Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "لوط عليه السلام"
Sort by:
قرية لوط عليه السلام في القصص الحق كما أظهره أتباع منهج القرآن في فهم القرآن
يعرض المؤلف القصص القرآني في سلسلة هذا الكتاب بأسلوب جديد، بعد أن اتبع في دراساته القرآنية ما رأى أنه منهج في القرآن لفهم القرآن. ويرى المؤلف أن القرآن، ما دام أنزل بلسان عربي مبين، فإن القصص فيه لا يحتاج إلى تفسير أو تأويل، ولا يمكن اعتباره من المتشابه. كما يرى أن القرآن، مادام أنزل بالحق وأن معنى الإنزال بالحق هو أن لكل حرف فيه معنى واضحاً بلغ مقاصده، بعد أن بلّغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسالة بعصمة الله له من الناس، فلا بد أن تحمل الصيغ البيانية التي عبّرت عن أحداث القصص معاني متغايرة حسب تغير مواقع الحروف في تراكيب الجمل والآيات القرآنية. أي أن القصص القرآني ليس فيه تكرار... باستثناء ما ورد عنه بالتناوب بين إيجاز وتفصيل. يقول المؤلف: \"بعد أن كشف اتباع منهج القرآن في فهم القرآن عن حقائق جديدة في القصص القرآني لم تكن معلومة من قبل، جرّد التراث الإسلامي الذي تناول هذا القصص من الإسرائيليات مرة واحدة وإلى الأبد.
التناسب القرآني في النظم الموضوعي لقصة لوط عليه السلام
هدفت الدراسة إلى إظهار التناسب في قصة لوط -عليه السلام- وبيان الوحدة الموضوعية بين قصة لوط والسورة الواردة فيها، وإبراز التناسب بين القصة والمقصود الكلي للسورة، والتناسب بين القصة ومطلع السورة، وبين القصة وخاتمة السورة، مع بيان التناسب القرآني بين قصة لوط- عليه السلام- والقصة التي قبلها وبين قصة لوط- عليه السلام- والقصة التي بعدها، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أن قصة لوط- عليه السلام- جاءت مناسبة لمقصد السورة التي وردت فيها، كما أن القصة مناسبة لمطلع سورة هود وخاتمتها، إضافة إلى أن هناك علاقة بين قصة لوط- عليه السلام- والقصة التي قبلها والقصة التي بعدها في تناسب عجيب وترتيب بديع.
الدلالات الدعوية لتعدد ورود القصة القرآنية الواحدة
لقد تميز القصص القرآني بسمة تعددية الورود؛ ولقد كان لهذه التعددية من الأسرار والحكم الكثير والكثير؛ وذلك على مستويات عدة، منها اللغوي، ومنها البلاغي، ومنها التفسيري الدلالي؛ ولا شك أنه من أعظم هذه المستويات هو المستوى الدعوي؛ فمن خلاله تأتي لنا القصة القرآنية في سياقات ومواضع عدة من القرآن الكريم تحمل الفوائد والدلالات الدعوية؛ فكان من بين هذه القصص قصة نبي الله لوط مع قومه؛ فقد وردت في القرآن الكريم في سور عدة؛ هي: (الأعراب، هود، الحجر، الأنبياء، الشعراء، النمل، العنكبوت، الصافات، القمر، التحريم)، ما بين تفصل في هذه السورة، وإيجاز في تلك، وإشارة عابرة في أخرى. وما بين التفصيل والإيجاز تأتي دلالات دعوية على مستوى الداعية، والمدعو، وموضوع الدعوة، والوسائل والأساليب، وهذا البحث هو محاولة علمية موجزة لأجل استجلاء تلك الدلالات الدعوية الكامنة وراء تعدد ورود قصة نبي الله لوط في غير موضع من القرآن الكريم، على أن تكون هذه الدلالات الدعوية حاملة لروح النص القرآني وما جاء حوله من آراء أهل التفسير، مع تنزيل يسير على الواقع الدعوي المعاصر؛ ليكون البحث جامعا بين جدة الفكرة، وأصالة المادة، وواقعية الطرح ليفيد منه الدعاة والمدعون في الواقع الدعوي المعاصر؛ محاولة مني أن يكون البحث ممثلا للبنة في صرح البناء الدعوي للدراسات الدعوية الحديثة قدر الجهد والطاقة. والله من وراء القصد.
لوط (عليه السلام)
تتناول قصة (أنبياء الله ورسله : لوط (عليه السلام)) الذ يقع ضمن سلسلسة كتب قصص الأنبياء والذي قام بتأليفها (إبراهيم أبو الحسن) في حوالي (16) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قصص الأنبياء) مستعرضا المحتويات التالية : في قرى المؤتفكة، من هو لوط ؟، قاضي سدوم، التحدي، الملائكة الأضياف، الملائكة في بيت لوط، اللحظات العصيبة، تعليمات الملائكة، العاقبة.
