Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "مجري النهر"
Sort by:
الشلالات في الأرض
خصص المقال للتعرف على الشلالات في الأرض من حيث تشكيلها وفوائدها. الشلال هو سقوط الماء عموديًا بشكل مفاجئ في مجرى النهر بسبب انكسار في انحداره، ويحدث ذلك عندما تأخذ الأنهار بحفر مجاريها، أو التعرية الصخرية، ويحدث عند قاعدة الشلال بركة عميقة تؤدي إلى تفتت الصخور فتسقط شرائح كبيرة من النتوء الصلب البارز مما يؤدي إلى تراجع تدريجي لمجرى النهر ناحية المنبع، مثل شلالات نياغارا. وهناك أشكال للشلالات حيث المنحدرات النهرية، والشلالات الصغيرة، والشلالات التي تقع عند المنحدرات الشديدة، والتي تكونت في مناطق كانت مغطاة بكتل ضخمة من الجليد أثناء العصر الجليدي، والشلالات التي تنشأ حيث تحف الجبال والهضاب. واستعرض المقال مظاهر مختلفة للشلالات، وفوائدها حيث تستخدم بشكل رئيسي في توليد الطاقة الكهربائية أو الطاقة الكهرومائية. وتتبعت توزيع شلالات الأرض وأشهر شلالاتها شلال أنغل-فنزويلا، وشلال نياغارا-كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وشلالات فيكتوريا-زيمبابوي وزامبيا، وشلالات إيغوازو-البرازيل والأرجنتين والباراغواي. واختتم المقال بالحديث عن شلالات سوريا حيث شلال تل شهاب، وميدانكي الذي بقي موجودًا حتى أوائل القرن الحالي حيث اختفى سنة 2004 بعد غمره بمياه البحيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
تقييم أثر التغيرات الموسمية في بنية مجري نهر النيل وكيفية توظيفه
يعد نهر النيل موروث قومي تتداول استخدامه الأجيال المتتابعة، ومن ثم فإن التنمية العشوائية تجاه النهر يعد خيانة لأمانة نقلها إلى الأجيال التالية صحيحة وسليمة كمرفق يقوم على إعاشة الأجيال المتتابعة. وفي ظل الجدل المثار حول مخاطر تهدم سد النهضة والقدرة التدميرية لكتلة المياه المندفعة منه ومدى استيعاب المجرى لفيضاناتها المحتملة وتدميرها المحتمل للزراعات والعمران في ظل اختفاء الجسور الطبيعية وتقزم جسور الحماية وتضييق المقطع العرضي للنهر. لذا تظهر أهمية السياسة الحمائية الجديدة في الحفاظ على النهر لمواجهة المخاطر المحتملة. يجب مراجعة منظومة الحماية الحالية بعد تكرار التعديات على نهر النيل ومجراه وأراضيه المنكشفة والتي أدت إلى ظهور الحملة القومية لإنقاذ النيل لإزالة نحو 50 ألفا و399 حالة بالتعامل الإيجابي مع الأراضي المنكشفة من مجرى النهر في ضوء التصرفات المائية بكل عروة على حدة، ووقف تعامل الأفراد والهيئات عليها مقابل رسوم إشغال. اقترح النظر في طرح استخدامات مؤقتة وموسمية للأراضي المنكشفة في فترات انخفاض مناسيب المياه بالمجرى تقوم عليها هيئة مختصة بما لا يغير من طبيعتها أو تغيير ملامحها لوقف التعديات عليها من خلال أنماط استخدامات جديدة.
الأنشطة الحضرية في مدينة بغداد وأثرها على تدهور بيئة مجرى نهر دجلة
تعاني الأنهار بصفة عامة من مشاكل بيئية عديدة يأتي في مقدمتها التلوث البيئي والتدهور النوعي للمورد المائي، مما ينعكس سلباً علي الثروة المائية والسمكية في الأنهار ، فضلاً عن تأثيراتها علي الأنشطة الاقتصادية المعتمدة عليها وتعاني مدينة بغداد من مشاكل بيئية عديدة أثرت بصورة مباشرة أو غير مباشرة علي مجاري الأنهار لاسيما نهر دجلة، إذ يشكل النشاط البشري علي اختلاف أنواعه لاسيما الاقتصادي منه من العوامل المهمة التي تؤثر علي خصائص النهر الطبيعية وتعرضه ألي مخاطر التلوث، وهذا متأتي من تركز هذه الأنشطة عند ضفتي نهر دجلة للاستفادة من الثروة المائية كعنصر أساسي أو ثانوي يدخل ضمن استخداماتها المختلفة، مع عدم مراعاة توفير وسائل الحماية لتفادي المخاطر الناجمة عن انتشار الملوثات ومخلفات الصرف الصناعية والزراعية والصحية ، والتي تتسرب بين النفايات الناتجة عن نشاطات المدينة الأخرى ، وتتداخل لتؤثر علي خصائص النهر الطبيعية وتعرض النهر إلي مخاطر التلوث.
