Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
64 result(s) for "مجهولي النسب"
Sort by:
آليات الحماية الجنائية الداخلية لمجهولي النسب
على الرغم من أن القانون الوطني وجد من اجل توفير الحماية لجميع أفراد المجتمع ضد الجريمة، لكن توجد بعض فئات المجتمع تحتاج إلى حماية بشكل أكبر وذلك نظرا للوضع الذي يكونون به من هذه الفئات هم مجهولين النسب، ولأجل توفير الحماية الجنائية المناسبة لوضعهم يجب في البداية تحديد من هم أصحاب هذه الفئة ومن ثم البحث في مدى كفاية الحماية الجنائية التي وفرتها القوانين العقابية لهذه الفئة من المجتمع من خطر جرائم الماسة بحياتهم وسلامتهم الجسدية والعقلية.
حقوق مجهولي النسب في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي
أهمية الموضوع: اهتم الإسلام بالطفل، وأوصى به حتى من قبل ميلاده، كما نادت بذلك الاتفاقيات الدولية، والقوانين الداخلية، وتعد ظاهرة مجهولي النسب من بين أهم المشاكل التي يعاني منها المجتمع المعاصر، والتي تعود في الغالب إلى البعد عن الفهم الصحيح للتعاليم الدينية، مما أدى إلى وجود أطفال لا يعرف أصلهم، ونسبهم بالرغم من الاحترازات الشرعية، والأخلاقية، والقانونية. وتكمن أهمية الموضوع في كونه يمس جانبا قويا من جوانب الحياة ألا وهو الطفل، الذي أصبح فردا في المجتمع، يجب أن تراعي احتياجاته، وخاصة الطفل مجهول النسب نظرا للوضعية المزرية التي يعيشونها، لبيان كيف عالجت الشريعة الإسلامية، والقانون الوضعي موضوعه، وقد وفقني الله عز وجل لأن أتطرق إلى بيان حقوق مجهولي النسب، أو الطفل اللقيط، وبيان الواجبات تجاه المحافظة عليه؛ لأقوم ببحثه ودراسته دراسة فقهية تأصيلية، ومعرفة ما جاء بالقانون الوضعي بخصوص هذا الموضوع؛ من أجل ذلك فقد رأيت في موضوع:}حقوق مجهولي النسب في الشريعة الإسلامية، والقانون الوضعي{ مجالا رحبا للبحث والدراسة، وحقيقة الأمر إن هذا الموضوع يعد من الأهمية بمكان، حيث يعتبر الطفل مجهول النسب جزءا من المجتمع، وحقه في هذه الحياة حقا أساسيا تتفرع منه عدة حقوق تحميه إلى أن يستطيع التعرف على واجباته تجاه مجتمعه. فما مفهوم مجهولي النسب؟ وما مختلف مسمياته؟ وما حكم أخذ الطفل مجهول النسب؟ وما حقوقه الشرعية، والقانونية؟ ومن الأحق بحضانته، ورعايته؟ سبب اختيار الموضوع: دفعني للبحث في هذا الموضوع، ودراسته دراسة آمل أن تكون واعية مستقصية دوافع عدة يقف في طليعتها: 1- بيان المنهج الإسلامي في الحفاظ على الأطفال، عامة، ومجهولي النسب خاصة. 2- بيان أن من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية خاصة، والشرائع السماوية عامة حفظ النفس، وتحقيق الأمن، والاستقرار للعالم كله لضمان حياة اجتماعية كريمة. 3 - بيان الحقوق المقدمة من القانون المصري والمؤسسات المصرية، والدولية للأطفال.
الوصمة الاجتماعية المدركة لدى مجهولي النسب وعلاقتها بالاكتئاب
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة العلاقة بين الوصمة الاجتماعية، والاكتئاب، والكشف عن الفروق وفق متغيرات الدراسة، النوع العمر)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي، واستخدمت الباحثة مقياسا للوصمة الاجتماعية، من إعداد الباحثة، ومقياس بيك للاكتئاب، واشتملت عينة الدراسة على (١٤٠)، من فئتي الذكور والإناث بالمؤسسات الإيوائيه الخاضعة لوزارة التضامن الاجتماعي ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الإكتئاب، ومشاعر الوصمة الاجتماعية لدي عينة الدراسة من مجهولي النسب. كما توصلت نتائج الدراسة إلى إنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات كل من الوصمة الاجتماعية، واضطراب الاكتئاب لدي مجهولي النسب تبعا لمتغير النوع. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات كل من الوصمة الاجتماعية واضطراب والاكتئاب لدي مجهولي النسب تبعا لمتغير العمر. (10.7)، (15.11)، (19.16). كما توصلت نتائج الدراسة إلى مدي إسهام مشاعر الوصمة الاجتماعية في التنبؤ بظهور اضطراب الإكتئاب. كما استخدمت الباحثة عدة أساليب إحصائية للحصول على نتائج الدراسة مثل. الإحصاءات الوصفية. معامل ارتباط بيرسون. التحليل العاملي التوكيدي. تحليل الانحدار المتعدد تحليل التباين في اتجاه واحد. اختبار \"ت\" لعينتين مستقلتين.
