو دال إحصائيا ولصالح المؤهلات العليا من حملة درجة الدكتوراه. وفي ضوء النتائج أوصت الباحثة بضرورة دعم مقررات التربية العملية بالأنشطة والحقائب التعليمية، والقيام بالتحديث المتجدد لمقررات التربية العملية.
تقويم أداء خريجي أقسام العلوم في كليات التربية الأساسية من وجهة نظر إدارات المدارس وفق معايير الجودة الشاملة
تعد المعايير المحك أو الإطار المرجعي الذي يمكن من خلاله التحقق من مدى تحقيق الأهداف أو الأغراض المزمع تنفيذها وان بناء معايير لتقويم أداء خريجي أقسام العلوم بكليات التربية الأساسية يعد غاية في الأهمية وذلك للوقوف على مدى صلاحية البرامج الأكاديمية والمهنية المعدة للارتقاء بمستوى الخريجين. ولتحقيق أهداف البحث اعد الباحثان استبانة مكونة من (١٢٨) فقرة موزعة على (٤) مجالات هي: ١- المجال الأول : الأعداد الاكاديمي وعدد فقراته (٢٣) ٢- المجال الثاني : الأعداد المهني وعدد فقراته (٧٠) ٣- المجال الثالث : الأعداد الشخصي والاجتماعي وعدد فقراته (٢٠) ٤- المجال الرابع : الأعداد الثقافي وعدد فقراته (١٥) عرضت الاستبانة على المحكمين كما حسب معامل الصدق والثبات وقد تكونت عينة البحث من عدد من مدراء المدارس التي يعمل فيها خريجو قسم العلوم وعددها (١٤) ولغرض بيان تكامل نقاط القوة والضعف في الأعداد الأكاديمي والمهني والشخصي والثقافي لدى خريج قسم العلوم وهل هي وفق معايير الجودة الشاملة تم حساب الوسط المرجح والوزن المئوي لفقرات الاستبانة وقد أظهرت النتائج ما يلي: ١- أن خريجي قسم العلوم يملكون قدرا كافيا من الأعداد الثقافي والشخصي والاكاديمي ٢- الأعداد المهني لخريجي قسم العلوم يحتاج إلى إعادة نظر كي يتناسب مع الواقع التربوي للمدارس التي يعمل بها من جهة ولمواكبة تطور العلم الحديث من جهة أخرى.
محددات إختيار الطلاب المتقدمين لقسم التربية البدنية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت
أسفرت نتائج التحليل العاملي الذي تم استخدامه على عدد 59 متغيراً مرتبطاً بالمحددات الجسمية والبدنية والفسيولوجية والنفسية إلى التوصل لعدد 17 عاملاً من عوامل الدرجة الأولى منه 7 عوامل من المحدد الجسمي، 8 عوامل من المحدد البدني، 5 عوامل من المحدد الفسيولوجي والنفسي، وقد تم قبول 3 عوامل وفقاً للشروط الموضوعة لقبول العامل في حين تم رفض عاملين لمخالفتها شروط التكوين العاملي البسيط. - تم تفسير العوامل التي تم قبولها وعددها 3 عوامل تفسيراً منطقياً عن طريق المتغيرات التي تشبعت عليها وقد تم تسميتها كما يلي:- - العامل الأول: عامل الأطوال وقد تشبع عليه 7 قياسات هي: الطول الكلي للجسم- طول الذراع- وزن الجسم- طول الطرف السفلي- محيط العضد منقبض- محيط الصدر- محيط الصدر في أقصى شهيق. - العامل الثاني: عامل القدرة البدنية وقد تشبع عليه 8 قياسات هي: العدو 30 متر- الجري في المكان لأكبر عدد في 30 ثانية- ثني الجذع أسفل من الوقوف- الجري المتعرج- الجلوس من الرقود في 30 ثانية- قوة عضلات الرجلين- الانبطاح المائل من الوقوف في دقيقة- قوة. - العامل الثالث: العامل النفس فسيولوجي وقد تشبع عليه 5 اختبارات هي: السعة الحيوية للرئتين- الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين- مركز التحكم- الرغبة في التفوق- الذكاء.