الموازنة المائية بين الإيراد المائي والاحتياجات المائية من مياه نهر المجر الكبير في محافظة ميسان
تم دراسة الموازنة المائية لمياه نهر المجر الكبير من خلال العلاقة بين إيراده المائي السنوي والمتطلبات المائية للأغراض المختلفة الزراعية والاستعمالات المنزلية والشرب ومتطلبات الثروة الحيوانية علما بأنه لا توجد متطلبات صناعية من المياه بسبب توقف جميع المصانع في المنطقة، وقد تبين أن الإيراد المائي للنهر يتفاوت من سنة لأخرى استنادا إلى خصائص السنة المائية (رطبة، متوسطة، جافة)، فقد سجل أعلى إيراد مائي سنوي سنة 1988 إذ بلغ (4.44 مليار/م3)، في حين سجل أدنى إيراد مائي سنة 2012 (0.22 مليار / م3) للمدة من 1985- 2012. تشكل المتطلبات الزراعية أكبر كمية من الاحتياجات المائية إذ بلغت (101.085.239)م3/ سنة وهو يعادل 93.5% من مجموع الاحتياجات المائية العامة، يأتي بعدها الاحتياجات المنزلية (6.817.404)م3/سنة تعادل 6.3%، ثم احتياجات الثروة الحيوانية (134.854م3/ سنة) بما يعادل 0.2%، النتيجة النهائية أن حجم الاتزان المائي لنهر المجر الكبير بلغ (+111.962.503م3/سنة) وهو ما يتبقى من مياه في نهر المجر الكبير.
بعض التغيرات الجيومرفولوجية المعاصرة بمجري نهر النيل بين مدينتي امنيا وبني سويف باستخدام الجيوماتكس
يتناول هذا البحث التغيرات الجيومورفولوجية التي تعرض لها المجرى النهري في منطقة الممتدة بين مدينتي المنيا وبنى سويف، خلال السنوات (١٩٣٤م، ١٩٨٤م، ١٩٩٦م، ٢٠٢٠م)، وإبراز أثر النشاط البشرى في تغيير جيومورفولوجية الظاهرات المرتبطة بالمجرى النهري خلال (٨٦ عام)، وفى محاولة لرصد تطور التأثير البشرى على جيومورفولوجية المجرى من خلال دراسة أساليب رصد التغيرات المورفولوجية الهندسية والشكلية للمجرى، دراسة تطور مورفولوجية بعض الظاهرات الجيومورفولوجية كالجزر النيلية وأسبابا نشأتها وتطورها، المنعطفات إلى جانب التغير في خصائص قاع مجرى الحوض. ويهدف البحث إلى دراسة كل من: - أساليب وتقنيات رصد التغير الجيوموروفولوجي باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية. - تقييم التغير الجيوموروفولوجي في بعض خصائص المجرى الهندسية والشكلية.
المظاهر الجيومورفولوجية التي كونها مجرى نهر الفرات وفرعيه الرئيسين \العطشان والسبل\ بين الشنافية والسماوة وحقيقة تغيرها الجيومورفي خلال 20 عاما
تدعم نتائج الدراسات الجيومورفولوجية عامة والنهرية خاصة جنبا إلى جنب مع الدراسات العلمية الأخرى، عملية فهم الجانب الطبيعي لأي منطقة وعلاقته بالجانب البشري، ومن ثم فهم كيفية الوصول إلى تحقيق عملية التناغم بينهما بما يخدم الإنسان والوطن وتنمية الموارد الطبيعية والحفاظ عليها في ظل التغيرات المناخية الخطيرة التي يشهدها العالم. تعد الدراسة الجيومورفولوجية النهرية لمجرى نهر الفرات ضمن مقطعه الممتد بين الشنافية والسماوة لعام 2000، الدراسة الأشمل والأكثر دقة وأمانة علمية في النتائج المعلنة عنها في المجتمع الأكاديمي العراقي. نظرا لكونها قد شخصت بدقة أسباب عدة ظواهر جيومورفولوجية خاصة بالمجاري النهرية ومنها إعادة شباب مجرى نهر الفرات التي تمثل واحدة من أندر الظواهر التي تشهدها مجاري الأنهار عالميا، فضلا عن إجراء تلك الدراسة لجميع القياسات المورفومترية وغيرها لهذا المقطع الممتد من الشنافية وحتى السماوة (بمجراه الرئيس وفرعيه- العطشان والسبل). إن عملية إعادة تكرار دراسة نفس المنطقة خلال هكذا فترة وجيزة (20- 30 عاما)، لن تأتي بأي نتائج جديدة ذلك أن العمل الجيومورفولوجي يتطلب عدة عشرات أو مئات من السنوات لتحقيق ذلك عند وجود تصاريف مائية كبيرة، بالتالي فإن ذلك لا يستوجب تكرار أمثال هذه الدراسات لإمكانية تسببها بخلل علمي- أكاديمي كبير في المجتمع العلمي العراقي.
رصد التغيرات الجيومورفولوجية للمنعطفات النهرية بمجري النيل بين مدينتي أسيوط وملوي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تعد المنعطفات النهرية من أكثر الظاهرات الجيومورفولوجية تغيرا في الأبعاد المورفومترية والأشكال المرتبطة بها، وهى من الظاهرات المميزة بقطاع مجرى النيل بين مدينتي أسيوط وملوى والناتجة عن عمليتي النحت والإرساب، وترجع نشأتها لمجموعة من العوامل والعمليات المتداخلة والمتشابكة سواء كانت طبيعية (هيدرولوجية ــ رواسب الضفاف ــ تضاريسية) أو تدخلات بشرية (المنشآت الهيدروليكية ــ وسائل الحماية)، والتي أثرت في نشاط عمليتي النحت والإرساب، نتج عنها تغيرا كبيرا في خصائصها المورفومترية، كانت سببا في نشأة العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية المرتبطة بهذا التغير، مثل: حفر الانجراف، والحواجز الرملية، والجزر النهرية، والأذرع المائية، والقنوات المائية المهجورة.