Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
92 result(s) for "محافظة الانبار"
Sort by:
نمط التوزيع المكاني للمستقرات الحضرية في محافظة الانبار
يعد تحليل نمط التوزيع المكاني للمستقرات البشرية (الحضرية) في محافظة الأنبار وتحديد شكل الامتداد المكاني لها، من المواضيع المهمة والحديثة والتي يتم الوصول إليها من خلال استخدام الأساليب الإحصائية الحديثة المتعلقة بدراسة هذا الأنماط وتحليلها من خلال الإمكانات التقنية المتاحة المتمثلة بالمسافة المعيارية وصلة الجوار. اعتمدت الدراسة برمجيات نظم المعلومات الجغرافية المتمثلة ببرنامج (Arc Map) بالاعتماد على مرئية فضائية مصححة والملتقطة من القمر الأمريكي (Quick Bird)، ذات الدقة التمييزية (cm 0.60) لسنة ۲۰۱۰، أذ تم تناول تحليل نمذجة التوزيع المكاني للمستقرات الحضرية ورسم خرائطها (نماذجها) الموضوعية، بعد إعداد قاعدة البيانات الجغرافية الخاصة بتلك الطبقات. وتوصل البحث إلى أن الاستقرار الحضري في محافظة الأنبار مرتبط بعلاقة الإنسان ببيئته حيث يعكس الاستقرار تحكم العوامل الجغرافية (الطبيعية والبشرية) إلى حد كبير في نمط التوزيع المكاني لمراكز الاستقرار الحضرية، من حيث انتشارها وتوزيعها وأحجامها، وأن التوزيع المكاني لها قد اتخذ أشكالا متعددة وحسب تحكم الظروف الجغرافية في ذلك التوزيع. وقد أوصت الدراسة بضرورة وضع قاعدة بيانات شاملة خاصة بالمستقرات البشرية والتوسع في استخدام نظم المعلومات الجغرافية لدى الجهات المعنية بعملية تخطيط المستقرات البشرية.
الثروة الحيوانية في إقليم أعالي الفرات
يعد الإنتاج الحيواني الشق الثاني للنشاط الزراعي، لأية دولة كونه يشكل مردودا اقتصاديا، فضلا عن أنها تشكل غذاء أساسيا للسكان، فضلا عن توافر مادة أولية للصناعة، وتمثل منطقة الدراسة الجزء الشمالي من محافظة الأنبار والغربي من العراق والبالغة مساحتها (32095 كم ۲)، وبنسبة بلغت (۲۳,۲%) من مساحة محافظة الأنبار، و(٧,٤%) من مساحة العراق، وبلغت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة والمزروعة فعلا (٢٣٢٠٦٠) دونما، والمساحة المزروعة فعلا (١٤۸۲۳۲) دونما وبنسبة بلغت (٦٣,٨٧%) من إجمالي مساحة الأراضي الصالحة للزراعة، لقد أظهرت الدراسة تأثير العوامل الجغرافية الطبيعية منها والبشرية في التباين المكاني للثروة الحيوانية، أما التوزيع الجغرافي للثروة الحيوانية فقد جاءت الأغنام بالمرتبة الأولى بواقع (۱۸۱٥٩٤) رأسا من إجمالي الماشية في الإقليم، واحتل الماعز المرتبة الثانية بواقع (٥٥٦٦٠) رأسا في حين جاءت الأبقار بالمرتبة الثالثة بواقع (١٧٤٦٦) رأسا، واحتلت الإبل المرتبة الرابعة بواقع (١٨٤٠)، أما الجاموس فجاء في المرتبة الأخيرة بواقع (٤٣٨)، ومن ثم إعطاء صورة عن المشكلات التي تواجه الثروة الحيوانية والحلول المقترحة لتلك المشكلات، ووضع السبل الكفيلة للنهوض بواقع الثروة الحيوانية.