اثر الخبرة الجامعية فى تنمية اتجاهات طلبة كلية التربية الاساسية نحو المواد التربوية والنفسية
هدف البحث إلي الكشف عما يأتي: 1. اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية نحو المواد التربوية والنفسية. 2. الفروق في مستوي اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية نحو المواد التربوية والنفسية تبعاً للصف الدراسي (الأول -الرابع). 3. الفروق في مستوي اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية نحو المواد التربوية والنفسية تبعاً للجنس (ذكور -إناث). تكون مجتمع البحث من طلبة كلية التربية الأساسية، أما عينة البحث فقد كانت (184) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية شكلوا نسبة مقدراها (20%) من المجتمع الأصلي للبحث، وقد تم إعداد استبانة لتحقيق أهداف البحث تكونت من (35) فقرة، وبعد إجراء الصدق الظاهري والثبات بطريقة الاختبار -إعادة الاختبار لاستبانة البحث تم تطبيقها على عينة البحث وتم استخراج النتائج بالاعتماد على الوسط الحسابي والاختبار التائي وكانت النتائج كالأتي: أظهرت النتائج أن اتجاهات الطلبة نحو المواد التربوية والنفسية بشكل عام كانت ايجابية وأعلي من الوسط الفرضي وكذلك أظهرت النتائج وجود فرق معنوي في مستوي اتجاهات الطلبة تبعا للصف الدراسي (الأول -الرابع) ولمصلحة الصف الرابع وعدم وجود فرق معنوي تبعاً للجنس (ذكور -إناث). وفي ضوء النتائج تم إعداد عدد من التوصيات من بينها تفعيل دور المواد التربوية والنفسية التي يدرسها الطلبة خلال الدراسة الجامعية من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات الخاصة بالمواد التربوية والنفسية، وعدد من المقترحات منها إجراء دراسة مقارنة في اتجاهات المواد التربوية والنفسية في كل من كلية التربية وكلية التربية الأساسية.
انخفاض التحصيل الدراسي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في قسم العلوم من وجهة نظرهم
يهدف البحث إلى التعرف على أسباب انخفاض التحصيل الدراسي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في قسم العلوم من وجهة نظرهم ولغرض تحقيق هدف البحث أعد الباحث استبانة مكونة من (٤٠) فقرة لمعرفة أسباب انخفاض التحصيل، ثم تم التحقق من صدقها وثباتها، استخدم الباحث المنهج الوصفي في البحث، تألفت عينة الدراسة من (١٥٧) طالبا وطالبة من المجتمع الكلي، من طلبة قسم العلوم المرحلة الثالثة الدراسة الصباحية/ كلية التربية الأساسية في جامعة سومر للعام الدراسي ۲۰۲۳- 2024 وبعد تحليل البيانات اللازمة من خلال برنامج (Spss) أظهرت الدراسة النتائج التالية: 1- حصل المجال الأول: أسباب خاصة بالدريسين على المرتبة الأولى وبدرجة مرتفعة. ۲- حصل المجال أسباب خاصة بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية لأسرة المتعلم بالمرتبة الأخيرة وبدرجة مرتفعة.
فاعلية برنامج مقترح لتمرينات الاسترخاء على القدرة على الاسترحاء والاندفاعية ومستوى الأداء لدى طالبات مسابقات الميدان
إن معظم الأفراد في هذا العصر في أمس الحاجة إلى أن تعلموا كيفية مواجهة ضغوط الحياة، وذلك لخفض التوتر والقلق، حيث يواجه الفرد في العصر الحديث الكثير ن الضغوط، ولكي يتكيف الفرد معها يجب أن يتعلم كيفية التعامل معها بشكل يمكنه من الإنجاز. والاضطرابات النفسية التي يتعرض لها الفرد مثل التوتر والقلق وغيرها تعيق تكيفه مع نفسه ومع المجتمع مما لها تأثير خارجي وداخلي على حياته اليومية، التي ينتج عنها ضعف القدرة على أحداث الاستجابة المناسبة للمواقف وما يصاحبه ذلك من اضطرابات انفعالية فسيولوجية تؤثر سلبا عليه في جانب من جوانب الحياة، ولوحظ أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد على الإقلال من الضغوط النفسية والاسترخاء لما لها دور كبير في تنظيم عمليات المخ وسائر أعضاء الجسم وبالتالي تقل فرط الحركة والاندفاعية. وفرط الحركة والاندفاعية تكون نتيجة بدنية ونفسية للقضايا والأحداث المتبقية من البيئة المحيطة وتعتبر العقبة المحسوسة لتحقيق الهدف و الإنجاز. ويعتبر التغير البيئي وفترات الانتقال العامة من أهم نوابع الضغط النفسي المشتركة لدى طلاب الجامعة وكل منا مر بهذه الضغوط النفسية كقاعدة منتظمة وقد تكون هذه الضغوط إيجابية تدفعنا للإنجاز وأن تكون لها تأثير سلبي نفسي وبدني
