Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "لوك، جون، ت. 1704 م"
Sort by:
تصور \جون لوك\ عن العدو وأثره على جورج بيركلي مقال في فلسفة الحساب
يعد العدد من منظور \"جون لوك\" سمة أساسية في الأشياء المدركة؛ فأي شيء يحمل العدد واحد بوصفه سمة رئيسية فيه. ومن ثم، أسس كل أفكاره عن العدد على الخبرة الحسية، وذلك خلال الوحدة العددية أو العدد واحد الذي عده فكرة بسيطة عن الخبرة الحسية. وبينما وضع \"جون لوك\" الوحدة العددية أو الواحد الصحيح ضمن فئة الأفكار الحسية البسيطة. نجد إنه وضع العدد (2)‏ ضمن الأفكار المركبة؛ وقد تكون نتيجة تكرار الواحد الصحيح وإضافته إلى بعضه البعض. أثرت أفكار \"جون لوك\" عن الأعداد على عديد مفكري العصر الحديث، وبصفة خاصة \"جورج بيركلي\" الذي أشار إلى أن فكرة \"جون لوك\" عن الوحدة العددية تعد فكرة مجردة غير مقبولة. ومن ثم، فالأعداد من منظور \"جورج بيركلي\" غير مشتقة من الخبرة الحسية وإنما من صنع العقل بشكل تام. وقد ميز \"جورج بيركلي\" بين الأسماء والكلمات؛ معتبرا أن الأعداد أسماء وليست كلمات. ومن ثم، اهتم \"جورج بيركلي\" فقط بالعلامات أو الأسماء وليس مجموعة الموضوعات التي يفترض أن تشير إليها هذه العلامات.
Tolerance and Citizenship in the Modern State
Europe witnessed a reform movement in the foundations of the modern state after the Enlightenment revolutions against the Church, to liberate man from religious guardianship. John Locke is considered one of the philosophers who were interested in tolerance and citizenship and their relationship to religion. This study seeks to investigate the mechanisms by which the state of law and citizenship is built according to John Locke, and the justifications for separating religious and political practices. The study concluded that the state of citizenship according to Locke is linked to freedom, property, and justice, to preserve the citizen and achieve security and peace.
The Educational Philosophical Thought of John Locke
The purpose of this research was to present a manuscript regarding the educational philosophical thought of John Locke. The researcher pursued a qualitative research methodology to collect information, facts, material, and documents about this topic of concern. The study results evidenced that Locke's educational argument as revealed in his seminal work 'An Essay Concerning Human Understanding', and his ideas on education are founded through his empirical theory of human understanding. That is; children's minds are as blank as slates when they are born, yet they do have natural inclinations such as personalities, likes, and dislikes. Accordingly, education plays an important role in moral growth and social integration of any individual. For Locke, education, entails adapting to each person's disposition and abilities, without being harsh, in a systematic and logical manner. According to Locke, the purpose of education is to produce a person with a sound mind and a sound body who will be better able to serve his/her country. The substance of one's education should be determined by his/her socioeconomic status. Moral, social, and professional knowledge are required from ordinary men. His main argument focused on natural rights to life, liberty, and property. Leaders who did not respect those rights may be overthrown by the people. He is usually regarded as the father of the British Empiricism school of thought, and he contributed significantly to current ideals of limited, liberal governance. The researcher provided some recommendations based on what he had documented and learned. The most important of which was to conduct studies to examining Locke's educational implementations employing his educational beliefs and to what extent such principles are implemented.
التسامح وعلمنة المجتمع عند \جون لوك\
يقدم لوك تصورا عن التسامح تحت مبدا \"عش ودع الأخرين يعيشوا\"، يستند إلى نظرية في المعرفة تدور على كل معرفة هي معرفة إنسانية في حدود قدرات الإنسان المعرفية. ويخلص منها إلى أن كل فهم للحقيقة هو فهما إنسانيا وليس في إمكان أحد أن يفرض فهمه على أحد. وعلية، ينكر لوك الاعتداء على الآخر باسم الحقيقة المطلقة. ويلزم من هذا في رأيه، وجوب التسامح الديني والتخلي عن ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة. وبناء على ذلك ينادي بالعلمانية ويميز بين عمل الحكومة المدنية من عمل السلطة الدينية والفصل بين الاثنتين، ليؤكد في النهاية أن \"ليس من حق أي فرد حاكما أو بابا أو أي إنسان آخر الاعتداء على الحقوق المدنية للأفراد بدعوي الدين\" فاللكنيسة مجالها وحدودها، وللدولة السياسية مجالها وحدودها، ولا يجب الخلط بينهما.