التوزيع الجغرافي لمؤشر تكافؤ
يهدف البحث إلى التعرف على مدى التباين بمؤشر التكافؤ للحالة التعليمية بين الزوجين في المحافظة والكشف عن الفجوة النوعية بينهما بمستوى التحصيل العلمي في محافظة الأنبار، واعتمدت الدراسة على المسح الميداني بواسطة 2030 استمارة، وزعت إلكترونيا على أقضية المحافظة، وتوصلت الدراسة إلى أن مؤشر التكافؤ لم يكن لصالح الزوجة، فارتفع المؤشر أكثر من 100 وبمستويات عالية للمستويات الدنيا من الحالة التعليمية (الأمية، يقرأ ويكتب، ابتدائية)، وهذا لأن الزوجة لم تحصل على نفس الفرصة في بداية التعليم، وهذا يؤشر عدم التكافؤ، واقترب مؤشر التكافؤ للزوجين من المساواة في الحالة التعليمية (المتوسطة)، وانخفض المؤشر مع ارتفاع مستوى الحالة التعليمية (الإعدادية، الدبلوم، البكالوريوس، فوق البكالوريوس) وانخفض بصورة كبيرة في المستويات العليا، حتى وصل المؤشر بأنه لم يسجل أي نسبة، وهذا أيضا ليس لصالح الأم، وهذا يشير بأن عدد الأزواج الحاصلين على مستويات عليا من التعليم كان أكبر من الزوجات، وبالإمكان تقليص الفجوة النوعية مستقبلا والوصول إلى المساواة في مؤشر التكافؤ بتمكين الإناث منذ بداية حياتهن، وإعطائها نفس الفرص التي يحصل الرجل في مجالات الحياة ومنها الحالة التعليمية.
الطرز الفنية للظاهرة المسرحية في المسرح الأنباري
يخلص البحث إلى مسك فكرة أهم الطرز الفنية وعمل الفنانين في مسرح محافظة الأنبار، من خلال بسط موضوعات وشخصيات أنباريه، اشتغلت فوق المنصة، بقوة إبداعية خلاقة، لتؤسس لولادة مسرح أنبارى، ومساراً هادئاً نما من خلالها وتطور، إلا أن روح الفكر الأنباري، وتطلع أبناء المحافظة نحو آفاق مستقبلية طموحة تعزز باكتشاف الأنبار للإرث الشعبي بكل أبعاده الطقسية والاجتماعية، إذ لعب دوراً أساسياً في تغذية المولود الجديد، فاستقل بنفسه فنا له طرزه وقواعده وأصوله. ووفر لهذا الفن من الفرص ما مكنه من إنجاب الرعيل الأول من عمالقته، بفضل إدراكهم السليم لطبيعة المسرح الدرامي، فهموا أن القيمة الدرامية ومضمونها الفكري والاجتماعي والنفسي والأخلاقي هي الضمانة لبقاء الحركة وديمومتها، فالخلاف حول المسرح بوصفه مشروعا مسرحياً، جعل منجزات الحركة المسرحية متواضعة كثيراً إذا ما قورنت بمشاريع أخرى في ميادين إبداعية كثيرة. أن الباحث يأمل أن يوفق إلى التعريف بجهد هؤلاء الرواد القيم الذي نجحوا في تحقيقه برغم كل الصعوبات الجمة التي جابههم بها وسط اجتماعي جاهل لظروف المرحلة.
