Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "مؤسسات علاج الادمان"
Sort by:
الدور التكاملي لمؤسسات المجتمع في استنقاذ المدمن
تعد ظاهرة الإدمان مأساة إنسانية لما تسببه من آثار مدمرة للمجتمعات في شتى المجالات (نفسية واجتماعية واقتصادية)، أما من حيث الآثار النفسية فإن فيها ذهاب العقل الذي ميز الله به الإنسان على غيره من المخلوقات والصحة والعافية، فالإدمان أشبه بخلايا السرطان التي تنزل بالبدن فترعاها ولا تتركه إلا مهمشا محطما، كذلك وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية تبين أنه يلقي حتفه كل سنة ما يقرب من 250000 (مائتين وخمسون ألف) شخص جراء تناول جرعات مفرطة وجراء الإصابة بأمراض مرتبطة بالمخدرات، ويتسبب الكحول في وفاة ما يقرب من (2.3) مليون نسمة، ويتسبب التبغ في وفاة (5.1) ملايين نسمة، وأما من حيث الآثار الاجتماعية فمنها ما يتسبب عن الإدمان من هدم كيان الأسر وعدم تماسك المجتمع، وانتشار سلوكيات دخيلة على المجتمعات العربية والإسلامية والتي تعد مخالفة للعادات والأعراف والمثل والقيم الدينية، وأما الآثار الاقتصادية فتتمثل في ضياع الثروات عن طريق الإنفاق على المخدرات ذاتها من ناحية ومن ناحية أخرى ما يسببه من قلة إنتاج الدول نتيجة تشرد الأحداث وجرائمهم وانتشار الدعارة.
واقع الدعم الأسري وعلاقته بمعدلات الانتكاسة لدى المتعافين من الإدمان
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مستوى الدعم الأسري المقدم للمتعافين من الإدمان وعلاقته بمعدلات الانتكاسة، وذلك من خلال دراسة على عينة عمدية مكونة من (324) متعافيا من مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض. أشارت النتائج إلى أن قرابة نصف العينة (44.45 %) استمروا في تعاطي المواد المخدرة لأكثر من ثلاث سنوات، وكانت مادة الكبتاجون الأكثر انتشارا بينهم بنسبة (44.44%). كما كشفت النتائج عن تكرار محاولات العلاج، إذ خضع العديد من المشاركين لأكثر من محاولة علاجية. قيم المشاركون مستوى الدعم الأسري العام بدرجة متوسطة (2.88 من 5)، إذ جاء الدعم المالي في المرتبة الأولى (3.20)، يليه الدعم الانفعالي (3.05)، في حين تراجع الدعم المعرفي (2.79) والأخلاقي (2.68). لوحظت فجوة كبيرة في برامج الرعاية اللاحقة، فلم يلتحق أكثر من نصف العينة بأي برنامج تأهيلي بعد العلاج. وأظهرت النتائج فروقا ذات دلالة إحصائية في إدراك الدعم الأسري وفقا للعمر والدخل وعدد الانتكاسات، بالإضافة إلى تأثير تعليم الوالدين على مستوى الدعم المدرك. وتؤكد الدراسة على ضرورة تعزيز برامج دعم أسري شاملة ومستدامة للمساهمة في تقليل الانتكاسة ودعم التعافي.
فعالية برنامج علاجي مبني على فنيات العلاج بالمعني في خدمة الفرد وتحسين الهدف من الحياة لدي نزيلات تهمة التعاطي في المؤسسات الإصلاحية بدولة الكويت
يستطيع من يقدر على تحمل الحرمان النفسي والاجتماعي والاقتصادي لا يستطيع أن يتحمل خلو الحياة من الهدف والمعنى، لان الفرد عندما يرى معنى لحياته يكون قادراً على تحمل التعب وتقديم التضحيات، ولكن عندما تفقد حياة الفرد معناها فقد يضطر إلى الانتحار حتى ولو كانت جميع احتياجاته الأخرى مشبعة، لذلك استهدفت الدراسة الراهنة (اختبار فعالية البرنامج) برنامج علاجي مبني على فنيات العلاج بالمعنى في خدمة الفرد وتحسين الهدف من الحياة لدي نزيلات تهمة التعاطي في المؤسسات الإصلاحية بدولة الكويت. وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الشبه التجريبية باعتبارها من انسب الدراسات ملائمة وتناسب الموضوع الدراسة الحالية لأنها تمكننا من الحصول على المعلومات والبيانات التي تصور الواقع وتعمل على تحليل ظواهره، واعتمدت هذه الدراسة على منهج التجريبي لعدد من النزيلات داخل سجن النساء، من خلال استخدام مجموعتين تجريبية وضابطة وقوام كل منهما (۲۰) نزيلة وتوصلت نتائج الدراسة إلى فعالية برنامج علاجي مبني على فنيات العلاج بالمعنى في خدمة الفرد وتحسين الهدف من الحياة لدي نزيلات تهمة التعاطي في المؤسسات الإصلاحية بدولة الكويت.