فلسفة جون لوك في الاستعمار والعبودية
شغل جون لوك عدة مناصب سياسية وكتب أعماله من خلال عمله السياسي، ومن منطلق مفهوم الحقوق الطبيعية لجميع البشر. وتضمنت نصوص جون لوك في العقد الاجتماعي؛ التنظير للاستعمار والعبودية. أهمية البحث في تقديم رؤية بنائية للتنظير الفلسفي الأوروبي للاستعمار والعبودية، ودراسة أثر جون لوك في ذلك، وموقف الباحثين الغربيين من تحليل أثره. يهدف البحث إلى استقراء نصوص جون لوك في تبرير الاستعمار والعبودية، ومبررات الباحثين الغربيين، ودراسة مدى الأصالة الفلسفية في أفكار جون لوك، واحتمالية ازدواجيته. طريقة البحث: الاستقرائي نتائج البحث: فلسفة جون لوك في السياسة والعقد الاجتماعي هي امتداد للتنظير الفلسفي السياسي في العصر الحديث. أثرت الصراعات السياسية والدينية، والتطلعات الاقتصادية والتجارية على فلسفة جون لوك. تفتقر فلسفة لوك إلى أخلاقيات المساواة بين الناس، في تبرير السعي وراء المكاسب. يوصف جون لوك بأنه عراب الاستعمار والعبودية بسبب ممارسته للعمل السياسي والتنظير الفلسفي. تشير الاختلافات البحثية حول جون لوك إلى احتمالية التناقض والازدواجية في فلسفته التوصيات: دراسة أثر كتابات الرحالة عن العالم الجديد في فلسفة جون لوك. دراسة مكانة القيم والفضيلة في الفلسفة السياسية.
العقد الاجتماعي عند جون لوك وأثره في بناء صورة المجتمع
لقد شهدت حقوق الأنسان في العصر الحديث في بداية القرن السابع عشر وحتى الربع الأخير من القرن الثامن عشر ظهور عدد من الفلاسفة أشهرهم توماس هوبز وجون لوك وجاك روسو. وقد كان لهم دور في تطور حقوق الأنسان من خلال تأكيدهم على حقوق الأنسان الطبيعية، وكذلك اتفقوا على أن العقد هو أساس السلطة السياسية، وأن المحكومين (الشعب والأفراد) هم مصدرها. وقد نمى الوعي لد إعداد متزايده من المثقفين الأوربيين في قضية الحد من سلطة الحاكم وتقييدها، وتخويل الشعب للثورة، وتأكيد دعوة الحرية ومبدأ التسامح الديني في الدولة وعلمنتها، ومهدت الطريق لظهور فلسفات جديدة العقد الاجتماعي، ساعدت على تكوين الفكر السياسي والتفاهم واللجوء إلى عقد بفضل العديد من المفكرين السياسيين، ومنهم جون لوك الذي نادى بنظرية التعاقد من اجل مصالح المواطنين والحكومة معا وهدف من هذا العقد الذي اتفق عليه أغلبية المواطنين من اجل حفظ ممتلكاتهم التي كادت أن تنتهك في الطور الأول لذا انتقلوا إلى حالة التعاقد. وهنا لوك ينطلق من فكرة مفادها أن الحكومة الصالحة هي أحد أبرز ذرائع العقد البشري-فهي ليست نتاجا لتقاليد والعادات القومية-فالدولة الصالحة تنشا على بفضل هذا العقد والاتفاق المبرم بين الحاكم والمحكومين في شكل وديعة لضمان حكومة صالحة.
الجذور الفلسفية لفكرة التسامح
لعل ما عرف به الفيلسوف الإنجليزي \"جون لوك\" John Locke (1632- 1704) والفيلسوف الفرنسي \"فرانسوا ماري أروبيه\" François-Marie Arouet (1694- 1778) رسالتهما حول التسامح، ودعوتهما الصريحة لإقامة عالم بعيد عن الحروب وخاصة الدينية منها التي عانت منها أوروبا، ولهذا كانت الدعوة لإرساء قيم التسامح مطلبا ضروريا تولد عن حاجة، ولم يكن ثقافة أو سلوكا راسخا في المجتمعات الأوروبية في حد ذاتها. نسعى عبر هذه المقالة إلى تقييم وتقويم فلسفة التسامح التي دعا إليها هذان الفيلسوفان، ونفكك الإيديولوجيا الكامنة وراءها، خاصة وأن مشروعهما حول التسامح لم يرق إلى فلسفة للتسامح بين جميع البشر، بل كانت دعواهما محصورة في العالم الغربي، ومقتصرة على مجتمعاتهما الأوروبية، إلا أن التسامح الذي يجدر أن ندافع عنه، لا يجب أن يكون مجزءا ولا مرتبطا بمصالح أو متعلقا بدول دون غيرها، ومن هنا تأتي مساهمتنا في إعادة تقييم وتقويم فلسفة التسامح لدى هذين الفيلسوفين، وجعلها أكثر شمولية ومجانبة للإقصاء، فما هي الثغرات التي ظهرت في مشروعهما للتسامح؟ وكيف يمكننا بعث فلسفة للتسامح إنسانية وشاملة؟، والمعالجة هذه الإشكالية وظفنا المنهج التاريخي التحليلي، وذلك لما يتطلبه الموضوع.
