Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,302 result(s) for "محمد صلى الله عليه و سلم"
Sort by:
النداءات الإلهية للرسول محمد صلى الله عليه و سلم في القرآن الكريم
يقوم هذا البحث على دراسة أساليب النداءات الإلهية للرسول محمد صلى الله عليه وسلم بوصف النبوة والرسالة، من خلال جمع آيات النداء الإلهي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم وتحليلها. وقد تبين للباحث أن الخطاب بوصف الرسالة أقل وروداً في القرآن الكريم من الخطاب بوصف النبوة، حيث ورد الخطاب بوصف الرسالة في موضعين فقط، بينما وورد الخطاب بوصف النبوة في ثلاث عشرة آية. وتبين أن الخطاب الإلهي للنبي محمد صلي الله عليه وسلم لا يستلزم أن يكون حكم الآية خاصاً به، وإنما وجه الخطاب إليه؛ لأنه المبلغ للخلق، وعليه فإن الخطاب الخاص به صلي الله عليه وسلم يشمل أتباعه باعتباره قدوة لهم، إلا إذا قام دليل على أن هذا الحكم من خواصه. وبعد دراسة أساليب النداء الإلهي للرسول محمد صلي الله عليه وسلم في القرآن الكريم، فإننا نلمس من خلالها وجوب الأدب معه وإجلاله وتوقيره، فلا ينادي باسمه المجرد.
الإنطباع الأول على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
تتناول الدراسة موضوعا من موضوعات التواصل الاجتماعي ألا وهو: \"الانطباع الأول\"، ويعني: (الفكرة الأولية الذهنية التي يتركها الإنسان لدى الآخرين عند تواصله معهم)، وذلك من منظور السنة النبوية المشرفة، وكيفية حصول انطباع أول إيجابي على هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قام الباحث بتأصيله وبيان أسسه وآثاره في السنة النبوية، وذلك باستقراء الأحاديث النبوية الواردة في اللقاءات والمواقف التي واجهها النبي- صلى الله عليه وسلم- وتحليلها واستنباط دلالات الموضوع منها، وتوضيح أثر الانطباع الذي تركه النبي- صلى الله عليه وسلم- في نفوس الآخرين مما كان له دور في قبول الدعوة الإسلامية. وهذه الدراسة التأصيلية تفتح الباب للتوسع بهذا الموضوع ببيان المهارات والتطبيقات النبوية، وكما يدعو الباحث إلى تأهيل الدعاة وطلاب الدراسات الشرعية تأهيلا يجعلهم قادرين على تشكيل \"الانطباع الأول\" الإيجابي على هدي النبي - صلى الله عليه وسلم-لآثاره المتعددة في الدعوة إلى الله تعالى.
السياسة الشرعية في تصرفات النبي صلى الله عليه و سلم
إن عدم التمييز بين تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم ينحرف بالسنن عن المقصود من سنها؛ ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى التميز بينهما؛ لبيان ما يتعلق منها بالتشريع عموما وبالسياسة الشرعية خصوصاً، وما لا يتعلق بشيء من ذلك، وما اختلف فيه. وأرى أن أفضل الوسائل لمعرفة وجوه التصرفات النبوية ومدى صلتها بالتشريع، أو عدم صلتها به هو تقسيمها باعتبار صفته عند صدور التصرف عنه. وصفاته صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها: الإنسانية، والزوجية، والكمال العقلي، والسماحة الاجتماعية، والرسالة، والإسلام، والفتيا، والقضاء، والإمامة. وتصرفاته صلى الله عليه وسلم لا تخلو من ثلاثة أقسام؛ لأنها: إما أن تكون غير تشريعية؛ وإما أن تكون تشريعية عامة؛ وإما أن تكون تشريعية خاصة. أما تصرفاته غير التشريعية فلا علاقة لها بالسياسة الشرعية، وأما تصرفاته التشريعية العامة، فمنها ما تدخله السياسة الشرعية استثناء، كتصرفاته المبينة لأحكام الوحيين، ومنها ما تدخله السياسة الشرعية من حيث اعتماده على سد الذريعة، والاستحسان، والعرف، كما في تصرفه بالاجتهاد، ومنها ما تدخله؛ لاعتبار المألات كما في تصرفاته بالفتيا، ومنها ما تدخله السياسة الشرعية عن طريق استخدامه القرائن للوصول إلى الحكم، واعتبار التهمة إذا ظهرت أمارات الريبة على المتهم، واستخدام التعزيز في العقوبات المتفاوتة، كما هو الحال في تصرفاته القضائية. أما المحل الأساسي للسياسة الشرعية في تصرفاته فهو في تصرفاته بصفته رئيسا للدولة الإسلامية.
