Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "محافظات الفرات الأوسط"
Sort by:
التوزيع الجغرافي لزراعة وإنتاج محصول الذرة الصفراء في محافظات الفرات الأوسط لعام 2019 م
تناول البحث التعريف بمحصول الذرة الصفراء وأهميته الغذائية والاقتصادية، وموطن زراعته الأصلي، كما أكد على دراسة تطور المساحة وإنتاج محصول الذرة في محافظات الفرات الأوسط للمدة (2019م) وكذلك التوزيع الجغرافي للمساحة والإنتاج في محافظات الفرات الأوسط وحسب الوحدات الإدارية (القضاء) لعام (2019م)، وقد أظهرت الدراسة تصدر محافظة بابل محافظات الفرات الأوسط في زراعة الذرة الصفراء من حيث المساحة والإنتاج، أما الإنتاجية فقد جاءت محافظة المثنى في المركز الأول.
تحليل كمي لتركز وتنوع أشجار الفاكهة دائمة الخضرة في محافظات الفرات الأوسط
تعد الفاكهة من المحاصيل الغذائية المهمة للإنسان كونها ذات قيمة غذائية عالية وتحتوي على أغلب مكونات الغذاء، فضلاً عن توفيرها للسعرات الحرارية والعناصر المعدنية والكاربوهيدرات والفيتامينات والبروتينات والدهون التي يحتاجها الإنسان. أن للفاكهة أهمية اقتصادية إذ تحتل مكانة هامة في البنيان الاقتصادي عموماً، والقطاع الزراعي بصفة خاصة، ودخولها في العمليات التصنيعية الغذائية. لذا سيتم دراسة التركز والتنوع لأشجار الفاكهة دائمة الخضرة وزراعتها وأثر العوامل عليها بدأ من مرحلة الإنبات والنمو مروراً بالنمو الخضري والنضج حتى الإنتاج والتسويق، فضلاً عن اختلاف مواسم زراعتها، فعلى الرغم من التقدم العلمي الذي أحرزه الإنسان بجوانب العمليات الزراعية، وتوفير ظروف مناخية اصطناعية للنمو والإنتاج، إلا أن ذلك لم يستطع من التحكم بمجمل تلك الظروف الأ على نطاق ضيق، حيث بقيت ولازالت تلك الظروف هي المتحكم الرئيس في المناطق التي تعاني زيادة في أعداد السكان حيث تتطلب توسعاً في المساحات المزروعة والإنتاج تلبية لهذه الزيادة، وما يرافق تلك الزيادة من احتياجات للمحاصيل الزراعية بشكل عام والغذائية بشكل خاص.
التوزيع المكاني لسكان محافظات الفرات الأوسط للمدة 2007 - 2014 م وتوقعاته المستقبلية لعام 2024 م
أوضح هذا البحث إلى معرفة توزيع السكان على مستوى أقضية محافظات الفرات الأوسط للمدة 2007-2014م ومعرفة التوقعات المستقبلية لهذا التوزيع في العام 2004م. لذا نرى من أبرز النتائج التي توصل إليها البحث هو تركز السكان العددي والنسبي والكثافي في قضاء الحلة وقضاء كربلاء في حيت تنخفض إلى أقل مستوى لها في قضاء السلمان وقضاء عين التمر لذا من الضروري الأخذ بإعادة تأهيل المناطق الغير مأهول بالسكان من خلال استخدام ووضع سياسة سكانية لأقضية المحافظات وإقامة المشاريع الاقتصادية المتنوعة الأخرى لجذب السكان إليها.
تشخيص مؤشرات الصومعة التنظيمية تجاه مناخ إدارة الخطأ
يهدف البحث الحالي إلى معرفة طبيعة العلاقة التي تجمع بين الصومعة التنظيمية ومناخ إدارة الخطأ في المصارف الأهلية لمحافظات الفرات الأوسط، يسعى البحث الحالي إلى الإجابة عن مجموعة من التساؤلات من خلال ما تم التوصل إليه من النتائج، إذ كان مجتمع البحث الموظفين في مصارف القطاع الخاص في الفرات الأوسط، وبالاعتماد على الطريقة العشوائية في توزيع استمارة الاستبانة تم استرجاع 142 استبانة من أصل 170 استبانة موزعة وكانت 124 استبانة صالحة للتحليل الاحصائي وبمعدل استجابة (72 %) إذ أظهرت النتائج النظرية للبحث وجود فجوة معرفية في تفسير طبيعة متغيرات البحث في منظمات الأعمال بشكل عام وفي القطاع المصرفي بشكل خاص وباستخدام برنامج SPSS v.20 وبرنامج Amos v.20، كانت النتائج العملية تشير إلى وجود تأثير معنوي للصومعة التنظيمية على مناخ إدارة الخطأ، وأخيراً خلص هذا البحث إلى استنتاج وهو أن الالتزام الاستراتيجي من قبل الإدارة العليا تجاه الخطأ عامل أساسي في النجاح التنظيمي، ولعل تحقيق هذا الهدف مرتبط بالتصور الإيجابي للموظف والإدارة العليا تجاه التحديات التي تقع في العمل.
