Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "كوامى نكروما"
Sort by:
كوامي نكروما وفكرة الوحدوي الإفريقي 1958-1966 م
إشكالية البحث: تدور إشكالية البحث حول كوامي نكروما وفكره الوحدوي الأفريقي 1958-1966م، حيث تطلع لتحقيق المفهوم الأشمل لتلك الوحدة الأفريقية؛ وإن كان منطلقة في البداية اتحاد جنوب الصحراء وشمالها، وكان هذا الفكر الوحدوي يسيطر على رؤى نكروما وسياسته إلى حد أن جعل المادة الثانية من الدستور الغاني بعد الاستقلال تسمح للبرلمان الغاني تسليم السيادة في غانا؛ لكي تنضم إلى اتحاد الدول الأفريقية إذا تحقق هذا الاتحاد، ولأجل تحقيق هذا الغرض فقد جاهد نكروما بلا كلل من أجل إقامة حكومة رابطة للقارة الأفريقية، وكان من رأيه أن تكون غانا مركز هذه الرابطة الاتحادية، وسيتم تناول الموضوع من خلال خمسة عناصر هي: نشأة وتعليم كوامي نكروما؛ ثم رؤية نكروما الوحدوية في الإطار التأسيسي في كل من مؤتمر الدول الأفريقية المستقلة والشعوب الأفريقية؛ ثم نكروما ودوره في منظمة الوحدة الأفريقية، ثم عقبات في مواجهة نكروما وما انتهى إليه الحال إثر الانقلاب عليه في غانا. أهمية الموضوع: إن تناول شخصية كوامي نكروما الذي لعب دورًا مهمًا تاريخ غانا في مرحلة التحرر والاستقلال؛ تُسهم بصفة عامة في إلقاء الضوء على شخصية تاريخية لعبت دورًا محوريًا في التاريخ الأفريقي المعاصر، وكذلك تعريف الأجيال بالجهود التي بذلها أولئك الذين قادوا شعوبهم وحملوا على عاتقهم أعباء الاستقلال؛ حيث لم يكن طرح الأفكار التحررية أو الوحدوية -آنئذ- سواء كانت على صعيد الدولة أو القارة بالأمر اليسير، ولم تكن الظروف مهيئة لذلك في غالبية دول القارة؛ فقد كانت محاولاتهم تعتبر آنئذ من الموضوعات الشائكة في مواجهة مسارات التواجد الأجنبي الاستعماري. أسباب اختيار الموضوع: اقترنت بداية البحث بعام 1958 لكونها العام الذي عُقد فيه المؤتمر الأول في غانا لكل من الدول الأفريقية المستقلة والشعوب الأفريقية، بناءً على دعوة نكروما؛ وهدف منهما تأسيس أواصر التعاون بين الشعوب الأفريقية والدول المستقلة، 1958 وانتهاء بما آل الحال في غانا وحدث الانقلاب على نكروما عام 1966. المنهج المتبع: سوف تقوم الدراسة على المنهج التاريخي بأدواته المختلفة من وصف وتحليل ونقد حسب فقرات البحث وتوفر المادة العلمية
كوامي نكروما \1909-1972\
سلط المقال الضوء على الرئيس الغاني كوامي نكروما. عرض المقال سيرة ذاتية عن نكروما تطرقت إلى مولده عام (1909)، وسبب تسميته كوامي، وأسرته وموطنه وتعليمه. وأبرز المقال تخرجه من دار المعلمين عام (1930)، وتفوقه وإكمال دراسته في فرع كلية أمير ويلز. وكشف عن تأثره بـ كويجر آجري عضو هيئة التدريس بجامعة لنكولن الذي حثه على المثابرة والتفوق. توجه نكروما إلى الولايات المتحدة ودرس الاقتصاد والاجتماع في جامعة إبراهام لنكولن وحصل على درجة الماجستير، وعمل محاضرا للفلسفة والتاريخ الزنجي بنفس الكلية، وأكمل دراسته للدكتوراه في لندن بعد تغيير موضوعها ليتخصص في الإيجابية المنطقية. وبين تأثره بأفكار بعض المثقفين اليساريين فاتُهم بالشيوعية، ونفى