Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"كيف في القرآن الكريم"
Sort by:
معاني \كيف\ في القرآن الكريم
2017
تناولت هذه الدراسة معاني (كيف) في القرآن الكريم، وقد هدف الباحث من خلالها إلى تطبيق المنهج الوظيفي في تتبع هذه الظاهرة نظرياً والتدرج بها من بطون الكتب إلى آفاق الدراسة التطبيقية، وجمع ما تفرق بشأنها هنا وهناك واستعراض أهم آراء النحاة في(كيف) وذلك من خلال معناها واستعمالها وأنماط جملتها وإعرابها، فالقرآن حافل بكل شيء، وهو مجال خصب لدراسة اللغة العربية بكل مستوياتها النحوية والصرفية والصوتية، وهو مرجع لكل باحث مهتم بهذا المجال. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي، بما يتناسب وطبيعة الدراسة، وقد تم تقسيم الدراسة إلى قسمين: اشتمل القسم الأول على (كيف) عند النحاة من حيث معناها واستعمالها وأنماط جملتها وإعرابها، واشتمل القسم الثاني على(كيف) في القرآن الكريم، وذلك من خلال أحوال ورودها وأنماط جملتها وإعرابها، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أن(كيف) تختلف من موضع لآخر حسب المعنى الذي تفيدة، فمثلا (كيف) في السؤال المحض عن الحال تختلف عن(كيف) التي تفيد معنى الشرط والجزاء وهكذا. وردت (كيف) في القران الكريم ثلاث وثمانين مرة وأكثر ورودها حالاً، وقد وردت مقترنة ب(فاء) الاستئناف وب(الواو)، وغير مقترنة بهما، وأيضا ويليها الفعل الماضي والفعل المضارع كما يليها الاسم مرة واحدة فقط، وفي كل نمط من هذه الأنماط يختلف إعرابها، وتعطى معنى جديداً.
Journal Article
(كيف) الاستفهامية في الدراسات النحوية وأوجه إعرابها في القرآن الكريم
2006
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فأدوات المعاني أوتيت نصيباً من الدراسة العامة في كتب النحو، والدراسة المتخصصة في كتب أدوات المعاني. ونالت - أيضاً - حظاً من العناية في كتب التفاسير، وإعراب القران الكريم، وعلومه، قديمها وحديثها. وقد حظيت بنصيب من المشاركة في دراسة أداة الاستفهام (كيف)، وسميت الدراسة: (كيف الاستفهامية في الدراسات النحوية وأوجه إعرابها في القرآن الكريم)، وهي تقع في فصلين: الفصل الأول: كيف الاستفهامية في الدراسات النحوية تناولت فيه: الخلاف في أصلها، وهل يجازى بها؟ وحكم العطف بها، وإتيان (أنى) و (بله) بمعناها، وحكم نصب الاسم على المعية بعدها، وختمت الفصل بحكم حذف فائها، والوقوف عليها. وفي الفصل الثاني: -وهو أوجه إعراب (كيف) في القرآن الكريم - بينت فيه أنها جاءت في أكثر المواضع إما حالاً، وإما خبراً، وفي آيات أخر تحتمل الخبرية والحالية، وبينت اختلاف النحويين في وقوع جملة (كيف) وما بعدها حالاً في بعض الآيات. وقد جاءت جملة (كيف) وما بعدها في آيات معلقة فعل النظر والرؤية، وفي آيات أخر في محل نصب مقول القول، أو مفعولاً به على إسقاط حرف الجر، أو مفعولاً ثانياً، أو سادة مسد المفعولين. وبينت أن بعض النحويين ذهبوا إلى جواز أن تقع (كيف) في القرآن الكريم مفعولاً مطلقاً، وأجازوا في آيات أن تقع بدلاً، و - أيضاً - في آيات أن تقع شرطية غير جازمة، وجوابها محذوف، وفي آيات أخر أن تقع هي وما بعدها في محل جزم جواب شرط مقدر أو مذكور. وقد جاءت (كيف) في القرآن الكريم في (ثلاثة وثمانين) موضعاً لم يحذف عاملها إلا في (خمسة) مواضع.
Journal Article