Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "مؤسسة الأرشيف الوطني"
Sort by:
واقع تسيير مؤسسات الأرشيف في الجزائر : مؤسسة الأرشيف الوطني نموذجا
سلطت هذه الورقة العلمية الضوء علي التجربة الجزائرية في مجال الأرشيف ومدي إسهامات الأرشيف الوطني الجزائري في الحفاظ علي الوثائق كحلقة ربط بين الأجيال، أين تناولت بالوصف والتحليل المديرية العامة والمركز الوطني للأرشيف باعتبارهما المؤسسة الجزائرية الأولي في مجال الاهتمام بالأرشيف، من حيث سن التشريعات المنظمة لذلك وتطبيق مضامينها ومتابعتها، بصفتها سلطة تشريعية، تنظيمية ورقابية، بغية تجميع وتنظيم وثائق الأرشيف بمختلف أنواعها وأشكالها وبثها، وذلك من خلال الانطلاق من التساؤل عن دور المؤسسة الوطنية للأرشيف بالجزائر، ومدي أهميتها، وما هي الهياكل المكونة لها؟ والنصوص التشريعية المنظمة لها؟ وما هو مستوي انتشارها عبر الوطن؟ وما مدي إسهاماتها في تطوير قطاعات الثقافة، المعرفة، والمعلومات؟.. تم الاعتماد في إعداد هذه الورقة العلمية على المنهج الوصفي. لأنه يتناسب مع طبيعة الموضوع المبنية علي الوصف وتقديم المعلومات والبيانات المفاهيم والمعرفية والإحصائية حوله، أما عن طريقة تجميع البيانات فقد اعتمدنا علي مسح الوثائق وتحليل مضامينها، وخاصة بالنسبة للنصوص التشريعية علي اختلاف أنواعها، وقسمت هذه المداخلة إلي خمسة محاور الأول للتعريف بالمصطلحات الأرشيفية، ولمحة تاريخية عن التجربة الجزائرية في مجال الأرشيف، وأنماط تسيير الأرشيف بها وأقسامه، أين تم تحديد ست قطاعات كبرى للأرشيف: عمومي، خاص، أرشيف مستشفيات، أرشيف القطاع الاقتصادي، الأرشيف العسكري والأمني، إضافة إلي أرشيف الموثقين، والمحور الثاني خصص للتشريعات القانونية الجزائرية في مجال الأرشيف، من خلال الإشارة إلي نوع النص ورقمه وتاريخه ومضمونه والجهة التي أصدرته، أما المحور الثالث فتطرق إلي مؤسسة الأرشيف الوطني الجزائري. من خلال تقديم لمحة تاريخية وتعريفية بالمؤسسة وبالهيكل التنظيمي لها علي المستويات المركزية كما علي مستوي فروعها وملحقاتها عبر مختلف مناطق الوطن، فتم إحصاء خمس هياكل كبرى تمثلت في المجلس الوطني الأعلى للأرشيف، المديرية العامة للأرشيف الوطني، المركز الوطني للأرشيف، أرشيف الولايات، وأرشيف البلديات. وتناول المحور الرابع بناية الأرشيف في الجزائر، مع التركيز علي بناية المركز الوطني للأرشيف ومختلف مصالحها، وطرق عملها وتسييرها، وخصص المحور الخامس للحديث عن نشاطات ومجموعات المؤسسة الوطنية الجزائرية، من حيث التطرق إلي منجزاتها ونشاطاتها عالميا، إقليميا، عربيا، ومحليا، وتقديم وصف مختصر لأرصدة الأرشيف الوطني الجزائري من الوثائق والمجموعات المكتبية وطرق ترتيبها وتصنيفها. وتوصلت الدراسة إلي نتيجة مفادها أن التجربة الجزائرية في مجال الاهتمام بالأرشيف تعتبر إيجابية إلي حد بعيد، أي اتضح أن مؤسسة الأرشيف في الجزائر تحظي بمكانة مرموقة ضمن المنظومة المؤسساتية، العمومية منها والخاصة، انطلاقا من توفير معظم المؤسسات لأماكن محترمة لحفظ وثائق الأرشيف، وزيادة نسبة توظيف المتخصصين لتسيير أرشيفاتهم، وانتشار الوعي لدي المسئولين والموظفين والإداريين في مختلف المؤسسات بأهمية وثائق الأرشيف. ساعد في الوصول إلي هذا الأمر سن مؤسسة الأرشيف الجزائري دوريا لنصوص تشريعية تلم بواقع العمل الأرشيفي من مختلف النواحي، التنظيمية منها والتسييرية، وأماكن الحفظ وشروطه، وطرق إتاحة الوثائق وكيفيتها.