دور أسر المتعافين من إدمان المخدرات في وقايتهم من الانتكاسة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الأسرة في دعم المتعافين من إدمان المخدرات للوقاية من الانتكاسة وذلك من وجهة نظر أسر المتعافين وأعضاء الفريق العلاجي في مجمع إرادة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بمحافظة جدة، وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي لعينة عشوائية مكونة من (105) أفراد من أسر المتعافين، وعينة أخرى مكونة من (84) عضوا من الفريق العلاجي بالمجمع واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات. وقد كشفت النتائج عن دور كبير للأسرة في متابعة ورعاية المتعافي، من خلال تشجيعه على الاستمرار في تلقي العلاج والالتزام بالتعليمات والإرشادات العلاجية، كما أظهرت الدراسة وجود تعاون وثيق بين الأسرة والفريق العلاجي أثناء مرحلة التعافي، حيث تساهم الأسرة بتقديم معلومات مفصلة عن حالة المريض، ومتابعة التزامه بالإرشادات العلاجية، وقد أوصت الدراسة بضرورة تهيئة البيئة المحيطة بالمتعافي لاستقباله بعد العلاج، وذلك من خلال إشراك الأسرة والمجتمع ومكان العمل في تحسين العلاقات معه، وكذلك تطوير استراتيجيات مستدامة تعزز التعاون بين الأسرة والفريق العلاجي لضمان استدامة التعافي ومنع الانتكاسة.
برنامج ترويحي لتنمية التفكير الإيجابي لمرضي الإدمان بمستشفى المعمورة للطب النفسي وعلاج الإدمان بمحافظة الإسكندرية
إن الادمان على المخدرات ينتج عنه مشاعر سلبية ونقص الثقة بالنفس وعدم القدرة على مواجهة المشكلات في المجتمع ، والتفكير السلبى قد يؤدى الى الادمان بل هو في حد ذاته إدمان ، فالشخص المتزن لا يفكر في الهروب من تحديات الحياة ولكنه يتعامل معها ويفكر فيها بطريقة إيجابية ، ويعتبر التفكير الإيجابي هو الضامن لإعطاء القدرة على التعامل مع قضايا الحياة وأزماتها وتعديل الحالة الوجدانية وتعزيز الصحة النفسية للفرد ويعمل كمصدات ضد المرض النفسي وتحقيق السعادة والرضا عن الحياة، وتساهم ممارسة الأنشطة الترويحية بنتيجة ايجابية للمرضى وتساعد في تحسين الصحة النفسية وتعديل السلوك والتكيف مع المجتمع ، وتهدف الدراسة الى التعرف على تأثير البرنامج الترويحي في تنمية التفكير الإيجابي لمرضى الادمان بمركز الادمان بمستشفى المعمورة للطب النفسي وعلاج الادمان بمحافظة الاسكندرية على عينة قوامها 18 حالة من مرضى الإدمان وتم تطبيق البرنامج الترويحي المقترح لمدة شهرين وتم استخدام مقياس التفكير الإيجابي لمرضى الادمان ، وأظهرت النتائج أن البرنامج الترويحي أدى إلى تنمية التفكير الإيجابي بنسبة 14.41% لمرضى الادمان من خلال التحسن في السماحة والاريحية بنسبة 20.40% ، الشعور العام بالرضا بنسبة 20% ، التقبل الإيجابي للاختلاف عن الاخرين بنسبة 17.64% ، المجازفة الايجابية بنسبة 17.12% ، التوقعات الايجابية والتفاؤل بنسبة 13.62%، تقبل المسئولية الشخصية بنسبة 12.64% ، الضبط الانفعالي بنسبة 9.63% ، تقبل الذات بنسبة 5.07 % لمرضى الادمان بمستشفى المعمورة للطب النفسي وعلاج الادمان بمحافظة الاسكندرية .