الطاقة وأثرها في توطن الصناعات الإنشائية الكبيرة في محافظة الأنبار
وقد تمثل البحث بتوضيح مفهوم الطاقة وأهميتها ومصادر توليد الطاقة وأنواعها كما تناول البحث مصادر الطاقة في منطقة الدراسة كالنفط والغاز الطبيعي فضلا عن دراسة مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة الكهربائية الحرارية وتبين من خلال الدراسة أن منطقة الدراسة تتمتع بتوفر الإمكانات لاستثمار هذه الطاقة، كما تناول دراسة أهمية الطاقة في توطن الصناعات الإنشائية في محافظة الأنبار وتبين من خلال الدراسة أن الطاقة تعد أحد أهم العوامل التي ساعدت على توطن الصناعات الإنشائية الكبيرة تحديدا في مواقعها الحالية كما تناولت دراسة نوعية الطاقة والوقود المستخدم في الصناعات الإنشائية الكبيرة وكمياتها وتبين أن الصناعات الإنشائية في منطقة الدراسة تعاني من قلة تجهيزها بمتطلباتها من الطاقة الكهربائية والوقود خاصة في السنوات الأخيرة، وقد اختتم البحث بجملة من الاستنتاجات والتوصيات والمصادر أخيراً.
دليل التنمية البشرية وطرق قياسه في محافظة الأنبار
تناول البحث حساب قيم دليل التنمية البشرية في محافظة الأنبار اعتمادا على مؤشرات التنمية البشرية لعام 2014. للتوصل بالنهاية إلى رسم خريطة لمستويات التنمية البشرية لبيان مدى التباين في المؤشرات التنموية بين أقضية المحافظة والحرمان الذي يعاني منه كل قضاء، ومن ثم تسليط الضوء على أهم الأسباب التي تكمن وراء هذا التباين والخروج بمجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهم في رفع مستويات التنمية البشرية وتحقيق مبدأ العدالة بين أقضية المحافظة.
اتجاهات التغير في نسبة الإعالة لسكان محافظة الأنبار للمدة 1977-2014
يستدعي دراسة التركيب العمري لسكان المحافظة، استخدام مقاييس (مؤشرات) إحصائية أخرى لوصف حالة المجتمع سنياً، ومن هذه المقاييس نسبة الإعالة النظرية Dependency Ratio التي تعد من المؤشرات المهمة التي تعكس العلاقة المتغيرة بين الفئات العمرية المختلفة، خصوصاً فئتي صغار السن وكبار السن من جهة، وفئة متوسطي السن من جهة ثانية. ولمعرفة هذا المؤشر وتوضيح هذا التركيب ومعرفة خصائصه والتغيرات التي تطرأ عليه، سوف يتم تقسيم البحث إلى ثلاث مباحث تناول المبحث الأول نسبة الإعالة الكلية، والمبحث الثاني إعالة الصغار. أما المبحث الثالث فتناول إعالة الكبار.
الملاءمة المكانية لتنمية المدن الصحراوية في محافظة الأنبار
تختلف الأقاليم وتتنوع بشكل كبير بحسب طبيعة البيئة والطوبوغرافيا ونمط العلاقات الاجتماعية والاقتصادية ومن بينها الأقاليم الصحراوية التي تمتاز بصفات بيئية خاصة إلى جانب تميزها بنمط العلاقات الاجتماعية، ويشكل نمط الأقاليم الصحراوية ذات المناخ الحار-الجاف في العراق ما نسبته (70%) من المساحة الكلية للعراق وتعاني تلك الأقاليم من عدم أتحاذ أساليب التخطيط الإقليمي إلى جانب الهدر في الموارد الاقتصادية وتدهور الأحوال الاجتماعية. أن التطور الاقتصادي لأي بلد مرهون بمدى التخطيط لاستثمار الموارد الطبيعية وصيانتها وتوظيفها في خدمة البيئة وتحقيق التنمية المستدامة المتوازنة، ومن أجل النهوض بالواقع البيئي والسكاني للأقاليم الصحراوية كان لابد من اتباع برامج تخطيطية خاصة ضمن البرامج التنموية الشاملة للبلدان وذلك من خلال عدم ترك مساحات شاغرة مثلت مناطق ضعف وضمان الامتداد الطبيعي للتوسع العمراني المستقبلي، وتنميتها من خلال استثمار مواردها الطبيعية المتاحة بما يعزز الاقتصاد الوطني بإيجاد مستقرات بشرية تسهم في تحقيق الاستقرار ونبذ العزلة المكانية.
