Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "متخذو القرارات"
Sort by:
دور تقانة الذهانة المعمقة (العصف الذهني) في تعزيز فاعلية معالجة الأزمات
سعي الباحثون في الخطوة الأولي لبحثهم نحو الوقوف علي نشأة مفهوم الذهانة المعمقة (العصف الذهني) وبيان أهميته وما يخص مستلزمات وشروط تنظيم جلساته، وبعد أن استعرضوا آراء الكتاب والباحثين بخصوص التفاصيل المشار إليها، قدموا وكخطوة ثانية مفهومهم الإجرائي لهذه الذهانة، وذلك من منظوري: الأفراد والمنظمات بوصفها تقانة يمكن أن تفيد الفرد في توليد أفضل الأفكار وأتمها في أي من المجالات التي تستخدم فيها، كما يمكن أن تفيد المنظمات في مختلف المجالات أيضاً. أما الخطوة الثالثة فكانت نحو الوقوف على مفهوم الأزمة وأسبابها وسبل إدارتها، وذلك في ضوء آراء الكتاب والباحثين أيضاً. وانتهت بتقديمهم لمفهومهم الاجرائي للأزمة في حالتي كونها إيجابية أو سلبية، وبيان مسوغات هذا المفهوم، فضلاً عما يخص مراحل الدورة التي يمكن أن تمر بهاكل أزمة من الأزمات منذ لحظة ولادتها حتى اختفاذها نتيجة للمعالجات التي يمكن أن تخضع لها. وأما الخطوة الرابعة فكانت نحو الوقوف على حقيقة الدور الذي يمكن أن يؤديه توظيف تقانة الذهانة المعمقة في معالجة الأزمات التي تعصف بالمنظمات، وقد اختار الباحثون لهذا الغرض عدداً من المنظمات في مدينة الموصل مجتمعاً لبحثهم، وقاموا بتحصيل ما يستلزم من البيانات من عينة من المديرين في هذا المجتمع بواسطة استمارة استبانة خاصة أعدوها لأغراض بحثهم. وبعد أن تمت معالجة هذه البيانات إحصائياً في إطار علاقتي الارتباط والأثر، توصل الباحثون إلى إثبات معنوية وإيجابية هاتين العلاقتين، واللتين قدموا في ضوئهما جملة من المقترحات لعل من أهمها مقترحهم القاضي بضرورة إجراء البحث من جديد في منظمات أخرى للفت انتباه الإدارات فيها لأهمية الذهانة المعمقة بوصفها تقانة يمكن أن تسهم في تعزيز نواحي معالجتهم للأزمات التي يواجهونها.
القدرة على اتخاذ القرار بدلالة أنماط السيطرة الدماغية لدى المنقذين في السباحة
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس القدرة على اتخاذ القرار للمنقذين والتعرف على الفروق بين أنماط السيطرة الدماغية في القدرة على اتخاذ القرار لدى المنقذين، ويشمل أفراد المجتمع الكلى جميع المنقذين المقيدين في الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ في جمهورية مصر العربية ۲۰۲٤ م، و قامت الباحثة بسحب عينة عشوائية قوامها (۱۳۰) منقذ مقيد بالاتحاد للغوص والإنقاذ في جمهورية مصر العربية ۲۰۲٤م من المجتمع الأصلي وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (۳۰) منقذ عينة استطلاعية لحساب المعاملات العلمية للمقاييس في الفترة من 1/5/2024م إلى 3/5/2024، و (۱۰۰) منقذ للعينة الأساسية ومن خارج العينة الاستطلاعية لإجراء الدراسة في الفترة من 6/5/2024م إلى 10/5/2024م، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي (المسحي) وذلك لمناسبته لطبيعة البحث، وقد أسفرت نتائج الدراسة إلى التوصل إلى مقياس القدرة على اتخاذ القرار للمنقذين كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أنماط السيطرة الدماغية في القدرة على اتخاذ القرار لدى المنقذين، وتوصي الباحث هـ باعتماد مقياس القدرة على اتخاذ القرار للمنقذين في السباحة في جميع الجهات المختصة و إدراج مواضيع السيطرة الدماغية وعلاقتها بالقدرة على اتخاذ القرار في برامج إعداد وتأهيل المنقذين في السباحة.
واقع فعالية نظم المعلومات من وجهة نظر متخذي القرار في جامعة القدس المفتوحة
يعد نجاح نظم المعلومات وفعاليتها من الأمور الجوهرية، لما له من أثر كبير على نجاح المؤسسات. وتعد جامعة القدس المفتوحة من المؤسسات التي تعتمد في عملها على نظم معلومات متنوعة؛ ومن أبرز هذه النظم: نظام معلومات القبول والتسجيل، ونظام معلومات الشؤون الطلابية، ونظام معلومات الموارد البشرية، ونظام معلومات اللوازم، إضافة إلى نظام المعلومات الذي يعنى بالجوانب الأكاديمية، وغيرها. لهذا فإن الهدف الأساسي لهذه الدراسة قياس مدى فعالية نظم المعلومات المستخدمة في الجامعة المفتوحة. ولتحقيق ذلك، فقد استخدم نموذج ديلون ومكلين، والأداة المستخدمة مع هذا النموذج لقياس فعالية نظم المعلومات، والتي تتم من خلال قياس فعالية الأبعاد المختلفة لنظم المعلومات؛ وتشمل جودة نظام المعلومات، وجودة المعلومات، وجودة الخدمات التي يقدمها نظام المعلومات، والاستخدام، ورضا المستخدم، والمنافع النهائية المتحققة من نظام المعلومات. وجمعت البيانات من 87 مفردة؛ تشمل رئيس الجامعة ومعاونيه، ورؤساء المناطق والمراكز التعليمية، ورؤساء الدوائر الإدارية والأكاديمية في الجامعة في أرجاء الضفة الغربية كافة. وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها الباحثان أن هناك اعتمادية عالية على نظم المعلومات في الجامعة؛ حيث تجاوزت درجة الاعتمادية 90%، وكانت فعالية نظم المعلومات عالية في الجامعة، حيث كانت اتجاهات المستقصى منهم إيجابية بدرجة كبيرة تجاه الأبعاد المختلفة لنظم المعلومات.