التهمة عن نفسه مؤكدا عدم انتماءه لأي حزب شيوعي، ليبدأ نشاطه السياسي بانتمائه إلى اتحاد طلبة غرب افريقيا ليصبح نائب رئيس الاتحاد. وأوضح تأثره ببعض الشخصيات السياسية مثل غاندي، انجلز، ماركس، ولينين. وأبرز ظهور شخصية نكروما منذ مساهمته في المؤتمر السادس للجامعة الإفريقية بمدينة مانجتستر عام (1945)، مؤكدا على وحدة القارة الإفريقية دون النظر إلى الجنس أو اللون، أو الدين وحتى اللغة. وكشف عن توليه رئاسة مجلس الوزراء عام (1951)، وقدم مشروع قرار الاستقلال الذي عرف باسم مشروع قرار المصير في (10 تموز 1953)، مشيرا إلى أن غانا أول دولة مستقلة في غرب افريقيا عام (1957). ويعد نكروما أبرز دعاة الوحدة الإفريقية وواحد من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية. وتطرق إلى حصوله على جائزة لينين للسلام عام(1962)، وتعرضه لعدة محاولات للاغتيال، مبينا الإطاحة بحكومته عام (1966) على يد جوزيف أنكرا. واختتم المقال بالإشارة إلى أن جهود نكروما مهدت لتأسيس الوحدة الثنائية والثلاثية والجماعية لإفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
إنهاء الاستعمار العالمي
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان إنهاء الاستعمار العالمي قراءة أنثروبولوجية لإيمانويل كانط وكوامي نكروما على العالم كواحد. عادة ما يتم تتبع آصل الكوزموبوليتانية من خلال إيمانويل كانط (1724-1804)، الفيلسوف الألماني في عصر التنوير والذي يعتبر عمله أساساً للنظرية العالمية الحديثة. طور كانط فلسفته الأخلاقية حول الطبيعة البشرية والحقوق العالمية في أعمال فكرة لتاريخ كوني ذو هدف كوزموبولتين ونحو السلام الدائم. وذكر سيرة إيمانويل كانط الذي ولد وتوفي في كونيغسبيرج بروسيا، ونشر كانط كتاب نقد العقل الخالص، والذي يعتبر أحد اهم العمال في الفلسفة الغربية، بالإضافة إلى الفلسفة، حاضر كانط أيضاً في الأنثروبولوجيا والجغرافيا. وذكر أن كوامي نكروما أول رئيس لأول دولة أفريقية جنوب الصحراء تنال استقلالها من الحكم الاستعماري، وأحد أبناء إفريقيا المخلصين، وأشار إلى قراءة أقرب للعالمية المركزية الأوروبية عند كانط، نظرة كانط العنصرية للعالم والمفارقة الوجودية للأنثروبولوجيا، وفلسفة نكروما الزحفية من أجل إنهاء الاستعمار، ورؤية نكروما الكوزموبوليتانية للوحدة الأفريقية من أجل السلام العالمي. واختتم المقال بأنه يبدو من المناسب تحديد سلالات أخرى للكزموبوليتية، حتى نتمكن من الوصول إلى فهم كوزموبوليتي أكثر للعالم ككل، عن طريق الأنثروبولوجيا. أعتقد أن الأنثروبولوجيا مناسبة تماماً لهذه المهمة، لكنها تتطلب بعض البحث الجاد عن الروح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
وجدانية كوامي نكروما
