Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"كوامي نكروما، رئيس غانا، ت. 1972 م"
Sort by:
كوامي نكروما \1909-1972\
سلط المقال الضوء على الرئيس الغاني كوامي نكروما. عرض المقال سيرة ذاتية عن نكروما تطرقت إلى مولده عام (1909)، وسبب تسميته كوامي، وأسرته وموطنه وتعليمه. وأبرز المقال تخرجه من دار المعلمين عام (1930)، وتفوقه وإكمال دراسته في فرع كلية أمير ويلز. وكشف عن تأثره بـ كويجر آجري عضو هيئة التدريس بجامعة لنكولن الذي حثه على المثابرة والتفوق. توجه نكروما إلى الولايات المتحدة ودرس الاقتصاد والاجتماع في جامعة إبراهام لنكولن وحصل على درجة الماجستير، وعمل محاضرا للفلسفة والتاريخ الزنجي بنفس الكلية، وأكمل دراسته للدكتوراه في لندن بعد تغيير موضوعها ليتخصص في الإيجابية المنطقية. وبين تأثره بأفكار بعض المثقفين اليساريين فاتُهم بالشيوعية، ونفى التهمة عن نفسه مؤكدا عدم انتماءه لأي حزب شيوعي، ليبدأ نشاطه السياسي بانتمائه إلى اتحاد طلبة غرب افريقيا ليصبح نائب رئيس الاتحاد. وأوضح تأثره ببعض الشخصيات السياسية مثل غاندي، انجلز، ماركس، ولينين. وأبرز ظهور شخصية نكروما منذ مساهمته في المؤتمر السادس للجامعة الإفريقية بمدينة مانجتستر عام (1945)، مؤكدا على وحدة القارة الإفريقية دون النظر إلى الجنس أو اللون، أو الدين وحتى اللغة. وكشف عن توليه رئاسة مجلس الوزراء عام (1951)، وقدم مشروع قرار الاستقلال الذي عرف باسم مشروع قرار المصير في (10 تموز 1953)، مشيرا إلى أن غانا أول دولة مستقلة في غرب افريقيا عام (1957). ويعد نكروما أبرز دعاة الوحدة الإفريقية وواحد من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية. وتطرق إلى حصوله على جائزة لينين للسلام عام(1962)، وتعرضه لعدة محاولات للاغتيال، مبينا الإطاحة بحكومته عام (1966) على يد جوزيف أنكرا. واختتم المقال بالإشارة إلى أن جهود نكروما مهدت لتأسيس الوحدة الثنائية والثلاثية والجماعية لإفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
وجدانية كوامي نكروما
by
محمد، صبري عبدالله شندي
in
الثقافة الإفريقية
,
الفلسفة الوجدانية
,
كوامي نكروما، رئيس غانا، ت. 1972 م
2022
هدفت الورقة إلى التعرف على وجدانية كوامي نكروما. وتناولت الورقة الموضوع من خلال عدة نقاط. تناولت في الأول ماهية الوجدانية. واستعرضت الورقة أسس الوجدانية الفلسفية، واشتملت على (المادية، الحركة، وحدة المعنى، التحرك الذاتي، الوعي الذاتي، التحول العنفي والجدل الكيفي، العقلانية النقدية ووحدة الطبيعة الإنسانية). وتناول كيفية تطبيق مبادئ الوجدانية في الواقع الأفريقي). واختتمت بالإشارة إلى انه إذا سيطر المحافظون على الحكم سوف تكتسب الدولة خصائص التأييد والموالاة والتبعية وبالتالي لا سبيل للتغيير إلا باستمرارية الحركة الداخلية بين قوى المادة حتى يسيطر عليها القوة ذات الخصائص المطلوبة، وأن التغيير هو وسيلة الحصول على الحرية في الدول المستعمرة ولا سبيل للتغير ولا للحرية من الخارج ولكنها تبقي دائما عندما تثور مشاعر الجماهير من أجل تحقيق القومية والاتجاه نحو الوحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article