Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,126 result(s) for "محاربة الإسلام"
Sort by:
دور الملكة إيزابيلا السياسي في سقوط مملكة غرناطة
يقوم هذا البحث بدراسة الدور السياسي الذي لعبته ملكة مملكة قشتالة وليون، الملكة الكاثوليكية إيزابيلا، وتأثير دورها السياسي على سقوط مملكة غرناطة ومساعيها (أي مساعي الملكة إيزابيلا) الدؤوبة التي استمرت إلى ما بعد سقوط غرناطة وحتى حين وفاة الملكة إيزابيلا ذاتها في عام 1504م، والتي كانت تهدف لإنهاء وتدمير الإسلام والمسلمين في إسبانيا، وبينما يعد هذا (أي أن دراسة الدور السياسي لملكة قشتالة وليون الملكة الكاثوليكية إيزابيلا وتأثيره على سقوط غرناطة ومساعيها بعد سقوط غرناطة وإلى حين وفاتها لإنهاء وتدمير الإسلام والمسلمين في إسبانيا) هو الموضوع الرئيسي الذي يدرسه هذا البحث عمد هذا البحث أن يسلط الضوء ويناقش بعض المواضيع الفرعية المندرجة تحت الموضوع الرئيسي ليتيح للباحثين أو القراء من أي فئة كانوا أن يحصلوا على نظرة شاملة على الموضوع الرئيسي، وذلك من خلال إلقاء نظرة عن كثب على مولد الملكة إيزابيلا، ووالديها الملكيين، وإخوتها، وأجدادها، ومن ثم التعمق في كيفية وراثتها لعرش مملكة قشالة وليون وكيفية زواجها من ملك مملكة أراجون فرديناند الخامس والعواقب التي ترتبت على زواج الملوك هذا، ومن خلال التمعن بصفات أو بسمات شخصية الملكة إيزابيلا التي اتصفت أو اتسمت بها سواء كانت تناسبها أم لا كإحدى الملكات التي تحدث عنها التاريخ بالخير أو بالشر حسب منظور المؤرخ، كما ويكشف البحث عن المحاولات الصادقة لسلاطين غرناطة وخاصة السلطان علي أبو الحسن للدفاع عن مملكة غرناطة من جشع الملكيين الكاثوليكيين، ومن ثم يتقصى هذا البحث الدور السياسي الذي لعبته الملكة إيزابيلا أثناء حصار وتسليم وسقوط غرناطة، وفي النهاية يتطرق هذا البحث بوضوح إلى أفعال ديوان التحقيق الإسباني أو محاكم التفتيش وإلى سلطة الملكة إيزابيلا على محاكم التفتيش هذه.
حملتا ألفونسو العاشر الصليبية علي شمال إفريقيا سنة 658 هـ. / 1260 م
تناولت هذه الدراسة حملتا ألفونسو العاشر ملك قشتالة وليون الصليبية في القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي والتي كان هدفها نقل الحروب الصليبية من الأندلس إلى شمال إفريقيا، وكانت هذه الحروب بدعم من البابوية الكاثوليكية في روما، وبتشجيع من ملوك أوروبا، فمنذ أن توج ألفونسو العاشر ملكا وهو يعمل على طلب التحالفات السياسية والإعدادات العسكرية في محاولة حقيقية لنجاح هذا المشروع الصليبي، فقد أعد دارا لصناعة السفن الحربية في إشبيلية، وطلب مساعدة ملك النرويج وملك إنجلترا، وربط هذه العلاقات بالمصاهرة مع البلاط القشتالي، وقدم امتيازات تجارية لتجار جنوة والبندقية ومرسيليا وغيرها لكسب أسطولهم التجاري في حملاته العسكرية، كما قام بإعفاء جميع الفرسان المشاركين في الحملة داخل بلاده من الضرائب والديون، فضلا عن تقديم صكوك الغفران من قبل البابوية لكل من شارك أو قدم المساعدة، كما قام ألفونسو العاشر بعقد تحالفات مع حكام بعض الممالك الإسلامية في الأندلس لضمان ولائهم وكف شرهم. ورغم جميع هذه الاستعدادات العسكرية والسياسية لم تحقق الحملتان أهدافهما المرجوة بل فشلتا فشلا ذريعا، وهذا بسبب تصدي المرينيين للحملة الأولى، وتعطل انطلاق الحملة الثانية بعد ثورة المدجنين في الأندلس من جهة، وقيام تمرد داخل البلاط القشتالي من جهة أخرى، فانتهت أطماع ألفونسو العاشر الصليبية دون تحقيق مكاسب على أرض الواقع.
