Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
133 result(s) for "محمد أنور السادات ، رئيس مصر"
Sort by:
L'image de Sadate
Cette étude porte sur l'image de Sadate dans deux ouvrages biographiques séparés par un intervalle de plus d'une trentaine d'années : « Sadate pharaon d'Egypte » de Thierry Desjardins, (1981) et « Sadate » de Robert Solé, (2013). C'est un croisement de regards où les deux auteurs mettent en parallèle l'image que Sadate donnait de lui-même à ses contemporains et celle qu'ils avaient à son sujet. L'analyse de cette image repose sur les théories de Patrick Charaudeau : les ethos de crédibilité et d'identification inhérents au discours des hommes politiques. Il s'agit donc de montrer dans quelle mesure la double image de Sadate correspond ou pas à chacun de ces ethos. En regroupant les différents témoignages sur Sadate et en analysant ses diverses réactions en tant que simple fellah, époux, père de famille, officier dans l'armée égyptienne, prisonnier, Vice-président puis Président, les deux auteurs sont parvenus à tracer une image presque complète de ce leader soulignant sa grandeur, ses forces et ses faiblesses. Mais, Solé se distingue de Desjardins par une vue d'ensemble plus large : il a mis en relief l'impact de Sadate sur la donne politique égyptienne actuelle.
Textual Patterns and Persuasion Strategies in Anwar Al Sadat's Speech to the Knesset
The paper deals with the textual patterns namely: problem-solution, general-specific and question-answer, and persuasion strategies as using pronouns, reptitions, religious citations, Aristotle's pathos, logos and ethos and other persuasion devices in Al Sadat's speech to the Israeli keenest.
الأحزاب السياسية في مصر في الحقبة الساداتية 1971-1981 م
بدأت الحياة الحزبية في مصر في عهد الرئيس محمد أنور السادات بتحول النظام الحزبي خلال عام 1976م من التنظيم السياسي الواحد (الاتحاد الاشتراكي العربي) إلى التعددية الحزبية، حيث شملت الساحة السياسية خلال تلك الحقبة العديد من الأحزاب لعل أهمها: (حزب العمل الاشتراكي- حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي- حزب الأحرار الاشتراكيين- حزب الوفد الجديد- حزب مصر)، شملت الدراسة تعريف مفصل لنشأة وصعود كل حزب، بالإضافة إلى التغيرات الأيديولوجية التي طرأت على بعض الأحزاب على الساحة، مع طرح المنافذ الصحفية التي صنعتها الأحزاب كأصوات حية لأفكارها وبرامجها واستراتيجيتها على الساحة السياسة، مع سرد تفصيلي للتجربة الحزبية تحت قبة البرلمان بعدما سعت العديد من الأحزاب لخوض الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى تركيز الدراسة على طرح رؤية كل حزب المستقلة في العديد من القضايا منها ما هو سياسيا؛ حيث يشمل اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام ورؤية الأحزاب لتلك الخطوة الهامة ومواقفهم المتباينة بين مؤيد ومعارض، بالإضافة إلى سرد موقف الأحزاب من القوانين التي طرحت على الساحة السياسية خلال فترة البحث، ومنها ما هو اقتصاديا؛ حيث يشمل العديد من القضايا الهامة منها سياسة الانفتاح الاقتصادي، وما واكبها من طرح العديد من الآراء المؤيدة أو الرافضة لتلك الخطوة الهامة والتي غيرت مسار الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى انتفاضة الخبز التي كان للعمل الحزبي دورا كبيرا في قيام تلك الانتفاضة نتيجة سياسات الدولة، مع طرح مواقفهم من تلك القضايا تحت قبة البرلمان، كما اشتملت الدراسة على طرح رؤى الأحزاب السياسية لمعالجة بعض من المشاكل لدى المواطنون، اهتمت الدراسة بطرح عدة محاور رئيسية مرت بها الحياه الحزبية في مصر ألا وهى: نشأة المنابر، وتكون الأحزاب والجرائد التابعة لها، وموقف الأحزاب من بعض القضايا الهامة.
