Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,607 result(s) for "مجتمعات المعرفة"
Sort by:
اللغة العربية وحركية التمكين في مجتمعات المعرفة
اللغة حاضنة الثقافة والعلوم والمعارف في المجتمعات، وهي جزء من منظومة المعرفة. فقد أضحى السعي لإقامة مجتمعات المعرفة محوريا في كل خطابات التقدم والتنمية المستدامة، فلا سبيل الآن إلى تحقيق تقدم أصيل دون الانتقال إلى مجتمع المعرفة وبما يرتبط بها من جودة عالية في نظم التعليم. والوعي بالحقوق والمعرفة المستمرة في النهضة الإنسانية هدفان مركزيان لبناء مجتمع المعرفة. وبحكم أن الثورة الرقمية ومختلف أشكال التكنولوجيات الجديدة المصاحبة لحركة العولمة زعزعت ثوابت عدة في الاقتصاد والثقافة والسياسة واللغة، وكشفت عن الفجوات الصارخة بين الدول الغنية والدول الفقيرة، وبين الأغنياء والفقراء داخل هذه الدول؛ فإن إقامة مجتمعات المعرفة هي التي تفتح الطريق لأنسنه مسار العولمة الشرطية هنا تحول العربية إلى وعاء للمعرفة بكل جوانبها. إنها تسير قوة وضعفا مع مسارات الحضارة ومع مسارات المعرفة، ولذلك يصح أن نقول إنه لا سبيل إلى مجتمع المعرفة فعال دون لغة فعالة، لغة تستوعب العلم وتنتجه وتسهل استخدامه وتدفع إلى الابتكار.
انعكاسات مجتمع المعرفة على ثقافة التأهيل التخاطبي
هدف البحث إلى استكشاف انعكاسات مجتمع المعرفة على ثقافة التأهيل التخاطبي، وكيف يمكن لهذه الانعكاسات أن تسهم في تحسين خدمات التأهيل للأفراد ذوي اضطرابات التخاطب. كما سعى البحث إلى تحديد المتطلبات التربوية والاجتماعية اللازمة لتعزيز هذه الثقافة في ظل مجتمع المعرفة. استخدم البحث المنهج الوصفي. كما عرض البحث أهم المفاهيم الأساسية وهي: مجتمع المعرفة، وثقافة التأهيل التخاطبي. وكشف البحث عن انعكاسات مجتمع المعرفة على ثقافة التأهيل التخاطبي وهي: ثروة المعلومات والمعرفة والتي توفر مصادر معرفية متنوعة تساعد المتخصصين والأسر على فهم اضطرابات التخاطب والتعامل معها. والتطور التكنولوجي والذي يستخدم التطبيقات والأجهزة الذكية لتحسين التخاطب، مثل برامج الكلام وأجهزة الدعم الصوتي. والتغير الاجتماعي والثقافي الذي يعمل على زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التأهيل التخاطبي وتعزيز تقبل ذوي الاضطرابات. والتقدم الاقتصادي الذي يعمل على زيادة الاستثمار في البحث والتطوير لابتكار أدوات وتقنيات جديدة في مجال التأهيل التخاطبي. وخلص البحث إلى إن مجتمع المعرفة يعد بيئة خصبة لتعزيز ثقافة التأهيل التخاطبي من خلال توفير المعرفة والتقنيات الحديثة. وأوصى البحث بضرورة التركيز على التوعية المجتمعية وتدريب المتخصصين لضمان الاستفادة المثلى من إمكانات مجتمع المعرفة. والعمل على تشجيع البحوث التطبيقية لتطوير أساليب التأهيل التخاطبي بما يتناسب مع التغيرات التكنولوجية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تحديات التحول فى الجامعات اليمنية إلى مجتمع المعرفة وسبل معالجتها
يهدف البحث الحالي إلى معرفة التحديات التي تواجه الجامعات اليمنية للتحول إلى مجتمع المعرفة، وسبل معالجتها، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج، أهمها: -أهمية مجتمع المعرفة، وخصائصه، ومتطلباته، للنهوض بالجامعات اليمنية. -أهمية معرفة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تحد من انتقال الجامعات اليمنية إلى مجتمع المعرفة. -أن منظومة التعليم الجامعي في اليمن تحتاج إلى تحديث وإصلاح من أجل تلبية احتياجات الطلب على خدمة التعليم الحالية والمستقبلية، والتغلب على التحديات المختلفة. -أن هجرة الكفاءات الأكاديمية قد تقوض الثقة بالتعليم الجامعي. كما توصل البحث الحالي إلى مجموعة من التوصيات، أهمها: -دراسة الوضع القائم للتعليم الجامعي والبحث العلمي في الجامعات اليمنية وتحليله وتحديد المشكلات والتحديات التي توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات التعليمية التابعة لها. -تطوير استراتيجية وطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. -ضرورة قيام الجامعات اليمنية بوضع خطة واضحة للبحث العلمي ترتبط بخطط التنمية الشاملة. -البحث عن موارد جديدة لخدمة البحث العلمي ونشر المعرفة، توسيع إيرادات صندوق البحث العلمي الموجود في بعض الجامعات. -إيجاد علاقة بين الجامعات اليمنية ومؤسسات المجتمع وقطاعاته.