معاملة جون أبدايك للإسلام في روايته الإرهابي
تختلف روايات جون أبدايك عن غيرها بما تحتوي عليه من تجديد في الشكل والمضمون (هانت 195). في المقابل ومع ذلك التجديد إلا ان معاملة أبدايك للإسلام والمسلمين في رواياته لم يطرأ عليها أي تغيير، بل بقيت سلبية ومنسجمة مع القوالب النمطية القديمة والمهترئة. سيتناول هذا البحث كيف \"يساء للإسلام\" ويساء فهمه في روايته Terrorist. فالاستنتاج الذي خلص إليه الكاتب هو أن هناك اختراق إسلامي للولايات المتحدة في العصر الحديث. مثل هذا الاستنتاج يحمل إيحاءات أن المسلمين لا يستحقون ربما حقوق المواطنة. كما ويشير أبدايك إلى أن المسلمين بطبيعتهم متعصبون ودينهم دوغمائي متشدد وغير منطقي. وبالتالي فإن هوية العربي الأميركي والمسلم كإنسان عادي باتت في موضع شك وتساؤل. وعلق أبدايك قائلا عندما استعرض رواية Shalimar the clown: \"الهجوم المضاد [للكاتب] على مصطهديه الإسلاميين قد بدأ في سرد قصصي يحيى ويجسد الغضب الإسلامي بوجوه وقصص حباه جديدة\" (3: 20059. من الواضح أن \"الغضب الإسلامي\" الذي يتحدث عنه ابدايك متهكما قد أخذ منحاه وتجسد في ابشع الصور النمطية للإسلام والمسلمين في روايته Terrorist. ويرجع هذا إلى التغضية الإعلامية الغربية المستمرة التي تسيس الإسلام. إذا استمر هذا التشويه البشه للإسلام، سيكون هناك حتما المزيد من حالات سوء الفهم، مما سيؤدي إلى المزيد من التوتر الديني. ومع ذلك، لا ينبغي أن نلقي باللائمة كلها على أبدايك فقط، ولكن أيضا على الخطاب الاستشراقي الذي سبقه والتغطية الإعلامية المشوهة التيت نتشر في هذه الأيام. نعتقد أنه جزء هام من دور المثقف المسلم أن يساهم في تغيير هذه الصور النمطية الضارة بالمسلمين والمساهمة في إقامة التفاهم المتبادل بين الأديان والثقافات.
من وسائل المستشرقين في محاربة الإسلام
كشفت الورقة الحالية عن وسائل المستشرقين في محاربة الإسلام. مشيرًا إلى استفادتهم من عوامل ضعف المسلمين وتعدد فرقهم، فضلًا عن استغلال بعض الدعوات المضللة التي تنتسب إلى الإسلام، ومن هذه الدعوات المارقة المضللة التي قامت تحت راية الإسلام وأساء أتباعها بمقولاتهم وسلوكهم إليه وهما البهائية، والقاديانية، واللتان تنتسبان زورًا إلى الإسلام، وهما أخطر سلاحين يوجهان إلى صدر الإسلام. ومن الأمور الهامة التي اعتبرها الاستشراق هدايا قدمها لها المسلمون، وأهمها مسألة ابتعاد العلماء المسلمين عن العلوم الحقة كالفلك والرياضيات في عصر الانحطاط؛ باعتبارها من البدع، فكانت هذه الفكرة هي الإصابة في مقتل للحضارة الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
وسائل وطرق محاربة الإسلام في الفكر المتطرف
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليم كثيرًا وبعد: موضوع البحث الموسوم (وسائل وطرق محاربة الإسلام في الفكر المتطرف دراسة قرآنية/ موضوعية) لاستبيان الأساليب المستعملة قديمًا وحديثًا من قبل خصوم الإسلام وأعدائه لصد المسلمين عن دينهم وتعاليم ربهم واستنبطنا هذه المحاولات من عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى وقتنا المعاصر فكانت كالآتي: 1-الاستهزاء والسخرية: من المتدينين سواء كانوا رجالًا أو نساءً بالسخرية بانتمائهم لصفوف المصلين في المساجد ووصف النساء المحجبات اللواتي يطعن أوامر الله تعالى ب (المعقدات) والتخلف عن ركب الحضارة والتقدم. 2-التشكيك: بعث الشك في حياة المؤمنين أنهم على خطأ في طريقهم إلى مرضات الله وتنفيذ أوامره وتجنب معاصيه وتقديم ما يرضيه، التشكيك في عقائدهم وفي شرعهم وفي عبادتهم والتشكيك في كتابهم (القرآن الكريم) بالزيادة مرة والنقصان تارة أخرى والخطأ تارة ثالثة ليجعل المسلم متردد وعنده شكوك كثيرة في تفاصيل حياته الشرعية. 3-المفاوضات والإغراءات: فاوض المشركون الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يعبدوا الإله عام ويعبد هو (صلى الله عليه وسلم) آلاتهم عام فنزل قول الله تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (۲) ولا أَنتُمْ عَابِدُونَ ما أَعْبُدُ (۳)...) وكذلك نزل قول الله أيضًا (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إلَيْهِمْ شَيْئًا قليل) يوجه الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) بعدم الاستجابة لهذه الإغراءات ولو بشيء قليل. 1-الإيذاء النفسي: بوصف المسلم الذي يقيم شعائر الدين بالأصولي والراديكالي والمتطرف وأحيانًا يوصفوه بالمارق 2-الإيذاء البدني والجسدي: هناك أساليب كثيرة يمارسها أعداء الإسلام لكل من يقول ربنا الله فمصيره السجون والاعتقالات والحرمان وأحيانًا كثيرة تنتهي بالقتل الرسمي بصفة الخروج على القانون.
