Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"مباني المكتبات تخطيط"
Sort by:
دور الوقف في الحضارة الاسلامية
إن مؤسسة الوقف من المؤسسات التي لعبت دورا فاعلا في تاريخ الحضارة الإسلامية، باعتباره نموذجا عمليا وتطبيقا حيا للتكافل بين أفراد المجتمع، حيث كان الوقف هو الممول الرئيسي لكثير من المرافق، كالتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ومنشآت الدفاع والأمن ومؤسسات الفكر والثقافة. ولقد اثبت التاريخ الارتباط الكبير بين الوقف والتنمية، وتمثل مسيرة التنمية الوقفية تأكيدا على أحد الملامح الرئيسية في التوجه الحضاري الإسلامي، كما يبرز محتوى منظومة القيم والأخلاق السامية للإسلام ... ما يتعلق منها بالنزعة الإنسانية للإسلام والتكامل والتعاطف مع الآخرين والحرص على رفاهيتهم. إن دور الوقف في التنمية الاجتماعية يبرز من خلال العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي ومعالجة المشاكل الاجتماعية من بطالة وأمية وفقر.. وكذلك دور الوقف في الرعاية الاجتماعية ودوره في التنمية وتحقيق الحضارة، والمساهمة في توفير الأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والصحي وتخفيف الأعباء الاجتماعية للدولة وعجز الموازنات. في هذه الدراسة، سيقوم الباحث باستعراض دور الوقف الإسلامي في تحقيق التنمية الشاملة إبان الحضارة الإسلامية، من خلال التركيز على إسهام الوقف في الجوانب والمجالات الاجتماعية والثقافية والصحية وعمارة المدن الإسلامية، باعتباره نموذجا عمليا وتطبيقا حيا للتكافل بين افراد المجتمع.
Journal Article
الوضع القائم للجودة في الميدان التربوي
استهدف البحث التوصل إلى رؤية مستقبلية في توظيف الجودة الشاملة في مؤسساتنا التربوية، عن طريق نظرة شاملة تحليلية للوضع القائم للجودة في الميدان التربوي، والتعرف على أهم التحديات التي تواجه النظام التعليمي سواء كانت متعلقة بالإدارة، أو بالطلبة، أو بضمان تحسين الجودة وذلك عن طريق معرفة مرئيات المستفيدين من الخدمة التعليمية والعاملين بها وماذا ينبغي تقديمه لهم وفق الآتي: - أ-بالنسبة للطالب: فهو المستفيد الرئيس من المدرسة، ولن نطور واقعنا التعليمي بدون الإصغاء لآراء الطلبة، بدءا من المعرفة التي يتلقونها، وطرائق وأساليب التعليم، وجميع عناصر البيئة التعليمية في المدرسة، فنتعرف على احتياجاتهم وميولهم وقدراتهم، والمتطلبات التي يرغبون توفرها في بيئة المدرسة من تجهيزات ووسائط تعلم، وكشف نقاط القوة والضعف في الاتصال بين الطالب والمعلم وإدارة المدرسة، ودعم فرص مشاركة الطالب في العملية التعليمية. ب-بالنسبة للمعلم: يجب إعداده الإعداد السليم والتعرف على مقترحاته لتحسين العملية التعليمية، ودعم فرص مشاركته في اتخاذ القرارات، وفتح قنوات الاتصال بينه وبين جميع العاملين في المدرسة، والتخلص من شعور الخوف من الإدارة، وتعزيز روح التعاون والمبادرة. ج-بالنسبة لولي الأمر: أيضا يجب معرفة مقترحات أولياء الأمور، وإشعارهم بالخدمة التي تقدمها المدرسة لأبنائهم، وبناء قنوات اتصال مستمرة بين المدرسة والمنزل، وإشراكهم في عملية التعليم وهذا يزيد من دعمهم للعملية التربوية. د-بالنسبة للمدير: فأراء مدراء المدارس تمثل قاعدة حقائق تساعد في اتخاذ القرار، وتدعم فرص التحسين من خلال توضيح الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ومن أجل ذلك أنشأت وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية مشروع التقويم الشامل، حيث أن مفاهيم الجودة الشاملة، تتواءم كثيرا مع مفاهيم التقويم الشامل للتعليم وللمدرسة، حيث تكون الإدارات المختلفة مسئولة عن شؤون المعايير والجودة التعليمية، بينما يقوم التقويم الشامل بمراقبة الجودة والحكم على جودة تأدية هذه الإدارات ومواصلة تحسين سبل إدارتها للجودة الشاملة في التعليم.
Conference Proceeding