التحليل المكاني لإنتاج الطاقة الكهربائية في محافظات الفرات الأوسط للمدة من (2000 - 2014)
نظراً لأهمية الطاقة الكهربائية في محافظات الفرات الأوسط وارتباطها في مجالات الحياة السكنية والاقتصادية والخدمية، وتزايد مستويات الطلب عليها بسبب الظروف البيئية والاقتصادية التي يعيشها سكان هذا الإقليم وظهور العجز النسبي في توفيرها خلال بعض أشهر السنة، كان ذلك مدعاةً للخوض في هذا الموضوع ودراسته بشكل مفصل، والبحث عن حيثياته والمتغيرات المكانية والمادية التي تساعد على النهوض بواقعه أو تحد من ارتقائه أو تشكل عقبة في مساره، من أجل معرفة متطلبات المرحلة الحالية لحل ما يمكن من مشكلات الطاقة الكهربائية القائمة في هذا الحيز المكاني واكتمال الصورة المستقبلية لها والتخطيط لمتطلباتها خلال عدد من السنوات المقبلة. بدأ البحث بواقع إنتاج الطاقة الكهربائية خلال المدة من (2000-2014) وقد تبين أن معدل إنتاج محافظات الدراسة من الكهرباء بلغ (570.7م.و.س) عام 2000 ثم تزايد حتى وصل الى (2206.7م.و.س) عام 2014 من خلال 14 محطة موزعة بشكل متباين بين المحافظات، فنتج عن ذلك تباين واضح في مقدار ما تنتجه كل منها، واختلفت تلك الاقتصادي من الطاقة التصميمية من (38.3%) عام 2000 إلى (44.8%) عام 2014، الا ان هناك تذبذب في مقدار الإنتاج خلال هذه المدة، وهذا أدى إلى تذبذب معامل الانتفاع الاقتصادي ايضاً، ومن ثم كشف البحث عن أثر أهم العوامل الجغرافية (الطبيعة والبشرية والاقتصادية) في توقيع محطات التوليد وكفاءتها في العمل وتمثلت تلك العوامل بــ(المناخ وعناصره، والموارد المائية، ومصادر الوقود، والنقل، والسوق، والايدي العاملة، والأرض، والسياسة الحكومية).
تحليل جغرافي للحرمان البشري وفقر الدخل في محافظات الفرات الاوسط
درس البحث ميادين (التعليم والصحة والبنى التحتية والسكن ووضع الأسرة الاقتصادي) بمؤشراتها التي تمثل نسب الحرمان البشري في محافظات الفرات الأوسط عامي (2006 و 2011) أما فقر الدخل فقد تم دراسته بمؤشر واحد هو عدد الفقراء. اظهر البحث ارتفاع نسب الحرمان البشري وفقر الدخل وتباينها في محافظات الفرات الأوسط، إذ سجلت محافظة النجف ادنى النسب في ميادين (التعليم والبنى التحتية والسكن) عامي 2006 و 2011 وفقر الدخل عام 2009، وسجلت محافظه كربلاء ادنى النسب في ميدان الصحة عامي 2006 و 2011، أما محافظة المثنى فهي الأعلى تدهورا وارتفاعا في نسب الحرمان البشري لميادين (التعليم والصحة ووضع الأسرة الاقتصادي) عام 2006 وفقر الدخل عام 2009 كما وسجلت نسب مرتفعة لجميع الميادين عام 2011. وقد سجلت محافظه القادسية اعلى نسب الحرمان في ميدان السكن عامي 2006 و 2011. أما ميدان البنى التحتية فأعلى نسب الحرمان ظهرت في محافظة القادسية عام 2006 وفي محافظه بابل عام 2011 . وتعكس النسب المرتفعة لمؤشرات الحرمان البشري ونسبة فقر الدخل في محافظات الفرات الأوسط الإهمال الحكومي لمشاريع التنمية في تلك المحافظات قبل عام 2003 والحروب التي انهكت الاقتصاد العراقي حيث خاض العراق غمار حربين في الثمانينات والتسعينات وحصار اقتصادي منذ آب 1990، فضلا عن قلة مشاريع التنمية بعد عام 2003. وهذا يتطلب تنمية وتطوير النشاط الصناعي في العراق ولاسيما قطاع النفط والنشاط الزراعي وقطاع السياحة وأنفاق عائداتها على مشاريع التنمية، وهذا بدوره يعمل على خفض معدل البطالة ورفع المستوى المعيشي للسكان.