إدوارد سعيد : ما بين استشراق الاستشراق وما بعد الاستشراق
هدف المقال الى عرض كتاب بعنوان ما بين استشراق الاستشراق وما بعد الاستشراق من تأليف إدوار سعيد. وتناول المقال الحديث عن العلاقة بين الغرب والشرق وهي علاقة يمكن تتويجها بمفهوم القوة والسيطرة بصورة معقدة ومتشابكة وفق المعطيات التاريخية. موضحاً أربعة عناصر أساسية لكل منها عمقه الذاتي المؤثر في المجتمع وهي التوسع والمواجهة التاريخية والتعاطف والتصنيف المؤثرة بجمعها في التيارات الفكرية. وناقش المقال أن الاستشراق قد تم استغلال صفته الأكاديمية لأغراض سياسية وانتقل من موضعه الأكاديمي المتعلق بضرورة المعرفة الغربية للشرق إلى التموضع في عرين الهيمنة على الشرق.n وتناول المقال عده نقاط. النقطة الأولى عرضت مستشرقون مؤدلجون ومستغربون ضائعون. كما أشارت إلى تصنيف المستشرقين الذين تم وضعهم ضمن ثلاثة اعتبارات. النوع الأول الذين ذهبوا إلى الشرق لدراسته بصورة احترافية وعلمية والنوع الثاني الذين يبحثون عن اكتشاف المشرق بحواضره وثقافاته وعلميته. والنوع الثالث الذين يستشرق لإرضاء رغباته. أما النقطة الثانية تناولت ما بعد الاستشراق. حيث انه وصف الاستشراق ومابعده في أن الغرب كيان متجانس منسجم التماثل في أدائه السياسي والاقتصادي والبنيوي، وان الغرب ككيان ينعم بنظرة جوهرية للحضارات والثقافات ويتمتع بتنوع الحضارات الذي نتج منه فكر غزير. وأختتم المقال باعتبار إدوارد سعيد بطروحاته وتفسيراته أول من تحدث عن مفهوم ما بعد الاستعمار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من محاولات تجميل الأباطيل : إبعاد الإسلام بزعم قداسة مكانته
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على محاولات تجميل مزاعم إبعاد الإسلام بزعم قداسة مكانته. وأوضح المقال المزاعم والأباطيل التي رددها أعداء الإسلام والمتربصون به، والتي يقصدون بها إبعاد الإسلام عن تنظيم شؤون الحياة، ومدى تأرجح أقوال أعداء الإسلام على الدين الإسلامي. وتناول المقال بعض الحقائق عن الخلق والأمر، وأهمية تحكيم الإسلام في دنيا الناس وفي مواجهة من يزعمون حبهم له وخشيتهم على الإسلام من الخطأ البشري، والفرق بين الإسلام والفكر الإسلامي. واختتم المقال بالتأكيد على إدراكنا بأن الله سبحانه وتعالي خلق البشر، ليختبرهم أيهم يتبع منهجه، وأيهم يسوقه هواه وشيطانه، وأن الإسلام (المنهج الرباني) هو الذي تُحاكم إليه أفعال البشر ولا يُحاكم هو إليها، وبناء على ذلك فلا مجال للخوف مطلقا علي الإسلام من أخطاء بعض اتباعه، سواء كانت هذه الأخطاء عن عمد أو سهو.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Lady M. W. Montagu's Religious Fiction in the Turkish Embassy Letters
Working within the acceptable limits and traditions of the eighteenth-century oriental discourse and readership, Lady Mary Wrotley Montagu weaves her Turkish Embassy Letters to picture Islam as Muhammedism, and Turkish Women's Islamic beliefs as superstitions. Viewing the East through her own British socio-political and religious prejudices, she copies Rycaut in representing Islam. She selects and reports some un-Islamic practices to impress her readers. A close reading of the Letters and the Islamic cannon proves Lady Montagu's conclusions to be fictitious. The reason behind all these misrepresentations of Islam and the East is Montagu's refusal to recognize Islam as a religion. The few times she tries to overcome her inner resistance of the \"other,\" she appears to be embarrassed and the best she can come up with is to resort to her Christian values as a basis for judgment. Finally, she repeatedly invokes Christianity as the sole \"genuine\" religion whenever she mentions Islam. Such one-sided representation of the \"other\" in these Letters has become a dangerous literary phenomenon that urgently demands further research.