فعالية التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات لتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب
تلعب الأسرة دورا هاما في بناء شخصية الطفل السوية، حيث إنها من أهم المحاضن التربوية وأقواها أثرا في بناء شخصيته، ولكن نشأة الطفل محروما من أسرته الطبيعية قد يؤدي إلى حالة من القلق وعدم الاستقرار وعدم الاتزان الوجداني تجعله أكثر استعدادا للجنوح أو العصاب أو قد يصطبغ سلوكه بأنماط غير مرغوبة مما يجعله عرضه لكثير من المشكلات وحرمان الطفل من الأسرة يؤدي لاختلال تقديره لذاته، واختلال في علاقاته الاجتماعية بل أنه يكون عاجزا بشكل دائم على القدرة على إقامة أي علاقات، وتعد هذه الدراسة من دراسات قياس عائد التدخل المهني التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات والمتغير التابع والذي يتمثل في تحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التجريبي (تصميم التجربة القبلية والبعدية باستخدام مجموعة واحدة) وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات وتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب.
تصور مقترح للمتطلبات التربوية لعلاج مشكلات الأطفال مجهولي النسب بدار الرعاية الاجتماعية بشمال سيناء
هدفت الدراسة إلى التعرف على المتطلبات التربوية لعلاج مشكلات الأطفال مجهولي النسب بدار الرعاية الاجتماعية بشمال سيناء، تناول الفصل الأول الإطار العام للدراسة، بينما تناول الفصل الثاني الأطفال مجهولو النسب وأسباب انتشارهم والنشأة البيولوجية والمراحل التي يمرون بها، في حين تناول الفصل الثالث دور الرعاية الاجتماعية وواقع الإقامة فيها ودراسة دار الرعاية الاجتماعية بشمال سيناء دراسة حالة، وتناول الفصل الرابع الدراسة الميدانية والإجراءات والنتائج، وفي الفصل الخامس تم عرض تصور مقترح للمتطلبات التربوية لعلاج مشكلات الأطفال مجهولي النسب بدار الرعاية الاجتماعية بشمال سيناء.
تطوير مقياس لتقييم مهارات إدارة الحياة وتقدير خصائصه السيكومترية لدى مجهولي النسب في المراهقة المبكرة
هدفت هذه الدراسة إلى تطوير مقياس مهارات إدارة الحياة لمجهولي النسب للفئة العمرية (12-16) سنة والتحقق من خصائصه السيكومترية، وتكونت عينة الدراسة من (101) من مجهولي النسب في دور الأيتام، حيث تم تطبيق أداة الدراسة على المراهقين مجهولي النسب من الجنسين في عدة مؤسسات إيوائية تابعة لمحافظة القاهرة. وقد تكون المقياس في صورته الأولية من (70) مفردة موزعة على سبعة أبعاد مهارية هي: (مهارة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مهارة حل المشكلات، مهارة إدارة الوقت، مهارة إدارة الضغوط، مهارة اتخاذ القرار، مهارة تحمل المسئولية، مهارة إدارة الذات)، وقد تم تحليل مفردات المقياس للتحقق من خصائصها السيكومترية من خلال عرض المقياس على (10) من السادة المحكمين للتأكد من صلاحية المقياس من حيث: (الصياغة اللغوية، مدى انتماء وملائمة المفردات للبعد الذي تنتمي إليه)، وتم إجراء التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة فاريماكس لبيان مصفوفة العوامل الدالة إحصائيا وتشبعتها والجذر الكامن ونسبة التباين. كما تم التحقق من معاملات ثبات المقياس بطريقة ألفا كرونباك حيث اتضح أن تدخل المفردة لا يؤدي إلى خفض معامل الثبات الكلي للبعد الفرعي، وقد بلغت معاملات الثبات (0.954) بالنسبة للدرجة الكلية، وباستخدام طريقة التجزئة النصفية بلغ معامل الثبات بالنسبة للدرجة الكلية (817,0) بطريقة التجزئة النصفية مع التصحيح بمعادلة سيبرمان - براون، كما بلغ (0.954) باستخدام معادلة ألفا كرونباك، مما يدل على أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الثبات في قياسه لمهارات إدارة الحياة لدى مجهولي النسب، وتم التحقق من صدق المقياس بصدق المحك الخارجي، حيث تم حساب معامل الارتباط بطريقة بيرسون بين درجات أفراد العينة على هذا المقياس ودرجاتهم على مقياس مهارات إدارة الحياة الذي أعده شعبان عبد الصادق (2013) وكان معامل الارتباط (0.693) وهي دالة عند مستوى (0.01) وتشير هذه النتائج إلى توافر مؤشرات الثبات والصدق لمقياس مهارات إدارة الحياة لمجهولي النسب.
