Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "مؤسسة الوقف الحضارى"
Sort by:
وقفات مع مقال نحو دور فاعل للأوقاف في حياة المجتمعات المسلمة المعاصرة للأستاذ الدكتور محمد موفق الأرناؤوط
تناقش هذه المداخلة ما ورد من أفكار وطروحات في ورقة \"نحو دور فاعل للأوقاف في حياة المجتمعات المسلمة المعاصرة\" للأستاذ الدكتور محمد موفق الأرناؤوط، وذلك من خلال وقفتين تتعلق إحداهما بالمستندات الحديثية التي اعتمد عليهما المؤلف للتأصيل للوقف، وتتعلق الثانية بتطور استثمار أوقاف النقود في الدولة العثمانية. وتدلج عقب ذلك إلى استعراض محاور أخرى في الورقة.
نشأة الكليات
يعد هذا الكتاب من أبرز المؤلفات الفكرية التي تسلط الضوء على الكلية الإسلامية، وهي أحد أبرز أشكال المؤسسات التعليمية، ويركز المؤلف على طريقة النظر التي كانت نتاج هذه المؤسسة، كما يسلط الضوء تحديدا على قانون الوقف ومدى أثره الفعال على مجتمع أهل العلم.
حوكمة الأوقاف
يعتبر دور الأوقاف رائدا في الحضارة الإسلامية، ويعد دورها مهما من الناحية الاقتصادية، ولذا تعد حوكمة الأوقاف، ممارسة متقدمة لتطور الأوقاف ودورها، والحوكمة ممارسة إدارية قانونية، تعنى بتقنين اتخاذ القرار الإداري، بحيث يتسم بالقرار المؤسسي الجماعي، الذي يبتعد عن القرارات الفردية غير المدروسة، بحيث يضمن للمؤسسة الوقفية عملا احترافيا مقننا، بأنظمة ولوائح ترسم الخطوط العريضة للعمل القانوني والإداري والمحاسبي داخل المؤسسة، وهذا البحث حددت فيه الآليات والسياسات العامة التي تساعد على تقنين اتخاذ القرار الإداري وتجعله مقننا، مستفيدا من تقنين أنظمة الأمانات والأوقاف في القوانين المقارنة مثل القانون الإنجليزي، القائمة على وجود شركات استثمارية تحكمها قوانين الحوكمة والإفصاح والمحاسبة والشفافية العالية في إدارة هذه الأوقاف.
سماط ، أو ، ضيافة خليل الرحمن عليه الصلاة و السلام في العصر المملوكي
مدينة الخليل عريقة في إسلاميتها و عروبتها، فبها بشر و استقر أول المسلمين إبراهيم عليه الصلاة و السلام، و هذا ما أكده سبحانه و تعالى بقول : {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأنعام آية ١٦٢-١٦٣]. تتناول هذه الدراسة موضوع سماط أو ضيافة خليل الرحمن عليه الصلاة و السلام في العصر المملوكي ٦٥٨-923 / ١٢٦٠-1517 م و المقصود بسماط الخليل كمصطلح الطعام الذي يطبخ و يوزع على المجاورين و الواردين، أما السماط في اللغة فيعرف سماط القوم : صفهم، و يقال : قام القوم حوله سماطين أي صفين، و كل صف من الرجال سماط. و يحتوي هذا البحث على مستخلص و مقدمة و تمهيد و التعريف بمدينة الخليل من حيث اللفظ و الموقع و الجامع الإبراهيمي و التعريف بالسماط لغة و المقصود بسماط الخليل و وظائف السماط و جامع الخليل وزارة السماط و مكان السماط و قدور السماط لأقوال الرحالة و الجغرافيين المسلمين و رعاية سلاطين المماليك و الجمع بين قدسيتها و قدسية القدس و تحقيق الأمن و الأمان و رفع المظالم و ربط الخليل مباشرة بالقاهرة و أوقاف السماط وجامع الخليل و خاتمة البحث و الحواشي و التعليقات و مستخلص باللغة الإنجليزية.
تنمية الوقف
يهدف البحث إلى بلورة رؤية واضحة حول استثمار الوقف، والحفاظ عليه انطلاقا من استنطاق سنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث تطرقت إلى تحقيق القول في مسألة تنمية الوقف ومدى مشروعيته وفائدته في تحقيق ديمومة الوقف ومصالح الموقوف عليه، مع استحضار التجربة المغربية في ذلك وقد حاولت أن أعرف بأهم الجهود التي أنجزت في سبيل تنمية الوقف واستثماره ونشر الوعي بين المسلمين بفضل الوقف وفوائده وأبعاده، والدور الكبير الذي قام به في بناء الحضارة الإسلامية، وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية للمسلمين، وفي النهوض بالتعليم ورعاية العلماء وطلاب العلم، والجهود التي بذلت وتبذل في سبيل تطوير نظم الأوقاف وأساليب إدارتها واستثمار أموالها. فالتنمية الشاملة التي تنشدها الأمة الإسلامية لا يمكن أن تنجح إلا إذا نشرت الوعي بين شعوبها بأهمية الوقف على الأعمال الخيرية والاجتماعية، وأفسحت المجال للمجتمع ولأهل الخير لتحمل جزء من أعباء الخدمات الاجتماعية.