تقويم برنامج التربية العملية بكلية التربية الأساسية من وجهةنظر الطالب المعلم بدولة الكويت
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى تحقيق المشرف العام والمشرف المحلي للتربية العملية للمهام الموكلة إليهما لتنفيذ برنامج التربية العملية بكلية التربية الأساسية في دولة الكويت، من خلال وجهة نظر الطالب المعلم، ومن ثم التطرق للصعوبات التي قد تواجهه في أثناء تطبيق البرنامج مع إتاحة الفرصة لعرض اقتراحاته لتطوير هذا البرنامج. وقد تم تطبيق الاستبانة على طلبة وطالبات برنامج التربية العملية للعام الدراسي 2008/ 2009م - الفصل الدراسي الثاني. وكان من أبرز نتائج الدراسة ما يلي: - أن المشرف التربوي يقوم بمهامه وواجباته بشكل عام تجاه طلبتة المعلمين. - عدم إعطاء برامج التربية العملية الاهتمام التربوي الكافي من قبل المسؤولين والباحثين في ميادين البحث التربوي، سوى بعض الجهود الفردية التي تناقش قضايا وجوانب محددة؛ مما جعل هذه البرامج قابلة للنقد والتعرض لنواحي القصور. - عدم كفاءة بعض مشرفي التربية العملية وضعف الخبرة التربوية لديهم؛ مما خلق بعض القصور في التوجيه والإرشاد في أثناء تنفيذ البرنامج. - إن فصلاً دراسياً واحداً غير كاف لتطبيق برنامج التربية العملية؛ إذ إن الفصل الدراسي يتضمن أيضاً فترة المشاهدة، كما يتضمن الأنشطة المدرسية التي يتوقف خلالها التدريس. - عدم توافر الإمكانيات التقنية والتكنولوجية في بعض المدارس المختارة للتطبيق.
القلق والاكتئاب وعلاقتهما ببعض المتغيرات الديموجرافية لدى طلاب كلية التربية الأساسية - بدولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن العلاقة بين القلق والاكتئاب لدى عينة من طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية، وتحديد أهم المتغيرات الديموجرافية التي ترتبط بكل من القلق والاكتئاب والتعرف على الفروق بين الطلاب في متغيري القلق والاكتئاب في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية. أجريت الدراسة على عينة تكونت من 260 طالباً وطالبة بكلية التربية الأساسية منهم 126 طالبا، و134 طالبة. وبلغ متوسط أعمال المشاركين في العينة الكلية 21.04 سنة بانحراف معيارى قدره 18. 3 سنة، بينما بلغ متوسط أعمار الطلاب 20.82سنة بانحراف معياري72. 3سنة,فى حين بلغ متوسط العمر فى عينه الطالبات 21.25 سنه بانحراف معيارى 2.57 سنه. واستخدمت الدراسة مقياسين، الأول مقياس جامعة الكويت للقلق من اعداد أحمد عبد الخالق، والثاني استخبار بيك للاكتئاب تعريب وتفنين احمد عبد الخالق. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج هي: 1- وجود علاقة ارتباطيه ايجابية دالة بين القلق والاكتئاب لدى مختلف عينات الدراسة. 2- وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث ، وطلاب المراحل الدراسية الأعلى في القلق دون الاكتئاب، بينما لم يكن لمتغيرات الحالة الاجتماعية، والتحصيل الدراسي، والتخصص الدراسي، ومحل الإقامة دور في الحصول على فروق في القلق والاكتئاب.
واقع فاعلية محتوى برامج إعداد معلم اللغة العربية بكليات التربية مرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
تناولت هذه الدراسة مدى فاعلية برامج إعداد معلم اللغة العربية بكليات التربية مرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعتي البحر الأحمر وكسلا، واستهدفت هذه الدراسة تعرف مدى فاعلية برنامج إعداد معلم اللغة العربية في جوانبه الثلاثة التربوي والتخصصي الثقافي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت العينة من أعضاء هيئة التدريس والبالغ عددهم (٣٠) طالبا، واستخدمت الاستبانة لجمع المعلومات من العينة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-فاعلية المحتوى التربوي لبرنامج إعداد معلم اللغة العربية بكليات التربية مرحلة التعليم الأساسي بجامعتي البحر الأحمر وكسلا وقد جاءت بنسبة متوسطة. 2-فاعلية المحتوى التخصصي لبرنامج إعداد معلم اللغة العربية بكليات التربية مرحلة التعليم الأساسي بجامعتي البحر الأحمر وكسلا جاءت بنسبة متوسطة. 3-فاعلية المحتوى الثقافي لبرنامج إعداد معلم اللغة العربية بكليات التربية مرحلة التعليم الأساسي بجامعتي البحر الأحمر وكسلا وق جاءت بنسبة متوسطة. وأوصت الدراسة بأن يعاد النظر في محتوى برنامج الإعداد.