مهارات الصداقة وعلاقتها بنمط التعلق لدى مجهولي النسب
هدفت الدراسة إلى التعرف على مهارات الصداقة والكشف عن علاقتها بنمط التعلق لدى مجهولي النسب؛ لذا اعتمد الباحث على المنهج الوصفي كمنهج للدراسة، فاستعان الباحث بمقياس مهارات الصداقة إعداد (د. إيمان سرميني: 2016) بعد تقنينه بما يلائم المجتمع السعودي كأداة للدراسة، واستخدم مقياس نمط التعلق (أبو غزال وجرادات، 2009)، وتكونت عينة الدراسة من (172) فردا من مجهولي النسب ومن المنسوبين لذويهم في مناطق (الرياض -مكة المكرمة -الإحساء)، وقد توصل البحث للعديد من النتائج أهمها: 1. إن درجة مجهولي النسب في مهارات الصداقة جاءت متوسطة. 2. أن درجة التعلق لدى مجهولي النسب جاءت ضعيفة. 3. جاء البعد الثالث (حل الصراعات) في المرتبة الأولى بين أبعاد مقياس الصداقة الأخرى بمتوسط حسابي (2.75)، وانحراف معياري بلغ (0.342)؛ بينما جاء البعد الخامس المرح في الترتيب الأخير بمتوسط حسابي (2.35)، وانحراف معياري بلغ (384). 4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند درجة (0.05) في مهارات الصداقة تعزى للنوع لصالح الإناث. 5. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند درجة الدلالة (0.05) في آراء أفراد عينة البحث حول أبعاد المقياس ككل وفقا لمتغيرات (النوع -المنطقة -المرحلة الدراسية). وأوصى الباحث بالعديد من التوصيات أهمها: ضرورة إقامة الندوات والدورات التثقيفية بمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ودور الرعاية للتوعية بأهمية تأهيل مجهولي النسب اجتماعيا، وضرورة تحقيق المساندة والتكامل بين الأسر الحاضنة للأطفال مجهولي النسب والمدرسة المنتسبين لها.
برنامج تدريبي للأخصائيين الاجتماعيين على نموذج حل المشكلة في التعامل مع المشكلات الاجتماعية للأطفال مجهولي النسب
استهدفت الدراسة تحديد اختبار فاعلية البرنامج التدريبي للأخصائيين الاجتماعيين على نموذج حل المشكلة في التعامل مع المشكلات الاجتماعية للأطفال مجهولي النسب\"، وتنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات شبة التجريبية، وقد اعتمدت على المنهج شبه التجريبي عن طريق القياس القبلي والبعدي باستخدام مجموعة تجريبية واحدة لعدد من الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات المختارة للدراسة وعددهم (22) أخصائي، وبتطبيق المقياس الذي أعده الباحث، أثبتت نتائج الدراسة أن هناك تأثير للبرنامج التدريبي للأخصائيين الاجتماعيين على نموذج حل المشكلة في التعامل مع المشكلات الاجتماعية للأطفال مجهولي النسب على جميع أبعاد المقياس وهي (تحديد المشكلات الاجتماعية- اقتراح الحلول- اختيار أفضل الحلول- تطبيق وتعميم الحلول - التواصل مع الأطفال مجهولي النسب) للتعامل مع المشكلات الاجتماعية للأطفال مجهولي النسب.