هدفت الورقة إلى التعرف على وجدانية كوامي نكروما. وتناولت الورقة الموضوع من خلال عدة نقاط. تناولت في الأول ماهية الوجدانية. واستعرضت الورقة أسس الوجدانية الفلسفية، واشتملت على (المادية، الحركة، وحدة المعنى، التحرك الذاتي، الوعي الذاتي، التحول العنفي والجدل الكيفي، العقلانية النقدية ووحدة الطبيعة الإنسانية). وتناول كيفية تطبيق مبادئ الوجدانية في الواقع الأفريقي). واختتمت بالإشارة إلى انه إذا سيطر المحافظون على الحكم سوف تكتسب الدولة خصائص التأييد والموالاة والتبعية وبالتالي لا سبيل للتغيير إلا باستمرارية الحركة الداخلية بين قوى المادة حتى يسيطر عليها القوة ذات الخصائص المطلوبة، وأن التغيير هو وسيلة الحصول على الحرية في الدول المستعمرة ولا سبيل للتغير ولا للحرية من الخارج ولكنها تبقي دائما عندما تثور مشاعر الجماهير من أجل تحقيق القومية والاتجاه نحو الوحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الوحدة الإفريقية في منظور الفلسفة السياسية عند كوامي نكروما
استمرت حالة النظام العالمي الراهن حتى بدأت تلوح في الأفق في السنوات الأخيرة قوى دولية جديدة ناهضة في المشهد الدولي، في مقدمتها الصين وروسيا الاتحادية والهند أساسها المنافسة التجارية والاقتصادية والسياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية في ساحات عدة منها القارة الأفريقية. وظل هذا المشهد قائما حتى ظهور جائحة كورونا المستجدة \"كوفيد 19\" مطلع عام 2020. من هنا جاءت دراسة نيجيريا التي تعد دولة أفريقية كبيرة ومحورية في القارة الأفريقية، وتواجه تحديات سياسية داخلية مع دوامة الإرهاب والعنف الطائفي، ومشكلات في عملية بناء الدولة وعلاقاتها مع دول الجوار، بحيث أصبحت ساحة من ساحات التنافس الأمريكي- الصيني- في القارة الأفريقية. يقسم هذا البحث على هيكلية من أربعة مباحث رئيسة، المبحث الأول البنية الاجتماعية والسياسية في نيجيريا، والمبحث الثاني يتحدث عن سياسية ترامب والنهج الأمريكي الجديد، والمبحث الثالث عن السياسة الأمريكية في القارة الأفريقية، والمبحث الرابع تناول الإدارة الأمريكية في عهد دونالد ترامب وسياستها تجاه نيجيريا. إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية في واقع الحال كانت لديها كل الإشارات التي تدل على أنها فتحت صفحة جديدة مع الرئيس النيجيري محمد بخاري. وفي مواجهة كساد اقتصادي بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19)، والإمدادات النفطية التي تراجعت من قبل نيجيريا والدول المصدرة للنفط (أوبك) في الأسواق العالمية، واستمرار الصراع المذهبي في هذا البلد الأفريقي الكبير جغرافيا وبشريا، وهجمات الإرهاب بسبب (بوكو حرام) المرتبط بتنظيم داعش الإرهابي في السنوات الأخيرة. ومن ثم فإن نيجيريا ستبقى بحاجة إلى مساعدات دول الحلفاء وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من استقرار نيجيريا الصحي والاجتماعي بعد الجائحة.
نماذج لعلاقات قادة دول إفريقيا جنوب الصحراء بالثورة الجزائرية بين الدعم والحياد والمعارضة
تهدف هذه الدراسة إلى رصد ماهية علاقات الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء بالثورة الجزائرية، وتسلط الضوء على نماذج لمواقف أبرز قادتها إنطلاقا من الدعم المطلق وصولا إلى حياد بعضهم، ووقوف بعضهم ضدها علانية خدمة للطرف الفرنسي المستعمر، كما تتعرض إلى أبعاد هذه العلاقات وأثرها على بعض من مجريات الثورة الجزائرية والحكومة الجزائرية المؤقتة.