الجامعات المصرية فى إطار مجتمع المعرفة وتحسين ترتيبها فى التصنيفات العالمية
هدف البحث إلى تعرف أبرز التصنيفات العالمية؛ موضحاً المعايير والمؤشرات التي يتم على أساسها بناء وتقييم كل تصنيف، وتوضيح دور الجامعات في مجتمع المعرفة، وعلاقة هذا المجتمع بالتصنيفات العالمية للجامعات؛ وذلك لتحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية للجامعات على ضوء مجتمع المعرفة، في سبيل ذلك استخدم البحث المنهج الوصفي. تناول البحث أبرز التصنيفات العالمية للجامعات وهي: تصنيف شنغهاي، والويبومتركس، والكيو أس، وتايمز؛ وذلك لانتشارها في الأوساط الأكاديمية العالمية. وعرض المعايير والمؤشرات التي تعتمد عليها في عملية التقييم، كما تناول دور الجامعات في إطار مجتمع المعرفة، وعلاقة هذا المجتمع بالتصنيفات العالمية للجامعات. وأخيراً تناول كيفية تحسين ترتيب الجامعات في التصنيفات العالمية في المحاور الثلاث وهي: محور الموارد البشرية والذي يتمثل في أعضاء هيئة التدريس والباحثين من خلال إعدادهم على المستوى التربوي والبحثي والتجريبي، وتأهيلهم وتنمية مهاراتهم اللغوية والتقنية والأكاديمية، ومحور البحث العلمي من خلال تشجيع النشر الدولي في المجلات العلمية المتخصصة محلياً وعالمياً، وبناء مراكز البحوث المتخصصة، وتشجيع البحوث المشتركة بين الأقسام؛ والتي تخلق بيئة إبداعية وابتكارية تساعد على التميز، ومحور تكنولوجيا المعلومات من خلال إدارة المراجع والمعلومات الإلكترونية، وتحديث البوابات الإلكترونية للجامعات، وبناء المحتوى الرقمي للمقررات الدراسية وتحويلها لمقررات إلكترونية تفاعلية.
الهوية الوطنية والثورة الرقمية
تستعرض ورقة العمل إمكانات تطويع واستثمار الثروتين اللغوية والإنسانية في علاقتهما بالثورة الرقمية لتعزيز السلوك الإيجابي الجمعي اللازم لدعم الهوية الوطنية. وفي سبيلها لذلك، استعرضت خمسة نماذج عملية لتطبيق نظرية \"النكزات\" في تحفيز السلوك الاقتصادي الجمعي للمواطنين لتحقيق الصالح العام وأهداف التنمية المستدامة. وقد بينت الورقة المكونات الأساسية لعملية الاتصال الإنساني في علاقتها بالمستويات الأساسية للهوية الوطنية، وما أسفرت عنه الثورة التقنية من طرائق للتعبير ووسائط متعددة تفاعلية وفائقة تسهم بشيء من الإبداع والخيال في إعادة الهندسة اللغوية لتحقيق الأهداف المنشودة لروية مصر في التعليم ٢٠٣٠ بكفاءة وفعالية.