السياق المقامي وأهميته في تفسير صيغ المخاطبة في الخطاب النبوي
الخطاب النبوي هو الحوار الذي أجري بين الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومشاركين آخرين من أفراد المجتمع في عصره صلى الله عليه وسلم كما روي في الأحاديث النبوية. ويمثل الخطاب النبوي جزءاً من السنة النبوية التي هي بمثابة المرجع الثاني للشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم، ما جعله موضوع اهتمام العلماء والدارسين المسلمين في تفسير نصوصه وتحليل مضمونه. واتفقوا على أن من متطلبات تفسير الخطاب النبوي وفهمه - فضلاً عن السياق اللغوي - هو السياق الموقفي أو المقامي؛ ذلك لأن الخطاب النبوي هو الخطاب الاجتماعي ولا يمكن تحليله وتجلية دلالاته على نحو صحيح ودقيق إلا بالنظر إلى المقام الذي أجري فيه الخطاب. وكان من مقتضى اتصاف كلام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالبلاغة والفصاحة اهتمامه بعناصر المقام للحدث الكلامي من المشاركين، وموضوع الخطاب، والبيئة، وهدف الخطاب وغيره لذلك؛ إن النظر في سياق المقام يساعد على بيان الدلالة الحقيقية للكلمة أو الشكل اللغوي التي قد تختلف عن دلالتها المعجمية. إضافة إلى ذلك، إن النظر في المقام بدوره قادر على استكشاف القيم الاجتماعية والثقافية والعادات والأعراف السائدة في العهد النبوي. وعلى هذا الأساس، يسعى هذا البحث إلى كشف أهمية المقام في تفسير صيغ المخاطبة في الخطاب النبوي وتحليلها، ويهدف إلى تجلية عناصر المقام التي ينبغي الاعتناء بها وتقديم المقاربة الجديدة في تحليل الخطاب النبوي ونماذج تطبيقها عليه.
اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بمعلومات حشد المشركين للزحف إلى المدينة
هذا موضوع \"اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بمعلومات حشد المشركين للزحف إلى المدينة\" قد تقصى تجنيد الرسول صلى الله عليه وسلم عدداً من العيون كانوا يتواجدون في جهات الخطر عليه وعلى دعوته ودينه أو ابتث بعضهم إلى تلك الجهات، ليطلع صلى الله عليه وسلم على أي حشد سيزحف إلى المدينة. وحصل أنه كان صلى الله عليه وسلم متحققاً من نصحهم وكفايتهم في القيام بذلك العمل، فلم يمكروا أو يمكر بعضهم به، ولم يضللوا أو يضلل بعضهم في إبلاغه بخطر زحف غير متحقق، فكانوا جزءاً مهماً من النجاح الذي أحرزه رسول الله صلى الله عليه وسلم للدين بمفاجأته للتحشدات بغزوها قبل زحفها، وبدرئه زحف الأحزاب إلى المدينة لاستئصال المسلمين بحفره للخندق والتحصن به، أو تحريك السرايا إلى جهات عدة لتقوم بما يفرق حشود الزحوف إلى المدينة، فأحبط صلى الله عليه وسلم المكائد الكبرى عليه وحقق الانتصار المادي والمعنوي على المشركين.
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم المعاشية حتى بعثته
ان حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) المعاشية من الأمور المهمة والواجب دراستها فقد تبين لنا من خلال البحث ان الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما ولد فقد كان يتيما وورث من أبيه داره التي ولد فيها وخمسة جمال وجاريته وهي أم أيمن بركة الحبشية وقد امتنعت المرضعات عن إرضاعه أول الأمر ليتمه لانهم كانوا يرجون العطاء من أبي الوليد ثم عاش مع جده عبد المطلب وقد كان أعمام الرسول (صلى الله عليه وسلم) متوسطي الثروة ماعدا أبو طالب الذي كان فقيرا خلاف أخوته وقد عاش الرسول (صلى الله عليه وسلم) في بيته ولما كبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) اشتغل بالرعي لقومه وأعمامه ثم اشتغل بالتجارة وذهب برحلات تجارية إلى بلاد الشام واليمن قبل زواجه من السيدة خديجة وبعد زواجه منها وضعت السيدة خديجة أموالها تحت تصرفه فاقتصرت تجارية على المشاركة في القوافل التجارية وكان مثالا للتاجر الأمين والملخص في معاملاته التجارية حتى لقب بالصادق الأمين بين قومه.
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم التعبدية قبل البعثة
The study showed that the prophet's worship before getting the message was concerned with worshipping God the only one. This was not an imitation to any other religious society such as (AL-Ahnaf). Though he lined in a completely pagan society where this belief was wide-spread, the prophet (peace be upon him) stayed away from such people and that was a gift from God to him since his early childhood. He never spoiled his belief by worshipping gods despite the attempts of his uncle to do that. His belief was directed to the only God who has no partners or helpers. He never swore by those gods non touched any one of them. The prophet never ate anything slaughtered for the sake of those gods. The idea of some historian that prophet Mohammed was brought up on the same pagan beliefs of his community is completely false. He used to worship and meditate in Harra Cave and go around (AL-Kaaba) as a sacred place. That wasan introduction for Gods inspiration through angel Gabriel.
الأطعمة والأغذية عند النبي صلى الله عليه وسلم
This paper divides the common foodstuffs at the early Islamic period into vegetables, wild vegetables and meats. Vegetables are mainly of cereals (like wheat and barley the latter was widely eaten). It also includes fruits like dates (which was the main food for the Muslim warriors due to its high nutrition value), grapes, figs, pomegranates, etc, Vegetables like melon, cucumber, oninon, and garlic, etc. (the last two are unpleasant though not for bidden). The widespread wild vegetables at that time were manna and tuffles. The paper refers to the various types of meat like veal, beef, poultry, fish. It refer, as well, to the fact that the early Muslims used to have three main meals, breakfast, lunch and supper