Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"محمد علي، باشا، 1184-1265 هـ"
Sort by:
فلسفة الوقف في عصر محمد على باشا
2015
استعرض البحث فلسفة الوقف في عصر محمد علي باشا. فتعرضت الأوقاف في عصر محمد علي للعديد من الإجراءات التي انتهت إلى إخضاع مؤسسه الوقف لسيطرة الدولة وهو ما لم يتحقق في العصور السابقة ورغم المحاولات العديدة التي تمت في العصرين المملوكي والعثماني ففي هذا العصر بالذات زادت قبضة الدولة الحديثة على مختلف المؤسسات التقليدية ومن بينها الأوقاف ومع كل القرارات والأوامر التي اتخذت ضدها إلا أن رغبة الأهالي في الوقف كانت مستمرة ظهر ذلك بوضوح خلال البحث المتعمق في وثائق المحكمة الشرعية وحجج الوقف بوزارة الأوقاف في هذه الفترة. وأوضح البحث عدة أمور منها أن الوازع الديني عاملاً مهماً جداً في عقلية الواقفين ولعل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحض على البر والإنفاق التي انطلق منها أغلب الواقفين خصوصاً قبل تطور مفهوم الوقف واتساعه ليشمل العديد من الأنواع كالأراضي الزراعية والعقارات وأدوات الإنتاج، وأن هناك العديد من النماذج الدلة على مدي الشعور بالمسئولية تجاه المجتمع من قبل الواقفين وذلك رغبة منهم في الاهتمام ببناء الكتاتيب والوقف عليها لتعليم الأطفال الأيتام وتثقيفهم والأخذ بأيديهم، وأن المجتمع المصري يمتاز بالحفاظ على نمط حياته التي ألفها عبر تاريخه ومن ثم تأصل هذا الطابع في العقل الجمعي وحتي نهاية القرن التاسع عشر تقريباً ومع دخول الحداثة اتجه للتطوير والتحديث بشكل لافت للنظر فحافظ المجتمع على مؤسساته التي عايشها وتربي فيها. وخلص البحث إلى أن فلسفة الوقف في عصر محمد علي كانت قائمة على ما توارثه الواقفون من حب وتقدير لمؤسساتهم الوقفية التي تقدم لهم العديد من الخدمات سواء التعليمية أو الدينية أو الاجتماعية أو الاقتصادية وقد تشكلت مجموعة من العوامل ظهرت بقوة في النصف الأول من القرن التاسع عشر كان أبرزها الوازع الديني والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
الأرشيفات القومية الفرنسية و المصرية
2006
يهدف هذا البحث إلى إجراء دراسة مقارنة بين الأرشيفات القومية الفرنسية -لريادتها في الاهتمام بالوثائق وإنشاء المؤسسات الأرشيفية -والمصرية (دار الوثائق القومية)؛ للوقوف على أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما من حيث:- * الأصل التاريخي لفكرة إنشاء الأرشيفات القومية في كل من فرنسا ومصر. * دراسة لكل من الأرشيفات الفرنسية والمصرية تتضمن: - - التشريعات المنظمة لكل منهما. - تقسيمات الأرشيفات القومية. - العمليات الفنية. - تجهيزات مخازن الحفظ، وطرق الحفظ. - قواعد السماح بالاطلاع. - أساليب توفير الحماية للوثائق. * عرض نماذج مصورة لكل منهما. وذلك لبيان كيفية الاستفادة وتطوير أساليب الأداء ونظم العمل في مؤسساتنا الأرشيفية. أما منهج البحث؛ فهو ميداني يتناول بالعرض المفصل منظومة العمل بكل من النظامين الأرشيفين، مع الإشارة إلى أن مصادر هذا البحث تمثلت في المراجع العلمية، إضافة إلى الزيادات الميدانية للأرشيفات القومية الفرنسية، والخبرات العملية التي أتيحت للباحثة نتيجة ممارسة العمل الفني والبحثي لعدة سنوات بدار الوثائق القومية.
Journal Article