الصعوبات التي تواجه طلبة قسم اللغة العربية في كليات التربية الأساسية في حفظ النصوص الأدبية من وجهه نظر التدريسيين والطلبة
اللغة هي هبة من الله سبحانه وتعالى أعطاها للبشر تجعل الأمة الناطقة بها كلا متكاملا متراصا، فهي الرابطة الوحيدة في عالم الأجساد وعالم الأذهان، وهي التي تتبوأ الأحداث الإنسانية، فمن خلالها توارثت البشرية خبرة الأجيال من المعارف والاكتشافات والاختراعات، لذا فهي ليست وسيلة للنطق والتعبير فحسب بل هي وسيلة للتفكير والتخطيط فما أعظمها من أمة تمجد لغتها وتعطيها المكانة اللائقة تدريسا وتواصلا وبحثا وتستهدف العناية بها من خلال تطوير التعليم، أذا كان هذا الأمر ينطبق عموما على أي لغة فأنه أكثر انطباقا على العناية بلغة كتاب الله سبحانه وتعالى، واللغة العربية لساننا في التفاهم والأنصال ولغتنا في الشريعة والإسلام، وشعارنا في الاعتزاز بالمجد والتراث إذ تضم اللغة العربية فروعا عدة منها الأدب، وعلى الرغم من أهمية مادة الأدب إلا أن هناك كثيرا من المشكلات الأدبية التي تواجه تدريسه ودراسته من قبل بعض التدريسيين والطلبة منها، أن كثيرا من التدريسيين يشكون من ضعف مستوى دارسي اللغة العربية في المدارس والجامعات إذ ضلت مشكلة طال عليه الزمن فحارت العقول في البحث عن علتها والإشارة إلى مواطن الضعف فيها فضلا عن ذلك اختلاف اللغة المنطوقة في حياة الناس العادية عن اللغة المكتوبة وضعف مدرسي اللغة العربية وعدم تمكنهم من الأدب العربي وأيضا عدم رغبة الكثير من الطلبة دراسة اللغة العربية عامة والأدب خاصة وبناء على هذا وجد الباحثان ضرورة التعرف على الصعوبات التي تواجه طلبة كليات التربية الأساسية في حفظ النصوص الأدبية من وجهة نظر التدريسيين والطلبة. يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه طلبة كليات التربية الأساسية في حفظ النصوص الأدبية من وجهة نظر التدريسيين والطلبة من خلال الإجابة على السؤالين الآتيين: 1- ما صعوبات حفظ النصوص الأدبية من وجهة نظر التدريسيين؟ 2- ما صعوبات حفظ النصوص الأدبية من وجهة نظر الطلبة؟ اختار الباحثان عشوائيا عينة بلغت (٢٢) طالبا وطالبة من أصل (٩٦) من طلبة الصف الرابع في قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية في جامعة الكوفة و(٤) من تدريسيي مادة الأدب في قسم اللغة العربية، اعتمد الباحثان الاستبانة أداة لتحقيق هدفي البحث واحدة للتدريسيين مكونة من (٣٥) فقرة وأخرى للطلبة مكونة من (٤٢) فقرة موزعة على ثلاث مجالات هي: الكتاب المقرر، التدريسيين، الطلبة. استعمل الباحثان معامل ارتباط بيرسون والوسط المرجح والوزن المئوي والنسبة المئوية وسائل إحصائية وحسابية شخصت صعوبات تدريس ودراسة مادة الأدب من وجهة نظر التدريسيين والطلبة. أما نتائج البحث فقد توصل الباحثان إلى عدة نتائج منها: 1- عدم اهتمام الطلبة بالحفظ. 2- قلة إقبال الطلبة على المطالعة الحرة أو الرجوع إلى المصادر لإثراء النص الأدبي المقرر. وقدم الباحث توصيات عدة منها 1- ضرورة اهتمام الطلبة بالحفظ. 2- حث الطلبة على كثرة المطالعة الخاصة بمجال موضوعات النصوص الأدبية واقترح الباحثان دراسات منها: 1- أجراء دراسة مماثلة للبحث الحالي في كل صف من صفوف المرحلة الجامعية. 2- أجراء دراسة عملية في موضوع الحفظ وأهميته وأهم طرائقه.