تحليل المتغيرات المؤثرة في الاصابة بمرض سرطان الثدي والرئة في محافظات الفرات الاوسط
لقد تبين من خلال البحث في المؤثرات الطبيعية والبشرية(درجة التحضر) والاجتماعية (الزواج , التدخين) والفسيولوجية (العمر) انها ذات تاثير كبير في الاصابة بسرطان الثدي للاناث وقد تم اختيار اربعة مؤثرات رئيسة في معدلات الاصابة هنا ولها التاثير الاكبر ( درجة التحضر , معدل العمر , الرضاعة غير الطبيعية , الزواج , المياه المعقمة ) وان درجة التحضر ومعدل العمر والزواج هي اسباب مسيطرة بنسبة كبيرة على مسببات الامراض السرطانية ومنها سرطان الثدي للاناث , اما المؤثرات الرئيسة في معدلات الاصابة بسرطان الرئة للذكور فهي( درجة التحضر , معدل العمر , التدخين , المستوى الاقتصادي , المياه المعقمة ) فان درجة التحضر ومعدل العمر والتدخين هي اسباب تاتي بالمرتبة الاولى للاصابة بسرطان الرئة للذكور في منطقة الدراسة . ولقد خرج البحث باستنتاجات عديدة منها ان الامراض االسرطانية تسببها عوامل تكون مشتركة مع امراض كثيرة وتنفرد بعض الامراض السرطانية بمسبب دون آخر فمثلا التدخين سبب رئيس لامراض سرطان الرئة , كما ان الرضاعة غير الطبيعية مسبب لسرطان الثدي بصورة خاصة وكذلك عدم الزواج او تاخيره يعد من العوامل التي تجعل استعدادا لدى الانثى للاصابة بسرطان الثدي , اما عامل العمر فهو من العوامل المشتركة في الاصابة بمعظم سرطانات الكبار ومنها سرطان الثدي للاناث وسرطان الرئة للذكور .
الكفايات التعليمية لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في محافظات الفرات الاوسط
تعد الكفايات التعليمية والتدريسية احدي الجوانب الرئيسة لتقويم الأداء المهني وان امتلاكه لها تظهر لنا مؤشرات إمكانية تقويم غير مباشر لبرامج إعداد المعلمين ومن ثم تطوير الملية التعليمية بشكل عام، هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد الكفايات التعليمية لدى مدرسي ومدرسات التربية الرياضية للمرحلة المتوسطة وتحديد الأهمية النسبية لكل منها، استخدم الباحثون المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لملائمته طبيعة المشكلة وقد ضم مجتمع الدراسة مدرسي ومدرسات التربية الرياضية لمرحلة الدراسة المتوسطة في محافظات الفرات الأوسط ، وتم اختيار عينة عشوائية من المجتمع الأصلي. للدراسة قوامها ( ١٢٠) مدرس ومدرسة للتربية الرياضية في المحافظات المذكورة . قام الباحثون ببناء أداة الدراسة المتمثلة بالاستبيان الذي احتوى (50 ) فقرة موزعة على ( ٥ ) مجالات هي ( كفايات: الأهداف لدرس التربية الرياضية ، كفايات التنظيم ، كفايات التنفيذ، كفايات طرائق التدريس، كفايات التقويم ) تم تطبيقها على أفراد عينة الدراسة . وقد استخدم الباحثون الوسائل الإحصائية المناسبة لتفسير النتائج. وقد خرجت الدراسة باستنتاجات عدة تم في ضوئها إعلان عدد من التوصيات منها: 1- تكيف الدورات التدريبية من قبل الاختصاصيين التربويين كنماذج تطبيقية لتطوير كفايات المدرسين والمدرسات ٢- حث الاختصاصيين التربويين على التنمية الأكاديمية والمهنية ذاتيا لأهميتها وارتباطها بالنمو المهني للمدرس . ٣- تفعيل نظام التدريب أثناء الخدمة للمدرسين والمدرسات لتطوير كفاياتهم التدريسية .