الوقف ودوره في التنمية في الحضارة الإسلامية وتأثيره على العالم الغربي \3-3\
هدفت الدراسة إلى التعرف على الوقف ودوره في التنمية في الحضارة الإسلامية وتأثيره على العالم الغربي (3-3). وانقسمت الدراسة إلى عدد من المباحث وهم: المؤسسات الوقفية في الدول الغربية من حيث \"نشأتها وأنواعها ودورها التنموي ومميزاتها\"، ونماذج من مؤسسات وقفية عربية مثل \"مؤسسة kresge)) الأمريكية الخيرية، ومؤسسة فورد الأمريكية الخيرية\"، والتطور الإداري والمؤسسي للمؤسسة الوقفية الإسلامية والتوجهات الحديثة لإدارة الأوقاف، والتوجهات الحديثة لإدارة الأوقاف ونماذج من الأوقاف المعاصرة ومنها \"نموذج المساهمة في شركة مكة للإنشاء والتعمير، ونموذج الوقف العلمي لجامعة الملك عبد العزيز، والشركات الوقفية المباشرة \"شركة أوقاف صالح الراجحي وسليمان الراجحي\"، ونموذج الاستثمارات المتنوعة \"التجربة الماليزية\". وأوصت الدراسة بنشر وإحياء الثقافة الوقفية بين كل شرائح المجتمع بكل الوسائل، بكل وسائل التواصل، وإقامة المعارض الوقفية والمؤتمرات والندوات والورش التطبيقية للأدوات الوقفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعوقات النفسية المانعة من الإنخراط في الأعمال التطوعية
تهدف الدراسة للكشف عن أبرز المعوقات النفسية التي تحول دون انخراط أفراد الأمة في العمل الخيري والإسهام فيه من خلال تناول الأسباب وطرح الحلول، إن العمل الخيري سمة دين الإسلام الذي يقوم على التراحم والتكاتف، وتم تناول ذلك من خلال معرفة الأسباب، ثم العلاج عن طريق التهيئة لتلك الأعمال، مع عرض الأساليب التحفيزية لذلك. فمن الأسباب النفسية المانعة من الانخراط في العمل التطوعي: الغفلة عن الأجر الأخروي العظيم المترتب على تلك الأعمال. وكذلك الرهبة من المجهول، فالإنسان عدو ما يجهل، ومن ذلك عدم الثقة بالذات، وأيضاً عدم الثقة بالمؤسسة الخيرية، ومنها العائق الوحيد، ويتمثل في الانشغال بالعمل الرسمي، أو الانشغال بالدراسة، أو الانشغال بالأعمال التطوعية الهامشية، ومنها الكبر (تضخيم الذات)، ويعني أن مركزه الاجتماعي أو مركزه الوظيفي يحول دون انخراطه في الأعمال التطوعية على الرغم من إدراكه لمسيس الحاجة إلى خدماته. إن من أساليب العلاج لهذه المشكلة تهيئة المتقدمين وتدريبهم قبل انخراطهم في الأعمال التطوعية، ويتمثل ذلك في: التعريف بالأنشطة ومجالاتها وميادينها وما تجلبه من مسرات، وما يكتنفها من الصعوبات، كذلك التدريب لقطاع كبير من المهتمين بالعمل التطوعي ومن ثم ترشيح من يجتاز منهم التقويم بعد تدريبهم. كذلك التدرج على ممارسة الأعمال التطوعية حسب صعوبتها وفاعليتها، وأخيرا استخدام طرق التحفيز وهو باب واسع وله طرق متعددة تسهم في استمرار الفرد في الأعمال التطوعية. ومن والوسائل التحفيزية النفسية المؤدية للانخراط والبذل والتضحية في الأعمال التطوعية ما يأتي: تذكير المسلم بواجبه في الشعور بالجسد الواحد، وتذكيره بالأجر المترتب على مثل هذه الأعمال في الدنيا والآخرة، وكذلك التعرف على واقع الفئات المحتاجة من خلال المعايشة الفعلية والمشاهدة على أرض الواقع، وأخيراً عرض الجهود المبذولة من قبل الأعداء وأصحاب المبادئ المنحرفة في نصرة باطلهم، مما ينعكس إيجابياً على بث الحماس لتجاوز تلك المعوقات. وقد ختم البحث ببعض المقترحات والتوصيات ذات العلاقة بموضوع البحث.