Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "محمد علي باشا، والي مصر، ت. 1849 م"
Sort by:
أحوال الفلاحين من عهد محمد علي حتى عام 1882 م
تهدف الدراسة إلى وضع تعريف محدد للفلاحين المصريين وتقسيمهم من حيث الملكية وعلاقات الإنتاج، كذلك إلقاء الضوء على نظام الحيازة في مصر قبل عصر محمد على، ثم التغيرات التي أدخلها عندما تولى زمام الأمور فيما عرف بالانقلاب في نظام الحيازة، وأثر تلك الإصلاحات على الفلاحين، كذلك التغيرات التي أدخلها محمد علي وخلفاؤه في نظام الري، وفي النظام الإداري في الريف المصري، والوظائف الإدارية والمهام الملقاة على أصحابها، ثم مظاهر معاناة الفلاحين والتي شملت الاحتكار، والضرائب، والسخرة، والتجنيد، والتسحب، والديون وما ترتب عليها من قيام الفلاحين بالعديد من الانتفاضات. وعلى الرغم من معاناة الفلاحين، إلا أن أحوالهم قد تحسنت عن ما كانت عليه في عهد المماليك، حيث سادت البلاد الفوضى وكثر سلب ونهب قبائل العربان وغيرهم، واستطاع محمد علي إخضاعهم لسلطته إما بإعطاءهم أراضي أو غير ذلك، مما حاول هو وخلفاؤه وضع حلول لمشاكل الفلاحين من خلال لائحة الفلاح التي حاولت تنظيم الإدارة في الريف وقدمت الكثير من الإرشادات عن المحاصيل، كذلك لائحة الأطيان الأولى والثانية، ثم اللائحة السعيدية التي إن كانت تحمل بندا يخول للمرتهنين الحصول على أراضي الفلاح، إلا أنها حملت في طياتها كثير من المزايا للفلاح، كان كل منها خطوة جديدة نحو تملك الفلاح للأرض وصولا إلى الملكية الفردية.
علاقة محمد علي باشا بأشراف مكة
كان لدخول الحجاز تحت سلطة محمد علي باشا والي مصر أثر كبير للأوضاع فيه؛ فقد أسهم في تغير كثير من الجوانب لعل أبرزها: وضع أشراف مكة وعلاقتهم مع السلطة العثمانية في الحجاز، حيث نجح محمد علي باشا في فرض سلطته على أشراف مكة، وقام بأعمال إدارية وتشكيلات حكومة متكاملة في الحجاز، تمكن خلالها من تقليص صلاحيات أشراف مكة؛ وهو الأمر الذي عجزت عن تطبيقه الدولة العثمانية خلال العهد العثماني الأول (923- 1218ه/ 1517- 1803م)؛ مما أسهم في اختلاف العلاقة بين أشراف مكة والسلطة الإدارية بالحجاز، واتضحت بشكل كبير عبر علاقته المباشرة مع أشراف مكة. وقد سلطت هذه الدراسة الضوء على جانب بسيط من تلك الفترة، تمثل في العلاقة بين محمد علي وشريف مكة محمد بن عون خلال المدة (1230- 1265ه/ 1814- 1848م)، وتناول بعضا من الأوضاع الداخلية والخارجية للحجاز، التي انعكست على العلاقة بينهما، وطبيعة تلك العلاقة، كما تناولت الدراسة علاقة محمد علي باشا بأشراف مكة الآخرين قبل تولي محمد بن عون الشرافة، وهو ما مكن محمد علي باشا من بسط نفوذه على الحجاز بشكل كامل.
النهضة العربية لماذا تفشل دائما
هدفت الدراسة إلى استعراض موضوع بعنوان النهضة العربية لماذا تفشل دائما من خلال تجربة محمد علي نموذجا. وأشارت الدراسة إلى أن النهضة العربية قد منيت خلال السنوات المئتين الأخيرة بالفشل الذريع فباستثناء مطلب الاستقلال الوطني للكيانات العربية المحتلة من الاستعمار وهو عملياً، استقلال شكلي في ظل ضروب من التبعية لا حصر لها. واشتملت الدراسة على عدة نقاط؛ أولاً: في مفهوم النهضة؛ وهي عند العرب القيام بنشاط وهي التحرك بقوة، كما أطلع مصطلح عصر النهضة على مدة الانتقال في أوروبا من العصور الوسطي إلى العصور الحديثة، كما أن النهضة الأوروبية تحققت بشكل خاص في مجال الفنون، إلا أنها كانت أولا وقبل كل شيء ثورة ثقافية، أي رؤية جديدة للحياة والواقع انعكست على الفنون والآداب والعلوم والأخلاق، ثانيا: في فشل تجربة محمد علي، كما ان محمد علي هو حاكم مصر ما بين عامي 1805-1849 م. وأوضحت الدراسة أن محمد علي قد حقق كثيراً من الإنجازات؛ ولكن تلك الإنجازات تفقد قيمتها في ميزان النهضة السليمة؛ لان تجربة محمد علي كانت تغريبا في الثقافة، واستبدادا في السياسة، واحتكاراً في الاقتصاد، ثالثا: في وثيقة المشروع النهضوي العربي، كما يقول كاتبو الوثيقة \"يمثل المشروع النهضوي هذا رداً على معضلات ست فرضت نفسها على الواقع العربي، وعلى العقل العربي منذ قرنين: الاحتلال، التجزئة، التخلف، الاستغلال، الاستبداد، والتأخر التاريخي\". وتوصلت الدراسة أن السبب الرئيسي في فشل تجربة محمد على، وفشل كل المحاولات النهضوية الأخرى، إنما هو اعتمادها على \"التغريب\" منهجا للنهضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018