مبدأ التأدب في خطاب الرئيس المصري محمد أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي
التأدب آلية مهمة من آليات التواصل والتفاعل الاجتماعي بين الأطراف، فهو يخفف من حدة الاختلاف والنزاع، ويمتن وشائج الترابط بينهم في المجالات كافة، لا سيما في المجال السياسي، إذ يؤدي التأدب دورا فاعلا في تقريب الأطراف المتنازعة والكشف عن قصدية المتكلم ونيته تجاه الآخر. ويرمي البحث إلى إبراز دور التأدب في الخطاب السياسي للرئيس المصري محمد أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي 20 فبراير 1977م في تقريب الأطراف المتناحرة، والكشف عن توجه الرئيس السادات ونيته تجاه الآخر، وتوافر آليات التأدب في الخطاب والتهديد، وذلك من خلال تطبيق نظرية التأدب لبراون وليفنسن.
تنظيم الجهاد ودوره في نشر سياسة العنف المسلح في مصر حتى عام 1981
لا شك أن التنظيمات المصرية المتطرفة اتخذت مسارات مختلفة، بيد أن جميع تلك التنظيمات خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين رغم الاختلاف الفكري بينهم، وزيادة تطرف تلك الحركات والمجموعات المتفرقة عن فكر الإخوان، إلا أن الحدث الأبرز الذي جمع كل تلك الحركات والخلايا الجهادية في بوتقة تنظيم الجهاد يعود إلى أمرين الأول توقيع الرئيس محمد أنور السادات لمعاهدة السلام مع إسرائيل ١٩٧٩، إذا انتفضت تلك الجماعات وعدت السلام مع إسرائيل خروج للدولة المصرية من طابعها المسلم وانجرافها نحو العلمانية والاعتراف بالدولة اليهودية على وصايتها على القدس التي تمثل رمز مقدس للسلمين، والثاني ظهور شخصية محمد عبد السلام فرج الذي ركب موجة الرفض الشعبي التي سادت مصر في تلك المدة لمعاهدة السلام مع إسرائيل، وعن طريق ذلك الرفض استطاع ضم معظم الحركات الجهادية إلى تنظيمه ونجح في اغتيال السادات.
اتفاقية كامب ديفيد ودور وزارة الخارجية في إدارة عملية السلام \1977-1981 م.\
لا شك أن الرئيس السادات قدم نموذج مختلف في السياسة الخارجية المصرية، عمل فيه على الموازنة بين عوامل الاستمرارية للحفاظ على أسس العمل الدبلوماسي المصري بما يحفظ لمصر مصلحتها القومية، وفي نفس الوقت إحداث قدر من التغيير سواء باستحداث دوائر جديدة في السياسة الخارجية المصرية والتي شهدت مراحل توتر وانفراج، أو بخلق مجالات من العمل الثنائي القائم على علاقات استراتيجية بين مصر والقوى الدولية. تحولات كثيرة شهدتها السياسة الخارجية المصرية خلال الفترة (1977-1981م) وتأسيسا على هذه التحولات، اتخذ الرئيس السادات سياسته الخارجية بناء على ما يراه تحقيقا للمصالح المصرية فقط، حتى وإن أضرت بالأمن القومي العربي. ولقد أثرت العديد من العوامل في أداء دور وزارة الخارجية بل وإضعافه، وكان ذلك واضحا في قرار الرئيس السادات بزيارة القدس 1977م، وعقد اتفاقية كامب ديفيد 1978م، ومعاهدة السلام 1979م، وهو ما أدى إلى حالة من الصدام مع الخارجية المصرية.