دور مؤسسات المجتمع المدني في الحد من ظاهرة العود لتعاطي المخدرات
تهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في الحد من ظاهرة العود لتعاطي المخدرات، كما تهدف أيضاً إلى التعرف على أهم احتياجات المتعافين من الإدمان التي تمنعهم من العود لتعاطي المخدرات من جديد. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي في تحقيق أهداف البحث، استناداً إلى منهج المسح الاجتماعي الذي يتيح القدرة على جمع أكبر قدر من البيانات الميدانية عن الموضوع أو الظاهرة المراد دراستها، مستخدما صحيفة الاستبيان على هيئة مقياس ثلاثي الأبعاد في جمع البيانات من عينة قوامها 60) مفردة) من المترددين على المصحة العلاجية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أهمية برامج التدخل المهني لمساندة المتعافين من تعاطي المخدرات؛ لضمان عدم عودتهم إلى استخدام المواد المخدرة مرة ثانية، وكشفت الدراسة عن عدد من الأدوار المهمة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني في دعم استراتيجيات الدمج الاجتماعي للمتعافين من الإدمان، والمساعدة في تخطيط برامج توظيف تحاول من خلالها مساعدة المتعافين من الإدمان على الحصول على فرص عمل مناسبة، كذلك تلعب مؤسسات المجتمع المدني دوراً مهماً في مجال \"التوعية والتثقيف\"، وتخفيف النظرة السلبية للمتعافين من قبل المجتمع والمحيطين معهم.
فاعلية البرامج التأهيلية التطويرية والاقتصادية في تحسين جودة حياة المستفيدين من منازل منتصف الطريق
هدفت الدراسة إلى التعرف على البرامج التأهيلية ودورها في تحسين جودة الحياة للمتعافين من المخدرات، تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي، حيث تكون مجتمع الدراسة الحالية من جميع المتعافين المستفيدين من برامج وخدمات منازل منتصف الطريق في كل من منطقتي الرياض والدمام، وقد بلغ عددهم (200) متعافي حيث تم توزيع أداة الدراسة (الاستبانة) عليهم وكان العائد منها والصالح للتحليل الإحصائي (144) استبانة؛ وخلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: فاعلية البرامج والخدمات التأهيلية للمتعافين من المخدرات لتحسين جودة حياة المتعافين حيث نالت برامج التأهيلية لجودة الحياة المتمثلة في البرامج الصحية والاجتماعية والنفسية النصيب الأعلى من حيث الفاعلية. كما تبين تأثير البرامج التطويرية المقدمة في منازل منتصف الطريق في تحسين جودة حياة المتعافين المستفيدين وفقاً لبرامج منازل منتصف الطريق حيث جاءت البرامج التعليمية في المرتبة الأولى من حيث مساهمتها في تحسين جودة الحياة. كما تبين تأثير البرامج الاقتصادية المقدمة في منازل منتصف الطريق في تحسين جودة حياة المتعافين المستفيدين وفقا لبرامج منازل منتصف الطريق. وفي ضوء النتائج تم تقديم عدة توصيات منها: الاهتمام من قبل إدارة منازل منتصف الطريق بتحسين جودة البرامج التدريبية والمهنية والفنية المقدمة للمتعافين من المخدرات حيث أوضحت الدراسة أن الموافقة جاءت بدرجة أقل مقارنة مع بقية البرامج، تنظيم برامج خاصة لتوعية الأسر بكيفية التعامل مع المدمنين المتعافين لضمان استمرارية تعافيهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم بالأساليب العلمية الصحيحة، اهتمام المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالمدمنين المتعافين وتوفير البيئة المناسبة لهم لضمان استمرارية تعافيهم واستغلال قدراتهم لتنمية ذاتهم ومجتمعهم.
المؤسسات الإجتماعية والتربوية ودورها في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات
إن مشكلة إدمان المخدرات، لها أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والدينية والتربوية وغيرها وبالتالي فهي تدخل في نطاق اهتمام معظم أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة، وقضية الإدمان والمدمنين هي قضية أمن المجتمع بالدرجة الأولى، ولذلك فإننا مطالبون بأسلوب جديد وشامل في مواجهة هذه الظاهرة، فإذا كانت حرب فيجب أن تكون حرب تطهير شعبية أولا، فليست الدولة أو أحد أجهزتها القادرة على مواجهة العدو فقط، لأن العدو من أنفسنا، ولذلك تأتي أهمية المؤسسات الاجتماعية والتربوية في مواجهة هذه الظاهرة وعلاجها. ولذلك سنخصص هذا الموضوع لدراسة دور مؤسسات المجتمعية والتربوية المختلفة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. وعليه سنقسم هذا الموضوع إلى خمسة عناصر كالآتي: - دور الأسرة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. - دور المدرسة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. - دور الجامعة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. - دور المسجد في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. - دور وسائل الإعلام في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات. - دور الأسرة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات والوقاية منها. لقد عني الإسلام ببناء المجتمع الذي أساسه بناء أسرة المسلمة، حيث إن الأسرة هي: المحضن الأساسي الذي يتلقى فيها النشء الفضائل والقيم والآداب في جو من التربية الإسلامية من أب وأم وأولاد.