التباين المكاني لاستعمال وسائل تنظيم الأسرة في محافظة الأنبار
الأهداف: قياس تأثير دور التنظيم الأسري على حجم الأسرة في محافظة الأنبار، لأنه يعتبر من محددات الخصوبة، لذا يساعد على التقليل من حجم الأسرة والوصول إلى الحجم المرغوب. المنهجية اعتمد البحث على المنهج التحليلي- الاستنتاجي لدراسة الواقع الحالي لسكان المحافظة الأنبار، فضلاً عن الدراسة الميدانية لعام ٢٠٢١. النتائج أن نسبة أرباب الأسر الذين يستخدمون وسائل منع الحمل في محافظة الأنبار (٤٦,٨%)، منها (٥٣,٨%) في الحضر، و (۳۹,۲%) في الريف، وقد تباينت نسبة استخدام هذه الوسائل بين اقضية محافظة الأنبار إذ سجل قضاء راوه أعلى نسبة (٦۱,۹%)، بينما سجل قضاء العامرية ادنى نسبة (٣٥,٨%)، وكان اهم الدوافع التي أدت إلى توجه أرباب الأسر إلى تنظيم أسرهم الدوافع الاقتصادية في الحضر والريف وبعدها جاء السكن في الحضر وتربية الأطفال بصورة أفضل في الريف. الخلاصة: اهم الدوافع التي تدفع أرباب الأسر إلى اتباع برامج تنظيم الأسرة، وأهمها التقليل من أعباء الأسرة الاقتصادية بنسبة (۳۹,۸%) من الأسر تتبع التنظيم لهذا السبب، بينما أحتل الدافع السكني نسبة (٢٣,٥%)، وتربية أفضل للأبناء بنسبة (۲۰,۷%)، أما الأسباب الأخرى جاءت بنسبة (٢,٥%).
التوقعات المستقبلية لمتوسط حجم الأسرة في محافظة الأنبار
الأهداف: التعرف على مستقبل حجم الأسرة في محافظة الأنبار، من خلال معرفة عدد الأبناء المفضل للأسرة بغض النظر عن حجم الأسرة الفعلي، وقد تم الاعتماد على نتائج تعداد السكان لعام ۱۹۹۷، ونتائج الدراسة الميدانية لعام ۲۰۲۱، والمصادر المكتبية وبعض الأساليب الإحصائية ومنها معادلة التوقع السكاني وكذلك استخدام الجداول والخرائط والأشكال لتسهيل المقارنة واستخلاص النتائج. المنهجية: اعتمد البحث على المنهج التحليلي- الاستنتاجي واعتماد الأساليب الكمية للتعرف على الواقع القائم لحجم الأسر والتنبؤ بمستقبل الأسر في محافظة الأنبار. النتائج: أن الاتجاه نحو تقليص حجم الأسرة في محافظة الأنبار يبدو واضحا في المستقبل. ألا أنه لا يشبه مثيلتها في الدول المتقدمة، بل الاتجاه نحو الأسر التي يبلغ حجمها (٥-٦) أبناء الذين يفضلهم الريف بنسبة (42.9%) من مجموع الأسر في الريف مقابل (41.4%) من مجموع الأسر الحضرية التي تفضل (٣-٤) أبناء. الخلاصة: أن ينخفض متوسط حجم الأسرة لعام ۲۰۳۱ في عموم المحافظة إلى (7.1) أفرد عام ۲۰۳۱، بعد أن كان (7.6) في عام ۲۰۲١، وان ينخفض في الحضر إلى (6.8) أفراد عام ۲۰۳۱، بعد أن كان (7.2) أفراد، ويتوقع أيضا أن ينخفض في الريف إلى (7.3) أفراد بعد أن كان (۸) أفراد لعام ۲۰۲۱.