كتاب في المعركة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان كتاب في المعركة. عرض المقال كتاب أبطال الطيران في معركة رمضان للعميد طيار علي زيكو والذي تم نشره عام (1974). أشار المقال إلى أن قارئ الكتاب يشعر وكأنه في قلب المعركة، فهو مسطور بأسلوب أدبي راق ودقة وأمانة علمية شديدة وحس أمني عال، فضلاً عن وطنية متفجرة وإيمان بالله لا يتزعزع. كما تطرق المقال إلى محتويات الكتاب التي تضمنت الاستعدادات التي قامت بها القوات الجوية لدخول حرب أكتوبر (1973) وعمليات الخداع الاستراتيجي التي نفذتها لتوهم العدو بأنها لن تحارب مثل إشاعة أن قائد القوات الجوية وكبار قواده سيزرون ليبيا يوم السادس من أكتوبر، والتحضير لزيارة للأميرة مرجريت الإنجليزية لمصر في ذلك التوقيت. عرض الكتاب صور من البطولة النادرة والفدائية، وعدد كبير من الصور المهمة والخرائط والرسوم وبه أيضًا بيانات المعركة في الفترة من (6 -24 أكتوبر 1973). اختتم المقال بالتأكيد على أن الكتاب لابد أن تعاد طباعته مرات ومرات وأن يوزع بالمدارس الإعدادية والثانوية لقيمته التوثيقية ولحسه الوطني والإيماني العالي اللذين نحتاج بشدة لغرسهما في نفوس الأجيال الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الجماعات الاسلامية في مصر في عهد الرئيس محمد انور السادات ( 1970 - 1981 )
شهدت مصر في عقد السبعينات من القرن الماضي بروزًا واضحًا للجماعات الإسلامية وعدت واحدة من التحديات التي واجهت الرئيس محمد أنور السادات، ولاسيما بعد دعوتها الى البديل الإسلامي ومطالبتها بتغيير نظام الحكم في مصر. وتكمن أهمية البحث في تسليط الضوء على الجماعات الإسلامية التي ظهرت على الساحة السياسية في مصر في عهد الرئيس محمد أنور السادات والتي تمثلت بجماعة المسلمين (التكفير والهجرة) وجماعة الفنية العسكرية وتنظيم الجهاد فضلا عن قراءة مفاهيمها وأيديولوجياتها . تناول البحث البدايات الأولى للحركة الإسلامية في مصر وأثرها في ظهور تلك الجماعات فيما بعد ونشأتها وتطورها ومواقفها من المفاهيم السياسية المتمثلة بالسلطة والديمقراطية والعنف، فضلا عن علاقة تلك الجماعات بنظام الحكم في مصر. وقد خرج البحث بمجموعة من النتائج كان أهمها أن هذه الجماعات التي ظهرت تأثرت بشكل كبير بكتابات المفكر الاخواني سيد فضلا عن كتابات أبو الأعلى المودودي، واتفقت في أيديولوجياتها على تكفير الحاكم المتمثل آنذاك بالرئيس محمد أنور السادات وكانت تطمح برمتها الى الوصول الى السلطة لإعلان الدولة الإسلامية فضلا عن رفضها للديمقراطية، وأكدت على ضرورة استخدام القوة في مواجهة السلطة الحاكمة وتغييرها.
العلاقات المصرية السودانية في عهد محمد أنور السادات
يقع السودان ومصر في شمال أفريقيا، ويطلان على قارتي آسيا وأوروبا بمنفذين بحريين هما، البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، والدولتان تمتدان بين خطي عرض 3.30 و1.353 شمالا وبين خطى طول 38.3022 وتبلغ مساحة القطرين معا 1.353.591 ميلا مربعا. ليست خصوصية العلاقات المصرية السودانية، ولا أهميتها الحيوية لطرفيها، في حاجة إلى المزيد من الأدلة أو البراهين، بل أن هذه العلاقات ذات الأسس الجغرافية الحتمية. والجذور التاريخية العميقة، والأبعاد الموضوعية المتشعبة، تبدو نموذجا لعلاقات بين بلدين ذات طابع استراتيجي فريد، ينذران تجد لها مثيلا في العلاقات الدولية المعاصرة. أن تاريخ هذه العلاقات قديم قدم التاريخ منذ العصر الفرعوني مرورا بدخول الإسلام وامتداد تأثيره إلى السودان حتى نزول الأتراك العثمانيين إلى بلاد الشرق ومنها مصر ثم حملة بونابرت فقيام الثورتين العرابية والمهدية في كلا القطرين ووقوف كليهما ضد النفوذ الأجنبي من خلال خلق شعور عام بين الشعبين والشعور بالمصير المشترك. وبانفجار ثورة 23 يوليو 1952 في مصر قد وضعت العلاقات المصرية السودانية على أسس جديدة تستند إلى مرتكزات ثلاثة هي: حق تقرير المصير للسودان، ومساندة الحركة الوطنية في السودان. وجلاء الجيوش الأجنبية عن السودان، فثورة يوليو 1952 تعتبر بحق نقطة تحول في مسار العلاقات المصرية السودانية إذ وضعت صيغة واضحة تحكم العلاقات بين البلدين، وقد افرز ذلك ازدياد قنوات الاتصال على كافة المستويات بينهما. وبعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970م دخلت العلاقات طورا جديدا بين البلدين، حيث جاء الرئيس محمد أنور السادات وهو يضمر في نفسه تغيير سياسات عبد الناصر، والاتجاه نحو المعسكر الرأسمالي.