Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,200 result(s) for "مؤسسات المعرفة"
Sort by:
استثمار البيانات الضخمة لتطوير آليات البحث والاسترجاع وتخصيص خدمات مؤسسات المعلومات
تتسم مجتمعات المعرفة باستمرارية نمو حجم بياناتها بشكل كبير مما أدى لظهور مفاهيم \"البيانات الضخمة\"، وقد دفع ذلك مؤسسات المعلومات إلى التركيز على تطوير تقنيات مبتكرة توفر القدرة على التقاط وتخزين وتحليل بياناتها، ومن ثم الخروج بنتائج لتطوير آليات البحث والاسترجاع وتعزيز المحتوى وتخصيص خدمات المعلومات. ويعزز تطبيق البيانات الضخمة في مؤسسات المعلومات تحولها نحو عهد جديد يتسم بتقديم خدمات معلومات ذكية وذات طابع ابتكاري، وتوسيع دائرة المستفيدين المستهدفين من خدماتها. ومن هذا المنطلق هدفت الدراسة التعرف على دوافع اعتمادها لتحليل وإدارة أنشطة مؤسسات المعلومات، والكشف عن إشكاليات توظيف البيانات الضخمة في مؤسسات المعلومات وسبل تخطيها، وآليات إدارة هذه البيانات باستخدام منصة هادوب \"Hadoop\"، مع التعريف بأهمية بهذه المنصة وخصائصها وبيان بنيتها الهيكلية، وتعمل الدراسة على استشراف مراحل إدارة البيانات الضخمة لأغراض تطوير البحث والاسترجاع من خلال ربط المستودعات الرقمية، وتخصيص المحتوى وخدمات المعلومات، وتعزيز تجربة المستخدم. وكشفت الدراسة عن مرور إدارة البيانات الضخمة في مؤسسات المعلومات بمراحل تجميع وتدفق وتخزين وعرض وتحليل البيانات، وذلك لأغراض تجهيزها وتوظيفها لتعزيز البحث والاسترجاع وتخصيص خدمات مؤسسات المعلومات، وكذلك إمكانية ممارسة أنظمة إدارة البيانات الضخمة لدور فعال في تخطي إشكاليات إدارة ومعالجة المحتوى النابع من عدة مستودعات رقمية، وتزويد المستخدمين بتجربة بحث ثرية، وتوفير خدمات بحثية تقود لنتائج ترتبط بتلبية الاحتياجات المعلوماتية للمستخدمين، وتوصي الدراسة بضرورة قيام مؤسسات المعلومات العربية بالعمل على تبتي آليات متطورة لتحليل البيانات التي تمتلكها، واستثمارها لتعزيز تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. وقد فرضت طبيعة الموضوع استخدام المنهج الوصفي مع التركيز على أداة تحليل المحتوى في دراسة تجارب مؤسسات المعلومات العالمية التي طبقت أساليب تحليل البيانات الضخمة والاستفادة منها في سياق خدماتها، وقد تم إجراء مسح لأدبيات الإنتاج الفكري بمختلف أشكاله في ضوء أحدث ما وصلت إليه أدبيات الموضوع.
توظيف نماذج بحوث العمليات لتقييم كفاءة المكتبات ومؤسسات المعرفة
برزت العديد من مؤشرات ومقاييس الأداء Key Performance Indicators الدولية والإقليمية والمحلية التي يمكن اتخاذها كأحد الوسائل للحكم على مدى فاعلية وكفاءة المكتبات، وعلى الرغم من قوتها وما أثبتته من قدرة على إيضاح جودة وفاعلية ومظاهر القوة والكفاءة للأنشطة والخدمات، إلا أنها تتسم بالقصور في عملها، فهي بصورة من الصور تنتمي إلى فئات المقاييس التي تعرف باسم المقاييس الفردية للإنتاجية Single Factor Productivity Measures، والتي تعني أن قياس كفاءة وفاعلية كل نشاط يتم بصورة فردية على حدى، دون إبراز درجة تأثير النشاط على الآخر في كفاءة عمله، الأمر الذي يسفر عن إبراز أن المكتبة تتسم بالكفاءة في نشاط ما وتتسم بعدم الكفاءة في نشاط آخر، ومن ثم عدم وجود صورة واضحة عن مستوى وفاعلية وكفاءة المؤسسة ككل، ولذا تهدف الدراسة إلى إيضاح الدور الذي تلعبه نماذج بحوث العمليات في تقييم كفاءة المكتبات بصورة كاملة كأحد المؤسسات غير الربحية، وذلك من خلال الاعتماد على أحد نماذج البرمجة الخطية المعروفة باسم نموذج Data Envelopment Analysis، والذي يعمل على قياس الكفاءة النسبية Relative Efficiency للمكتبات وتحديد درجة ووزن لكفاءة المكتبة، وقد اعتمدت الدراسة في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي مع إبراز للجانب التطبيقي للنموذج، وكانت أبرز النتائج التي أفضت إليها الدراسة هي ما كفله نموذج Data Envelopment Analysis من قدرة على قياس كفاءة المكتبات بصورة كمية، من خلال إيضاح قدرتها على استثمار مدخلاتها في توليد الخدمات والمخرجات، والتعبير عن حجم هذا الاستثمار بوزن أو قيمة كمية تكفل معرفة وضع المكتبة بالمقارنة مع نظائرها وتحديد عما إذا كانت تتسم بالكفاءة أو انعدامها.