مفهوم التسامح في الخطاب الديني والفكر الفلسفي الحديث
سعى البحث للتعرف على مفهوم التسامح في الخطاب الديني والفكر الفلسفي الحديث، جون لوك أنموذجًا. اعتمد البحث على المنهج النقدي التحليلي المقارن. للتحقق من غرض البحث عرض مفهوم التسامح وهو الاعتراف بحقوق الإنسان للآخرين، فهو مطلب سياسي وقانوني وأخلاقي. لقد جاء الإسلام بدعوة واضحة للتعايش بين جميع البشر في بيئة يعم فيها التسامح وتترسخ فيها قيم المحبة والأخوة مع جميع أطياف الناس. كما تتجلى صورة التسامح في السيرة النبوية الشريفة في يوم فتح مكة حيث قابل الرسول عليه الصلاة والسلام أهل مكة حتى المنافقين والأعداد بمبدأ التسامح كما ورد في سورة التوبة في الآية (80). تعددت أهمية التسامح في الثقافات المختلفة ولكن اتفق إعلان مبادئ التسامح الأممي للجمعية العامة للأمم المتحدة أعترف به من منظور حقوق الإنسان للآخرين. تنوعت أنواع التسامح هي التسامح في (الأديان، العادات والتقاليد والأعراف، العبادات، المعاملات، الفكري والثقافي). أشار إلى أن الفلسفة هي البوتقة التي ينصهر فيه التسامح متماشيًا مع أهدافها. لقد جاء التسامح في الفكر الغربي بعد فترة من الصراع والحروب الدينية والتعصب الديني والاضطهاد الكنيسي في أوروبا. حيث ألف جون لوك ثلاث رسائل حول التسامح وتلك بدايات ظهور المفهوم في المجتمع الغربي رغم احتواءها على التعصب واللاتسامح. كما تعددت أدلة التسامح عند جون لوك هي الدليل (الخلقي، المعرفي)، حيث استثني فئات معينة من التسامح منها الملحدين، السلطة الخارجية الأجنبية. اختتم البحث بعرض عدة نتائج منها أن الإسلام تناول التسامح في نصوص القرآن والسنة النبوية بصورة واضحة تحث وتقر بمبدأ التعددية الدينية كما ورد في سورة البقرة في الآية (256). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الوعي والحرية السياسية عند \جون لوك\
سعت الورقة للتعرف على الوعي والحرية السياسية عند جون لوك. عرضت مفهوم حالة الطبيعية عند لوك وهذه هي حالة الحرية الكاملة وحالة المساواة أيضاً وتشتق الحرية الطبيعية من المساواة الطبيعية. وتطرقت إلى حالة الطبيعة بين توماس هوبز وجون لوك؛ ولقد كانت حالة الطبيعة الأولى فكرة مناسبة لليبرالية لأن ما يميزها حقيقة أساسية وهي أنها حالة من الحقوق الكاملة وبدون أية واجبات. وأوضحت أن هوبز ذهب إلى أن المجتمع شيء مصطنع يؤلفه البشر لما فيه من فائدة تعود عليهم وهو ليس نتاجاً طبيعيا للطبيعة البشرية أم لوك فإن نظريته في حالة الطبيعة على النقيض مما ذهب إليه هوبز ويرجع ذلك إلى وصفه الحالة الطبيعية للإنسان بأنها الخيرية. وناقشت الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الحالة السياسية، والانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة الحرب. وكشفت عن السمات الجوهرية للتجمع السياسي، ومفهوم الحق الطبيعي باعتباره أساساً للعقد الاجتماعي، وأسباب وشروط تأسيس العقد الاجتماعي. وبينت أن لوك وضع فكرة الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الحالة المدنية والأشكال المختلفة للحكومة في نظريته عن سلطة الدولة والقانون. وتحدثت عن إسهامه في تحليله لفكرة العقد الاجتماعي في إقامة نظرية السيادة الشعبية كما شارك في إقامة مبدأ الفصل بين السلطات. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن نظرية العقد الاجتماعي تركت أثار واضحة على تاريخ المفكر الأوروبي خلال القرن الثامن عشر وما بعده إلا أنها واجهت بعض الانتقادات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إشكالية المعرفة
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مشكلة المعرفة التي كانت مثار بحث وجدل المفكرين في عصر جون لوك في نهاية القرن السابع عشر، وهو العصر الذي نهضت فيه العلوم، وزاد الاهتمام بالمعرفة التجريبية، ولهذا انصب اهتمامه على العقل البشري باعتباره أداة لاكتساب المعرفة؛ هذا ما دعاه إلى طرح سؤال ابستيمولوي جديد وهو أن نتفحص قوانا الخاصة الموجودة في العقل البشري، من أجل الكشف بطريقة منهجية عن أصول المعرفة الإنسانية ويقينها وحدودها. وتوصلت الدراسة إلى أن لوك أسهم بنصيب وافر في إثراء وتنمية نظرية المعرفة في جانبها التجريبي الحديث؛ فنجده يطالب برفض المبادئ والأفكار الفطرية، ويدعو الناس إلى تأمل فكرها وتعميقه، وقد دفعه ذلك إلى القول أنه لا انفصال بين المعرفة والفكر، والحق أننا لا نصادف المعرفة إلا كفكر. والفكر فعل للعقل، الذي لا يحتوي على غير الأفكار؛ وكل ما لدينا من أفكار مصدرها التجربة.