تحليل جغرافي للبطالة في محافظات الفرات الأوسط
تم في هذه الدراسة مناقشة تباين توزيع العاطلين من العمل (البطالة) وتحليل تلك الظاهرة في محافظات الفرات الأوسط للمدة 1987-1997 حيث يتباين توزيع فرص العمل ومجالاته مما كان له الأثر في بروز ظاهرة البطالة في هذه المحافظات وفي عموم القطر. وقد أوضحت الدراسة أن للهجرة الوافدة إلى منطقة الدراسة أن للهجرة الوافدة إلى منطقة الدراسة الأثر الأكبر في تباين توزيع ظاهرة البطالة (العاطلين من العمل) في المنطقة، إذ تحتل محافظة كربلاء المرتبة الأولى في حجم الهجرة الوافدة والبالغة 35,5% وقد أكد ذلك التحليل العاملي (Factor analysis) المتغيرات المؤثرة في ذلك، ثم أن لاختلاف نسبة الأمية أثرًا في تباين توزيع العاطلين من العمل (البطالة) فضلاً عن اختلاف النمو السكاني والذي يعد عاملاً مؤثرًا في الخصائص الديموغرافية المختلفة. وأوضحت الدراسة أيضًا اختلاف توزيع العاطلين من العمل (البطالة) إذ احتلت محافظة بابل المرتبة الأولى وبنسبة 30,5% من مجموع العاطلين من العمل (البطالة) في منطقة الدراسة وجاءت بعدها محافظة القادسية وبنسبة 26,8% ثم محافظة النجف وبنسبة 21,1% ومن استعراض النتائج الآنفة كان لابد من توزيع عادل للمشاريع الصناعية المستقبلية وفرص العمل المختلفة في المناطق التي لها حاجة إليها ولاسيما محافظات القادسية، كربلاء، والمثنى، مع الاهتمام بريف المنطقة وتنميته من خلال توفير الخدمات الأساسية بشكل يتلاءم والتطور الحاصل في مختلف المجالات فضلاً عن الاهتمام بتطوير المناطق الصحراوية في كل من محافظات كربلاء -عين التمر، النجف- الشبكة، المثنى- السلمان وذلك بزيادة استثمار فرص العمل الزراعية والخدمية المختلفة، علاوة على ذلك يجب على الدوائر ذات العلاقة تولية الاهتمام بمد طريق المواصلات وصيانتها لتقليل الفوارق بين الريف والحضر.
التحليل المكاني للمخلفات السائلة والصلبة لمجازر محافظات الفرات الأوسط في العراق لسنة 2017
تعتبر المخلفات السائلة والصلبة للمجازر من الملوثات البيئية الخطرة، وتناول البحث التحليل المكاني لملوثات (35) مجزرة موزعة بواقع (28) مجزرة للحوم الحمراء، و(7) مجازر للحوم الدواجن لمحافظات الفرات الأوسط في العراق لسنة (2017)، موقع (17) مجزرة منها ضمن المناطق الزراعية، و(16) مجزرة ضمن المناطق السكنية، (2) مجزرة موقعها في المناطق الصناعية، إذ بلغ وزن المخلفات الصلبة التي يجب طمرها أو حرقها أو طرحها في مواقع تجميع النفايات الخاصة بالبلدية (4,876,474 كغم/سنة)، وأن جميع مجازر اللحوم الحمراء لمحافظات الفرات الاوسط عدا محافظة كربلاء تستخدم أسلوب حرق داخل الموقع غير نظامي (محرقة غير نظامية) للتخلص من المخلفات، في حين بلغ مجموع المخلفات السائلة الكلية المطروحة من المجازر (115,035 م3/سنة)، إذ إن جميع المجازر في منطقة البحث لا تمتلك وحدات معالجة المخلفات السائلة المطروحة، وتستخدم حفرة امتصاصية ترابية احواض تعفين (سبتك تانك) للتخلص من المخلفات الكلية السائلة، وأن محافظة القادسية فقط التي تطرح مياه صناعية متخلفة بواقع (12,240 م3/سنة)، وأعلى كمية للمخلفات الكلية السائلة المطروحة من المجازر سجلت في محافظة النجف وبنسبة (37.8 %) من مجموع مياه المخلفات الكلية و بكمية (43,488 م3/سنة)، تليها محافظة كربلاء وبنسبة (23.65 %) وبكمية (27,207 م3/سنة)، ثم محافظة بابل وبنسبة (21.85 %) وبكمية (25,142 م3/سنة)، وسجلت محافظة القادسية المرتبة الرابعة وبنسبة (14.02 %)، وبكمية (16,129 م3/سنة)، وأن أقل نسبة لكمية المخلفات الكلية السائلة المطروحة من مجازر محافظات الفرات الاوسط سجل في محافظة المثنى وبنسبة (2.66 %) وبكمية (3,070 م3/سنة).