Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
74 result(s) for "لبنان سياسة ثقافية"
Sort by:
إطلالة تاريخية على أحوال الشيعة ونشأة مؤسساتهم التعليمية
تبحث هذه الدراسة في تاريخ التعليم الشيعي في لبنان، مركزة على نشأة وتطور الحوزات الدينية ودورها في تعزيز الهوية المذهبية للطائفة الشيعية منذ العصور الوسطى حتى مطلع القرن العشرين. تنطلق من إشكالية تتعلق بتأثير التحولات السياسية والاجتماعية على التعليم الشيعي، وكيف تمكنت الطائفة من الحفاظ على هويتها رغم التحديات. اعتمدت الدراسة المنهجين التاريخي والوصفي، وتناولت دور الهجرة العلمية إلى العراق وإيران في بناء صلات معرفية أسهمت في نشوء مؤسسات تعليمية لبنانية فاعلة، مثل مدارس جزين، ميس الجبل، وشقراء. خلصت الدراسة إلى أن الحوزات الشيعية شكلت فضاء مستقلا للتعليم والتكوين العلمي، بعيدا عن هيمنة السلطة، وأسهمت في إنتاج نخب علمية حافظت على التراث الديني والفكري للطائفة، وجعلت من التعليم وسيلة مقاومة ثقافية وحصنا للهوية الشيعية.
عيوبنا شوائب تقافتنا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان عيوبنا شوائب ثقافتنا. عرض المقال اهتمام اللبنانيين بالثقافة حيث يعد علامة فارقة في المحيط العربي، وتضمن العديد من النماذج لمدعي الثقافة لتكشف عن عدو الثقافة ونقيضها. عرض النموذج الأول المفكر ميشال سيرس والذي ذكر أن ثقافة الفرد تُعرف بما ينقصه، ومن الملاحظ أن الديمقراطية في لبنان تفلت الخطاب الشعبي عند فئة من الناس والخطاب الرسمي لدى معظم القيادات السياسية. وتناول النموذج الثاني المفكر بول فاليري ومقولة أن الشهادة هي العدو القاتل للثقافة، فالتعصب طعنة في قلب الثقافة. وتضمن النموذج الثالث مقولة المفكر مكسيم غوركي وجاء فيها أن الثقافة تبدأ حيث يُعامل العامل والعمل باحترام، فالثقافة هي روح الديمقراطية. واستعرض النموذج الرابع المفكر ليونيل جوسبان أن الثقافة تظهر في الاحتكام إلى العقل وفي الاعتراف بما للآخر من حق مهما كان زهيداً. وعرض النموذج الخامس رأي المفكر الماريشال فوش وهي أنه ليس هناك أناس مثقفون وليس هناك إلا أناس في طور التثقف. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة نقد الثقافة اللبنانية وذلك لوضع اليد على جراحها وشوائبها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
قراءة فكرية لثقافة التعايش السلمي في المجتمعات التعددية عند السيد موسى الصدر
باتت الحاجة ملحة في البحث بمواضيع تدرس بجنباتها العلمية والأكاديمية طبيعة الشخصيات العربية والمحلية المتنورة وذات الخطاب الإنساني المعتدل كالسيد \"موسى الصدر\" والذي قرأ الواقع العربي المعاصر من زاوية مهمة، مثلت الجانب الهش في العلاقات المجتمعية الداخلية التي تربط المجتمعات العربية المتنوعة على حد سواء، خاصة إذا ما علمنا أن التعددية بمختلف مجالاتها الإنسانية والاجتماعية والدينية والمذهبية والعرقية شكلت ركيزة مهمة للمجتمعات تلك، بل وباتت بمجموعها تمثل \"مفاصل رخوة\" يمكن الولوج من خلالها لتفتيت أواصر التلاحم الاجتماعي أولا وإضعاف مجالات التعايش بين الشركاء على أقل تقدير لتحقيق مآرب جلها استعمارية خارجية ليست ببعيدة عن أهداف القوى الغربية في التأريخ الحديث، لكن بلباس جديد تقتضيه المرحلة المعاصرة. وما الأطروحات التي تناولها الباحث عن تلك الشخصية المتنورة وخاصة الاجتماعية منها ذات الصبغة الداعية إلى التعايش بكافة أبعاده إلا دليلا واضحا عن حاجة الأمة المعاصرة وعلى كافة المستويات ليبقى التراص والتعاون والتعايش قائما بين زيجة المجتمعات العربية كما ذي قبل.