واقع التحول نحو مجتمع المعرفة لتنمية المجتمعات العربية
باتت الدول في ظل اتساع رقعة الاقتصاد المعرفي تنقسم إلى دول معرفية واستهلاكية وأخرى خاملة، لان الاقتصاد المعرفي وما يتصل به من مفاهيم وتطبيقات يستمد فاعليته وقوته من طبيعة الثقافة المؤسسية والمجتمعية السائدة في الدولة، فاذا كانت الدولة تؤمن بأن قوتها ومستقبلها مرتبطان بالإنتاج المعرفي واستغلاله اقتصادياً وتنموياً وتعليمياً فإنها ستنظر للمعرفة على أنها ثروة ومخزون استراتيجي يستوجب دعمه وزيادة إنتاجه بكافة الطرق والوسائل. لذلك حاولت الدراسة تسليط الضوء على واقع وتحديات الدول العربية للتحول إلى بناء المجتمع المعرفي بهدف تنمية المجتمعات العربية والاستفادة منها في التنمية المستدامة. وقد استخدم الباحث المنهج التحليلي المقارن، وخلصت الدراسة إلى وجود فجوة كبيرة بين الدول العربية والدول المتقدمة في مجال بناء المجتمعات المعرفية، وفي إيجاد كيان اقتصادي تنموي وفعال وبيئة تعليمية قائمة على الابتكار والابداع، لكنها لاحظت من جهة أخرى جهودا كبيرة تقوم بها بعض دول الخليج، وبالذات دولة الامارات العربية المتحدة في بناء اقتصاد معرفي قائم على المعرفة، وارتفاع الاستثمار في مجال المعرفة، والذكاء الاصطناعي، وبناء المدن الذكية، وتقديم الخدمات الرقمية وكلها يمكن ان تكون حافزا لباقي الدول العربية، ومنطلقا للعبور إلى المستقبل.
نحو بيئة مدرسية داعمة للتربية الإبداعية بمرحلة التعليم الأساسي في ضوء المتطلبات التربوية لمجتمع المعرفة
هدفت هذه الدراسة إلى وضع تصور مقترح لتحقيق التربية الإبداعية بمرحلة التعليم الأساسي في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين. وقد توصلت الدراسة إلى إن تطوير وإصلاح المؤسسات التعليمية بمرحلة التعليم الأساسي في مجتمع المعرفة يتطلب نشر ثقافة التربية الإبداعية باعتبار أن العقل البشري هو قوام الثورة العلمية والتكنولوجية لذا بات من الضروري تطوير المهارات البشرية وتنمية الكوادر والقدرات التي يستطيع بها الفرد للتعامل مع مخرجات هذه الثورة العلمية والتكنولوجية والتكيف مع نتائجها. ومن ثم اقترحت الدراسة إحداث التكامل والتجانس والتنسيق فيما بين المؤسسات التربوية والتعليمية بمرحلة التعليم الأساسي ومؤسسات المجتمع الأخرى لبناء فلسفة تربوية واضحة المعالم تمثل إطارا ينظم ويحدد مختلف الممارسات والنشاطات والفعاليات التربوية والغايات الأساسية للتربية الإبداعية في ضوء الاحتياجات الفعلية والمتطلبات التربوية لمجتمع المعرفة.
أثر إدارة المعرفة في تعزيز إنتاجية المؤسسة الاقتصادية
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر إدارة المعرفة بأبعادها الأربعة المتمثلة في: خلق، تخزين، توزيع، وتطبيق المعرفة في تعزيز إنتاجية مؤسسة الإسمنت حجر السود -سكيكدة -، وللإجابة على إشكالية الدراسة، واختبار الفرضيات تم تصميم استبانة وجهت لـــ (50) إطارا، استرجعت منها (49) استبانة تمت معالجتها باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS). خلصت الدراسة إلى أن إدارة المعرفة لها أثر معنوي ذو دلالة إحصائية بأبعادها الأربعة في تعزيز إنتاجية المؤسسة محل الدراسة، وجاءت درجة الأثر متقاربة جدا ومرتبة كالآتي: خلق؛ تخزين؛ توزيع؛ ثم تطبيق المعرفة. فيما أوصت الدراسة بضرورة تعزيز ثقافة مشاركة المعرفة لإرساء إدارة معرفة حقيقية.