Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,693 result(s) for "ما بعد الشيوعية"
Sort by:
بعد الليبرالية
لست أحاول أن أرسم هنا صورة شديدة القتامة، ولست أحاول أن أجعلها وردية اللون؛ غير أنني أومن أن حقبة «بعد الليبرالية» هي حقبة نضال سياسي كبرى؛ أكثر أهمية وأكثر أصالة من أية حقبة أخرى مرت بنا في غضون السنوات الخمسمائة المنصرمة ؛ ذلك أنني أرى القوى التي تفيد من الامتيازات مدركة تمام الإدراك أن «كل شيء يجب أن يتغير ؛ حتى لا يتغير شيء»، وهي تسعى في سبيل ذلك بكل ما أوتيت من حذق وبراعة، وأرى قوى التحرر وقد تقطعت أنفاسها، بالمعنى الحرفي للكلمة، حين أبصرت اللاجدوى التاريخية لمشروعها السياسي الذي أنفقت فيه نحوا من مئة وخمسين عاما من النضال ؛ أعني مشروع التحول الاجتماعي المتأتي من طريق حيازة سلطة الدولة؛ دولة تلو الأخرى، كما أنها ليست تبدو واثقة من وجود مشروع بديل، أما إخفاق المشروع آنف الذكر، بل إخفاق إستراتيجية اليسار العالمي في الأساس ؛ إنما كان لأنهما أشربا الأيديولوجيا الليبرالية واصطبغا بصبغتها، حتى في أكثر صيغها غير الليبرالية «الثورية»-زعموا- كاللينينية، وإلى أن تتضح حقيقة ما حدث بين عامي ١٧٨٩ و١٩٨٩ ؛ لن يكون هناك مشروع تحرري يقبله العقل في القرن الحادي والعشرين.
تصدير الثورة : تكنولوجية تدمير الدولة
يتحدث الكتاب عن اكتساب السلطة السياسية منذ الألف الثاني قبل الميلاد في مجتمعات الحضارات القديمة ملامح الدولة. وصارت الدولة منذ ذلك الوقت حتى زمننا الحاضر المؤسسة الأساسية التي تحقق إدارة المجتمع وحماية بنيته الاقتصادية والاجتماعية من الأخطار ذات الطابعين الداخلي والخارجي معا. يلقي هذا الكتاب الذي نضعه بين أيدي القراء بعض الضوء على حقيقة ما جرى ويجري عندنا ومن حولنا وقد يسهم في رسم صورة العالم المتشابك ويخرج خيوطه إلى العلن. الصراع اليوم يجري في الفناء الخلفي الذي أغفلناه عقودا، وربما قرونا. إنه مجال الثقافة والمعرفة والوعي.
الدور السياسي للحزب الشيوعي بعد انقلاب 8 شباط 1963
الهدف: دراسة الدور السياسي الذي لعبه الحزب الشيوعي في العراق بعد انقلاب 8 شباط ١٩٦٣ فهم كيفية تأثير هذا الحزب على الساحة السياسية في العراق خلال فترة ما بعد الانقلاب فضلاً عن تحديد العوامل التي أدت إلى تصاعد أو تراجع نفوذ الحزب الشيوعي بعد انقلاب ١٩٦٣. المنهجية: المنهج التاريخي: تم الاعتماد على مصادر تاريخية ووقائع سياسية من الوثائق والمراجع الأولية والثانوية التي تناولت فترة ما بعد انقلاب ۸ شباط 1963. المنهج التحليلي تحليل الأحداث السياسية والدور الذي لعبه الحزب الشيوعي في تعزيز أو تحدي الأنظمة السياسية المختلفة بعد الانقلاب. الخلاصة: بعد انقلاب 8 شباط ١٩٦٣ في العراق، تم استهداف الحزب الشيوعي بشكل رئيسي من قبل النظام الحاكم الجديد (البعثي)، حيث شهدت تلك الفترة صراعات سياسية دموية ضد الشيوعيين. وعلى الرغم من القمع الذي تعرض له الحزب، استمر في محاولة التأثير على السياسة العراقية في فترة ما بعد الانقلاب، سواء من خلال المقاومة المسلحة أو من خلال النشاطات السياسية الساعية إلى استعادة نفوذه. ولعب الحزب الشيوعي دورًا مهما في محاولة تحقيق التوازن بين القوى السياسية المختلفة في العراق، ولكن سرعان ما تحول إلى حركة معارضة بسبب الهجوم المتواصل من النظام. النتائج: 1. تأثر الحزب الشيوعي العراقي بشكل كبير بعد انقلاب ۸ شباط ١٩٦٣، حيث فقد جزءا كبيرًا من قوته السياسية والهيكل التنظيمي في العراق. 2. تدهور العلاقة بين الحزب الشيوعي والنظام البعثي أدى إلى استشهاد العديد من قادته واعتقال آخرين. 3. بالرغم من محاولاته للحفاظ على وجوده السياسي، إلا أن الحزب الشيوعي عانى من انقسامات وصعوبات داخلية زادت من تهميشه في الساحة السياسية العراقية. 4. استمر الحزب الشيوعي العراقي في العمل كحركة معارضة، ولكنه لم يتمكن من استعادة نفوذه السياسي بشكل كامل حتى بعد فترة من الزمن.
النشاط الشيوعي الإيراني في العراق عام 1959 م
لقد نالت مسألة توثيق الأنشطة السياسية للأحزاب الإيرانية- سيما المعارضة- اهتمام كبير من قبل الأجهزة الأمنية والدوائر السياسية الإيرانية في عهد الأسرة البهلوية، لما تشكله تلك الأحزاب من مصدر قلق وإزعاج للسلطة البهلوية على طول تاريخ حكمها ابتداء من عام ١٩٢٦ ولغاية عام ۱۹۷۹م، ولعل على رأس تلك الأحزاب كان الحزب الشيوعي (تودة) الذي لطالما قض مضاجع البلاط والحكومات الإيرانية المتعاقبة، وعليه كان لزاما على الحكومة الإيرانية أن تتبع منهج الرد بالقوة تجاهه، وكان لزاما على الحزب بالمقابل أن يبحث عن مساحة عمل خارج رقابة الحكومة المركزية، فكان العراق واحد من تلك البلدان التي مارس بها الشيوعيون نشاطهم المعارض للبلاط الإيراني. لقد اعتمد البحث على الوثائق والتقارير المنشورة في كتاب (تحولات داخلي عراق وامنيت ملي ايران به روايت أسناد ساواك) إذ وجد الباحث أنه يضمن بين دفتيه وثائق وتقارير غاية في الأهمية وأثر على ترجمتها والاستفادة منها بقدر كبير.