الصحافة اللبنانية في مرحلة الريادة والتأسيس
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الصحافة اللبنانية الرائدة التي ابتدأت منذ عصر التأسيس الصحفي ابتداءً من عام 1858 الذي شهد بزوغ أول صحيفة لبنانية وصولاً إلى عام 1914 تلك الصحافة التي عدت أساساً مهما للحركات التنويرية في لبنان خصوصاً والشرق العربي عموماً؛ إذ نلحظ أنها اضطلعت بدور ريادي في معالجة ومناقشة العديد من قضايا تلك الحقبة التي ظهرت فيها، ومثلت تطلعات روادها المجددين في تحقيق أهم أهدافهم الاستنارة، ولذلك لم تكن تلك الصحافة مجردة من أهداف واضحة المعالم كونها من أرسى دعائمها أهم وأبرز الشخصيات التنويرية اللبنانية ممن تعددت واختلفت اتجاهاتهم ومشاربهم الفكرية، وهو ما تمثل في تنوع عطائهم وإسهاماتهم في كتاباتهم وآرائهم وطروحاتهم الصحفية على اختلافها مما كون سمة بارزة في نتاجات وجهود تلك الصحافة في مرحلة الريادة والتأسيس. نلحظ إضافة لما تقدم خلال هذه الحقبة التأسيسية أن الصحافة اللبنانية قد أسهمت بدور فاعل في ترسيم معالم واقع الوعي الاجتماعي والسياسي والثقافي المحلي ذلك أنها عملت على نشر أفكار أعلام ومثقفي تلك المرحلة وتكوين توجهاتها على انتماءاتهم واتجاهاتهم مما حدى بها في إثراء الواقع الصحفي بخصائص النهضة تلك التي كانت بيروت قلبها النابض في الجسد اللبناني الذي شهد نهضة فكرية مبكرة وسابقة نسبياً لبعض البلدان العربية بالحركة الثقافية الحديثة كما مثلت سواء ما قام منها في لبنان أو خارجه وجها مشرقاً من التراث اللبناني والعطاء الحضاري فيه لا يقل إشراقاً عن الجوانب الأخرى لهذا التراث الذي يشكل فيه العطاء الصحفي هرماً شامخاً من البذل الفكري فكانت أن نشرت أفكار وآراء ومبادئ ومناهج ومذاهب ونظريات وتيارات علمية وفنية وسياسية وأدبية، وما روجت له من مصطلحات الحضارة في العلوم والفنون واللغة، ونتيجة لذلك عدت مصدراً حيا من مصادر دراسة التاريخ باعتبارها وثائق تاريخية مهمة لذا نراها مثلا قادت مساجلات ضد الفساد والاستعمار؛ كما أن معظم الاتجاهات والأفكار والتيارات المختلفة ضمن مدة الدراسة اتخذت من الصحافة مجالا لبروزها وتأثيرها في الرأي العام في تاريخ لبنان الحديث لأنها قامت على أعتاب الأنوار التي انطلقت من بوادر النهضة الحديثة في المشرق فتركز عليها أعلام وكتاب بارزين فكان أغلب مؤسسيها نسبيا أدباء وعلماء كبار في اللغة والثقافة والمعرفة.