هلاك قوم لوط \عليه السلام\ في الكتب السماوية الثلاثة
تناولت في هذا البحث دراسة قوم لوط وتعيين أماكن سكناهم وهلاكهم إذ اقتضت القوانين الإلهية بإهلاك الأمم الكافرة بعذاب الاستئصال. وتنوعت أصناف هذا العذاب التي أهلك الله بها قوم لوط (عليه السلام) وذلك لارتكابهم الشذوذ الجنسي وعدم توبتهم منه بعد التذكير الطويل من نبيهم، وعدم استجابتهم لدعوته ونصحه. إذ عذبهم الله بعقوبات كثيرة منها: (الرجفة والصبيحة، وقلب مدنهم وخسفها وإمطار السماء عليهم بأحجار النار والكبريت) وهذا الثابت بنصوص الكتاب المقدس والقرآن الكريم. وذكرت العبرة من ذكر هلاكهم في النصوص المقدسة وإنها ذكرت للتنبيه على شناعة الفعل الذي ارتكبوه وتحذير الناس ودعوتهم من ارتكاب هذا الفعل المحرم في الوقت الحاضر.
نبي الله لوط عليه السلام
تحكي القصة أن سيدنا \"لوط\" عليه السلام الذي هاجر مع عمه خليل الرحمن (إبراهيم) عليه السلام واستوطن مدينة سدوم ولكن أهل تلك المدينة كانوا أكثر الناس سوءا في الخلق فقد أتوا ابتدعوا فاحشة وهي إتيان الذكران من العالمين وتركوا ما خلق لهم ربهم من النساء حتى إن بعض الكفار الذين ابتعدوا عن الفواحش طردهم فنصحهم لوط وذكرهم بعذاب الخالق ورحمته ولكنهم زادوا تكبرا وعنادا فلم يفد خوف لوط عليهم من عذاب الله فقام بالدعاء عليهم وأن يخسف الأرض من ظلمهم فاستجاب الله وأنزل العذاب بهم.
أثر قصص الأنبياء عليهم السلام في بناء الوعي الرشيد في رحاب سيدنا لوط وسيدنا شعيب عليهما السلام
استهدف البحث الكشف أهمية القراءة الواعية للقصص القرآني عموما وقصص الأنبياء على وجه الخصوص باعتباره يمثل كل الجوانب الكافية لهداية البشر وتزكيتهم، حيث تناول العلاج لشتى صور الضلال البشري في النواحي الفكرية والخلقية والاقتصادية. ونظرا لطول قصص الأنبياء في القرآن الكريم، وتفرق آياته فقد اقتصر البحث على نموذجين اثنين، هما قصتا سيدنا لوط وسيدنا شعيب عليهما السلام؛ لأنهما قصتان تعالجان في جلاء قضيتين أخلاقيتين من أخطر القضايا التي يعاني منها واقعنا الآن؛ قضية العلمانية التي تعني فصل الدين والقيم الخلقية عن المجتمع، وقضية الشذوذ الجنسي. وقد بين البحث في الآيات المختارة وسائل الخطاب الدعوي النبوي الرشيد وطرائق العلاج المناسبة لطبيعة الخطر الذي يعاني منه المجتمع، وذلك من خلال منهج التفسير التحليلي للآيات الكريمة والبحث بهذا كشف عن أن تخليد القرآن الكريم لهذا القصص دون غيره يؤخذ منه أنه يمثل العلاج الرباني للأدواء التي تتكر في أطوار التاريخ البشري، وتظهر من حين لآخر في المجتمعات، وأنه وضع الأطر العامة والمبادئ الأساسية التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والأشخاص.
سيدنا صالح عليه السلام-سيدنا إبراهيم عليه السلام-سيدنا لوط عليه السلام
تستمتع في هذا الكتاب بقراءة قصص الأنبياء عليهم السلام : آدم، نوح، هود، صالح، إبراهيم، لوط، شعيب، إسماعيل، يوسف، يونس، موسى، داوود، سليمان، يحيى، عيسى، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. تزداد فضلا، وخلقا، وحكمة، وعلما، من سيرتهم العطرة، لتصبح الإنسان الخير، النقي السريرة الذي ينقي الله ويخشاه في السراء والضراء.
التباين التعبيري بين دعوة النبي لوط \عليه السلام\ ودعوة الأنبياء لأقوامهم
إن القرآن الكريم لم يذكر قصص جميع الأنبياء من بداية إرسالهم إلى أقوامهم؛ وذلك لأنه لا يذكر حدثا إلا لعبرة معينة، أما الذين ذكر قصصهم من بداية الدعوة الإلهية فهم نوح وهود وصالح وإبراهيم وموسى ويوسف وشعيب وعيسى ومحمد صلى الله على نبينا وآله وعليهم، وقد اشتركت تعابير بعضهم في عدة جوانب، واتسمت دعوتهم باللين الكلامي والود لتقريب أنفس الأقوام إلى الرسالة السماوية التي كان أساسها الدعوة إلى التوحيد، واختلف كلام النبي لوط عليه السلام لقومه؛ لاختلاف الهدف واختلاف المقام؛ لذا تهدف هذه الدراسة للوقوف على أوجه الاختلاف، وأسبابه وعلاقة الانفعالات بكيفية التعبير عن الأفكار المراد إيصالها إلى المتلقين، ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن النبي لوط عليه السلام لم يدعُ إلى التوحيد فحسب، بل اتسمت دعوته بالشدّة والانفعال، وذلك لاختلاف مقام قومه عن بقية الأقوام، ولاختلاف المقام اختلف المقال، وقد أفاد الباحثان في دراستهما من علم اللغة وعلم النفس، والمنهج التداولي الذي يستلزم ترابط المتكلم والسياق والمخاطب المتلقي للكشف عن السلوم اللغوي ونوع التفكير من قبل المتكلم للمخاطب بمعاونة السياق.