إعادة الهندسة الإدارية كمدخل لتميز مؤسسات المعرفة
لما كان مدخل إعادة الهندسة الإدارية أحد الاتجاهات الحديثة في الإدارة، والذي يقوم على التغيير الجذري الجوهري لا الشكلي للعمليات الإدارية والذي يمكن الإفادة منه في تطوير مؤسسات المعرفة ومواجهة التحديات والمشكلات التي تعترضها. سعت الباحثة إلى استكشاف أهمية تطبيق منهج إعادة الهندسة الإدارية بمؤسسات المعرفة بهدف تأصيل الأساليب الحديثة في إدارة مؤسسات المعرفة لما لها من إضافات هامة وحيوية على السياسات الاستراتيجية لمؤسسات المعرفة وإحاطة العاملين بمؤسسات المعرفة علما بموضوع إعادة الهندسة الإدارية، وإقناع القيادات الإدارية بمؤسسات المعرفة بتطبيقه وتحفيز العاملين على الانطلاق نحو تبني تعلم الأساليب الإدارية الحديثة، وتغيير إجراءات العمل المتبعة بمؤسسات المعرفة نحو الأفضل. وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي، كونه الأنسب للتعرف على: المفاهيم والأطر المعرفية الخاصة بأسلوب إعادة الهندسة الإدارية، وأنواع إعادة الهندسة الإدارية التي تحتاجها مؤسسات المعرفة، وتوضيح أهمية تطبيق منهج إعادة الهندسة الإدارية بمؤسسات المعرفة، والنتائج المترتبة على تطبيقه، والوقوف على متطلبات تطبيقه، والتوصل إلى طرق مواجهة التحديات التي قد تعوق هذا التطبيق بمؤسسات المعرفة.
مؤسسات المعرفة وثقافة المؤسسات الاقتصادية : رؤية مستقبلية
من بين التغيرات والتطورات التكنولوجية والعلمية التي شهدها العالم في مجال المعلومات والمعرفة والمؤسسات التي تحتضن الأفكار الإبداعية والابتكارية، وتحليل المشاكل واختيار الحلول المناسبة التي تعتمد على التفكير والتخطيط الاستراتيجي ووفق قيم رفيعة أي ثقافة المؤسسات والأفراد والتي تعمل في ظل مفهوم التحول التدريجي نحو العولمة، وحاجة إلى التغيير والتطوير، وباعتبار حقل المعرفة والتعليم وجودة التكوين ضرورة حتمية تنموية وتطويرية لإدارة الجودة الشاملة ورؤية تطلعيه صاعدة وواعدة.
التعلم التنظيمي في ظل الإدارة المعرفية : مدخل للمنظمات المتعلمة في عصر المعرفة
إذا كانت المعرفة هي الأصل الأكثر قيمة في المؤسسات المبنية على المعرفة، فإن المهمة الأساسية لهذه المؤسسات إنما تتمثل في كيفية المحافظة على هذا الأصل أولا، وكيفية استخدامه من أجل خلق القيمة وتحقيق الميزة التنافسية ثانيا. وبما أن هاتين المهمتين هما جوهر إدارة المعرفة والتي من خلالها تساهم إدارة المعرفة في تحقيق أهداف وإستراتيجيات المؤسسة؛ نجد التعلم التنظيمي أحد الركائز الفعالة في تحقيق وتنفيذ مهامها ومسؤولياتها..، بما يعني أن إدارة المعرفة تعتمد على مدخلين رئيسيين؛ المدخل الأول وهو المدخل القائم على الأفراد (الموارد البشرية)، أما المدخل الثاني فهو المدخل القائم على التكنولوجيا (تكنولوجيا المعلومات). وعليه سنحاول من خلال مقالنا هذا تجليه الدور الأساسي المنوط بالتعلم التنظيمي كأداة في عصر المنظمات المتعلمة التي تتخذها إدارة المعرفة كأحد ركائزها ولبناتها في بناء وتأسيس الميزة التنافسية لمنظمات الأعمال المعاصرة.
دور إدارة المعرفة في ضمان جودة التعليم العالي
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور إدارة المعرفة في ضمان جودة التعليم العالي في الجامعات العاملة في مناطق الشمال السوري، من خلال تحديد أثر عمليات إدارة المعرفة (تشخيص المعرفة، توليد المعرفة تخزين المعرفة) في تحسين مخرجات الجودة الأكاديمية والإدارية. تكونت عينة الدراسة من (80) مشاركا من الأكاديميين والإداريين العاملين في عشر جامعات ومعاهد سورية، تم اختيارهم باستخدام أسلوب العينة القصدية لملاءمته لطبيعة البحث. استخدمت الباحثة الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، صممت وفق مقياس ليكرت الخماسي، وتحققت من صدقها وثباتها باستخدام معامل كرونباخ ألفا الذي بلغ (0.95)، مما يدل على اتساق داخلي مرتفع. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الأهداف والمتغيرات. أظهرت النتائج وجود أثر إيجابي قوي لإدارة المعرفة في ضمان جودة التعليم العالي، حيث فسر المتغير المستقل إدارة المعرفة ما نسبته (62%) من التغيرات في جودة التعليم العالي. كما تبين أن أبعاد إدارة المعرفة جميعها ذات دلالة إحصائية، إذ بلغ تأثير تشخيص المعرفة (44%)، وتوليد المعرفة (56%)، وتخزين المعرفة (33%). وخلصت النتائج إلى أن الجامعات تعتمد بدرجة مرتفعة على الخبرات الداخلية والمبادرات البحثية، إلا أنها تواجه ضعفا في التفاعل الخارجي وفي دعم الحوافز والتمويل. وبناء على النتائج، أوصت الدراسة بتعزيز منظومة إدارة المعرفة في الجامعات من خلال إنشاء مراكز متخصصة لتشخيص وتوليد وتخزين المعرفة، وتفعيل الحوافز البحثية، وتطوير البنية التحتية الرقمية والمكتبية، وزيادة التمويل والتدريب في مجالات الجودة الأكاديمية وإدارة المعرفة.