دور المؤسسات الأرشيفية العربية في تنظيم وإتاحة الوصول لمعارض الوثائق على الانترنت
تنشئ المؤسسات الأرشيفية الأجنبية على مواقعها على الإنترنت معارض وثائق تتيح للجمهور من خلالها الوصول لنماذج من وثائقها القيمة ليتعرف منها على الأحداث المهمة في التاريخ الوطني، وجوانب متعددة من حياة المواطنين، تستكشف هذه الدراسة مدى اهتمام المؤسسات الأرشيفية العربية بتقديم معارض لوثائقها على مواقعها على الإنترنت، استخدمت الدراسة أسلوب تحليل المحتوى لتحليل خصائص معارض الوثائق على الإنترنت؛ ومنها: أنواع الوثائق، وحجمها، وتوافر بيانات واصفة، وتوافر أداة بحث في وثائق المعرض، وإمكانية النسخ، والتحميل، والطباعة، ووجدت الدراسة أن المؤسسات الأرشيفية العربية تباينت في مدى الاهتمام بمعارض الوثائق على الإنترنت، وأعداد وأنواع الوثائق التي يتم إتاحتها للجمهور من خلال هذه المعارض، ومدى وجود بيانات واصفة وأدوات بحث في معارض وثائقها على الإنترنت، وأن 50% فقط من المؤسسات الأرشيفية المتضمنة في الدراسة هي التي تقدم بيانات واصفة لوصف الوثائق والمواد المعروضة، و 33.3% منها فقط هي الأكثر تقديما للمزايا المتعلقة بتكبير الصور، والبحث، والتحميل، والمشاركة للوثائق والوسائط التي توجد في معرض الوثائق على الإنترنت، ولكي يمكن الارتقاء بمعارض الوثائق على الإنترنت، فإنه على المسؤولين في المؤسسات الأرشيفية العربية أن يحددوا ضوابط لاختيار الوثائق التي يتم تقديمها في معرض الوثائق لكي تتوافق مع تنوع فئات المستفيدين، وأن يصاحب صور الوثائق في المعرض بيانات واصفة توضح ماهية هذه الوثائق وسياق إنشائها وحفظها، وأن يتم بشكل دوري استطلاع رأي الزائرين لمعارض الوثائق على الإنترنت لتلبية تطلعاتهم في ضوء سياسة إدارة المؤسسة الأرشيفية والضوابط التي يحددها التشريع الأرشيفي في الدولة للاطلاع على الوثائق.
نقل الوثائق للأرشيفات الوطنية
هدفت هذه الدارسة إلى التعرف على استراتيجيات نقل الوثائق في دار الوثائق القومية بالقاهرة، وعدد من الأرشيفات الوطنية في بعض الدول العربية والأجنبية، وتحليلها وتقييمها، وقد استخدمت الدارسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف الوضع القائم، والخروج باستراتيجيات يُمكن مناقشتها من جانب دار الوثائق القومية، وانتهت الدراسة إلى افتقار هذه الأرشيفات إلى سياسة متكاملة لنقل الوثائق، مع اقتراح استراتيجية لنقلها لدار الوثائق القومية، بالإضافة إلى عدد من التوصيات المقترحة التي تم استعراضها في البحث.
المنظمات الدولية غير الحكومية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على بعض المنظمات الدولية غير الحكومية التي تخدم القطاع الثقافي والحضاري والأرشيفي، بالإضافة إلى عرض أبرز هذه المنظمات وبحث التشابك بين بعضهم البعض. وهي (الاتحاد الدولي للتوثيق والمعلومات - المجلس الدولي للأرشيف - الرابطة الدولية للناشرين - المجلس الدولي للمتاحف). أهمية البحث تكمن في إبراز دور المنظمات الدولية غير الحكومية في دعم وتحسين الحياة الثقافية للأفراد.
واقع الأرشيف الفوتوغرافي بالمؤسسات التونسية في ظل التطور الرقمي
المقال يسلط الضوء على الصورة باعتبارها جزءا من الموروث السمعي البصري، وذلك وعيا بأهمية الصورة في العصر الحالي، حيث تمت دراسة واقع الأرشيف الفوتوغرافي في بعض المؤسسات التونسية في محاولة للمقارنة بين المنشود والموجود والجهود المبذولة للمحافظة على الذاكرة البصرية التونسية. اعتمد المقال المنهج العلمي \"الكيفي\"، حيث ارتكز على \"الملاحظة المباشرة\" في مؤسسات العمل بهدف الحصول على المعلومات الدقيقة والشاملة لواقع إدارة مجموعات الصور بالمؤسسات التونسية تتمثل عينة الدراسة في تتنوع مهامها بين الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والمعمارية والتجارية والبحثية والتوثيقية. كما اعتمد المقال على تحليل النصوص القانونية المشار إليها في المقال قصد الدعوة إلى مراجعتها حتى يتم توضيح إجراءات إيداع الموروث الفوتوغرافي، وتحديد المصالح المعنية بحفظه. تتمثل توصيات البحث في: أولا في ضرورة وضع استراتيجية واضحة لمعالجة أرصدة الصورة بمختلف هذه المؤسسات طبقا للمعايير الدولية ثم ثانيا ضرورة تفعيل دور المكتبة الوطنية التونسية في حفظ الذاكرة السمعية البصرية.